arrow

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

03/07/2009  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
القائمة البريدية القائمة البريدية
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
أخبار ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:


كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

Advertisement
بدلا من لعن الظلام، احمل مشعلا PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات عامة
هشام ماجد   
03/07/2007

تعودنا على مقولة أننا "أمة لا تقرأ"، وهي مقولة روج لها الأعداء في أوائل القرن المنصرم مما حدا بهم إلي تأسيس كيانهم على أرض الرباط والجهاد. هذه المقولة تتعارض تعارضا مباشرا مع أول آي الذكر الحكيم من الله (سبحانه وتعالى) إلى آبي القاسم الحبيب محمد (صلوات ربي وسلامه عليه) والتي مفادها "إقرأ" بصيغة الأمر ليكون هذا هو الدرب الذي يجب على المسلمين والعرب أن يطرقوه.



لما وعى السلف هذا، وعلموا -يقينا- أنهم مستخلفين في الأرض لعمارتها، انطلقوا في أرجاء المعمورة حاملين مشاعل الحرية وناشرين العلم والنماء من خلال حضارة دامت زهاء ثمانية قرون، من القرن السابع إلي الخامس عشر الميلادي، ولم يكتفوا بما أنتجته الأمم السابقة عليهم بل زادوا عليه.

كانت أعمال أجدادنا هي القاعدة التي أسس عليها الغرب نهضته الأوروبية التي مازلنا نعيش في رحابها في السنة السابعة من الألفية الثالثة بعد ميلاد المسيح عيسى بن مريم، عليه وعلى أمه السلام، وقد اصطلح الغرب على تسمية هذه الفترة بـ "العصور المظلمة أو الوسطى ويا للعجب فمادامت الأيام قد دالت لهم، فهي عصور وسطى أو مظلمة مع إنها -فعليا- قد حملت الضياء للبشرية.

أما الخلف -إلا من رحم ربي- عندما غفلوا عن هذا الأمر، فأصبحوا لا يقرءون، وإن قرءوا لا يعقلون، وإن عقلوا لا يفقهون، وإن فقهوا لا يطبقون، وإن طبقوا فهم مخطئون! وتلك -لعمري- نتيجة طبيعية جدا لترك الأخذ بالأسباب والارتكان إلي الدعة.

حسنّ! لقد ولي زمن الفرسان، ولا يجدي البكاء على ما سكب من ألبان، فمادمنا نريد إصلاحا في أمتنا من المحيط إلي الخليج، فلن يتحقق هذا إلا بإعداد القوة، فهي السبيل لامتلاك رباط الخيل في إطار الزمان الذي نحيا فيه وليس بالإفراط في البكاء على من مات من الأجداد أو التفريط في الانتماء لأصولنا والمطالبة بالحق والعدل.

لا أعتقد بوجود من لا يصبو إلي الارتقاء والتنمية والعدالة، اللهم إلا لو كان باع القضية، وهذا لا يضيرنا في شيء لكن ما السبيل؟ المعرفة هي السبيل؛ فهذا العقل الذي وهبنا إياه الرحمن غايته التنوير، ولا تنوير بدون فهم، ولا فهم بدون قراءة.

ليس مطلوبا أن نلعن الناس فليس هذا من خلق المسلم والعربي كفرد، وفي إطار الجماعة -بحكم أنه مستخلف في أرض الرحمن- فنحن مطالبون بأن نقرأ بتمعن، ثم نفهم، ثم نعقل، ثم نفقه، ولكي تكتمل المعادلة لابد أن يتبع هذا الفقه تطبيق سليم وإلا فما فائدة العلم إن أخطأنا التطبيق؟

العلم حجة على أصحابه وليس لهم، وقد عاني الإسلام علي مدي عقود -بل قرون- من سوء التطبيق الذي حدا بغيرنا ألا يفهمنا، بل وتركنا الساحة للفئات الضالة، فقدمت لهم الفرصة كاملة على طبق من ذهب.

حسن! ها هي "دار ناشري للنشر الإلكتروني" أتمت عامها الرابع حاملة مشاعل المعرفة الإلكترونية، في العشر الأوائل من القرن الحادي والعشرين، لتضيء الطريق من خلال تقديم العلم في عالم غير ورقي، وهي -لعمري- مسؤولية كبيرة، لا يقع عاتقها على من يدير أو ويكتب فقط بل على الطرف الثالث في المعادلة -المتلقي- بصورة أساسية.

قد يظن البعض أن الجهاد هو جهاد الحروب. بلا شك هذا لون من ألوان الجهاد، لكن ماذا عن جهاد القول؟ وماذا جهاد الفعل (جهاد النفس)؟ بل وماذا عن جهاد العمل (أي التطبيق) في إطار الوسطية وبناء جسور الثقة والمحبة بين الناس؟

هلا حملنا المشاعل يرحمنا الله جميعا؟

 

هشام ماجد 


هشام ماجد
نبذة عن الكاتب

الاسم الأدبي: هشام ماجد

الاسم الثلاثي: هشام محمد ماجد محمود

تاريخ الميلاد: 1 – يناير – 1977

الجنسية: مصري

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (8)add
...
أرسلت بواسطة ايلاف الريّش , 08/07/2007
مشاعل العلم والمعرفة , طوبى لمن حملها وسار بها في الدروب المظلمة , لينير بها العقول والأنفس : )

أستاذنا الكريم هشام ماجد , سلمت يداك على ما خطته هنا ..
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 09/07/2007
الأخت إيلاف، جزيت خيرا.
بلي، طوبى لكل من ساهم من أجل العلم المغبون حقه، وحسن مئاب.

توقعت سؤالا معين من القراء الكرام، ترى هل يستطيع أحد معرفته؟ لا تقلقوا فلا توجد يناصيب ثم أن الجائزة محجوبة مقدما :)

هل من مشمر؟
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 13/07/2007
لا أعرف لماذا تذكرت روابة "آمالا عظيمة" لـ "تشارلز ديكنز :)

طيب سوف أطرح السؤال وأمري إلي الله: السؤال عنوان المقال، لماذا إستخدمت "مشعلا" بدلا من "شمعة"؟
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة الأعمش الصغير , 14/07/2007
ربما - أخي الفاضل - لأن الشمعة سريعة الانطفاء(1) ومحدودة الإضاءة(2) بعكس المشعل الذي نريده مستمرًا ومنيرًا لنا وللآخرين.

فعلاً - أستاذي الكريم - فإن النهضة ليس حلمًا مستعصيًا من جانب، وليست سهلة المنال من جانبٍ آخر، ولكنها "أمل يحتاج عمل".
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 17/07/2007
الأهمش الصغيجزيت خيرا فقد إقتربت كثيرا من الحل.
ما ذكرته جزء من أسبابي لذا فهى تصلح للأفراد وكذا "العشاء الرومانسي" ولا غبار عليه المهم أن يكون بين الأزواج وليس عشاء عمل مثلا :)

الإجابة الكلية أن الشمعة إختراع قديم منذ 3000 عام قبل الميلاد، ونحن في القرن الحادي والعشرين. أما عن "المشعل" فهو أداة صالحة للتطور تبعا لتكنولوجيا العصر؛ فمن قال أنه مشعل نار؟ قد يكون ليزريا، أو إلكترونيا أو يعتمد أية وسيلة أخرى.

أختتم بمعلومة: علميا "شدة الإستضاءة" أو "luminous intensity" تقاس بوحدة قياسية تسمى candela وهي مستوحاة من شمعة أو candle
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 17/07/2007
الأعمش الصغير، أخي معذرة على كتابة الإسم خطأ في التعليق السابق، وإن تعفوا وتصفحوا :)

بارك الله فيكم جميعا.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة الأعمش الصغير , 17/07/2007
شكرًا للإفادة أيها الكاتب الكريم :) كتاباتك تتضمن دومًا استطرادات علمية مفيدة، جزاك الله خيرًا، ولا داعي للاعتذار فالهاء أخت العين ... على الأٌقل في (الكيبوردات)! بالتوفيق دومًا.

أسعد كمعلق في رؤية تفاعل كاتبنا العزيز مع تعليقاتنا المتواضعة، وأقدر مشاغل بقية الكتاب الفضلاء، متمنيًا لجميع أهل (الدار) دوام التوفيق في خدمة الأمة.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 19/07/2007
جزيت خيرا. ليست الهاء كالعين لذا وجب الإعتذار أيها المبصر الكبير :)

عودا للمقال: ألا ترون أن كثير من المشاعل قد صوبها أصحابها -عمدا أو جهلا- في الوجهة الخطأ مما حدا بها إلي أن تعمي القلوب والأبصار؟ لذا يجب الحرص عند توجيه المشاعل حتي تؤتي أكلها ولو بعد حين.

وختاما: لنر الطريق وليس نعمي أبصار بعضنا بعضا، فالإختلاف من طبائع الأشياء والعباد أما الخلاف فهو حيلة العاجز!
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
يرجى منك الدخول للتعليق.اذا لم تكن مسجلا.يرجى التسجيل.

busy
 
< السابق   التالى >
ناشري في البرمجيات الاجتماعية

http://www.nashiri.net/images/stories/facebook.gif http://www.nashiri.net/images/stories/twitter.gifhttp://www.nashiri.net/images/stories/youtube.gifhttp://www.nashiri.net/images/stories/google_video.gif

شذرات من الحكمة

ما لا ينبغي أن تفعله احذر أن تخطره ببالك

فيثاغورث
جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية

http://www.nashiri.net/images/banners/sheikh_salem_award.jpg

ناشري.نت يفوز بجائزة جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح -حفظه الله- للمعلوماتية كأفضل موقع في مجال الآداب والفنون.

اختر الخط
arial
آخر التعليقات
دورة تدريبية 5× 5×5 = :) لتطوير الذات وتحقيق النجاح
الاستاذة الفاضلة سمية الميمني:السلام عليكم التكامل في هذا ال׮..
مجبر أحمد عبد العزيز لا بطل!
السلام عليكم لاندري ماسر قدر هذه الامة فهي لا...
خيال الوقت
شكرا للأخت حياة على هذه المقالة الهادفة؛ أتمنى لك كل توفيق. لكن عن֮..
كذبوا علينا في المدرسة
السلام عليكم قبل اكثر من عشر سنين قرأت كتابا هو في م֮..
الدعوة إلى ثقافة التنمية
السلام عليكم نحن في مجتمعاتنا العربية بحاجة ماسة ل֮..
اعطو لـ (مارس) وقتها في المجلس
أخي أسامة مروركم وتعليقكم يهمنا وأتفق معكم كل الشكر
اعطو لـ (مارس) وقتها في المجلس
الاستاذ الفاضل د.محمد الملاح كل الشكر لمشاركتكم المفيدة وتعليقك...
دورة تدريبية 5× 5×5 = :) لتطوير الذات وتحقيق النجاح
د.صالح الغامدي نشكر رأيكم .. ليتنا نستطيع أن نساهم ولو بجزء بسيط ...
مجبر أحمد عبد العزيز لا بطل!
كان اسم أحمد عبد العزيز يلقي الرعب في قلوب اليهود جنوداً وقادة. رح׮..
العدد الرابع من دروية كان التاريخية
الأستاذة الفاضلة حياة الياقوت السادة فريق عمل دار ناشري الموقرين֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 1 ضيف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2009.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats