arrow

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

22/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
أمنستي .. والمعاناة الفلسطينية PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
د. لطفي زغلول   
14/06/2007

    في غمرة صمت العالم بعامة ، والعالم العربي بخاصة ، إزاء ما يعانيه الشعب الفلسطيني جراء ممارسات الإحتلال الإسرائيلي القمعية ، الذي دخل عامه الواحد والأربعين ، طلعت علينا منظمة العفو الدولية " أمنستي " بتقريرين عن الأوضاع المأساوية التي يعيش الفلسطينيون تحت ظلالها .     التقرير الأول ، صدر في شهر أيار / مايو الفائت من هذا العام . والتقرير الثاني ، صدر في شهر حزيران / يونيو الحالي ، وتحديدا عشية الذكرى السنوية الأربعين للإحتلال الإسرائيلي لكامل التراب الفلسطيني . وقد تناول التقريران ، بشيء من التفصيل الأوضاع الكارثية التي يصطلي الفلسطينيون في جحيمها ، جراء هذا الإحتلال .

    في تقريرها الأول ، أحصت أمنستي أعداد من قتلتهم قوات الإحتلال من الفلسطينيين الذين بلغوا في العام 2006 وحده ، ستمائة وخمسين " 650 " ، بينهم مائة وعشرون " 120 " طفلا . وتحدث التقرير عن حالة الفقر التي يعيشها الفلسطينيون جراء سياسات إسرائيلية منهجية في معاقبتهم . ومنها ، مثالا لا حصرا ، احتجاز المستحقات الجمركية العائدة لهم ، والتي تشكل أهم بنود دخلهم .

وجراء هذا الإحتجاز ، والحصار المفروض عليهم من قبل إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة الأميركية ، انقطعت رواتب موظفي السلطة العاملين والمتقاعدين . وبذا يمكن تخيل صورة الإقتصاد الفلسطيني الذي وصل إلى وتيرة من التدهور غير مسبوقة .

وقد خص التقرير الثاني لأمنستي الجدار الفاصل الذي تبنيه إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المصادرة بالمساحة الكبرى منه . بداية ، نوهت أمنستي أن الهدف من بنائه ، يتمثل في عزل إسرائيل عن الأراضي الفلسطينية . وأن مخاوفها الأمنية لا تبرر الإنتهاكات الصارخة للقانون الدولي ، ولا تمنحها الحق لإساءة معاملة الفلسطينيين من خلال برنامج ضخم للعقاب الجماعي المنهجي .

ولم تقف أمنستي عند هذه الحدود ، بل إنها تناولت الجدار الفاصل بمزيد من إلقاء الضوء على الجوانب غير الإنسانية لبنائه . لقد شكل أوسع قاعدة لمنظومة السخط والمعاناة الفلسطينية . لقد بنت إسرائيل منه حتى الآن ثلاثمائة وخمسين كم " 350 " . وهي مستمرة في بنائه ، ليصل في النهاية إلى سبعمائة وعشرين كم " 720 " . ومع كل زيادة له في طوله ، تزداد المعاناة الفلسطينية بكل الإتجاهات طولا وعرضا وعمقا وارتفاعا . وأقل ما يقال فيه ، إنه سوف يطوق اثنتي عشرة قرية فلسطينية ، تضم ما ينوف عن واحد وثلاثين ألف مواطن ، " 31،000 " .

وتنهي أمنستي حديثها عن الجدار العازل ، مؤكدة على حقيقة ، مؤداها أنه قد شيد عمدا لمصادرة أراض فلسطينية ، وصلت مساحتها عشر مساحة الضفة . وفي هذا الصدد ، تصف أمنستي العملية برمتها بأنها اغتصاب تحت رعاية الدولة .

وإذا ما أضيف إلى هذا وذاك خمسمائة وخمسين حاجزا ثابتا ومتنقلا " 550 " ، لا يمكن وصفها إلا أنها حواجز الإذلال والتفتيش والموت والعقاب الجماعي ، وهي أصلا ، وجدت لصالح المستوطنات التي هي غير قانونية ، وأقيمت على أراض فلسطينية مغتصبة ، عندها يمكن تصور مشهد من مشاهد المعاناة الفلسطينية المتعددة .

وبالرغم من اتساع قاعدة هذين التقريرين ، وتطرقهما إلى جوانب عدة من المعاناة الفلسطينية ، إلا أنهما لم يصورا المشهد الكلي للمعاناة الفلسطينية . إن الأراضي الفلسطينية تتعرض لعمليات اجتياح مستدامة ليلا نهارا ، صباحا مساء ، وعلى مدار ساعات اليوم .

وأما المحصلة فهي المزيد من الإغتيالات والإعتقالات ، والهدم والتدمير ، واقتحام منازل المواطنين ، وبث الرعب في أوصالهم ، وإخراجهم إلى الخلاء لساعات وساعات ، دون أدنى اعتبار للظروف الجوية أيا كانت ، والعبث بممتلكاتهم وإتلافها . إن هذا وغيره الكثير ، لا يمكن إلا أن يندرج تحت بنود قائمة انتهاك أبسط الحقوق الإنسانية للشعب الفلسطيني .

ومثالا لا حصرا ، سأتحدث عن نابلس ، باعتبارها مثالا صارخا على ما تتعرض له المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية الأخرى من ممارسات قمعية غير مسبوقة ، لا تقف عند أي حد من الحدود . لقد سقط العشرات تلو العشرات من شهدائها . واعتقل المئات من أبنائها وبناتها . وهدمت الجرافات الكثير الكثير من مبانيها ومعالمها التاريخية والأثرية . وفجرت أبواب ، لا عد لها ، من محالها التجارية . وحطمت المتفجرات ألواح زجاج لا تحصى من عماراتها . وناهيك عما يحدثه هذا وذاك من معاناة وآلام وأحزان لكل الفئات العمرية ، بدءا بالأطفال ، وانتهاء بالنساء وكبار السن من أبنائها .

إن الحديث يطول شرحه عن معاناة الشعب الفلسطيني جراء الممارسات الإحتلالية القهرية ، وهي تلك التي تصفها أمنستي بأنها لا إنسانية . إنه الإحتلال الذي لا تريد إسرائيل أن تعترف بما يسببه من إفرازات كارثية . إنها الولايات المتحدة الأميركية حليفة إسرائيل التي تشد على يدها ، وتؤازرها في كل مشروعاتها العدوانية ، وتمولها لها . وهو هو الإتحاد الأوروبي ذو المواقف المائعة ، يقف متفرجا هو الآخر ، إلا ما ندر .

إلا أن الأنكى من هذا وذاك كله صمت العالم العربي الذي تجاوز حدود المنطق والعقلانية . وإذا كان العالم الغربي والولايات المتحدة محكومين لاعتبارات ، تجعلهما يتصرفان على هذا النحو إزاء ما يجري في الأراضي الفلسطينية . فما هي يا ترى مبررات العالم العربي واعتباراته التي سمحت له أن يشارك في حصار الفلسطينيين ، ويضيق عليهم الخناق ؟ . إننا ونحن نسأل مثل هذا السؤال ، لا نجهل الإجابة عنه ، بل إننا نعرفها حق المعرفة .

لقد تخلى العالم العربي عن القضية الفلسطينية . ورحم الله لاءات قمة الخرطوم في العام 1967 التي نحرت الواحدة بعد الأخرى في مذبح الإعتراف بإسرائيل ، والتطبيع معها . إنه عالم خيار السلام العربي الإستراتيجي ، بالرغم من أنه سلام من طرف واحد ، لا تعترف به إسرائيل قلبا وقالبا ، وتشهر لاءاتها في وجهه . غير أنه يظل حجة واهية في أيدي الأنظمة العربية ، وحفنات من الرماد الذي يذر في العيون .

إنها مأساة الشعب الفلسطيني منذ ستين عاما ، أصبح يعانيها وحده . وحقيقة الأمر أن العالم له عيون ترى . وله آذان تسمع . وهو يدرك تمام الإدراك معاناة الفلسطينيين . وهو أكثر من ذلك ، يعلم يقينا أبسط الطرق لوضع حد لهذه المأساة الإنسانية غير المسبوقة في التاريخ الحديث . وهو يقرأ ، دون أدنى شك ، تقارير أمنستي كلها .

إلا أنه يقف صامتا ، لا يبدي حراكا ، ولا يريد جادا وحازما ، أن يطالب إسرائيل بإنهاء احتلالها ، وما أفرزه هذا الإحتلال على أرض الواقع الفلسطينية ، كونه مزدوج المعايير في رؤاه السياسية . وكونه قد أعطى ضميره إجازة طويلة الأمد .

وتظل القضية قضية الشعب الفلسطيني . إنها بكل ثوابتها أمانة ، لا يفرط بها تحت غائلة أي ظرف من الظروف ، مهما كانت قاهرة وعاتية . إنها إرث مقدس ، تتناقله الأجيال جيلا فجيلا ، مهما طال الزمن ، وبعد المشوار . إنها حقه المشروع . إنها وطنه التاريخي ، ورثه عن أجداده وآبائه . لم يغتصبه من أحد . وإن له الشرف والفخر ، أن يكون المكافح والمنافح عنها ، عن قدسها ، عن أقصاها المبارك ، عن صخرتها المشرفة ، عن عروبتها ، عن إسلامها .

د. لطفي زغلول
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

لإن تحسن الظن و تندم، خير من أن تسيء الظن فتندم!

آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
مبررووك أخوي بومساعد ع الموقع الله بعطيك خيره و يبعد عنك شره ان ش֮..
"الهاگانه": حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية
مواضيع الأستاذ عمر مشوح رائعة وعرضه ممتاز وأسلوبه مشوق أسال الله ֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 21 ضيوف و 1 عضو يتصفحون الموقع
  • د. مقداد رحيم
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats