arrow المبتدأ arrow مقالات arrow - - مقالات عامة arrow تسليع الأنثى وتأنيث السلعة: بين الاستهلاك والإهلاك

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

20/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
تسليع الأنثى وتأنيث السلعة: بين الاستهلاك والإهلاك PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات عامة
حياة الياقوت   
12/07/2007

Imageيقول النحويون: "التسكين سلاح العاجز". فمن لا يتقن الإعراب يلجأ إلى تسكين أواخر الكلمات لئلا يُفضح جهله. وفي عالم الإعلان لا يختلف الوضع مبدئيا، إذ صار "التأنيث" سلاح العاجز والكاسد من السلع. المشكلة أن هذا الوضع استشري بين كالح السلع ومليحها على حد سواء فعمت البلوى فصارت أقصر طريق إلى عين المستهلك وجيبه إقحام أنثى ما في الصورة الإعلانية.

انظروا حولكم: اللوحات الإعلانية في الشوارع وعلى الحافلات، الإعلانات في المجلات وعلى شاشات القنوات، كلها وبقدرة قادر صارت تنضح أنوثة وكأن المرأة هي المستهلك الوحيد في الكون. صحيح أن النساء يملن إلى التسوق أكثر من الرجال وهذه تهمة لا أنفيها لا عن نفسي ولا عن بنات جنسي، لكن هل قرر الرجال التقشف والتوقف نهائيا عن التسوق مثلا؟ أم أن وراء الأكمة ما وراءها؟ لكن مهلا، فهناك ما هو أدهى وأمر. هل لاحظتم أن الإعلانات الموجهة للرجال وبقدرة قادر صارت تعج هي الأخرى أنوثة؟

هلّموا نفسّر الظاهرة. يقال "أننا نولد ذكورا وإناثا، ثم نصبح رجالا ونساء" أي أننا نخرج من إطار خصائص الجسد، فننمو ونسمو إلى إطار الروح والعقل والكيان فنمارس أدوارنا كخلفاء لله في الأرض.

فلنطبق هذا على عالم الإعلان. أما ترون أن المرأة في الإعلان لا يُسمح لها أن تكون امرأة بل عليها أن تقبع في المرحلة الأدنى وهي الأنوثة؟ فلا صوت أعلى من صوت الإغراء، ولا معركة أهم من معركة الجسد. أما الرجل -وعلى قلة ظهوره في الإعلانات- فنادرا ما يظهر في إطار الذكر المجرّد، بل يظهر غالبا في الصورة المتطورة، أي الرجل وما يرتبط بذلك من قيم وتوقعات مثل الشجاعة والقوة. أما الأنثى فلا يسمح لها أن تنمو إعلانيا وتصبح امرأة وتعرض القيم المرتبطة بالمرأة مثل الحنان والصبر. بل هي أنثى وجسد وكفى.

أتألّم كثيرا حين أرى هذا الطوفان من المائلات المميلات على الصفحات والشاشات، فهذا ليس سوى عنف تجاه المرأة، بُطِّن بقفاز من حرير. فما الفرق بين المرأة التي يعنـّفها شخص ما وبين تلك التي يسلّعها شخص ما أو "أجندة" ما؟ أليست كلتاهما واقعة في إسار الإجبار وغياب الاختيار؟


حسنٌ. الجماعة يريدون أن يربحوا ولا تهمهم تدبيجاتي المملة. لكن أعزائي المعلنين، ألا تشعرون بشيء من الذنب حين تعلمون أنكم تساهمون في صنع صورة ذهنية للمرأة لا تخرج عن إطار الجسد؟ وهذه الصورة لا يتلقاها الرجال وحسب فيحصروا نظرتهم للمرأة في إطار الأنثى، بل تتلقاها المرأة أيضا، فتتمثــّل بتلك المائلات المميلات وتمتثل لنموذجهن. إنها التنشئة الإعلامية.

ماذا؟ لا تشعرون بالذنب؟ إذا هاكم هذا. إذا تطاولتم فيما تفعلون بضعة سنوات أخرى ستستنفذون الأنوثة، فما تعود لها قيمة لدى المستهلك، لذا عليكم من الآن أن تجدوا شيئا آخر. أنصحكم بالبحث عن طرق إبداعية وإقناعية لعرض محاسن سلعكم بدلا من عرض محاسن عارضاتكم. أعزائي، اتركوا عنكم الدرك الأسفل من الإبداع.


هل أكثرتُ من لعن الظلام وتغافلت عن الشموع؟ لا. من هنا أدعو جميع المهتمين لتأسيس تجمع لإنكار تسليع المرأة ليس فقط في الإعلان بل وفي الإعلام بجميع تفرعاته. وليكن هذا التجمع جماعة ضغط "لوبي" على المعلنين الاستغلاليين، ومشعل تنوير للمستهلكين. ولعله يتوسع ليحارب جميع أنواع تسليع الإنسان لا المرأة فقط رغم شيوع تسليعها حاليا.
ابتذِلَتْ الأنثى في ترويج السلع حتى صارت هي –أي الأنثى- سلعة قائمة بذاتها. أنه سوق نخاسة جديد لا تحرّمه المواثيق الدولية ولا تجرّمه المؤتمرات الألمعية ويا لها من مفارقة. أنه سوق مجاني يلحقك حتى عتبة عينيك. بئس السوق حين تكون القوامة للجسد، وحين يلهث أهله في عجلة الاستهلاك، فيقودوننا وأخلاقنا إلى الهلاك!


حياة الياقوت
نبذة عن الكاتب

الاسم : حياة إبراهيم الياقوت

الجنسية: كويتية

الموقع الإلكتروني: http://www.hayatt.net

كاتبة مستقلة freelance writer  و رئيسة تحرير دار ناشري للنشر الإلكتروني

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (6)add
...
أرسلت بواسطة ناهد إمام , 13/07/2007
أحييك عزيزتى حياة وأشاركك الرأى والإنضمام لهذا اللوبي , وبالنسبة للإعلانات أؤكد لك أن هذا سلاح فعال للغاية وعن تجربة شخصية لنا هنا فى مصر حيث كان يعرض اعلان ساقط ملئ بالإيحاءات الجنسية لععدد من الفتيات لمشروب ما وقمن بالتعاون مع مجموعة مناهضة كالتى تدعين إليها بارسال رسائل تهديد لهذه الششركة بمقاطعة مشروبها إن لم يسحبوا عرض الإعلان من التليفزيون وبالفعل نجحت الفكرة ولم يتم العرض للإعلان الساقط , ولكن بقي الإعلام برمته كما تقولين .. وبقيت الإرادة أيضاً فعليها يعول الكثير من التغيير الذى ننشده فى حياتنا , تقويم نمو الأنثى الطبيعى نحتاجه فى الإعلام والمجتمع بأسره .. أدعو الله معك أن يتم تفعيل دعوتك وأنا أول المشاركين معك .. تحياتى إليك ;)
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 13/07/2007
إذا عرف السبب بطل العجب وإن كان بئس الأمر!

سبب الظاهرة المثيرة للملل والخنق أن الرجل -غالبا- يتأثر حسيا بالمرأة على عكس المرأة التي لا تتأثر حسيا - عادة- بالرجل. وهذا يفسر لماذا تسلل العنصر الأنثوي للإعلانات الخاصة بالذكور –وليس الرجال- في هذه الحالة.

التقابلية بين (الذكر والإنثي) هي من خصائص الحيوانات لحفظ النوع وإشباع الحاجة، فالقطط مثلا ذكر وأنثي، لذلك فلن نجد قطا مبدعا أو قطة مبدعة على المستوي القططي اللهم إلا في أفلام التحريك Animation

أما الإنسان الذي كرم بالسجود من أجل وظيفة العمارة فقد وهبه الرحمن عقلا يخرج به من إطار الحيوانات هذا إلي إطار أرحب ألا وهو (الرجل والمرأة) ليحقق الاستخلاف عن طريق علاقة تكاملية تراعي تفرد خصائصهما المكملة لبعضهما البعض وليست المتساوية؛ فالتساوي في الحقوق نعم لكن في الخصائص فلا ولن يحدث.

المقال يعبر عن الموضوع بجلاء وذكاء. أتفق مع الطرح وأسجل نفسي في مثل هذا اللوبي. وقد عرفت المشروب المذكور أعلاه في تعليق أستاذة ناهد.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة الأعمش الصغير , 14/07/2007
معظم الجمعيات النسوية التقليدية، تخصصت - أو تسلطت - على محاربة الرجل ومناكفته بحجة تحرير المرأة منه وتحقيق المساواة معه.

وقليل منها فقط، قدمت مشاريع تنموية تخدم المرأة ذاتها وتحقق من خلالها ذاتها بذاتها، ككائن متساوٍ من الرجل في إنسانيته، ومستقل عنه بما حباها الله تعالى من خصائص وميزات.

محاربة الاستخدام الرخيص للمرأة - كأنثى - في الإعلان والإعلام - حتى القنوات الإخبارية أحيانًًا ! - يتطلب وقفة جادة و"نساء" جادات من مثيلات الكاتبة الرائدة/ حياة الياقوت.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 14/07/2007
يحدثنا عبد الوهاب المسيري عن الإمبريالية النفسية فيقول: "تقوم الإمبريالية النفسية من خلال الإعلام بترويج صورة الإنسان الاقتصادي الجسماني، وهذا يتضح بجلاء في الإعلانات التليفزيونية.

هدف الإعلان التليفزيوني اقتصادي استهلاكي (بيع سلعة ما) ولكنه يوظف الجنس للترويج لهذه السلعة، أي أن الإمبريالية النفسية لا ترى الإنسان إلا من خلال هذين البعدين (الاقتصادي والجنسي).

وقد هيمنت الإمبريالية النفسية على الإنسان الأميركي، وهمّشت القضايا السياسية الكبرى في وجدانه، وأغرقته في دوامة الاستهلاكية، حتى أصبح شعاره "طالما أن الكيل ملآن فلا يهم أي شيء آخر"، هذا يعني أن الإنسان الأميركي يستجيب مباشرة للمثيرات التي تأتيه من العالم الخارجي عالم المادة والحواس الخمس، مثيرات تتبعها استجابة فورية.

وهذا مع الأسف إحدى صفات الحيوان الأعجم، بينما إحدى خصائص الإنسان أن هناك مسافة بين المثير والاستجابة.

والإمبريالية النفسية والسعار الاستهلاكي قد هاجمانا بكل شراسة، فالإعلانات التليفزيونية والفيديو كليبات والأفلام والأوكازيونات واليانصيب والمسابقات، تحاصر الإنسان العربي وتعيد صياغة أحلامه وتصعيد توقعاته".

وأرى أن القيادة السياسية تخلت عن دورها وأصبحت مقاول خدمات بالعمولة، ولا توجد قيادة ثقافية أو دينية مجمع عليها في مجتمعنا اليوم، ويسحينا السوق للسوء، والعدو للركوب في مراكبه، فهل نصحو لحظة مع الكاتب الكبير ميشيل كيلو الذي قال:" بدون التمسك القوي بتراثنا العربي الإسلامي لن يبقى لن وجود لا كدول ولا كشعوب" لنصحح المسيرة.

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 15/07/2007
ملحوظة نحوية: ألا ترون أن ما يحدث ليس ب "مذكر سالم" ولا "مؤنث سالم" بل هو "جمع تكسير"؟ لكن المشكلة أنه ليس ممنوعا من الصرف عن الكثير إلا من رحم ربي.

الفكرة لمن يحب: شخصيا، منذ أمد بعيد نوعا أطبق -على نفسي- سياسة "لا" لكل منتج يتم الإعلان عنه بصورة مستفزة وأبحث عن بديل لكن طبعا ليس كل ما يعرض يناسبني فهناك الكثير أصلا لا أتناوله أو أستخدمه لكي اقاطع من عدمه.

لذلك فأقوم بالكلام مع المعارف والأصدقاء الذي لا يخلو من تهكم أحيانا.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة حياة الياقوت , 19/07/2007
الأخت ناهد إمام
سعيدة بسماع هذه القصة. بارك الله في ذي الجهود.
الآن يتملكني الفضول لمعرفة اسم المشروب :)

الأخ هشام ماجد
صدقت. علينا أن ندرك دورنا الاستخلافي على الأرض.


الأخ الأعمش الصغير
موضوع الجمعيات النسوية جرح كبير. لا ترش الملح عليه يا أعمش ناشري المتبصر. :)


د. محمد سعيد الملاح
فعلا، نحتاج إلى قيادة ثقافية فكرية وإلا فلا سلطان إلا للسلعة والاستهلاك.

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

عندما تنمو في نفوسنا بذور الحب و العطف و الخير نعفي أنفسنا من أعباء و مشقات كثيرة.

سيد قطب
آخر التعليقات
"الهاگانه": حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية
مواضيع الأستاذ عمر مشوح رائعة وعرضه ممتاز وأسلوبه مشوق أسال الله ֮..
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
دكتورنا الفاضل : اسمح لي بالتعليق على هذا المقال الرائع والمهم في ֮..
سيميائيّة حُلم
طوبى طوبى طوبى لي بكِ يا سُنبلتي الخضراء الرطيبة ؛wink
الكويت: معرض الكتاب الثالث والثلاثين
ان شاء الله سوف ازور المعرض الأسبوع المقبل على نزلت المعاشات هههه ...
سيميائيّة حُلم
و يأبى قلبي الا ان يكون هنا .. متابع لنبضاتك .. يشعر بكلماتك .. و يف׮..
الكويت: معرض الكتاب الثالث والثلاثين
دار الحروف للنشر والتوزيع، إضافة جديدة ومفيدة إن شاء الله لعالم ا׮..
المشاعر والعلاقات الثنائية
شكرا جدا استاذة / هنادي على هذا المقال انا لقد استفدت منه في مادة ا...
رفاهية مرهقة
" بل لأننا صرنا عبيدا لشهوة التملك " صدقت والله .. كل باب يفتح لنا أب...
كاذبات ولكن وفيَّات
ربما الكذب أهون من الخيانة ^_^ لا فض فوك .. لكن احفظ للنساء حقهن الذ׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
" رائع الخروج عن المألوف .. يضفي على الكتابات رونقا مميزاً.. قصة مش׮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 17 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats