يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

30/08/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
ستيفنز والمليفي طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات عامة
أسامة الشاهين   
20/06/2007

نظمت جمعية الصحافيين الكويتية مؤخرًا دورة عن فن كتابة المقال الصحافي، قدمتها البروفيسورة مارثا ستيفنز من جامعة ميزوري الأمريكية. كما نظم النادي الصحافي J.C في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت دورة عن ذات الموضوع قدمها الكاتب محمد المليفي من صحيفة السياسة الكويتية، وذلك ضمن أسبوع الدورات التدريبية السنوي للنادي، المقام هذه السنة بالتعاون مع جمعية الصحافيين تحت اسم (فنون إعلامية)، وبرعاية كريمة من مدير عام وكالة الأنباء الكويتية (كونا). لم يفصل بين الدورتين سوى أسبوع من الزمان، ولكن المكان ازدحم والمقاعد امتلأت، وفي التزامن والتزاحم دلالة واضحة على الإقبال الذي تشهده المهن الصحافية في الكويت، وهو ما سينعكس على زيادة تأثير الصحافة على الدولة والمجتمع. قد يقول أحدهم بأن هذه مبالغة فالصحافة مجرد (ناقل) لما يحدث دون مساهمة في صناعة الحدث أو توجيهه بأي شكل من الأشكال. وهذا مردود عليه بأن الصحافة لها القدرة – وقد استخدمتها مرارًا – على صناعة حدث معين وطمس حدث آخر، فالصحافي عندما يثير قضية باحتراف يجذب انتباه  النواب والمهتمين لها، يلي ذلك تدخل المسؤولين والمختصين، ويعقبه توجه الرأي العام بأكمله لمتابعة وتقييم هذه القضية، دون غيرها من القضايا التي قد تفوقها أهمية، ولكنها بعيدة عن اهتمام الصحافة بإهمال غير مقصود أو طمس متعمد. إن إدراكنا لقوة تأثير الصحافة، يجعلها ندرك حجم المسؤولية الملقاة على الكتـّاب والمحررين ورؤساء التحرير والناشرين، فالله تبارك وتعالى يقول منبهًا عباده: {ألم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة، أصلها ثابت وفرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها، ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون، ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة، اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار} صدق الله العظيم.

وبجانب مسؤولية الصحافيين المجتمعية، نجد أن القانون حملهم مسؤولية قانونية، عما يسطرونه بأقلامهم أو ينشرونه، عندما يمس كرامة الآخرين، أو يسبب الضرر المعنوي أو المادي لهم، أو يحاول الإساءة لدين الدولة، أو عناصر نظامها العام. لا يفوتني هنا أن أشيد بدور جمعية الصحافيين الكويتية في تخريج وتطوير أصحاب الأقلام، عبر دورات واستضافات وخدمات الجمعية، التي أحسنت اختيار شعارها فكان (حرية ومسؤولية)، في دلالة واضحة على إيمانها بأخلاق المهنة وحمايتها لشرف الصحافة. كما أن النادي الصحافي في اتحاد طلبة جامعة الكويت وعنوانه الالكتروني www.nuksq8.jc.com لا يقل نشاطًا وإيمانًا بأهمية الصحافة، ولذلك جاء شعاره القائل (نصنع إعلام المستقبل) ليدلل على اهتمامه في العناية بالأقلام الشابة، كي تتطور بمشيئة الله وهي تتمتع بالحرية والمسؤولية معًا، وتبني بالاقتراح النافع والنقد الهادف كويت المستقبل. في الختام فإنني أدعو مجددًا لإنشاء (مجلس أعلى للصحافة) يتكون من صحافيين مخضرمين ونقابيين فاعلين وأكاديميين قديرين ومسؤولين مختصين، كي يتولى تنظيم المهنة وضمان عدم خروج الممارسين لها عن أهدافها، ومثل هذا المجلس موجود في الدول المتقدمة بشكل أو بآخر، ويحاول الموازنة بين (الحرية) الصحافية و(المسؤولية) التي يحملها تجاه الشعب والوطن والأمة.

فالقوانين التشريعية والأحكام القضائية والأوامر الإدارية قد تفيد في (علاج) الممارسات الصحافية الخاطئة والمعاقبة عليها، أما عنصر (الوقاية) وروح المهنة فلن يستطيع تعزيزهما سوى مجلس (حكماء) ممن يمارسون الصحافة ويحرصون عليها، والحمد لله أولاً وأخيرا.

أسامة الشاهين
نبذة عن الكاتب

 الاسم : أسامة عيسى ماجد الشاهين

الجنسية : كويتي

البريد الإلكتروني: هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
شذرات من الحكمة

ليس بيننا الكثير من أصحاب العقول الفذة ولكن معظم العبقرية تنبع من عقول أشخاص عاديين يعملون إلى حدود غير عادية.

روجر فون أوش
حجم الخط
A+ | A- | Reset
تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 4 ضيوف يتصفحون الموقع

-----

الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla
الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats