arrow المبتدأ arrow مقالات arrow - - مقالات اجتماعية arrow ثقافة الحب

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

22/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
ثقافة الحب PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - فكر وفلسفة
سها جلال جودت   
14/06/2007

من حق الحب علينا أن نعترف بوجود ثقافته التي تنعش ذاكرتنا وأرواحنا وحروفنا وسطورنا كعشاق كتاب وكلمة.
السؤال الذي يطرح نفسه.. ماهي ثقافة الحب؟
هل هو مجرد "ريبورتاجات" للتعري فقط؟
هل هو شعور مغذٍ لاحتياجات الفرد / الجسدية والعاطفية والنفسية والفكرية؟
أمْ هو فن من فنون الوجود الاجتماعي؟ منذ عهد آدم وحواء نمت جذور العواطف للتلاقح الجنسي، لتكتمل دورة الحياة، ويكون هناك إنجاب ذرية لتتشكل النواة البشرية الكبرى.
وإذا اعتبرنا الفرد جزء صغير من هذه النواة، فإن علاقة الفرد بطرفه الآخر، لا تكتمل اجتماعياً إذا لم يكن هنالك إلقاح ذكوري.
وكان لأساطير الحب والعشق دورها الكبير في تغذية العقل البشري نحو مفهوم الحب وشروطه ومقاييسه.
ومع تطور الزمن تطورت العلاقات الاجتماعية بكل مجالاتها، وأصبحت نظرتنا للحب مخالفة تماماً لمفهومه الحقيقي الذي جعلنا ننحرف عن مساره  المقدس، بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى، لأنه أصبح عبارة عن حاجة جسدية، وإشباع رغبات جنسية فقط، هذا بدوره عطل مفهوم الجمال الروحي، وخرب ذاكرة الناس، مما أدى إلى تفشي الانحراف عند أجيالنا ومن هم قائمون على تربية هذه الأجيال وحمايتها، وحتى تكتمل شروط ثقافة الحب، لا بد من وجود ثقافة الحرية، وثقافة التربية الاجتماعية، التي تقوم بنائية كل منهما على شروط قيمية أخلاقية.
لأنه لا ثقافة للحب إن لم يكن هناك ثقافة للحرية الفردية منشؤها وقوامها الثقافة الاجتماعية .
والمقصود بالثقافة الاجتماعية وعي الفرد لدوره الاجتماعي على صعيد الأسرة والشارع والحي والمجتمع، لكن هل يتحقق شرط الوعي الثقافي عند الفرد الواحد إن لم يكن منطلقاً من ذاته الحرة غير المقيدة؟
سؤال يستحق أن نقف عنده لنجيب على بعض التساؤلات..
عندما شاهدت فيلم "سبارتكوس" استوقفتني عدة ملاحظات هامة رغم أنني لاأجيد تقييم الأفلام السينمائية من حيث منهج الإخراج والأداء والديكور والمونتاج إلى آخره.
البطل "سبارتكوس" حسب وجهة نظري يمثل عنصر الحرية ، تمّ استعباده من قبل واحد يمثل الجشع والمال يحكم مقاطعة صغيرة فيها العديد من العبيد المستولى عليهم نتيجة تسلط عنصر القوة من قبل مجلس شيوخ الإمبراطورية الرومانية.
في هذه المقاطعة تحدث مصارعات حتى الموت بين العبيد بناء على طلب الحاكم الذي يساوي الجشع والمال.
يأتي كراكوس وهيلانة وشاب ، لرؤية مشهد من مشاهد الموت التي تعني بالنسبة إليهم النشوة واللذة كنوع من أنواع السادية المتجرأة والمنفتحة على الإنحلال الأخلاقي بكل معاييره الاجتماعية والسيكولوجية .

الذي لفت نظري طلب هيلانة الغريب ، تريد أن تتأكد  إن كان اليهودي مختوناً أولا ..!؟ لاحظ وجود احتراف السادية المعنوية للتعذيب النفسي!

وقبل المصارعة بليلة واحدة يسمح للمتصارعين العبيد بمضاجعة النساء المأسورات أيضاً.
يقول "سبارتكوس" عنصر الحرية الفرد وهو عبد أسير لسادية من يتلذذون برؤية الدم والموت : في قريتنا تظل المرأة عفيفة حتى ليلة زواجها . جملة تشير إلى الإيمان بشروط الأخلاق كعقيدة اجتماعية غير مرتبطة بالدين.
عنصر الحرية المتمثل بسبارتكوس يتزوج من فاريينا التي تمثل عنصر الحياة أو الأمل، بعد أن يكتشف طهارتها وإيمانها مثله بضرورة وجود الحرية، أو البحث عن وسيلة للخلاص من سجن العبودية للانطلاق في رحاب الحياة ليعيشا بكرامة وحب .
إذن ما هي ثقافة الحب؟
أو ، ما هو مفهومنا لثقافة الحب ؟ وهل يعيش الفرد الواحد حريته الاجتماعية من منظور ديني؟ أمْ أخلاقي؟ أمْ انفتاحي ((وجودي)) ؟ أمْ من خلال وجود الوعي لكلا المفهومين الحرية والأخلاق؟
في الحقيقة لا بد لنا من الاعتراف بتراجعنا الخطير حول هذه المسألة الهامة التي تشكل الأس  الضروري لمصدر القوة والحضارة والتقدم في المجالات كافة وعلى الأصعدة جميعها.
مسألة الوعي الاجتماعي الأخلاقي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بثقافة الحب، لأنه لاحياة من دون حب، ولا وجود للحب إن لم تكن هناك ثقافة لمعنى الحياة.
ثمة سؤال جديد تتطرق له الذاكرة .. هل نعيش اليوم قصص حب حقيقية ؟
لن يبدو الجواب غريباً، لأننا أغمضنا أعيننا عن هذه الحقيقة وبدأنا نعيش امتيازات الإمبراطورية الرومانية بكل جشعها وامتلاكها لحرية الفرد وقداسة الطهارة.
الحب أصبح مثل كرة في ملعب، الداهية يحصي كم عدد نسائه! والضعيفة تحصي كم عدد الشبان الذين يقفون لها على رصيف الشارع ! وعلاقات في الخفاء والعلن إلى ما هنالك من أشياء أصبحنا نعرفها جميعاً، لكننا لا ننظر إلى خطورتها من منظور الوعي الذاتي الأخلاقي الاجتماعي، لأننا بلا إيمان روحي، وبلا ثقافة منشودة في ذواتنا.
وما يحصل اليوم من حروب ومن اغتيالات على أرض الوطن سببه فقداننا لهذه الروحانيات من الأخلاق ، لهذا إذا أردنا أن نعرف كيف ننتصر على عدونا علينا أن نفهم أولاً ما معنى الحب؟ وما هي شروط ثقافته؟ وهل هو نتاج بيئي اجتماعي؟ أمْ نتاج غرائز شهوانية لا تختلف عن حياة حيوانات الغابة.
الحب من نتاج القلب والعقل معاً لأنهما المسؤولان عن وعي الأحاسيس وحركتهما في جسم الإنسان، فإذا اختل توازن العقل اختل توازن العلاقة مما يؤدي إلى وجود مأساة، أو إلى انحرافات لا أخلاقية.

ولدى الاجتياح التكنولوجي لعالم الشرق لغزوه ثقافياً، كان قدر الحرية تحت رزح هيمنة القوى العظمى/ أوروبا وأمريكا وطفلهم المدلل إسرائيل.
نحن أحرار في أوطاننا، لكننا ما عدنا أحراراً في بيوتنا، بعد أن استحكمت قوى الشر بنا وبعقولنا وعواطفنا، عندما قدمت على أطباق الفقراء اختراعها المبرمج لمسح هوية الشرق وطمس معالم الدين الإسلامي.
انظر إلى غرف الدردشة .. والمواقع التي تفسد العقول وتخرب طهارة النفوس.
انظر إلى علاقة الزوج بزوجته داخل بيته ، هل بقيت الأمور على حالها كما كانت في السابق، لايترك الزوج زوجته إلا لأمر طارئ، والطوارئ اليوم أصبحت بعدد شعر رأس الإنسان أو بعدد خلايا جسمه الحية، لأن الحب أصبح عبارة عن نافذة لاستقبال العواطف رغم حركتها هي جامدة لأن أحاسيسها غير مقترنة بفعل الطهارة الذي ذكره "سبارتكوس"، وثمة سؤال آخر: لماذا لم أستعرض مثالاً آخر غير فيلم أجنبي ؟
بالنسبة لي وجدت خير ما أقدمه لمقالي هذا رؤيا الغرب لعلاقة الفرد بحريته وإيمانه بالطهارة كدليل على خطأنا عندما بدأنا نقلدهم على أساس  أن الحرية هي انفتاح على رغائب الجسد.
وحتى نعرف كيف ننتصر على قوى الشر علينا أن نعترف بوجود ثقافة الحب كشرط أساسي للتكامل الإنساني الاجتماعي بوعي من فهم الفرد لحريته الشخصية وفي هذا لابد لنا من مراجعة أنفسنا والكثير من الأمور التي ضاعت مصداقيتها من بين أيدينا، كل هذا لأننا جمدنا العقل وتركنا القلب ينبض أمام نوافذ الحب، التي لن تجلب في النهاية على رأس الأمة العربية، سوى الأسف والندم، على الوقت الذي ضيعناه هباء، بلا فائدة، وبلا قيم أخلاقية، نحن بأمس الحاجة إلى وجودها في ذواتنا .

سها جلال جودت
نبذة عن الكاتب

سها جلال جودت

كاتبة وأديبة من محافظة حلب - سوريا 

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (5)add
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 19/06/2007
أستاذة سها، أطروحة هامة في ظل ضبابية الواقع. تساؤلاتك بالمقال يمكن الإجابة عنها بغياب الهدف من معيشة الناس علي الأرض، فغياب معاني "الإصلاح" و"الإعمار" و"الإستخلاف" جعل أفق أكثر الناس -علي إختلاف عقائدهم- ضيقا ومحصورا في الرغبة فقط لا غير.

ببساطة البون شاسع بين "الحب" وبين "الرغبة" بجميع أنواعها المعتدل منها والمتطرف، كما في حالة فيلم "إسبارتاكوس" وأضيف عليها فيلم "تايتانك".

الغرب -بسبب فصل الدين عن الدولة كرد فعل لمحاكم التفتيش في العصور الوسطى - ضيق المسألة إلي رغبات والحب عندهم مرادفا لرغبات أفقية. أما العرب -مسلمون وغير- لما بعدوا عن أصولهم وهدف حياتهم فحدث "خواء" ولأن القاعدة الفيزيائية تقول أن ه لا يوجد فضاء بلا مادة، فلملئوا فضائهم بكل ما نعرفه جميعا وذكر بعضه في المقال القيم.

ببساطة شديدة: منهج حياة المسلم عبارة عن عبادات تؤدي ليس فقط لإكتساب الطاعات فهذه مسألة تخص الإنسان لكن بصورة أساسية تهدف إلي تقويمه وتدريبة وصقله لمواجهة مهمة الإستخلاف. اي تحديد البوصلة التي ينبغي له العمل عليها.

مثال على ذلك "الصيام". صحيح أن جزائه بين العبد وربه لكن رسول الله (صلوات ربي وسلامه عليه) أخبرنا أنه [من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه] يعني ببساطة بهدف صلاح المجتمع وليس طاعات فقط. قس علي ذلك جميع العبادات (صلاة / زكاة / حج).

ختاما: حب الله ورسوله بالمعني الواسع أي محاولة تحقيق هدف الإستخلاف في الأرض ألا وهو عمارتها لهو الأصل الثابت في الشجرة الطيبة التي يتفرع منها افرع كثيرة تبدأ بحب الوطن مرورا بالأهل (اي الأسرة) وإنتهاء بحب القطط.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة سها جلال جودت , 20/06/2007
كل الشكر لك أخي هشام
جزجزاك الله عني وعن كل مسلم كل خير. تقديري واحترامي


ت
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 21/06/2007
جزيت خيرا علي مقالك. عسى أن يولي الناس وجههم شطر المسجد الحرام حيثما كانوا بمعناه الواسع الذي ذكرته في تعليقي.

"المؤمن القوي خير وأحب إلي الله من المؤمن الضعيف"
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة سها جلال جودت , 21/06/2007
صدقت أخي وأصبت فيما قلته ، هذا ما نتمناه لأخوتنا في دين الإسلام، جزاك الله كل خير وحفظك من كل شرشر
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة الرؤيا , 21/12/2007
أختي العزيزة (سها)... جزاك الله خير الجزاء، تطرقتِ الى موضوع مهم جداً في حياة الفرد،وأؤيدكِِِِ في أنه واجب علينا الاعتراف بأن للحب استراتيجيات ومفاهيم راقية وليست عِدة ممارسات سطحية منحدرة الى الهاوية،تعتمد على اتباع الهوى. كما تطرقتِ
واسمحي لي بأن أُبدي اعجابي في توظيفك للمصطلحات لتجسدي صورة متكاملة توضح لنا ما وجهة نظرك الخاصة.
ولكن اسمحي لي بأن أستفسر عما ذكرته في مقالك "ما يحصل اليوم من حروب ومن اغتيالات على أرض الوطن سببه فقداننا لهذه الروحانيات من الأخلاق ، لهذا إذا أردنا أن نعرف كيف ننتصر على عدونا علينا أن نفهم أولاً ما معنى الحب؟...."
ما علاقة وعي الفرد بثقافة الحب بالانتصار على العدو؟؟؟؟؟....دعيني اصوغ السؤال بطريقة آخرى: كيف يساهم الحب في تطوير الفرد بحيث يستطيع الانتصار غلى عدوه؟؟؟؟؟؟.

أختي الحبيبة...تطرقت بأسلوبك الجذّاب الى كل النواحي واستعرضتي كل ما يتعلق بثقافة الحب،ولكنك لم تدرجي الموضوع من ناحية الشرع، والتي يجب على المسلم جعلها مبدأه في هذا الموضوع بحكم أن الشارع الحكيم يتطرق الى جميع المواضيع ويستعرضها من جميع النواحي سواءً من الناحية الأخلاقية والنفسية وكذلك الاجتماعية،وكذلك الشرع يؤيد الحب بمعناه الطاهر من كل دناءة تتبع خطوات الشيطان، وقد دعم الحبيب المصطفى صلى الله عليه وعلى و سلم هذا المعنى كما والكل يعلم أنه عليه الصلاة والسلام كان أرقى المعلمين في الرومنسية..كما عندما يداعب زوجاته ويمازحهن وينام في حضنهن ويصبر عليهن..وليس فقط مع زوجاته بل مع أصحابه ايضاً- رضوان الله عليهم أجمعين- .
وقد قال عز وجل في كتابه الكريم:{فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونهم أذلة على المؤمنين أعزةٍ على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسعٌ عليم}المائدة آية 54، فذلك دليل على اباحة الحب الحقيقي وهو(الحب في الله)،وحب الله ورسول الله، ودليل على أنه سبحانه يحب كما يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، وقد ادرج صفات من يحبهم سبحانه، وهذا كله يُدرج تحت ثقافة الحب - من ناحية الشرع -، وبلا شك انهانقطة مهمة، ولا أقصد بهذا أبداً معارضة ما ذكرته،فكلها اقيسة عقلية للانسان العاقل الناضج يجب ان يستند عليها، و لكني عقّبتُ على الناحية الشرعية؛لأهميتها-من وجهة نظري الشخصية- في مثل هذا الموضوع الذي يحتوي على حيز ضخم يحتل عقول شبابنا .
عذراً على الاطالة،تقبلي تحيـــاتــــي


أختكِ المحبة:الرؤيا.

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

دع المسيء لإساءته.. فإن إساءته تكفيه !

آخر التعليقات
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
مبررووك أخوي بومساعد ع الموقع الله بعطيك خيره و يبعد عنك شره ان ش֮..
"الهاگانه": حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية
مواضيع الأستاذ عمر مشوح رائعة وعرضه ممتاز وأسلوبه مشوق أسال الله ֮..
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
دكتورنا الفاضل : اسمح لي بالتعليق على هذا المقال الرائع والمهم في ֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 24 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats