|
دار ناشري
|
|
26/04/2007 |
 نقاش الشهر يأتيكم شهريا على موقع دار ناشري للنشر الإلكتروني ليفتح لجميع القراء المجال لنقاش قضية تمس شغاف قلوبهم وعقولهم.
نقاشنا هذا الشهر عن "كذبة إبريل" وقد لوحظ شيوعها مؤخرا في بعض الوسائل الإعلامية والصحف. كيف ترون كذبة إبريل وكيف ترون وسائل الإعلام التي تنشرها.
المجال مفتوح للجميع لإبداء آرائهم بالضغط باستخدام نموذج التعليق المتوفر أدناه على أن تكون المداخلات باللغة العربية الفصحى.
إذا واجهتم أية مشاكل في التعليق يرجى استخدام النسخة السابعة من متصفح إنترنت أكسبلورر أو متصفح فايرفوكس.
تتبعات Trackback(0)
|
قبل الشروع في التعليق، أضع نصب أعين الجميع مقولة الحسن البصري (رضي الله عنه): "رأيي صواب يحتمل الخطأ كما أن رأي غيري خطأ يحتمل الصواب."
حسن! كنت قد رأيت تصويتا حول هذا الموضوع منذ فترة، وقد صوتُ - أدليت بصوتي - للخيار الثالث الذي كان على ما أذكر: كذب محرم دينيا ومموج صحفيا
رأيي ببساطة أن الأمر ليس مقتصرا فقط على الكذب المحرم - إلا في حالات معينة - أو في المقالب لا معني لها، لكن الأخطر من كل هذا أنه لا يليق بمهنة الصحافة؛ فهذه الأمور يمكن تصنيفها تخت بند الصحافة الصفراء التي لا تقدم شيئا سوى ما لا يحترم ويفيد عقلية القارئ في شيء.
الطريف أن البعض - إلا من رحم ربى - يصور عدم مسايرة هذه الأمور علي أنها "رجعية" و"تخلف".