arrow المبتدأ arrow راسلنا

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

20/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
بِعْ نفسك PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات اجتماعية
أحمد أبو بكر جاد الحق   
28/06/2007

الآن عليك أن تبيع.!، أن تبيع فقط.!، أنت في مصر فعليك أن تبيع كل شيء،. عليك أن تبيع نفسك. أن تبيع أخلاقك. أن تبيع مبادئك. أن تبيع عِرضك .. شرفك .. جسدك.. مادام هذا الأمر لن يضيرك. بك سيعود عليك بالنفع. هل أنت جادٌّ حقاً في البيع.؟!. إذا كنت جادَّاً .. فما عليك إلا أن ترضخ لرغبات الآخرين لكي تكون في المقدمة . لكي تكون من أصحاب الملايين . أو على الأقل من ذوي النفوذ والسلطة . أو في أضيق الحدود تكون شخصية مرموقة في الحياة العامة.

هذه هي الفلسفة الحاضرة في المجتمع المصريّ، وهي الأكثر سيادة، وشيوعاً داخله، عليك أن تبيع... لكي تكون...!!!. و الغريب أن المجتمع المصري ساير هذه  الموجة العولمية سريعاً في ظل الظروف الاقتصادية التي يمرُّ بها، وهذا يدلُّ على مدى هذا الضعف والخَوْر الكامن داخله، فما إن تتأتى الرياح بما لا تشتهي السفن حتى ينفجر، وكأنه هو الوحيد الذي على الحقّ. يبدو أن هذه الأشياء قد ظهرت على السطح بداية من برامج "التوك شو"، وأشهر هذه البرامج هو البرنامج الذي تقدِّمه الدكتورة "هالة سرحان"، ويبدو أن الأمر كله هو مسرحية هزلية، حيث بعد أن حدثت الواقعة، استنجد أهالي الفتيات اللاتي قمن بدور المومسات (عفواً: أقصد بنات الليل) بالصحافة، ويبدو أن الصحافة قد تواطأت مع أسر هؤلاء الفتيات، باعتبار أن الصحافة تمثل القيم والأخلاقيات، ولكن من وجهة نظري أن الصحافة قد فقدت مصداقيتها في هذه الحالة باعتبارها هي حامية الحمى والشرف والأخلاقيات، فالبنات هن اللاتي قد بِعْن أنفسهن، ولا لوم على برامج التوك شو، ولكن اللوم كله لا بد أن يوجَّه إلى القتيات وأسرهن اللاتي أهملن في تربيتهن بعيداً عن قيم وأخلاقيات  وثقافة المجتمع المصري القائم أساساً على الالتزام بالوسطية، وعدم السعي إلى التكسب بالطريقة العولمية القائمة على مبدأ (اكسب من الهوا)، التي قد انتشرت في الآونة الأخيرة عندما وجدت بعض طبقات المجتمع الانتهازية تعرف كيف تتسلق درجات السلَّم من خلال مبدأ ( بِعْ نفسك)، فأصبحت كما أرادت، وهكذا بدأ التقليد الأعمى داخل المجتمع المصري في فلسفة (لماذا لا أكون...؟!!)، فمن الممكن بيع أخلاقك، أو مبادئك أو شرفك مادام هذا الأمر سيحقق لك الربح المادي الذي من خلاله ستسود فئات المجتمع الأخرى، ليكون لديك السيارة الفارهة، والفيلا ذات الموقع المتميز، ولا ضير أن يكون لديك حساب في البنك بالدولار، ....إلخ، يبدو أن أوضاعنا كلها صارت اقتصادية، حتى أننا في مصر نشعر أننا مستعمرون اقتصادياً، والدليل على ذلك هو أن هدف الحكومات المصرية المتعاقبة توفير رغيف الخبر أو لقمة العيش الذي هو أعلى غاياتنا، ولنا الآن أكثر من ثلاثين عاماً بلا حروب، ولكن مازالت أهدافنا متواضعةً للغاية. مازالت غاياتنا تحبو، ولا نتقدَّم إلا بالنذر اليسير، هو سؤال يجب أن نسأله لأنفسنا؟

والآن يأتي في نفس الإطار مسابقة (ملكات جمال مصر 2007م)، عفواً وحتى  لا أُتَّهم بالتخلُّف والرجعية مسابقة (Miss Egypt 2007)، تلك القضية المثارة حالياً على ساحة الرأي العام، وتتناوشها الصحف والمجلات من قريبٍ أو بعيدٍ، ولكنها في نهاية الأمر هي مسابقة  على المستوى العالمي مسابقة لتجارة الأجساد، (أعتذر: هي سوق نخاسة عصرية)، والجميع يعلم أن المشارِكَاتِ في مثل هذه المسابقات هن (موديلات)، والهدف النهائيُّ هو الإتجار بأجساد هؤلاء الفتيات في سوق الإعلانات سواءً في القنوات الفضائية أو الصحف والمجلات أو الفيديو كليبَّات، وبالرغم من أنني لا أدين بأيةِ مبادئ رجعيَّةٍ، حتى أن جميع من يعرفونني يقولون عنى: أنني متحرِّر الآراء، ولكن هذا الأمر قد استفزَّني كثيراً، فأصبحت مستثاراً غاية الاستثارة، وحتى أصبحت أحادث نفسي ليل نهار، ماذا يحدث للمجتمع المصريّ...؟!!

ويبدو أن القضية التي هي مثار الجدل، يمكن تصنيفها من الناحية الأخلاقية بأنها كما هو المبدأ المتعارف عليه (بِعْ نفسك) أو يمكن أن نضيف عليه في هذه الحالة (بِعْ نفسك وعِرْضك وشرفك) إن استطعت، فعندما رأيت هذا الصراع الدائر بين عائلات الفتيات المشارِكات، وجدت أنني لا أتعاطف مع أحدٍ ضد أحد، فكل عائلات الفتيات المشارِكات يعلمنْ بما يحدث داخل هذه المسابقة، فلماذا ظهر هذا الأمر بعد انتهاء المسابقة...؟!!، ولماذا اشتركت هذه العائلات ببناتهنّ بهذا المنظر إلا أرادت تحقيق أمرٍ ما في خلجاتهم، فأحد أولياء أمور إحدى المتسابقات يقول: إنني قد أنفقت على ابنتي أكثر من (ثلاثين ألف جنيهاً مصرياً)؛ لماذا...؟!!؛ لإعدادها للمسابقة، فأسأله في مقابل ماذا...؟!!، لا بد أنك ستستفيد من ورائها أكثر من (ثلاثين ألف جنيهاً) أليس هذا هو بيعٌ للعِرضْ والشرف...؟!!. و في المقابل تقول إحدي المتسابقات ردَّاً عليه: لقد تعلَّمت أشياء كثيرة، منها كيف أقوم بفعل الخير، وأوجِّه هذا الأمر للأوجه الخيرية. أهذا الأمر يعقل أن تكون هذه إحدى الفائزات في مسابقة (Miss Egypt)، هذه الفتاة من أكثر الفتيات ثقافة في المجتمع المصري، لا تعرف كيف تقوم بأوجه الخير...؟!!. وهذا أعتبره لا يدل إلا على ثقافة ضحلة للغاية، وهذه الفتاة هي التي ستقوم بتمثيل مصر في المنتديات العالمية، على أيِّ أساسٍ، لا أدري...؟!

ويبقى القلب موجوعاً، بما يراه ترّهات الأمور، وسفاسف الآراء، فحين نرى أن في مصر من يموت جوعاً، فهناك من ينفق على ابنته (ثلاثين ألف جنيهاً)؛ لإعدادها لمسابقة (ملكات جمال مصر)، وللحديث بقية مع أوجاعنا.


أحمد أبو بكر جاد الحق
نبذة عن الكاتب
أحمد أبوبكر أحمد جادالحق
محل الميلاد: مصر -  منفلوط.
تاريخ الميلاد: 17/7/1975م.
تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (5)add
...
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 29/06/2007
كاد الفقر أن يكون كفراً. الفقر المستمر مع وجود تطلع مستمر للأحسن وتوفر السلع الاستهلاكية بوفرة لمن يدفع. وبرز نخبة فاسدة تمتلك كل شيء، هذا كله لا بد أن يهز القيم مع مرور الزمن واستمرار الحرمان. لكن ماذا تفعل إذا كان حاميها حراميها. الشكوى لله. مصر بلد مؤمن أصيل ولولا ذلك لرأيت العجب.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +1
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 29/06/2007
امان يا ربي أمان. أبوها فولد رهيف خفيف يدفع 5,000 دولار أميريكي (30,000 مصري) فقط لا غير. ياي، سوفاج، دي راجل "فقير" لأنه توجد عائلات أخري تدفع أكثر من ذلك.

يا أحمد، دي حبييبي أوكازيون الصيف: إدفع أكثر لكي تتهادي السنيورة علي الـ stage في إطار "مهرجان الأناقة للجميع" والعجيب أنهم يدفعون نقود مقابل الشفافية! سبحان الله!

لا أعجب لأن الإنسان إذ نسي أنه راع ومسؤول عن رعييته فسوف تضطرب بوصلته ولا تجد الجهة التي يولي وجهه شطر المسجد الحرام فنجد الناس -إلا من رحم ربي- يولوا وجوههم شطر أي مكان أخر.

سؤال: من قال أن اهذه الشريحة تمثل البنت المصرية والعربية؟ ومن قال أن الشباب كلكهم "فانكي" و"البنطلونات إياها"؟ الشباب الجيد ما شاء الله عليهم كثر لكن الإعلام الموقر يهتم يركز علي تلك الأشياء فقط أما غريب أن من يقول "يا أخلاق"، "يا فضيلة"، "يا تقوي" تجد الرد: "يا متخلف يا رجعي يا عدو "الأه ونص!" و"الواوا"!
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +1
...
أرسلت بواسطة ايلاف الريّش , 30/06/2007
الفقر , إبتلاء من الله تعالى ليختبر الانسان , أيبيع نفسه أم يشتريها !

وللأسف , كثيرون هم البائعون !!


<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +1
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 03/07/2007
"الفقر" و"الغنى" كلاهما إبتلاء ليرى الله (سبحانه وتعالى) كيف سيتصرف الإنسان فيما أتاه الله.

الحالتان موجودتان في مقالة أحمد المتميزة، ففئة تبحث عن المال بأي وسيلة، وأخرى تنفق بأي وسيلة واللإثنان -عندي- فقدا البوصلة للأسف!
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +1
...
أرسلت بواسطة أحمد أبو بكر جاد الحق , 17/07/2007
ويبدو أن البيع مازال مستمراً
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +1
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

لله در الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله!

آخر التعليقات
سيميائيّة حُلم
طوبى طوبى طوبى لي بكِ يا سُنبلتي الخضراء الرطيبة ؛wink
الكويت: معرض الكتاب الثالث والثلاثين
ان شاء الله سوف ازور المعرض الأسبوع المقبل على نزلت المعاشات هههه ...
سيميائيّة حُلم
و يأبى قلبي الا ان يكون هنا .. متابع لنبضاتك .. يشعر بكلماتك .. و يف׮..
الكويت: معرض الكتاب الثالث والثلاثين
دار الحروف للنشر والتوزيع، إضافة جديدة ومفيدة إن شاء الله لعالم ا׮..
المشاعر والعلاقات الثنائية
شكرا جدا استاذة / هنادي على هذا المقال انا لقد استفدت منه في مادة ا...
رفاهية مرهقة
" بل لأننا صرنا عبيدا لشهوة التملك " صدقت والله .. كل باب يفتح لنا أب...
كاذبات ولكن وفيَّات
ربما الكذب أهون من الخيانة ^_^ لا فض فوك .. لكن احفظ للنساء حقهن الذ׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
" رائع الخروج عن المألوف .. يضفي على الكتابات رونقا مميزاً.. قصة مش׮..
الكويت: معرض الكتاب الثالث والثلاثين
كل معرض كتاب وأنتم بصحة ثقافية وافره smiley
الكويت: معرض الكتاب الثالث والثلاثين
شكرا الى المراسل الثقافي
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 10 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats