arrow المبتدأ arrow مقالات arrow - - سياسة وأحداث arrow من النكبة .. إلى الحصار ، أيــَّـار .. التاسع والخمسون !!

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

23/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
من النكبة .. إلى الحصار ، أيــَّـار .. التاسع والخمسون !! PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
د. لطفي زغلول   
17/05/2007

قد يظن البعض أن النكبة الفلسطينية محصورة في اليوم الخامس عشر من شهر أيار / مايو 1948 . وحقيقة الأمر أن هذا اليوم في التاريخ الفلسطيني الحديث قد أصبح عنوانا ومدخلا إلى النكبة الفلسطينية التي ابتدأت فعليا قبل هذا التاريخ ، و هي لم تقف عنده ، وتجاوزته بتداعيات وإفرازات كارثية ، أضيفت الى سجلها طيلة ما تبقى من القرن العشرين المنصرم ، لتدخل القرن الحادي والعشرين وما زالت مفتوحة على المزيد من المآسي .  يمكن القول إن الإعداد للنكبة الفلسطينية ، قد بدأ في نهايات القرن التاسع عشر وتحديدا في العام 1897 . إلا أن العام 1917 وهو العام الذي أصدرت فيه حكومة بريطانيا العظمى على لسان وزير خارجيتها آنذاك اللورد بلفور وعده المشؤوم في الثاني والعشرين من تشرين الثاني / نوفمبر لذلك العام ، فقرع بذلك أجراس النكبة الفلسطينية التي ما زالت تقرع حتى الساعة .

 وغداة هذا الوعد المشؤوم ، احتلت بريطانيا العظمى في العام 1918 فلسطين ، وفرضت عليها انتدابها . وعلى مدى ثلاثين عاما من انتدابها هذا ، عملت الحكومة البريطانية على ترجمة وعد بلفور على أرض الواقع . فكانت والحق يقال سياسات بريطانيا في فلسطين هي المسؤولة مباشرة عن كل ما حل بالشعب الفلسطيني الذي صحا صبيحة الخامس عشر من أيار 1948 على حدثين خطيرين . الأول إعلان بريطانيا انها انهت انتدابها على فلسطين ، وأوكلت امرها للأمم المتحدة . والحدث الثاني هو إعلان قيام دولة إسرائيل .

 لقد جسد الخامس عشر من أيار 1948 النكبة الفلسطينية ، واعطاها بعدا كارثيا خطيرا تمثل في اقتلاع الشعب الفلسطيني من وطنه التاريخي حاملا معه مأساة قلّ نظيرها في التاريخ الانساني ، ليضع تعريفا مفتوحا لمفهوم النكبة الفلسطينية يتسع لمزيد من الاضافات الكارثية .

 وهكذا فان النكبة الفلسطينية ابتدأت بالفعل يوم أصدرت بريطانيا وعد بلفور في العام 1917 ، وما تبعه من سياسات مارستها على مدى ثلاثين عاما من انتدابها لفلسطين ، عملت خلالها على إضعاف الفلسطينيين وقهرهم من خلال منظومة قوانين تعسفية فرضتها عليهم ، في حين انها بسطت يد العون للطرف الآخر من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ، وأقلها فسح المجال أمام الهجرات اليهودية المتوالية .

في الخامس عشر من أيار 1948 ، أعلنت بريطانيا إنهاء انتدابها على فلسطين ، إلا أنها زرعت في أرضها بذور مأساة انسانية كبرت مع الأيام ، وخرجت الى أبعد من جغرافيا فلسطين بكثير . ومن رحم هذه المأساة ولدت القضية الفلسطينية التي نفضت بريطانيا يدها منها ، وكأن الفعلة النكراء هذه لم تقترفها أيديها . وعلى مدى سنوات النكبة أدارت ظهرها للفلسطينيين ، فلا حكوماتها العمالية ، ولا تلك المحافظة حاولت مرة أن تحاسب نفسها ، أو أن تنقذ ما يمكن انقاذه تحت ظلال هذه الكارثة التي صنعتها سياستها الاستعمارية .

واذا كانت الحكومات البريطانية قد التزمت جانب نفض الأيدي والهروب من المسؤولية ، والصمت في كثير من الأحيان فيما يخص القضية الفلسطينية ، فان حكومة العمال الحالية التي يرئسها " طوني بلير " لم تكتف بما فعله أسلافها ، فربطت نفسها بسياسات الرئيس الاميركي " جورج بوش الابن " المعادية للفلسطينيين .

لقد تغاضت بريطانيا عن مسلسل المآسي اليومية التي يفرزها الاحتلال الاسرائيلي لكامل التراب الفلسطيني ، وبدل ان تتفهم حقيقة مشاعر الاحباط واليأس وخيبات الامل التي اغرق الفلسطينيون في مستنقعاتها ، الامر الذي دفعهم للنضال من اجل استعادة حقوقهم التي كفلتها لهم قرارات الشرعية الدولية ، فوجىء الفلسطينيون  بانضمام بريطانيا بالذات الى جوقة المعادين لقضيتهم العادلة ، الناكرين لها ، الذين يدينون هذا الحق المشروع ، ويصفونه باعمال عنف وارهاب .

واستكمالا ، فان بريطانيا وهي الدولة التي يفترض انها أحق من غيرها فيما ينبغي عليها ان تقوم به تجاه الفلسطينيين ، ها هي تتنكر لخيارهم الديموقراطي ، وتقف في صف الذين يحاصرونهم حصارا خانقا ، ويحاربونهم في لقمة عيشهم ، بغية ابتزازهم في ثوابت قضيتهم التي حافظوا عليها طوال ستة عقود من الزمن وما زالوا يحافظون ، رافضين مهما كانت التحديات ان يتنازلوا عن أي منها لأي طرف كائنا من كان .
 
واذا كانت هذه هي خلاصة السياسة البريطانية ، فان مواقف الاتحاد الاوروبي التي تبدو في الظاهر أنها مغايرة للسياستين البريطانية والاميركية فيما يخص القضية الفلسطينية ، الا انها في الحقيقة تنبع من مصالح لا مبادىء ، وأنها في كثير من الاحيان تأخذ في الحسبان الحفاظ على مستوى علاقات لا تغضب كلا من أميركا واسرائيل . وعلاوة على ذلك – وهذا هو الأهم – فالاتحاد الاوروبي لا يتفهم كنه ما يناضل الفلسطينيون من أجله والذي يصفه في احيان كثيرة بأنه ضرب من العنف والإرهاب منساقا بذلك وراء مفاهيم السياسات الاميركية والاسرائيلية المعادية ، وليس موقف الاتحاد بأفضل منه في اللجنة الرباعية .

 وباعتبارهم متحضرين ، وعلى قدر كبير من المسؤولية واحترام القوانين الدولية ، فقد عول الفلسطينيون على الشرعية الدولية المتمثلة في الأمم المتحدة من خلال مؤسستيها الرئيستين " مجلس الأمن الدولي والجمعية العمومية " . وفي كل المرات أثبتت كل تجارب الفلسطينيين أن الامم المتحدة بكل مؤسساتها تعمل وفق آليات هيمنة الدول الكبرى عليها ، وتحديدا الولايات المتحدة ، وليس أدل على ذلك من الفيتو الاميركي الذي يقف للحق الفلسطيني بالمرصاد ، ومن قبله ذلك الكم الهائل من القرارات الصادرة التي ظلت حبرا على ورق . انها بلا شك شرعية القوة لا قوة الشرعية .

في الذكرى التاسعة والخمسين للنكبة الفلسطينية ، فان الحديث عن سياسات الولايات المتحدة التي نصبت نفسها راعيا " للعملية السلمية " ، يثير شجونا وأشجانا لا حدود لها . ان الفلسطينيين قد أصبحوا على إدراك تام أن سياسات الادارات الاميركية مخادعة ، ومثالا لا حصرا خدعة خارطة الطريق ، وخدعة رؤية الدولة الفلسطينية ، وها هي الخدعة الجديدة الخطة الأمنية المفصلة .

إلا أن الأخطر في السياسة الاميركية ما فعله الرئيس الاميركي جورج بوش الابن الذي أدخل عليها نقلة نوعية ، فأضاف اليها عناصر جديدة معادية الى أقصى حدود للقضية الفلسطينية ، فأراد أن يكون " بلفور الثاني " ، فأعطى وعده المشؤوم لشارون يوم كان رئيسا للحكومة الإسرائيلة بافراغ هذه القضية من مضامينها ، فألغى حق العودة ، وأباح الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين بما فيها القدس ، ومنح الاستيطان الإسرائيلي القائم على الأراضي الفلسطينية المغتصبة صك الشرعية الاميركية .

عربيا وإسلاميا ، فبعد تسعة وخمسين عاما يتذكر الفلسطينيون أشقاءهم العرب والمسلمين الذين كانوا شركاء حقيقيين ، يوم كانت فلسطين قضيتهم الأولى انطلاقا من انها ليست كأي قطر آخر باعتبارها جزءا لا يتجزأ من جغرافيا التاريخ والعقيدة الاسلاميين ، وان القدس بأقصاها المبارك وصخرتها المشرفة ليست ملكا للفلسطينيين وحدهم ، وان حق الدفاع عنها يفترض ان يكون على كل عربي ومسلم .

واليوم وبعد تسعة وخمسين عاما هي عمر النكبة فقد الفلسطينيون العمقين العربي والاسلامي ، وأصبح الشركاء على السراء والضراء لا مبالين ولا مكترثين أو أنهم متفرجون صامتون على ما يجري في أرض الإسراء والمعراج ، أو أنهم متعاجزون عن فك الحصار عن الشعب الفلسطيني . ورحم الله عهد اللاءات والمقاطعة والثوابت القومية التي أصبحت شيئا من الماضي ، ورحم الله تلك الحمية والشهامة والنخوة التي انطفأت جذوتها ، وأصبحت رمادا تذروه رياح التقوقع والانقسام في مذبح التطبيع والدوران في فلك السياسة الاميركية .

على صعيد النزاع الفلسطيني الاسرائيلي ، وبعد تسعة وخمسين عاما ، فقد تمكنت اسرائيل من زرع ما تبقى من الأرض الفلسطينية بالمستوطنات ، واقامت الجدار الفاصل ، وقطعت أشواطا بعيدة المدى في تهويد القدس ، وصادرت كل ما تريده من الارض ما عليها وما فوقها وما تحتها ، بعد ان قطعت اوصالها ،  وعبدت شبكة الطرق الالتفافية الاستيطانية ، ونصبت النقاط والحواجز الامنية والحدودية . وها هي تصول وتجول في الأراضي الفلسطينية ، تجتاح ، تعتقل ، تقتل ، تهدم ، تجرف كما يحلو لها .

     في ضوء هذا المشهد المأساوي ، قد تظن إسرائيل ومن يقف وراءها أن الستار قد أسدل على القضية ، وان كل شيء قد انتهى ، متوهمة أن تسوياتها وحلول مشكلاتها الامنية مع الآخرين وليس مع الفلسطينيين ، وأنها بعد تسعة وخمسين عاما على النكبة وغياب السلام والأمن والأمان عن المنطقة ومساحة شاسعة من العالم تتجاهل أن هناك عنصرا واحدا ووحيدا لاستتباب السلام وعودة الأمن والأمان ، وهو بلا أدنى شك الحق الفلسطيني الذي اغتيل يوم الخامس عشر من أيار 1948 .

واستكمالا ، ودائما على الصعيد الفلسطيني ، وهو الاهم . سيظل الخامس عشر من ايار أبجدية نكبة محفورة حروفها على جدار الذاكرة الفلسطينية ، وحكاية أرض سليبة وشعب منفي عن وطنه التاريخي ، وشعلة اصرار على استرجاع الحق لا يخمد لهيبها مهما طال الزمن وتراكمت التحديات وتعاظمت . والشعب الفلسطيني في أيار 2007 ، وفي كل أيار آمن وما زال يؤمن – وان وقع فريسة الاحتلال – انه لم يهزم وان عدوه لم ينتصر عليه .

واذا كانت النكبة مسلسل آلام واحزان  لاينتهي ، فثمة حقيقة لا ينبغي ان تغيب عن بال أي طرف كائنا من كان ، مفادها ان ثوابت القضية الفلسطينية هي الاخرى مسلسل لا تنتهي فصوله ، وهي ارث تتناقله الاجيال الفلسطينية بكل حرص وامانة ، مؤمنة ايمانا مطلقا بمقولة خالدة ترجمتها قولا وفعلا : " ما ضاع حق خلفه مطالب " .

وكلمة أخيرة لا بد منها . غداة حدوث النكبة ، قال القادة السياسيون الاسرائيليون يومها عن الفلسطينيين : " الكبار سيموتون ، والصغار سوف ينسون " . وها هي النكبة تدخل عامها الستين ، واذا كان الكثيرون من الكبار قد ماتوا ، فان اجيال الصغار جيلا بعد جيل لم تنس ، ولن تنسى . ان النكبة ذاكرة شعب ، ذاكرة وطن ، لا تقوى الايام على اطفاء شعلتها مهما اشتدت اعاصير التحديات ، وطال الزمن .




د. لطفي زغلول
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (1)add
...
أرسلت بواسطة منال الفيلكاوي , 21/05/2007
إن رحما أخرجت عمر بن الخطاب و صلاح الدين الأيوبي و السلطان عبد الحميد و الحسيني و عزالدين القسام لن تعجز عن ولادة نجم جديد ينير سماءنا و يروي أرضنا بانتصارات هي عقيدة عندنا بأنها قادمة طال الزمن أو قصر و لكن ، من منا الذي يريد أن يكون له نصيب في صنع هذا الفجر الجديد ؟ و كيف؟ سؤال علينا جميعا الإجابة عنه لأننا دائما و أبدا لا ننسى
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

تنكر لي دهري و لم يدري أنني .. أعز و أحداث الزمان تهون .. فبات يريني الدهر كيف عتوّه .. و بت أريه الصبر كيف يكون! ..

آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
مبررووك أخوي بومساعد ع الموقع الله بعطيك خيره و يبعد عنك شره ان ش֮..
"الهاگانه": حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية
مواضيع الأستاذ عمر مشوح رائعة وعرضه ممتاز وأسلوبه مشوق أسال الله ֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 16 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats