arrow المبتدأ arrow مقالات arrow - - مقالات اجتماعية arrow حصوننا الثقافية المدكدكة

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

13/10/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

Advertisement
حصوننا الثقافية المدكدكة طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات اجتماعية
يحيى أبو زكريا   
01/06/2007

إبتليّ العالم العربي والإسلامي على مدى المائة سنة الماضيّة بكثرة ذابحيه وسالخيه وطاعنيه من خارج جغرافيته و من داخل جغرافيته , ولعلّ الفتك الداخلي بهذه الأمةّ هو أخطر من الفتك الخارجي بها بإعتبار أنّ القادم المحتّل يفد إلى جغرافيتنا وفي يده صليب ومشروع فكري وثقافي من سنخ المنظومة الفكرية التي ينتمي إليها ويشرع في هدم المقومات الحضارية ومعالم الشخصية الثقافيّة في هذه الأمة وفي تلك , أو يقوم بتحويل المساجد إلى إصطبلات أو كنائس كما فعلت فرنسا الإستعمارية في الجزائر وتونس والمغرب و غيره  . وهذا الهادم الحضاري مكشوف للصغير والكبير ولا تنطلي لعبته لا على خواص الناس من النخب المثقفة و لا على عوام الناس من الفلاحين والحرفيين و البسطاء ولذلك حاربه الجميع , فالثورة الجزائرية وجبال الأوراس في الجزائر جمعت الطبيب إلى جنب الشاعر و إلى جنب الفلاح وراعي الماعز و البطّال والأمي , و الأمر عينه ينطبق على الثورة المصرية و الفلسطينية و السورية و غيرها من ثورات الإنقضاض على الإستعمال الذي أذلّ بلادنا العربية والإسلامية على مدى قرنين كاملين والذي خرج من قمقمه مجددا من خلال الأمركة الزاحفة إلى حصوننا المدكدكة في العالم العربي والإسلامي .

و لم تنجح الحركة الإستعمارية التي ربضت على مقدراتنا وجغرافيتنا في تحطيم مقومات الشخصية العربية و الإسلامية حيث كانت الحيّاة تتجددّ في ينابيع هذه المقومات دوما بل كانت الملاذ الذي حال بيننا وبين السقوط الحضاري المريع ,

ويعترف إستراتيجيو الحركات الإستعمارية كديغول في مذكراته وغلوب باشا في مذكراته وغيرهما كثير أنّ الأمة العربية والإسلامية كانت تملك دوما ماء الحياة وهو الإسلام و الثقافة التي صاغها الإسلام والتي حالت دون تذويب الشعوب المستعمرة – بفتح الميم  – في الدول المستعمرة -  بكسر الميم - , و لعلّ إستراتيجيي الحركة الإستعمارية قد أدركوا منذ ذلك الوقت أنّ الدبابة و حدها لا تكتفي في إستئصال هذه الأمم من ثقافتها وإدماجها في الثقافة الغازية القوية , فأسسوا مدارس كولونيالية ضموا إليها أبناء الإقطاعيين و المتعاملين مع الحركات الإستعمارية و كونوّهم على أعينهم وزجوا بهم بين أبناء الأمة يروجون لثقافة المستعمر بلسان الأمة المحتلة و المغزوة .

وربما لذلك نجد أنّ أغلب الذين تصدوا للإسلام في راهننا وسبوه وسبوا رسوله وإستهانوا به هم من العرب والمسلمين الذين إحتضنتهم الحضارة الغربية وينتمون إلى حضارة مغايرة وهي حضارة الإسلام إذا جاز هذا التعبير و كلفوا بأداء المهمة من قبيل سلمان رشدي في بريطانيا و تسليمة نسرين التي لجأت إلى و هرسي النائبة الهولندية من أصل صومالي التي سبّت رسول الإسلام في هولندا .

و إذا كانت الأمة العربية والإسلامية قد حسمت موقفها من الحركة الإستعمارية لوضوح نواياها و إفتضاح مشاريعها العدوانية التي تطال الإنسان والكيّان , فإنّها ظلّت محتارة في أمر الأقلية الفكرية التي تتكلم بلسان علي وخالد وعمر و تتبنى فكر جوزيف و بيار و كايم و بيرل وغيرهم .. وهذه الأقلية التي تكتلّت اليوم في إطار ما يعرف بالليبيراليين الجدد تلعب أكبر الأدوار في تحريف الأمة عن مسارها و تسهيل إندماجها الفكري في المنظومة الإستعمارية الراهنة التي لجأت إلى أساليب جديدة للإستعمار الجديد وعلى رأسه الإستعمار الأمريكي .

ففي فترة الحركة الإستعمارية شككّ هؤلاء الإستئصاليون في جدوى الثورات على الإستعمار و إعتبروا هذه الثورات جزءا من الجنون و الخبل بإعتبار أنّ الإنفصال عن الحركة الإستعمارية سيورّت ويكرّس الجهالة والأمية والتخلف والأمراض وعدم القدرة على تسيير شؤون الدولة و اقتصاد والثقافة والزراعة , وأنّ الإستعمار هو مصدر القوة و ينبوع العطاء في كل المجالات السياسية و الإقتصادية والثقافية , بل إنّ بعضهم في الجزائر طالب محمدّغا رسول الإسلام بضرورة مغادرة الجزائر لأنّه دخيل عليها , و قررّت ثورة المليون والنصف مليون شهيد أن تغادر فرنسا ومعها الحلف الأطلسي الجزائر ويبقى محمد فيها  إلى يوم يبعثون .

والليبيراليون القدامى المرجع الروحي لليبيراليين الجدد طالبوا بوأد الثقافة العربية والإسلامية و إحلال الثقافة الفرانكفونية والإنجلوسكسونية محلها , وطالبوا بالقضاء على التعليم الأصلي والمعاهد الأصلية التي كانت تخرّج رجالات من قبيل عبد الحميد بن باديس وعبد الكريم المغربي وخير الدين التونسي و عمر المختار و السيد المقراني و عز الدين القسّام و غيرهم من رجالات هذه الأمّة , ولعبّ المتحالفون مع الإستعمار من أبناء جلدتنا أكبر الأدوار في ترجمة ثقافة المستعمر إلى شعوبنا ويسروا تسللّها إلى حصوننا ومواقعنا , و هذه النخبة هي التي عناها أحد الإستراتيجيين الفرنسيين بقوله :

في السابق كنّا نوجّه آلاف الجنود والدبابات إلى الجغرافيا العربية و الإسلامية لإحتلالها , أما اليوم فإننّا نكونّ بعض نخب هذه البلاد في جامعاتنا ونرسلهم إلى تلك البلاد ليؤدوا الوظيفة بإحكام .

و في الواقع لقد أدوها بإحكام بأتمّ معنى الكلمة ولذلك كوفئوا من قبل الحركات الإستعمارية بتسليمهم مقاليد الأمور في بلادنا فأدوا الوظيفة الإستئصالية على أكمل وجه بعد الإستقلالات الوهمية لبلادنا  عن الحركات الإستعمارية .

وقد خلف من بعد هؤلاء خلف أضاعوا الصلاة وأتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيّا , فالليبيراليون الجدد وفي الوقت الذي تتعرّض فيه الأمة العربية و الإسلامية إلى أبشع أنواع الإذلال و التركيع والسلب والنهب يطالبون هذه الأمة بالتخلي عن كل ثوابتها ومتغيراتها و القبول بالديموقراطية الأمريكية و الإسرائيلية , فقد برروا لأمريكا كل تصرفاتها العدوانية في الصومال وأفغانستان والعراق و في مواقع مختلفة في العالم العربي و الإسلامي , وأعتبروا ما يقوم به رجال المارينز الأمريكان جزء من عملية تحديث هذه الأمّة و نقلها من الظلامية إلى النور و من الأصولية إلى الدمقرطة , وراحوا وفي خطّ مواز لما يقول به رجال المارنز الأمريكان يدكدكون مواقع هذه الأمة , فالجهاد في العراق ضدّ الإستعمار الأمريكي إرهاب , و الجهاد في فلسطين ضدّ أعتى دولة عدوانية خرافة ووهم , بل إنّ رموز الليبيراليين الجدد زاروا إسرائيل متحدين بذلك مشاعر كل العرب والمسلمين في خطوة تدشين التحالف الجدد بين الليبيرالية العربية الجديدة و الصهوينة , وطبعا سيكتب ويتحدث أبواق هذا التيار عن ضرورة الصلح مع اليهود كخطو مركزية لتحقيق قوق الشعب الفلسطيني .

إنّ الليبيراليين الجدد قد أتقنوا بإحكام وبدقةّ فعل الديّوث والديوثّ هو السمسار الذي يتاجر بأعراض النساء , فهم نجحوا في جلب المستعمر إلى بلادنا وأجازوا له أن يمارس الفاحشة السياسية و الثقافية و الإقتصادية و الأمنية مع بلادنا العربية و الإسلامية , وهم عاجرزن عم تقديم أي مشروع ثافي وفكري ينهض بهذه الأمة , بل هم في الوقت الذي يتبجحون به بالمشروع الديموقراطي يقبضون أموالا بالجملة والمفرّق من أعتى الدول الملكية و الديكتاتورية في العالم العربي والإسلامي .

وهم بعد أن كشفوا عن حلفهم المقدّس مع أمريكا راحوا يتحالفون مع الكيان الصهوني , وهما بهذا يتحالفان مع أعتى اعداء العالم العربي والإسلامي راهنا أمريكا والكيان الصهيوني اللذان هما كطرفي المقّص ظاهرهما مختلف وباطنهما متفق على تمزيق العرب والمسلمين .

يحيى أبو زكريا
نبذة عن الكاتب

الاسم : يحيى أبوزكريا

مواليد :  23 سبتمبر- أيلول 1964 ، في منطقة باب الوادي بالجزائر العاصمة.

صحفي  وباحث وكاتب جزائري

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (3)add
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 02/06/2007
دكتور يحيي ومقالاته الممتازة دائما وأبدا ما شاء الله :)

أمثلة الخيانات كثيرة لا تحصي ولا تعد لما بعد أصحابها عن صلب العقيدة ونسوا ألله فأنساهم أنفسهم إلا من رحم ربي لكني سوف أكتفي بثلاث منها

الأولي: الثورة الفلسطينية المباركة في 1936 بقيادة مفتي القدس الحسيني (رحمة الله عليه) ما فشلت إلا بالخيانة؛

الثانية: الحرب العربية الأولي في 1948 ما فشلت إلا بالخيانة؛

الثالثة: نابليون -الذي يحلو للبعض الإحتفال بذكري حملته!- هو أول المساهمين في فكرة إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين!

أختتم بتعليق علي عنوان المقال: قد يبدو أن حصوننا الثقافية مدككة لكنها في الواقع بخير لأن الشباب مازال فيهم رمق والحمد لله!

رب ضارة نافعة :)
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة د. محمد سعيد الملاح , 07/06/2007
اليوم ابتلي المسلمون بالمدارس الأجنبية التي تتقاضى أجوراً أعلى وتقدم تعليما وتربية أفضل لذلك:
1- على مدراء ومدرسي المدارس العربية أن يشعروا أنهم أصحاب رسالة وأن يصروا على الارتقاء بالعملية التعليمية وبالطرق التربوية. وعليهم الإصرار على تدريس كل المواد باللغة العربية الفصحى، مع تدريس اللغة الأجنبية بشكل ممتاز أيضاً مراقبين في ذلك الله سبحانه وتعالى ومحتسبين عملهم عنده.
2- وعلى كل أب يريد أن يرسل ولده لمدرسة تدرّس بلغةأجنبية أن يوطن نفسه على تلقين أولاده القرآن الكريم ومبادئ الدين بنفسه وإن كان يعرف أنه سيعجز عن ذلك فلا يقامر بدين ولده وانتماءه وإلا أصبح أولادنا أعداءنا فاحذروا.

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 07/06/2007
أتفق مع د. محمد في تعليقه السابق وأضيف له نقظة آخري.

مشكلة المشاكل ياأستاذي الفاضل هي توسيد الأمر لمن لا يستحق نتيجة للواسطة والمحسوبية بالإضافة إلي تراجع الفهم الصحيح للدين في أمور حياتنا مما يجعل من ربي علي الأخلاق الإسلامية يضيق عليه لمجرد أنه يتقي الله في حق تقاته قدر الإمكان ولا يريد أن يكون إمعه!

ياللغرابة!
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
شذرات من الحكمة

و من طلب العلا من غير كدٍ
أضاع العمر في طلب المحالَ

قريـــبـا إن شاء الله
Advertisement
Advertisement
حجم الخط
A+ | A- | Reset
تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 8 ضيوف يتصفحون الموقع

-----

الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats