arrow المبتدأ arrow مقالات arrow - - مقالات اجتماعية arrow صمت الحملان

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

08/10/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

Advertisement
صمت الحملان طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات اجتماعية
هشام ماجد   
19/04/2007

Imageيحكى أنه في إحدى الوديان، كانت تعيش مجموعة من الحملان، كل له عشيرة يأوي إليها، لا هم لهم إلا ما تعارف عليه الحملان. وتفرقت عشائر الحملان في هذا الوادي، فكانت تتقاتل فيما بينها علي الكلأ، فيكون بينها من الصراعات ما يشيب له الولدان، حتى استطاعت عشيرة منهم أن يكون لها السيادة علي الحملان.

وبينما الحملان على هذا الحال، إذ خرج عليهم ذات يوم حمل من أشرافهم، فأخبرهم بما يصلح أحوالهم، فأكثروا فيه من اللغط والقول، ولسان حالهم يقول: "كيف لمن كان بالأمس فينا حملا أن يصبح اليوم علينا راعيا؟" فلبثوا حينا من الدهر يقاتلونه، وهم كارهين لما يقوله، ظنا منهم أنه يدعوهم إلي الهلاك، حتي إذا بلغ منهم الأمر مبلغه، وعرفوا أن ما جاء به لهو الحق، وأنه لا يريد لهم سوي الإصلاح، فأقبلوا عليه يتوافدون، وأسلموا له القيادة فيما يمرعون. وهكذا إنصلح حال الراعي مع الرعية، فنقلهم من ضيق الوادي إلي فسحة المراعي الغنية، وأيقنوا أنهم كانوا قبله مجرد قطعان غبية.

 
وكما هو الحال في كل الوديان، فإن للحملان ذئابا تتربص بهم. أما وقد كانوا في أمسهم متفرقين، فقد كان للذئاب عليهم من سبيل، أما وقد أصبحوا في يومهم متراصين ومتبعين لوصية الراعي الأمين، فكأنما أصبحوا في حصن حصين الذي يقيهم شر تلكم الذئاب.

 
ومضت الحياة مع تلكم الحملان، تتسع أمامهم السهول والوديان، والراعي ينظم لهم الأمور بالميزان، أما وقد آن للراعي أن يرحل عن الوادي، فما يخلد فيه من غاد أو بادي، فقد ترك فيهم خيرا ألا وهو الوصية: ألا يضلوا من بعده ماداموا في جماعات قوية، تسبح بحمد ربها بكره وعشية، وترعى وتنتج في المراعي الفتية، وتدعوا غيرها ليشاركها في نعم الرحمن الجلية.

 
ومازالت الذئاب تتربص بالحملان، مستاءه مما هم فيه من نعيم، وقد حاولوا بشتي الطرق أن يقتحموا الحصن الحصين، غير أنه إستعصي عليهم طالما كانت الوصية مرعية. لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، فقد بدأت الحملان تهمل في تنفيذ الوصية؛ فكان أن تشققت جدران الحصن وأسفرت عن صدوع خفية. لكن كانت تلكم الصدوع أضيق من أن تتسع لدخول كل الذئاب، ففكرت في حيلة ذكية؛ فلتدخلن طائفة منا بينهم ولتتشبهن بهم فتكون ذئابا في ثياب الحملان، ولتخلطن عليهم أمرهم وترجعهم إلي ما كانوا فيه من ضلال، وما يضيرهم وقد تركوا هم أنفسهم الوصية؟!

 
عجبا لأمر هذه الحملان! أولم يلاحظوا الشقوق في الجدران؟ نعم لم يلاحظوا لأنهم عادوا إلي ما كانوا فيه من ضلال؛ ففريق مشغول بالصراع علي الوديان، وأخر قد قنع بما يرعاه، وثالث قد ثار علي الأهل والخلان، والكل يغض الطرف عن الشقوق في الجدران؛ فكانت أن إتسعت تلكم الشقوق ودخلت منها الذئاب وتكالبت من كل حدب وصوب، ونزعت الذئاب المتنكرة أزيائها فظهرت علي زيفها.

 
سبحان مغير الأحوال! فبعدما أمسى الحملان في العلو فقد أصبحوا أقرب إلي الدنو.

 
حسن! رغم كل شيء فإن وادينا ما زال بخير! فالحصن ما زال قائما فما كان ليتضغضع تحت وطأة الضربات - وإن كثرت - مادامت وصية الراعي باقية، فتلك هي عصمتهم من الزوال الوقتي وإن كان لابد من الزوال في آخر الحال. فهلا بدأ الحملان في ترميم شقوق الجدران؟


هشام ماجد
نبذة عن الكاتب

الاسم الأدبي: هشام ماجد

الاسم الثلاثي: هشام محمد ماجد محمود

تاريخ الميلاد: 1 – يناير – 1977

الجنسية: مصري

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (2)add
...
أرسلت بواسطة ايلاف الريش , 25/04/2007
قصة جميلة , وإسقاطات لاذعه على الواقع !
عافا الله الحملان من كُل آفةٍ وشر , وأعادهم إلى رُشدهم وثباتهم , وأبعد الذئاب عنهم !

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 02/05/2007
إضيف على دعائك:
اللهم عافاهم من الكسل والتواكل، وإهديهم إلى سبل الرشاد؛ أوليس لهم أعين يبصرون بها، وأذان يسمعون بها، وقلوب يفقهون بها؟

الحملان يعني ;D
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
شذرات من الحكمة

إذا أردت أن تتحاشى النقد:
فلا تقل شيئًا !
ولا تعمل شيئًا !
ولا تكن شيئًا !

قريـــبـا إن شاء الله
Advertisement
Advertisement
حجم الخط
A+ | A- | Reset
تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 1 ضيف يتصفحون الموقع

-----

الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats