arrow المبتدأ arrow مقالات arrow - - تقانة arrow زهرة الكاميليا

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

22/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
زهرة الكاميليا PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
قصص - قصص قصيرة
هشام ماجد   
28/06/2007

ما أن فتح "أمين" باب شقته حتى أقبلت عليه قطته لتتمسح به كعادتها كل يوم بعد عودته من العمل. رفعها إلي كتفه فالتفت حول رقبته، وذهب بها إلي المطبخ فوجد زوجته "سلوى" تحمل وعاء القطة، ألقي عليها السلام، ثم ملأ الوعاء باللبن ووضعاه سويا في ركن المطبخ حيث تعودت أن تأكل هريرتهما. خرجا سويا فقدم إليها "كاميليتها" فضحكت سلوى وقالت:
- أمين، ألا تنسى هذا أبدا؟ لقد مر علي زواجنا بضع سنين.
- كيف أنسى؟ ألست تحبينها؟

نظرت في عينيه وهمت بالرد لكن شيء ما في عينيه جذب انتباهها فقالت متعجبة:
- مالك؟ لا يعجبني شكلك اليوم. أحدث شيء ما؟
- لا تقلقي وتشغلي نفسك. مشاكل بالعمل.
- كيف لا أقلق وتبدو مختلفا! ألست زوجتك وحبيبتك؟
- بلي! لكن أخبريني بالمهم أولا؛ كيف حال الحمل؟
- الحمد لله! يبدو أن "يوسف أفندي" سوف يكون مزعجا كأبيه!
- يا للنساء! ولماذا لا تقولي أن "مريم هانم" سوف تكون عبيطة كأمها؟
- يا للرجال! أنا عبيطة؟
- طبعا! ألم تتزوجي مزعجا!

انفجرا ضاحكين ثم سألته سلوى:
- أصدقني القول يا أمين: هل تريد الطفل ولدا أم بنتا؟ أعرفكم معشر الرجال تريدون الولد وتتزوجون مثني وثلاث ورباع من أحل هذا.
- أمر الولد - من ناحية علم الجينات- مسؤولية الرجل وليس المرأة ثم ما يأتي به الله خيرا يا سلوى! ولد، بنت، توأم. كل أمر المؤمن خيرا.
- ونعم بالله! لكن هل تعتقد أنه سوف يستقر أم مثل المرات الثلاث السابقة؟
- وعسى أن تكرهوا وعسى أن تحبوا. أليس كذلك؟
- بلي. لكن بالله عليك أصدقني القول، ماذا بك؟

صمت أمين قليلا ثم قال لها
- يبدو أنني في طريقي إلي ترك العمل.
- (صمت قليلا ثم قالت) هل حدث ما كنت تخشاه؟
- نعم. والأمور دخلت في طريق لا يرضي ربي. وقد حاولت التغيير بلا جدوى!
- أعلم الموضوع لكن هل تعتقد أنك سوف تجد عملا آخر بسهولة؟
- بكل صراحة؛ لا أعتقد بسهولة وجود عمل آخر بمثل هذه الامتيازات بسهولة.
- ألا يمكن أن يقوم بعمل آخر بدلا من هذا؟ أم يقوم به أحد غيرك؟
- المشكلة أنه لا يوجد لي عمل غيره عندهم؛ لذا أقوم به أو لا أقوم.
- أعلم يا أمين أعلم.
- كل شيء كان علي ما يرام لكن العمل المطلوب ضد حد من حدود الله يا سلوى.
- أعلم يا أمين أعلم لكن كنت أتساءل فقط من باب الأمل.

نظر إليها أمين طويلا ثم قال:
- سلوى؛ لا تطاوعني يداي علي أن أفعل ما لا يرضي ربي وإن ارضي عباده. سوف أستقيل.

أمسكت يديه ونظرت في عينيه وقالت:
- أمين؛ لا يوجد ما يستحق أن يغضب الله مهما يكن. أليس كذلك؟
- بلى هذا هو مربط الفرس لكن أكثر الناس عن آيات ربنا لغافلون.
- ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب.
- أوليس المؤمن القوي خير وأحب من إلي الله من المؤمن الضعيف؟
- بلى! وربح البيع إن شاء الله أبا يوسف.
- إذا توكلت علي الله يا أم مريم! هذا قراري بالفعل لكن عواقبه لن تعود علي فقط.
- لن يتركنا الله! لكن المشكلة في الناس!
- حسبنا الله ونعم الوكيل. دعينا عليها مع الأخذ بالأسباب.

بعد عدة أيام تدخلت "وساطات الإصلاح" على شاكلة "إن الله غفور رحيم"، "الضرورات تبيح المحظورات" ، "يا سيدي كبر دماغك"، "فتح مخك وإعمل الشغل وربنا عالم بضميرك" وختامها "يا عم أمين قم بهذا العمل ثم سافر عمرة تستغفر فيها ربك".

لم يجد أمين بد من تقديم استقالته في آخر الأسبوع. قدمها لمديره الذي ضحك ساخرا منه:
- بصراحة "أنت وش فقر". هل من عاقل يترك هذا العمل من أجل كلام فاضي؟
- (بابتسامة) الحمد لله أنكم أنتم العاقلون! هو بالفعل كلام فاضي.
- يا أمين يابني راجع نفسك، لا يستطيع سواك إتمام هذا العمل.
- لا أستطيع أن أفعله وقد تناقشنا مرارا.
- يا أمين يا بني، أنا أريد مصلحتك. لن تجد عملا بمثل هذه الامتيازات بعد هذه المدة.
- إن الله هو الرزاق العليم. وقد صدقت عندما قلت راجع نفسك.
- أنت حر. كل واحد ينام علي الجانب الذي يريحه.

خرج أمين من العمل بعد قبول إستقالته لا يلوي على  شيء فإذ بهاتفه الخلوي يدق: هناك من يخبره بأن سلوى تقلت في المستشفى منذ ساعة. لم يعرف إن كانت أمه أم أمها على الهاتف. كل ما يعرفه أنه وطوال الطريق أخذ يدعو قائلا:
- يا ربي سلم، إنها في السابع لأول مرة بعد إجهاض دام بضع سنين. يا ربي سلم عليها.

وصل إلي المستشفي فوجد والدته باستقباله. توجس خيفة فبادرته قائله:
- سلوى بخير. لكن التوأم سقطا. كانا ولد وبنت.
- لا حول ولا قوة إلا بالله! إنا لله وإنا إليه راجعون. حسبنا الله ونعم الوكيل. المهم سلوى يا أماه.

دخل غرفتها فوجدها تبكي. استأذن أمها أن تتركهما قليلا. قالت سلوى من بين دموعها:
- آسفة يا أمين. كان بودي أن أهب لك يوسف ومريم.
- علي ماذا تتأسفين؟ ما شاء الله كان وما شاء لم يكن . قولي حسبنا الله ونعم الوكيل.
- حسبنا الله ونعم الوكيل. لكن يبدو لي أن السعادة لا تكتمل. تري هل حسدنا الناس؟
- هذا في الآخره. أما عن الدنيا، ألسنا نداوم علي الأذكار، والسبع تمرات في الصباح؟
- بلي والحمد لله!
- إذا دعي موضوع الحسد جانبا وبصراحة لماذا نعلق مشاكلنا علي الحسد الذي يصيبنا ولا يصيب الغرب مثلا؟ هذا أمر الله ومشيئته التي لا راد لها.

ثم ضحك أمين عاليا فتساءلت سلوى ضاحكة لضحكه:
- خير يا أبو التوأم سابقا؟
- بدلا من العمل بجد لننهض من كبوتنا، ما رأيك أن نرسل اقتراحا للجامعة العربية بتكوين فرقة "حسدوف الثالث عشر"؟ في كل حي عربي ننظم فرقة تحت قيادة مشتركة بها 13 نفرا تبتهل -في أوقات معينه- فتجعل لعنتها عليهم عسي أن يسقط ونستريح وننعم بلا عمل!
- قالت (ضاحكة من بين دموعها) يبدوا أنها سوف تكون فرقة نسائية بالدرجة الأولى!
- (ابتسم قائلا) النساء شقائق الرجال. لذا فمنها الرجالي أيضا. لكن المشكلة في تنظيم الأمور!
- كيف؟ تراك تقصد القيادة المتحدة أم الخوف في أن يتقاتلا ويحسدا بعضهما البعض؟
- هذا وارد طبعا لكني قصدت الناحية التقنية البحتة: 13= 6 رجال + 6 نساء فيبقي واحدا ماذا نفعل به؟ رجل أم امرأة!. مشكلة!

ضحكا عاليا لبضع ثوان ثم قالت له:
- بلاش فلسفة لأجل خاطر عيون أمك (حماتي)!
- بمناسبة حماتك، كيف حال أمك (حماتي)؟
- بخير! هي أمي طبعا لكن لا يعجبها الحال إن كان حالي أو حالك.
- أمي أيضا كذلك لكن حدود الله ليس فيها شفيع.
- بلي! هل تعلم ماذا نقول أمي عنا؟ تردد مثل عامي: "إتلم المتعوس على خايب الرجا"
- ما شاء الله! هذا ما  قالته أمي. يبدو أننا وفقنا بينهما أخيرا فمصائب قوم عند قوم فوائد.

ضحكا عاليا، ثم قال أمين:
- سؤال بمناسبة هذا المثل: في رأيك، من فينا التعس ومن خائب الرجاء؟
- يا سلام! هل هذا وقت الجمل المفيدة؟ يا سيدي كلنا في الهوا سوا.

انهي أمين إجراءات الخروج من  المستشفى، وما أن ركبا السيارة حتى اخرج لها كاميليتها المعتادة. فضحكت سلوى وقالت:
- أمين، ألا تنسى هذا أبدا؟ لقد مر علي زواجنا بضع سنين.
- كيف أنسى؟ ألست تحبينها؟

هشام ماجد
نبذة عن الكاتب

الاسم الأدبي: هشام ماجد

الاسم الثلاثي: هشام محمد ماجد محمود

تاريخ الميلاد: 1 – يناير – 1977

الجنسية: مصري

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (11)add
...
أرسلت بواسطة ايلاف الريّش , 30/06/2007
:) حياة مثيرة تمثلت بين أحرف تلك القصة ..
الابتسامة الجميلة ولطافة الجو سيطرا على أسطر القصة , والرضا بقضاء الله وقدره
أحببت جدًا شخصية الرجل وزوجته : ) كم هما قنوعان
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 03/07/2007
الأخت إيلاف
شكرا لمرورك الكريم

بلي هما قنوعان فيما كتب الله عليهما من بلاء، أما الوجه الأخر من العملة (الإختيار) فهما يتشاوران ويتخذان القرار ويعيشان بما يرضى ال!

لؤلؤ مكنون في رماد عالم إستهلاكي بطبعه!
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة ناهد إمام , 08/07/2007
تحياتى لـ " أمين " هذا الزوج التحفة وأكثر الله من أمثاله .. بالمناسبة لو لديك مثله يا ريت تدلنا عليه علشان العرايس كتييييييييييييييير جدا ويريدون أمين :)
سلمت قريحتك ونفع الله بقلمك وكثر من أمثال هذه البيوت واقعا وليس خيال >:(
بته منين أمين ده مش عادى كده عصبي وبيشخط وبيأمر وبيزعق وبيجادل ؟ :)
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 10/07/2007
الأخت ناهد، شكرا لمرورك الكريم.

بعيدا عن "سياسة الوفاق"، طيب يعني وماذا عن "سلوى"؟ أليست زوجة رائعة تلك التي لم تعمد إلي تشغيل "الجرامافون" -كناية عن الاسطوانة المشروخة إياها- التي تبدأ بـ "هل تجننت با رجل تترك العمل"، مرورا بـ "وش فقر" وانتهاء بـ "طلقني" بالإضافة طبعا لأدوار الحماة سواء كانت أمها أو أمه.

قد يكون هذا البيت خيالا لكني أميل لكونه حقيقة ضاعت في صخب اللهاث وراء المادة -على أهميتها- فقط.

ملحوظة: "عرايس كتييييييييييييييير": من المفترض شرعا أن يكون عدد أحرف الياء 4 فقط!

أختتم بسؤال: هل تعتقدون أنه الرجل إن شاء يمكن أن يكون "أمينا" والمرأة –إن شاءت تصير "سلوى" ؟
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة ناهد إمام , 11/07/2007
بعا لك حق بالنسبة للكونتيسة سلوى هانم , لكن معرفش ليه أنا بعرف زوجات كتيييير" أربعة أهم " :) زى سلوى لكن قليل أوى زى أمين بك.. لكن كتييييييييييييييير أوى سي السيد أمين :)
عموما دعوتنا موحدة لإشاعة أمين وسلوى فى كل البيوت .. ربنا يسمع منك يا رب واجابة على سؤالك نعم أعتقد أنه ممكن حال توافر الإرادة .. سلم لى عليهم بقي .. أقصد سلوى وأمين مع دعواتنا لهم بالذرية الصالحة :)
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 12/07/2007
أشكرك على إستخدام "كثير" وليس "كل" فهناك عادة سيئة في خطاباتنا الثقافية والإجتماعية ألا وهي التعميم.

أتفق معك في وجود هذه الظاهرة لأنه مازال الرجال -إلا من رحم ربي- يرون المرأة بعقلية "أمان يا لالالي" أي الحرملك والسلاملك. والغريب أن هذا داخل جدران البيت أما خارجه فهو رجل "سبور"!
ملحوظتان:
1- "الكونتيسة سلوى"، إذا فهو "الدوق أمين" وليس أمين بك أو أفندي أو باشا أو باشمهندز

2- "سي السيد أمين": لا يمكن أن يجتمعا في لقب واحد. قل إن شئت سي السيد قراره. سيد بيه قراره (حكومة)

وختاما: أتفق معك في موضوع الإرادة وما زال سؤالي قائما لمن يحب الإجابة. مرحبا بأي معارضة فليس شرطا أن يتفق الجميع مع ما تفتق عنه ذهني في هذه القصة.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة عبير , 28/07/2007
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
في البداية أشكرك أستاذ هشام على المثال الواقعي الرائع ..

إجابة على سؤالك:
نعم يمكن، لكن مع قليلاً من الانفعال، فمثلاً.. مقبول أن يبكي أمين افقده لحلم منتظر، وليس معنى ذلك الاعتراض على قدر الله،أعرف "أميناً" طرد من عمله لأنه طلب منه كالذي طلب من أمين فقدم استقالته، وبعدها رزق ببنية حلوة، وكذلك وظيفة أول مربوط 5آلاف ريال، "ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب"، وربما نجد أمينًايوقظ في روح زوجته سلوى، أو العكس ..
مجرد رأي قاصر أمام عمالقة الرأي والأدب .
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 30/07/2007
وعليكم السلام ورحمة الله وبركانه يا أختى في الله عبير.
شكرا لمرورك وقد أثرت عدة نقاط في تعليقك.

1- كل إنسان هو كائن متفرد بذاته/تها لذا لا يوجد عمالقة ولا رأي قاصر والعصمة لله ورسوله فقط.

2- البكاء -بدون إعتراض علي مشيئة الرحمن- أمرا طبيعيا وليس عيبا، لكن يختلف من إنسان لأخر رجلا كان أو إمرأة. أشير سريعا ليعقوب -أبو يوسف- عليهما السلام، حينما إبيضت عيناه من الحزن، ورسول الله حينما إستعبر لموت إبراهيم. وهذا غير النواح الذي هو بلا معنى.

3- بارك الله في أمين هذا لكن لماذا نقصر "يرزقه من حيث لا يحتسب" على المال فقط؟ المفهوم واسع في رأيي يشمل كل النعم. إنظري حال الناس في هذا الزمان وسوف تعلمين مقصدي.

4- كل إنسان مختلف عن الأخر حتى التوأم المتطابق، لذا فما ذكرتيه عن إيقاظ الروح في رأيي هو "السكن" بين الزوجين بمعناه الواسع.

السؤال قائما علنا نستزيد من العلم
تحياتي وشكري للجميع
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة عبير , 30/07/2007
نعم صدقت أخي هشام، الآية ليست مقصورة على المال، ولكننا في عالم طغت عليه المادة، فضيقنا الواسع .
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 30/07/2007
لا ينكر عاقل أن المال هام لكنه وسيلة لبلوغ غاية وليس العكس كما حدث ويحدث مع كثيرين -إلا من رحم ربي- فأصبح في ذاته غاية لذلك تجدي أكثر الناس ساخطين على حالهم لا يرضيهم شيء! وهذا يعيدني إلي تعليقى الأول!

علي كل حال، إجابة سؤالي هو كما ملخص ما تفضلتم به جميعا، فهم دورك كخليفة لله في أرضه هو الذي يخلق من الرجال "أمينا" ومن النساء "سلوى".

"ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة عربي حر أنا , 16/01/2008
ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ ..

ط¯ط¹ظˆظ‡ ظ„ظ„ط±ط¬ظˆط¹ ظ„ظ„ظˆط±ط§ط، ..

ط¨ظٹط¨ط¯ظپط¹ظˆظ„ظƒ ط¨ط§ظ„ط¯ظٹظ†ط§ظˆ ظˆظ„ط§ ط¨ط§ظ„ط¯ظˆظ„ط§ط± ط¹ظ„ط´ط§ظ† طھظƒطھط¨ ط§ظ„ظƒظ„ط§ظ… ط¯ط§ .. طµط­ظٹط­ ظ…ظ† ط­ظƒظ… ظپظٹ ظ…ط§ظ„ظ‡ ظپظ…ط§ط¸ظ„ظ… .. ظˆط²ظٹ ظ…ط§ ط§ظ„ظ…ط³ط±ط­ظٹط© ظٹطھظ‚ظˆظ„ .. ط¨ظپظ„ظˆط³ظٹ .. ظˆظ„ط§ ط¯ظٹ ظƒظ…ط§ظ† ط­ط±ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط §ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ ط§ط§ط§ط§ط§ط§ط§ظ… ..

ط§ط®ظˆظٹط§ ظ‡ط§ظٹطµ ظˆط£ظ†ط§ ظ„ط§ظٹطµ .. طµط¨ط§ط­ظƒ ط¹ط³ظ„ ..
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

و إذا الرعاية لاحظتك عيونها .. نم فالحوادث كلهن أمانُ

آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
مبررووك أخوي بومساعد ع الموقع الله بعطيك خيره و يبعد عنك شره ان ش֮..
"الهاگانه": حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية
مواضيع الأستاذ عمر مشوح رائعة وعرضه ممتاز وأسلوبه مشوق أسال الله ֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 16 ضيوف و 1 عضو يتصفحون الموقع
  • سارة العسكر
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats