يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow المبتدأ arrow مقالات arrow - - سياسة وأحداث arrow غداة قمة شرم الشيخ الرباعية، قراءة في السياسة الإسرائيلية

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

29/08/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
غداة قمة شرم الشيخ الرباعية، قراءة في السياسة الإسرائيلية طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
لطفي زغلول   
28/06/2007

بداية ، أنوه إلى أنني استخدمت مصطلح قراءة في عنوان هذا المقال ، ولم استخدم عن قصد مصطلح إستقراء . هناك فرق كبير بين المصطلحين في كل المجالات . إن القراءة هنا لا تعني أكثر من الإطلاع على أمور جاهزة وتحليلها وتصنيفها ، وليس ثمة كبير عناء واجتهاد وافتراض في تفسير عناصرها ومركباتها . والسياسة الإسرائيلية لم تكن في يوم من الأيام تحتاج إلى توضيح أو تفسير أو طرح احتمالات أو تكهن لفهمها أوتفسيرها . وهذا ما يحتاجه الإستقراء . إن السياسة الإسرائيلية ، ما كانت على الدوام ، ولن تكون بمثل ما هي عليه من وضوح وبساطة هذه الأيام . إستراتيجيا ، فهي ثابتة ، لم تتغير مبادؤها ومركباتها وأهدافها واتجاهاتها الأساسية . أما على الصعيد التكتيكي ، والمقصود هنا الأمور الطارئة أو الجانبية أوالهامشية ، أو التي تقتضيها ظروف المرحلة التي تمر فيها ، فهي معدة سلفا لمساحة محدودة من التحرك .

لقد أثبتت التجارب الطويلة مع هذه السياسة ، وفي مرات عدة ، وظروف كثيرة وحالات مختلفة ومتشابهة ، صدقية ما نطرحه في حديثنا هذا . فعلى الصعيد الإستراتيجي ، ومرة أخرى ، هناك لاءات كبرى ، وصفت بالمحرمات ، تقوم عليها السياسة الإسرائيلية . لا لحق العودة . لا لإعادة القدس العربية . لا لحدود الرابع من حزيران / يونيو 1967 . وهذه اللا الأخيرة ، تعني الإبقاء على الكتل الإستيطانية وكل مرافقها ، وكذلك  الجدار الفاصل . لا لدولة فلسطينية ذات سيادة حقيقية برا وبحرا وجوا ، قائمة على التواصلين الجغرافي والديموغرافي .

ولا تنتهي منظومة هذه اللاءات عند هذه الحدود . ثمة لاءات أخرى . لا لتحرير أسرى فلسطينيين أو عرب تتهمهم إسرائيل بارتكاب أعمال قتل . لا لعملية سلمية تفرز سلاما حقيقيا قائما على العدل والإنصاف . إن أية عملية سلمية من منظور إسرائيلي ، لا ينبغي لها إلا أن يكون شكلها ومضمونها أمن إسرائيل أولا .

ولنأخذ مثالين تطبيقيين على هذه السياسة . المثال الأول يخص مبادرة السلام العربية التي انطلقت في قمة بيروت في شهر آذار / مارس من العام 2002 . لقد كان الرد الإسرائيلي المباشر والفوري عليها اجتياح الأراضي الفلسطينية واحتلالها ، وما زال هذا الإحتلال قائما حتى هذه الأيام . ويوم أعيد إحياء هذه المبادرة في قمة الرياض ، في شهر آذار / مارس 2007 ، كان الرد الإسرائيلي عليها رفضها ، ما لم يتم تعديلها ، بمعنى حذف ثوابت القضية الفلسطينية واستحقاقاتها الشرعية .

المثال الثاني يتمثل في ما قدمته السياسة الإسرائيلية على مائدة قمة شرم الشيخ الرباعية المنعقدة في الخامس والعشرين من شهر حزيران / يونيو 2007 ، والتي شاركت السلطة الفلسطينية فيها ، وكل من مصر والأردن وإسرائيل . وليس هناك ما يحتاج إلى التخمين والتفكير أو التوقع .
مما أعلن ، سوف يتقدم رئيس الحكومة الإسرائيلية " إيهود أولمرت " باقتراح إلى حكومته يتضمن تحرير مائتين وخمسين أسيرا فلسطينيا " 250 " من لون فصائلي واحد ، لم يرتكبوا أعمال قتل . وفي ذات السياق ، فقد علمتنا التجارب السابقة أن غالبية هؤلاء الأسرى الفلسطينيين ، إذا ما تم تحريرهم ، هم من الذين قد أوشكوا على إتمام مدد محكومياتهم في المعتقلات الإسرائيلية .

واستكمالا ، فقد وعدت إسرائيل أنها سوف تحرر نصف قيمة الضرائب المحجوزة لديها ، وهي أموال فلسطينية تقدر قيمتها بحوالي سبعمائة مليون دولار أميركي " 700 " ، لا منة لأحد في تحريرها . وإمعانا في التحكم والإستفراد ، فإن الحكومة الإسرائيلية سوف تحررها ، إذا ما تم تحريرها على دفعات ، تحت ظلال مراقبة عملية صرفها .

إن " سلة المكرمات الإسرائيلية " التي حملها رئيس الحكومة الإسرائيلية إلى قمة شرم الشيخ الأخيرة ، لم تفاجىء أحدا منا ، كونها كانت خالية من موضوع الحواجز التي يتراوح تعدادها من الخمسمائة والسبعين  " 570 " إلى الستمائة حاجز " 600 " .

وكما كان متوقعا لكل ذي بصر وبصيرة ، فإن هذه السلة كانت خاوية أيضا من كل ما يمت إلى العملية السلمية بصلة ، وتحديدا مفاوضات الحل النهائي والدائم التي دأبت إسرائيل على التهرب منها ، وهي تسوق في هذا الصدد ما يحلو لها من مبررات وتعليلات ، منذ أن شعرت أن المفاوض العربي بعامة ، والفلسطيني بخاصة جاد وملتزم بخيار السلام .

إنها السياسة الإسرائيلية . هكذا خبرناها على الصعيدين الفلسطيني والعربي . وليس فيها جديد . وهنا ثمة سؤال يطرح نفسه بإلحاح : أين المشكلة ، واين تكمن ؟ . أما الإجابة فإنها لا تحتاج إلى كبير عناء وتفكير . إن المشكلة هي السياسات العربية ، وتكمن في تفكير الأنظمة العربية ، وتحديدا في خيار السلام العربي الذي أثبت عدم جدواه وفاعليته حتى الآن .
 
ونحن هنا لا نقصد أن خيار السلام هو العلة . إن السلام الحقيقي مطلب استراتيجي للشعوب بعامة ، والشعوب العربية بخاصة ، وأولها الشعب الفلسطيني الذي عانى الأمرين طوال ما ينوف عن ستة عقود من الزمان ، حرم خلالها من نعمة السلام والأمن والأمان . إن العلة تكمن في خيار السلام العربي الذي طرح ، وليس له أية بدائل . إنه والحال هذه ليس إلا رهانا خاسرا . وعلاوة على ذلك ، لم يحظ بأية آليات تفعيل ، سواء داعمة أو ضاغطة على أرض الواقع .

لقد طرح هذا الخيار والأوضاع العربية مزرية . هناك الإنقسامات المستدامة في الرأي والرؤيا . هناك التقوقع القطري الضيق . هناك التناحر السياسي بين الأنظمة السياسية . إن هذه الأنظمة قد رضيت جراء واقعها هذا أن تخضع للإملاءات الأميركية . وهي فيما يخص النضالات الفلسطينية ، قد رضخت لمنظور الولايات المتحدة وإسرائيل لها على أنها ضرب من العنف والإرهاب ينبغي محاربته .

واستكمالا لهذا المشهد العربي ، والأخطر من هذا وذاك ، تلك الأحوال المدمرة التي تمر بها الأراضي الفلسطينية والتي تتعرض لأشرس ممارسات احتلالية قمعية ، والحرب الأهلية في الصومال ، وتلك الحرب العدوانية على العراق ، وتلك الأزمة السياسية الخانقة التي تعصف بلبنان ، وهذا الإستهداف الغربي للسودان .

وأما إسرائيل فهي متحدة فيما يخص منظورها السياسي تجاه القضية الفلسطينية ، برغم العواصف السياسية التي حاقت بها جراء إفرازات حرب لبنان في العام 2006 . واسرائيل لا تقف وحدها . إنها تحظى بدعم لا نظير له من حليفتها الإستراتيجية الولايات المتحدة الأميركية ، والتي في أيديها مفاتيح الحل والربط .

كلمة أخيرة ، إن قمة شرم الشيخ الرباعية الأخيرة صفحة أخرى عابرة من كتاب القضية الفلسطينية . وهذا الكتاب متخم بمثل هذه الصفحات الرمادية . إن هذه الصفحة تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن السياسة الإسرائيلية ثابتة لم تتغير ، كونها لم تصطدم بالتحديات العربية الحقيقية القادرة على تغييرها . وعلى المدى المنظور والأبعد منه لا يؤمل منها أي جديد على الإطلاق . وهي من الجهة الأخرى ، قد أثبتت أن السياسات العربية غير متوازنة ولا متكافئة مع هذه السياسة . وتظل الحال على ما هي عليه ، إلى أن يحين فرج الله . وإن غدا لناظره قريب .

لطفي زغلول
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
شذرات من الحكمة

لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه

الإمام الغزالي
حجم الخط
A+ | A- | Reset
تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 1 ضيف يتصفحون الموقع

-----

الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla
الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats