يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow المبتدأ arrow مقالات arrow - - تقانة arrow المتلقي هل يمثل (نكبة) الإعلام الحقيقية؟

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

28/08/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
المتلقي هل يمثل (نكبة) الإعلام الحقيقية؟ طباعة ارسال لصديق
مقالات - تقانة
أشرف إحسان فقيه   
03/05/2007

Imageالإنترنت غيّرت المشهد الصحافي للأبد. في الغرب تعيش الصحيفة الورقية عصر الانقراض. كبريات دور النشر تتوقف عن إصدار النسخ المطبوعة واحدة تلو الأخرى في مقابل تركيز كامل على إصداراتها الإلكترونية. لكن الإعلام المكتوب هنا في العالم العربي يزدهر على عكس نظيره الغربي، مع توقع استمرار هيمنة فضائياتنا على المشهد الإعلامي.


الملاحظة الأخيرة وردت في تقرير (نظرة على الإعلام العربي) الذي نشره نادي دبي للصحافة خلال منتدى الإعلام العربي الأخير. وبالرغم من أن تأثير الثقافة الإلكترونية قد حظي بالكثير من الدراسة من ناحية سرعة تداول الخبر وتفاعل الجمهور مع مكوناتها، إلا أننا في العالم العربي بالذات ربما نحتاج لأن ننظر للصورة بالعكس.. ونقرأ الطريقة التي بات القارئ والمتلقي يؤثر بها على المنظومة الإعلامية.
هذا الطرح قد يبدو غريباً في ضوء الفكرة السائدة عن غياب الحريات في الإعلام العربي المقيد بقيود المحظور والحساس والخط الأحمر. لكن لنترك القنوات الفضائية بتعقيداتها الاستراتيجية جانباً ولنركز على صحافة الإنترنت.. مواقع الصحف اليومية والمحطات الإخبارية، بالإضافة للمنتديات العتيدة. واحدة من أهم سمات هذه القنوات الإخبارية هي في إتاحتها المجال للمتلقي للمشاركة في الصناعة الخبرية. القارئ صار بوسعه أن يعلق على الخبر في التو واللحظة. أن يزود هيئة التحرير وبقية القراء بوجهة نظره الشخصية. ليس ذلك وحسب. بل وبات بوسعه أن ينشر خطابه علناً للمؤسسة الصحفية مصححاً وموضحاً بل ومنتقداً للحرفية الصحفية أحياناً.

هذا التوسع في نشر الرأي الالكتروني طالما اعتُبر ظاهرة (صحية) ورمزاً تقدمياً. لكن.. ألا يمكننا في ضوء قراءة لما ينشره السادة والسيدات قراء المواقع الإلكترونية.. أن نعتبر أن المتلقي هو في الواقع جزء من أزمة الإعلام العربي المتهم عادة بالضحالة والركاكة ونقص الاحترافية؟
لأولئك المشتغلين بالهم الإعلامي العربي، من محررين وصحافيين وحتى كتاب رأي.. فإن ردات فعل القارئ الإلكتروني يمكن حصرها ضمن أنماط معينة معروفة ومجربة عبر السنوات الأخيرة. وفي حين يمكن تبرير الطبيعة الجماعية التي تسير حشود المتلقين، فإن ما يثير القلق هو لعب المؤسسات الإعلامية على هذه الأنماط بقصد. واستهداف بعضها دون سواه من خلال الصياغة الخبرية وأسلوب الكتابة والتحرير. المتلقي العربي بات هو من يفرض على نفسه صيغة الخبر.. وإن لم يعجبه في النهاية. وبات هو من يكتب المقال.. حتى قبل أن يقرأه!
ليس من الصعب أن نسرد بعضاً من أنواع المعلقين الإلكترونيين الشهيرة. هناك النمط (التصنيفي). ذلك الذي يقرأ الخبر أو المقالة.. أكثر من مرة ربما. ثم يتحفك بتساؤله العتيد: "ماذا تريد من ذلك كله؟". أمثال هذا قد يشكلون عقدة للكاتب الذي سيجد نفسه غارقاً في بحر من التبريرات والاعتذارات لكل جملة وكل علامة تعجب يكتبها من دون أن يجد مساحة لعرض فكرته الأصلية المفيدة.. ربما.

نمط آخر شهير من القراء هو ذاك الانتقاصي. لا شيء يعجبه. الأخبار عنده إما فنية هابطة، أو رياضية سخيفة، أو متعلقة ببلدان أبعد من نطاق اهتمامه. هذا القارئ.. مع ذلك كله.. هو أول من يقفز ليعلق ويسهب في التعليق على تفاهة الخبر وسخف المقال وتعاسة الكاتب. وهو قارئ غالباً ما يدعّم رأيه الجارح بواقع (متابعته) المتواصلة لهذا النوع من الهراء!
هناك قراء (خَطابيون).. يميلون للتعليق على المقال بمقال مثله أو خطبة عصماء.. ربما لاتمت لأصل الموضوع بوافر صلة. آخرون (تحليليون) لديهم قدرة فائقة على تجميع كتابات كاتب بذاتها واستخلاص معنى واحد منها جميعاً يلصقونه بصورة الكاتب أو بشعار الصحيفة إلى الأبد.

دراسة أنماط المعلقين العرب على الخبر الإلكتروني شيقة إنما لا تخلو من مرارة. وهي دراسة محفزة على طرح تساؤلات كثيرة وبدهية. ذلك أن الكثير.. والكثير جداً من التعليقات التي تنشر على المقالات في مواقع الأخبار الإلكترونية لا تمت بصلة لطبيعة المقالات المنشورة. هل يعني ذلك أن القارئ العربي لا يجيد القراءة؟ أم أن الكتاب العرب يعانون من مشاكل أصيلة في إيصال المعلومة؟ هل نجحت الإنترنت في تنمية ثقافة (الحوار) عندنا؟ أم أنها نعمة جاءت قبل وقتها.. قبل أن نتعلم فنون الكتابة والقراءة أولاً؟ متى سنتخلص من الشخصانية في التعاطي وننظر لذات (الفكرة) بغض النظر عن اسم كاتبها أو شكله؟

أحياناً.. وأنت تتابع توالي التعليقات على مقال ما بموقع إلكتروني.. تتملكك قناعة بأن القارئ إنما ينصب نفسه (خصماً) للكاتب.. وكأن المسألة صراع إرادات. لذا فإنه لا هم للقارئ إلا أن يجد وسيلة لنقد كاتبه.. أو نقد الدولة التي يحمل جنسيتها.. أو حتى إكثاره من استخدام علامات الترقيم في كتاباته. أمثال هؤلاء كثر. وبعضهم سيقرأ هذا المقال ثم سيساءلني –بذكاء- عن السبب في تناولي للقارئ العربي بالذات.. بينما نقد الكتاب العرب وتصنيفهم هو الأولى. وهو ما سيعود بنا للتساؤل عنوان المقال!


أشرف إحسان فقيه
نبذة عن الكاتب

الاسم : أشرف إحسان فقيه

قاصّ، وكاتب صحفي، ومصور هاوٍ

الجنسية : سعودي

الميلاد :القاهرة - سبتمبر 1977

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (4)add
...
أرسلت بواسطة أسامة الماجد , 08/05/2007
أفضل طريقة للدفاع هي الهجوم! لعل هذه هي خطة الأستاذ/ فقيه في هذا المقال المميز، حيث أنه ينوّرنا إلى وجود عدة أنواع للقرّاء - بعيدًا عن الكتّاب - وهم كالتالي:

1. القارئ التصنيفي.
2. القارئ الانتقاصي.
3. القارئ الخطابي.
4. القارئ التحليلي.

وكيف أن القارئ العربي الالكتروني يكاد يكون خصما في كثير من الأحوال :- أصاب كاتبنا الكريم في التنبيه إلى أهمية تعلم فنون وآداب القراءة قبل تعلم الكتابة، ولكنني أظن أن مسحة من التشاؤم قد طغت على هذا المقال، ونبينا عليه الصلاة والسلام قال: (إني يعجبني الفأل) أو كما قال صلى الله عليه وسلم.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 13/05/2007
إجابة سؤال المقال هي: نعم.
مشكلة القارئ العربي -إلا من رحم ربي- تتلخص في نقاط ثلاث:

1. لا يقرأ أصلا ما يكتب بل يكتفي بالفقرة الأولي أو عنوان المقال؛
1. يتلقي المقال من خلال الصورة الذهنية التي كونها سابقا بغض النظر عن موضوع المقال الأصلي؛
3. يؤول المقال وفقا لما يريد أن يفهمه، وغالبا يكون بعيدا عن الهدف الرئيسي لكاتبه.
4. غير مستعدا لتقبل الأفكار الجديدة -وإن كانت صحيحة- وذلك لأنه يركن إلي الوضع الحالي (إنا وجدنا آبائنا كذلك يفعلون)

لكن إن شاء الله خيرا
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة أشرف فقيه , 14/05/2007
الأخ هشام ماجد..

لك كل الشكر.. في تعليقك كنت أجزل من كامل المقالة.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 16/05/2007
جزيت خيرا. وإن كنت أخطأت أنا في العد فذكرت نقاط ثلاث وهم أربعة نقاط في الواقع :)

نعود إلي المقال.
أولا: ليس علي الكاتب أن يبرر مقاله فالمقال يحمل الفكرة وعلي القارئ أن يجتهد في فهمها وليس العكس يريد الإصلاح. أليس هذا فكرا؟

ثانيا: أتفق مع أخي أسامة -في تعليقه السابق على تعليقي- بالنسبة لموضوع الآداب والسلوك القويم. لذلك أعجب كيف غفل الناس عن: فليقل خيرا أو ليصمت؟. الناس -إلا من رحم ربي- لا يقولون خيرا ولا يصمتون أيضا.

حسن! فلأصمت أنا أيضا :)

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
شذرات من الحكمة

إذا أكرمك الناس لمال أو سلطان فلا يعجبك ذلك، فإن زوال الكرامة بزوالهما، و لكن يعجبك إذا أكرموك لدين أو أدب.

ابن المقفع
حجم الخط
A+ | A- | Reset
تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 4 ضيوف يتصفحون الموقع

-----

الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla
الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats