يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow المبتدأ arrow قصص arrow أرباح وخسائر

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

17/05/2008  

العدد 133 من "الجامعية"
Advertisement
» إبحـــــــار
المبتدأ
عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري
انشر في ناشري
دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية
عيون ناشري
آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
للإعلان في ناشري
راسلنا
ناشري و خدمة الخلاصـات
» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
أهل الدار
آلاء الرشيد
آلاء شحادة
ممدوح الشيخ
ماجد المراشدة
أحمد أبو بكر جاد الحق
>أظهر بقية الكتّاب >>

 

 http://www.nashiri.net/images/stories/sheikh_saad.jpg 

{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي *وَادْخُلِي جَنَّتِي}
 

تنعي أسرة دار ناشري للنشر الإلكتروني

سمو الامير الوالد الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح

رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته والشعب الكويتي الصبر والسلوان.

 

" إن لله ما أخذ وله ما أعطى ، وكل عنده بأجل مسمى" (حديث شريف)

إنا لله وإنا إليه لراجعون.

 

أرباح وخسائر طباعة ارسال لصديق
قصص - قصص قصيرة
إيلاف الريش   
13/07/2007

Imageينتعل حذاءه الإيطالي المصنوع من الجلد الفاخر , يتوجه نحو سيارته الفارهة , يجلس بالخلف ممسكًا بالجريدة اليومية , بامتعاض يتقلب بين صفحاتها , يرميها جانبًا ليستعد للنزول إلى مؤسسته التجارية .
رداءه متكئٌ على معصمه , الموظفون يقفون احترامًا لهيبة مروره , ورائحة البخور المُعتق تملأ أزقة المكان .
في جانبٍ آخر من المدينة :

بابتسامة الرضا يودع زوجته , يمسك بعصاه التي طالما اتكأت سنوات عمره عليها , ويجر خطواته المُنهكة باتجاه دُكانه القريب من منزلة , يلقي بتحية الصباح الزاهرة على جاره , يلوح بيديه لطفلة جميلة تعلقت بشرفة أحد المنازل , ويبتسم فَرِحًا لرؤية أحد الأصدقاء , يصل ويردد عبارته الاستفتاحية مع فتحه لأقفال الباب
- يا فتاح يا عليم , افتح لي أبواب رزقك -


في ذلك المكتب المُرصع بخشب الزان , والمُعلق بالطابق العشرين من بنايته الشاهقة , يرن الهاتف
- ماذا , ماذا قلت يا غبيّ!
ثلاثة ملايين فقط كانت الأرباح , ألم تعدني بضعفها , تبًا لك , إنك مفصول من العمل !
تضيق به مساحات حياته الرحبة , يفتح أزرار ثوبه , ويبتلع حبوبًا مهدئة , فقد أوشك على الانفجار !


زائر تبدو على وجهه قسمات الاقتدار , يُقبل نحو الدُكان , يستبشر برؤية وجهه ويرحب به
- تفضل سيدي , أنا بخدمتك
- عفوا , أريد كل أكياس القمح المتوفرة لديك
- حسنـًا , انتظر سيدي قليلاً ريثما أعدها لك
- كم السعر ؟
- عشرون دينار
- تفضل , إنك بائعٌ طيب , تستحق ثلاثين دينارًا
- يااه , شكرا شكرا , حمدًا لك يا رب , ثلاثون دينارًا في يومٍ واحد !
يغرق في تفكيره , ويغبط نفسه على تلك السعادة التي تغمره , سأشتري لزوجتي الفستان الذي أعجبها ذات يوم , ولابني سيارة خشبية , وطفلة الجيران الجميلة سأهديها عروسًا تُشبهها , سنتناول اليوم عشاءً لذيذًا , والمُتبقي سأوفره احتياطًا لتقلبات الأيام .


يدخل قصره المرتمي خلف الحديقة الغنّاء , يدوس بقدميه مرمرًا ناصع البياض , وينطوي كالسجادة الحمراء الموصلة لباب غرفته , في أحضان الديباج والحرير يرتمي على سريره , يصرخ بزوجته الحسناء:
- إنني لا أطيق الخسائر , أطلبي الإسعاف فورًا !


مُنهكًا يعود إلى منزله , ممسكًا بيده ترانيم الفرح , يدق الباب المُتهالك , لتستقبله زوجته بنظراتها الحانية المُعانقة لنقوش الزمن تحت عينيها , يزف لها خبر الربح العظيم , ويهمس لها بود
- إنني أدعوكِ اليوم لنزهة في أرجاء الحياة .!

تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (4)add
...
أرسلت بواسطة الأعمش الصغير , 13/07/2007
سبحان الله العظيم وبحمده! رحم الله تعالى من قال: [القناعة كنز لا يفنى]، أما الطمع فوادٍ سحيق يلتهم كل ما يلقى فيه ولا - لن - يشبع أبدا.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 14/07/2007
نحن إلى حياة صاحب الدكان ونسعى مرغمين لحياة رجل الأعمال. ما الذي نريده بالضبط؟
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة ايلاف الريّش , 15/07/2007
:) صدقت , الطمع يلتهم كل شيء بلا شبع !
شكرا لك أخي الأعمش الصغير على التواصل ..

أستاذنا محمد سعد الملاح..
نستطيع أن نكون رجل الأعمال والتاجر الكبير بالإضافة لصاحب الدكان بآنٍ واحد
فلا بأس من العمل والمثابرة والكسب الحلال بجانب الرضا بما يقسمه الله تعالى من ربح
:)
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 15/07/2007
يبدو أن زوجة "مستر لاكوست" هذا محظوظة لعدم تلقيها صفعة ما أو ركلة مثلا مع يمين طلاق محترم، لكن السعيدة حقا هي زوجة "السيد راضي" فهي أول من خظر علي باله حينما فتح الله عليه برزق حلال ثم العائلة والجيران.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

security image
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy

إيلاف الريش
نبذة عن الكاتب
- إيلاف الريّش

- تاريخ الميلاد 25-3-1989

- طالبة في كلية الحقوق جامعة الكويت

- عضوة في مركز مرتقى للتدريب القيادي


 
< السابق   التالى >
شذرات من الحكمة

كم بين عمل قد ذهب تعبه و بقي أجره، وبين عمل قد ذهبت لذته وبقيت تبعته.

الإمام علي بن أبي طالب
فنون إعلامية
http://www.nashiri.net/images/M_images/jc_poster08_small_coverage.jpg
حجم الخط
A+ | A- | Reset
أرشيف ناشري!

» أرشيف ناشري زمنيا بالأشهر والسنوات
» أرشيف لمؤلفات كل كاتب
» أرشيف الأقسام الرئيسة والفرعية 

الآن، على "أرشيف ناشري"! 

» ولوج





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
» تــواصـــل
بريدك:
في الدار
يوجد الآن 5 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla

website stats