arrow المبتدأ

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

22/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
هزيمة عام 1967 هل تتكرر؟ PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
د. محمد سعيد الملاح   
07/06/2007


كيف جرت الهزيمة حقاً:
قيادة الجيش: بعد ثورة يوليو كسر عبد الناصر الانضباط العسكري ورفّع الرائد عبد الحكيم عامر (وهو حقاً من أبطال حرب عام 1948) إلى رتبة اللواء وعينه قائداً للجيش متخطياً المئات من الضباط الأعلى رتبة. وكانت مهمة عبد الحكيم الأساسية منع قيام انقلاب آخر في مصر وتأمين النظام. وبالتالي فقد اعتمد في قيادته للجيش على أهل ثقته ونحى القواعد النظامية في إدارة الجيش للمقام الثاني. وعبثاً حاول عبد الناصر تنحية المشير عبد الحكيم عامر من قيادة فيما بعد وفشل في كل مرة.

الجيش: دخلت مصر حرب عام 1967 وقرابة نصف جيشها في اليمن! من 230 ألف عسكري كان هناك 92 ألف عسكري في اليمن. علماً بأن الجيش الإسرائيلي وصل تعداده عشية الحرب الى 675 ألف! فهرعت قيادة الجيش المصري للاستعانة بالاحتياطي غير المدرب على عجل، وزجت بالجنود في سيناء بدون ملابس عسكرية في بعض الأحيان، وبدون سلاح في أغلب الأحيان، كما لم تراعى تخصصات الاحتياطين عند التحاقهم بقطعاتهم. وزج بالقطع العسكرية الجديدة في سيناء وهي تعاني من  نقص كبير في تجهيزاتها وقياداتها وفنييها!

أمر الحرب الاستراتيجي: لم يصدر مثل هذا الأمر قط. ولم يكن أحد يعرف هل سنهاجم أمم سندافع! وللمؤلف الصحفي المخضرم صلاح منتصر نظرة في سبب نجاح عبد الناصر في حرب عام 1956, و فشله في حرب عام 67 إذ يقول:
" في عام 56 بدأ عبد الناصر معركة السويس بقرار سليم يعبّر عن قضية قومية وطنية يمكن الدفاع عنها، وبرغم ذلك فقد حرص قبل إعلانه (تأميم القنال) على أن يستكشف احتمالات نتائجه العسكرية، واحتمالات إمكانيات تدخل القوات البريطانية الموجودة في قبرص، وانتظر عبد الناصر حتى جاءه الرد الذي يؤكد عدم قدرة هذه القوات على التدخل السريع وبعد ذلك أعلن قرار التأميم. ورغم ما بدا من هزيمة عسكرية إلا أن سلامة القرار السياسي مكنته من إدارة الأزمة لصالح مصر.
" وبينما لم يزج عبد الناصر بالجيش أو يلوّح باستخدامه في 56، فإنه في 67 بدأ الأزمة باستخدام الجيش وتحريكه" بدون أي هدف واضح وبدون أية مهمة محددة ".

الأركان: لم تشارك هيئة أركان الحرب في المعركة لسببين: الأول أن المشير عبد الحكيم عامر كان يقود الجيش بنفسه عبر مدير مكتبه! والثاني: أن اللواء محمد فوزي رئيس الأركان الجديد عشية الحرب كان أدنى رتبة من قادة القوات البرية والبحرية و الجوية وبالتالي كان يرسل أوامره لريئس الجمهورية لتصدر باسمه! وأبرز قضية توضح غياب هيئة أركان الحرب عن المعركة هي استدعاء المشير عامر لرئيس الأركان ليضع خطة الانسحاب فطلب الأخير مهلة ليعد هذه الخطة إلا أن المشير أبلغه بأنه ليست هناك أي مهلة إذ أن الأمر بالانسحاب قد صدر فعلاً. وبدلاً أن يكون الانسحاب عملاً عسكرياً يضمن سحب القوات بأمان لمواقع خلفية مريحة مع تكبيد العدو أكبر الخسائر، أصبح الانسحاب هزيمة ومذبحة للجيش.

الدفاع الجوي: المعروف أن الدفاع الجوي تم تقييده صباح 5 يونيو بسبب زيارة المشير لبير تمادا وسط  سيناء، ولكنّ الصحفي صلاح منتصر يفاجئنا في كتابه"من عرابي إلى عبد الناصر"  بأنها لم تكن الطلعة الصديقة الوحيدة في الأجواء ولكن كانت هناك 22 طلعة صديقة أخرى. وتضم قائمة زوار الجبهة: حسين الشافعي نائب رئيس الجمهورية، وطاهر يحي رئيس وزراء العراق، ورئيس الأركان الكويتي وغيرهم. أي أن الدفاع الجوي المصري كان مقيداً صباح يوم الحرب رغم أن الرئيس أبلغ الجميع بأنه يتوقع ضربة جوية من العدو في هذا الوقت بالذات!

القوات البرية:  رغم قلة عددها، وارتفاع نسبة الاحتياطيين الذين ألحقوا بقطعات لم يتعرفوا عليها سابقاً، فلقد صدرت للقوات البرية أوامر عجيبة، منها: إخلاء دفاعات سيناء لزج قوات هجزمية مكانها، وتحريك الدبابات على جنازيرها مسافات كبيرة مع تغيير الخطة من الدفاع للهجوم ثم للدفاع ثم للانسحاب، مما تسبب في الانهاك والارتباك وكثرة الأعطال. والأهم من ذلك عدم وجود خط دفاعي واحد وعدم وجود خطة للحرب أصلاً!

قيادة الجبهة:  كانت معزولة ولم يبلغها أمر الانسحاب مطلقاُ وكادت تقع بيد العدو لولا العثور من قبل الشرطة العسكرية بعد أكثر من يومين على صدور أمر الانسحاب!

غرفة العمليات: كانت مغلقة صباح يوم المعركة. وقد تقدمت قوة برية إسرائلية وخرقت الجدود المصرية في الخامسة والنصف صباحاً واحتلت الموقع العسكري في أم السبوس الساعة السابعة و الربع. وعبثاً حاول الموقع أبلاغ القيادة وغرفة العمليات ولكم ما من مجيب. ولو تنبهت القيادة لفشل الهجوم الجوي ولتغير مصير الحرب!
ولنقرأ النص التالي:" في خلال السنوات التي مضت ترسخ على سبيل اليقين أن الهجوم الإسرائيلي على مصر يوم 5 يونيو 1967 بدأ في الساعة 8,45 صباحًا بضربة الطيران، بينما كانت البداية فعلاً في الساعة الخامسة و12 دقيقة صباح يوم 5 يونيو بهجوم بري تقدم فيه اليهود مسافة 12 كيلومترًا داخل الأراضي المصرية وأحتلوا أم بسيس الساعة 7,15 صباحًا. ثم بعد ساعة ونصف من احتلاله أم بسيس  بدأت ضربة الطيران. وكانت هذه الساعة ونصف – كما ذكرت حيثيات محاكمة أربعة من قادة الطيران بعد الهزيمة - كافية للصد والردع لو كان القادة الغائبون موجودون في مراكز عملياتهم، ولكن الإشارات التي وصلت إلى مركز العمليات لم تجد مسؤولا لأن المركز كان مغلقا". ( صلاح منتصر – من عرابي لعبد الناصر).

سوريا الشقيقة: يذكر الوزير أحمد أبو صالح عضو مجلس قيادة الثورة بأنهم في القيادة السياسية كانوا في شغل عن إسرائيل ولم يأخذوا الحرب معها مأخذ الجد. وقد أعلنت سوريا سقوط القنيطرة قبل أن تسقط فعلا بيوم كامل وطلبت وقف إطلاق النار ولما يبدأ الهجوم البري الإسرائيلي! كما صدر أمر الانسحاب الكيفي وتخلت سوريا عن حصون قوية وأماكن ملغومة صرف عليها نسبة مهمة من الميزانية العامة لعشرات من السنين ولو تمسكوا بالدفاع الثابت لأرهقوا العدو كثيراً ولتغيرت نتيجة الحرب على الجبهة السورية.


أسباب الهزيمة:
السبب الرئيسي البسيط الذي يتحاشى الناس الإشارة إليه أن جيوشنا يقودها الحاكم، وتعمل بأمر الحاكم وفق رؤية الحاكم. وقد قبلنا ذلك كأمر واقع. وهذا ما هو موجود حتى هذا اليوم مع الأسف.
لكنما الصحيح أن الجيش تقوده قيادة الجيش – وهيئة الأركان – وهيئة العمليات وما هو متعارف عليه في الجيوش النظامية في كل أنحاء العالم، وليس فخامة الرئيس حصراً. بل ليس لفخامته أي دور في قيادة الجيش.
والصحيح أيضاً أن الجيش لا يتحرك وفق مزاج الحاكم ورؤيته ومزاجه، ولكن يتحرك وفقاً لمصلحة الشعب التي يعبّر عنها ممثلوا الشعب المنتخبين، ووفق إرادة الحكومة التي جاء بها ممثلوا الشعب المنتخبين بشكل نظامي وعادل لا شبهة فيه. وللرئيس دور محدود وفق الدستور.
وأخيراً فإن شعباً بدون كرامة لا يحارب وبدون حافز لا ينتصر.

المستجدات السيئة:
وقد استجد على الوضع العربي:
1- أن عامة الشعب لم تعد تجمعهم فكرة واحدة وأمل واحد كما افتقدوا الزعيم الذي يثقون به.
"قبل حرب 67 كان هناك حالة مد قومي كبير تقوده مصر بزعامة الرئيس جمال عبد الناصر في المنطقة العربية، وبالتالي النموذج المصري كان ملهماً لوعي للشعوب العربية وقائدا لها".  (أبو العلا ماضي – مقال في الجزيرة نت بعنوان الحالة الشعبية العربية بين عام 67 واليوم).
2- إضافة لانعدام الثقة في الأطر الرسمية وتزايد الإيمان بعدم قابلية النظام العربي الرسمي للإصلاح من داخله وبوجوب العمل على تغييره من خارجه.
3- إضافة أن الموقف الدولي بشكل عام قد أصبح منحازاً ضدنا.
4- رافق ذلك عودة القواعد العسكرية الأجنبية للمنطقة.
5- ويجب ألا يغيب عنا أنا فقدنا العراق وبالتالي انكسر الظهر الذي كان يرتكز عليه الجيش السوري.
6- تدهور الروح المعنوية في معظم الجيوش العربية وفقدانهم الدافع على القتال. والكثير منهم سيلقي سلاحه ويذهب لبيته عند بدء أية مواجهة مسلحة هذا إذا لم يتجه لقتل قادته بسبب المعاملة السيئة التي يتلقاها.


والخلاصة: إن حرب عام 1967 يمكن أن تتكرر اليوم وبشكل أسوأ وهو ما رأيناه يقع في العراق. والحل في اعتماد النظام البرلماني الدستوري وإعادة الحرية والكرامة للمواطن، وبناء الوطن (والجيش) على أسس علمية موضوعية متفق عليها من قبل المواطنين.







د. محمد سعيد الملاح
نبذة عن الكاتب
محمد سعيد الملاح
العنوان: الإمارات العربية المتحدة – دبي
ص.ب. 14415 دبي
هاتف: 00971507990277
البريد الالكتروني: هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (11)add
...
أرسلت بواسطة بشير بساطة , 07/06/2007
الدكتور محمد ، شكرا لك على هذه القراءةالشافة الكافية لهزيمتنا النكراء، لا أعادها الله علينا. مع أننا -الآن- أكثر تقبلاً للهزيمة من أي وقت مضى.

لك كل الشكر على هذا التلخيص الرائع :)
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة أبو البراء , 08/06/2007
أحسنت يا دكتور محمد، فقد لخصت الداء والدواء، ونسأل الله ألا يعيد على أمتنامثل هذه المأساة، فهو ولي ذلك والقادر عليه.

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة حياة الياقوت , 08/06/2007
جزى الله د. الملاح كل خير على هذا التحليل الجامع. وقد أخبرني أنه كتبه في جلستين فقط كونه الموضوع أحد القضايا التي شغل بها لسنوات طوال.
ننتظر كتابا حول الموضوع، شريطة أن يُنشر فقط في ناشري :)
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة إبراهيم بابللي , 08/06/2007
الشكر موصول للدكتور محمد، ولدي سؤالان:

1- ذكرت أعلاه أن عبد الناصر نجح في 1956، هلا تكرمت علي بشرح النجاح الذي حققه عبد الناصر في تلك المعركة؟
2- لتحرير فلسطين، وجه عبد الناصر جيشه جنوبا لليمن، ولتحرير فلسطين، وجه صدام جيشه جنوبا للكويت. سؤالي هو: أما آن لبني يعرب أن يعرفوا حقيقة أبي رغال؟

مع شكري

إبراهيم
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 08/06/2007
كل الشكر والتقدير للدكتور محمد علي المقالة الموجزة المفيدة.

هزيمة 1967 تجسد -من وجهة نظري- ما أعرفه بالخطأالإستراتيجي في قرأءة الواقع. الإستراتيجية -ببساطة- هي تحقيق هدف علي ضوء الإمكانيات المتاحة ومن خلال توظيف الموارد-بأنواعها- في فترة زمنية محدودة.

بمراجعة المقالة المتميزة وإسقاط التعريف عليها، يتضح لناأسباب الكارثة والتي ضاعت فيها الكثير من أراضي العرب.

وختاما: تساؤلاتي مثل تساؤلات د. إبراهيم بابللي -في تعليقه السابق علي تعليقي وإن كنت أتحفظ علي النقظة الثانية: فلم يكن تحرير فلسطين هو الهدف مع إحترامي للجميع
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 09/06/2007
شكراً للأخوة الأعزاء لمرورهم وتعليقهم وهو تشجيع ولطف منهم.

أخي الدكتور ابراهيم بابللي: كنت رائعاً باستدعاء غزو الكويت في معرض الحديث عن حرب عام 1967. والواقع أن هناك تطابقا في كثير من ملابسات الحربين:
1-الشعب سلم مقاليده لدكتاتور وتركه يتصرف على هواه.
2- قرار الحرب كان قرارا فرديا اتخذه الرئيس بدون مشاورة أحد، ولم يكن أحد يملك حق الاعتراض.
3- لم يكن هناك أي هدف قومي للحرب والشعب لا يعرف لماذا نحارب.
4- لم يكن هناك أمر استراتيجي بالحرب ولمم تكن هناك خطة، والجيش لم يكن يعرف ما هو مطلوب منه.
5- لم تشترك هيئة أركان الحرب في الاعداد للحرب ولا في قيادتها وتم تنحيتها بالكامل.
6- أدت الحرب لكارثة قومية عظيمة.

أما حرب عام 1956 فقد كانت حرباً دفاعية شارك فيها الشعب وانتهت بانتصار الإرادة المصرية، وبالتالي حصلت حركة مد قومية جامحة أدت لوحدة مصر وسوريا واستقلال الجزائر.
باختصار: مصر أممت القنال. بريطانيا وفرنسا اعترضتا وأرسلتا قواتهما بالاشتراك مع اسرائيل لإفشال تأميم القنال وعودتها لسابق عهدتها. وقفت كل الشعوب والدول العربية ودول العالم الثالث مع مصر إضافة لأمريكا وروسيا اللتين فرضتا انسحاب القوات المعتدية. انسحب المعتدون واستقر الحكم في مصر وأصبح عبد الناصر زعيم الأمة العربية ودول عدم الانحياز والقائد الأبرز في أفريقيا.كما سقطت الحكومة البريطانية وسقطت الجمهورية الرابعة الفرنسية.
وختاما: أن الشعب حتى لو عرف حقيقة أبي رغال فلن يحرك ساكناً، فهو يحب الدنيا ويخشى الموت.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 10/06/2007
جزاك الله خيرا دكتور محمد وما زال عندي تعليقات فإن أخطأت في شيء صححني وإغفر لي إن طال تعليقي.

الهزيمة:
1- الثورة المصرية -في بدايتها وحتي قبل العدوان الثلاثي في 1956- كانت تهدف إلي تحرير البلاد من المستعمر، وقد ساعدت -من ضمن ما ساعدت- في الثورة الجزائرية ضد الإستعمار الفرنسي وهذا من أسباب إشتراك فرنسا في الحرب ضد مصر فيما يعرف عالميا بإسم "أزمة السويس" أو " Suez Crisis"

2- هذه العملية كانت تسمي كوديا بإسم "عملية موشكتير" أو Operation Musketeer وكان هدفها إسقاط عبد الناصر لما يمثله من خطر علي مصالح الإستعمار آن ذلك وقائدها كان فرنسيا وكانت تدار من فرنسا وإنجلترا وقد فشلت سياسيا نتيجة لتدخل أمريكا في هذا الوقت لتطبيق الشرعية الدولية وإن كانت نجحت عسكريا.

3- بعد إنتهاء العدوان، أعتقد أنه حدث نوع من الثقة الزائدة بالنفس وهي التي أدت إلي محاولات تصديرالثورة المصرية إلي أقطار أخري -واليمن وسوريا والعراق مثال علي ذلك- مما أثار حفيظة الدول العربية الأخري وهذا في الواقع من أسباب هزيمة 1967 لأنه لم يكن هناك أدني تنسيق أو علاقات بين الدول العربية ايضا خوفا من نظام عبد الناصر بالإضافة إلي "مراكز القوي" في السلطة.

4- لم يختبر الجندي المصري -(خير جند الأرض) -كما أخبرنا آبا القاسم صلوات ربي وسلامه عليه- في هذه الحرب لكن معارك ما بعدها بدء بـ (رأس العش) وإنتهاء بـ (حرب أكتوبر 1973) قد أثبت ذلك مع وجود تخطيط إستراتيجي علي مستوي عال زائد تنسيق بين الدول العربية كلها.

تحرير القدس:
في تعليقي السابق قلت أنه لم يكن تحرير القدس هو الهدف النهائي في الحالتين.
1- عبد الناصر: شغل بتحقيق قومية عربية لكن من منظوره الخاص.
2- صدام حسين: كانت عيونه علي آبار الكويت النفطية.

ختاما
1- صحيح الديمقراطية والنظام الدستوري والبرلماني هي الحل للخروج من التيه الذي نعيشه وإن كان الإصلاح لابد وأن يكون داخليا في رأيي وليس مفروضا علي طريقة الأكلات السريعة.

عذرا علي الإطالة
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 10/06/2007
الأخ الأستاذ هشام ماجد الحترم: أود فقط الإشارة إلى أن أي نظام حكم يكون فيه الزعيم أكبر من القانون، هذا النظام سيقود البلاد إلى الخراب حتما.وأي نظام آخر يسمح للأمة أن تعبر عن إرادتها هو نظام يرجى منه الخير.
في عام 1967 الجيش المصري لم يقاتل والجندي المصري لم يقاتل لأنه لم تكن هناك خطة للمعركة ولم يكن هناك أمر قتال.

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 10/06/2007
بلا شك يا دكتور وهذا يعيدنا إلي عنوان المقال :)

أسأل الله أن توفق في الكتاب وأن نراه متاحا عبر ناشري.

شكرا
إبنك
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 10/06/2007
أخي الكريم: أشكرك لك لطفك البالغ، وأضن أن الفكرة من وراء هذه المقالة قد وصلت فلا داع للتوسع في المعلومات ومطها لجمعها في كتاب. وإنما سأحاول معالجة نفس الفكرة والتأكيد عليها عبر سرد أحداث ووقائع أخرى من تاريخنا المعاصر. وأجمل ما قرأت الليلة في نفس الموضوع لمنصف المرزوقي في الجزيرة نت: إن الأمة العربية موضوعة أمام خيار مصيري: إما أن تغير نظامها السياسي وإلا فإن بغداد وغزة مجرد عينات مما ينتظرنا في كل رقعة من الوطن العربي.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 11/06/2007
خيرا إن شاء الله يا دكتور.

بلي فالأمة أمام تحديات كبيرة ليس لها من سبيل -في رأيي- سوي إصلاح ذات البين بين الجميع بما يرضي الله. ثم إننا نريد "إصلاح" عربية لكن يبدو أن البعض مازالوا يفضلونها شقراء!

حارج السياق لكن مرتبطا به
السباسة عبارة عن جبل جليدي عائم لا يطفو منه سوي جزء يسير. أرشح لحضرتك -وللجميع إن شئتم- كتاب الرئيس الأميريكي جيمي كارتر المعنون Palestine: Peace Not Apartheid وقد ترجم في مصر إلي "فلسطين: سلام لا تفرفة عنصرية". الكتاب به الكثير والكثير.

شكرا وبارك الله فيك
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

و إذا الرعاية لاحظتك عيونها .. نم فالحوادث كلهن أمانُ

آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
مبررووك أخوي بومساعد ع الموقع الله بعطيك خيره و يبعد عنك شره ان ش֮..
"الهاگانه": حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية
مواضيع الأستاذ عمر مشوح رائعة وعرضه ممتاز وأسلوبه مشوق أسال الله ֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
Advertisement

 

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/awj2007.jpg” cannot be displayed, because it contains errors. 

شاهد تسجيلات منتقى الأوج 2007

في الدار
يوجد الآن 15 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats