arrow المبتدأ arrow مقالات arrow - - سياسة وأحداث arrow مكافأة نهاية الخدمة: طوني بلير موفدا للرباعية

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

04/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
مكافأة نهاية الخدمة: طوني بلير موفدا للرباعية PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
د. لطفي زغلول   
12/07/2007

بلا أدنى شك ، فإن تعيين طوني بلير ، موفدا للرباعية الدولية في الشرق الأوسط ، غداة انتهاء خدمته رئيسا لوزراء الحكومة العمالية البريطانية ، هو قرار أميركي ، وتحديدا ، جاء بناء على رغبة خاصة للرئيس الأميركي جورج بوش الإبن.


    ولا يحتاج الأمر إلى تكهن ، أو اختلاف في الرأي . لقد كان بلير السند الوفي ، والساعد المؤازر للرئيس الأميركي ، ويكاد يكون الأوحد في أعقاب أحداث الحادي عشر من إيلول / سبتمبر 2001 ،  وما أفرزته ما تسمى الحرب على الإرهاب ، وتحديدا الحرب على أفغانستان ، والحرب على العراق ، والأوضاع المتفجرة في الأراضي الفلسطينية ، وكل السياسات التطبيقية الأميركية ذات الصلة بهذه الحروب .
    قدم بلير لجورج بوش في كافة الميادين من الدعم والتأييد المعنويين والفعليين ما لم يقدمه الآخرون . دار في الفلك الأميركي ، زج ببلاده في أتون حروب أميركا ، غير مبال بانتقادات رجال السياسة والإعلام وغالبية المواطنين البريطانيين . لقد لقبه الكثيرون من هؤلاء بالتابع . بل إن آخرين اتهموه بتحويل صورة بريطانيا التاريخية من السيادة إلى التبعية والإنقياد .
    وهكذا كان لا بد أن يكافأ طوني بلير مكافأة نهاية الخدمة بتعيينه موفدا للرباعية الدولية في الشرق الأوسط ، وهي التي تهيمن عليها الولايات المتحدة الأميركية هيمنة مطلقة ، وتدور في فلك سياستها . وكما كان بلير مخلصا للرئيس بوش الإبن سابقا ، فهو سيكون دون أدنى شك ملتزما بإخلاصه للسياسة الأميركية داخل الرباعية ، وحريصا على تكريسها.


    ولنعد إلى كنه التعيين نفسه من حيث محوران ، وذلك من منظور فلسطيني . المحور الأول يخص المعين بلير . قبل أن يتولى هذا المنصب ، عمل عشر سنوات رئيسا لوزراء بريطانيا . ما يهمنا هنا أنه لم يفعل خلالها شيئا يذكر يخص القضية الفلسطينية ، والتي يفترض أن بريطانيا مسؤولة مسؤولية تاريخية عما حل بالشعب الفلسطيني ، جراء سياساتها الإستعمارية إبان فترة انتدابها على فلسطين التاريخية " 1918 – 1948 " .
    وعلى سبيل التذكير لا السرد ، أعطت بريطانيا وعد بلفور عام 1917 بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين . وخلال ثلاثين عاما من انتدابها ، عملت بكل الوسائل على تشجيع الهجرة الصهيونية إلى فلسطين ، وإقامة المستوطنات اليهودية . وهي باختصار شديد ، قد أسهمت إسهاما كبيرا في قيام دولة إسرائيل على حساب الفلسطينيين الذين حظوا بالنكبة والتهجير إلى الشتات ، ولا يزالون .


    إن بلير يعي جيدا ما حصل للفلسطينيين جراء سياسات بلده الإستعمارية ، وهو يرى بأم عينه الإفرازات الكارثية المستدامة لهذه السياسات ، ومنها الإحتلال الإسرائيلي القمعي لبقية الأرض الفلسطينية . لقد كان الأحرى به أن يقدم شيئا ولو يسيرا للفلسطنيين في أثناء ولايته رئيسا للوزراء ، إلا أنه لم يفعل شيئا يحمد عليه . وعلى العكس ، فإنه سكت على ممارسات الإحتلال الإسرائيلي ، ودعم كل السياسات الأميركية المعادية للشعب الفلسطيني .
    وها هو اليوم يصرح أن دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل تشكل أولوية بالنسبة له ، وسوف يعمل على تحقيقها . وهنا نتوقف برهة لنذكر السيد بلير أن رؤية الدولة الفلسطينية هي من بنات أفكار الرئيس الأميركي بوش الإبن ، وقد عاصرها هو منذ التبشير بها . وها هو الرئيس الأميركي ، قد دنت ولايته من نهايتها ، وما زالت رؤيته في رحم الغيب السياسي ، تعاني من عسر ولادة متعمد ، أو ربما أنه تم إجهاضها على الأغلب .
    وهنا تتبادر إلى الأذهان طائفة من التساؤلات . أولها : إذا كان الرئيس الأميركي  صاحب هذه الرؤية ، لم يسع إلى تحقيقها على أرض الواقع ، وهو غير جاد بخصوصها ، أو بصحيح العبارة ، فقد طرحها لغاية في نفسه ، فماذا سيكون في وسع بلير أن يفعل لتحقيقها ، وهو يعلم يقينا أن مفاتيح الحل والربط هي في أيدي الولايات المتحدة التي عينته موفدا للرباعية الدولية؟

     وعلى فرض أنه كان جادا بخصوص هذه الدولة التي يتحدث عنها ، فعن أية دولة فلسطينية يتحدث ؟ . ما هو شكلها الجغرافي والديموغرافي ؟ . ما هي عناصر تكوينها السياسية ؟ . ما هي حدودها ، وهل هي حدود العام 1967 ، أم أنها دولة مقطعة الأوصال ، قابعة في بحر من الإستيطان ؟ .
وماذا بخصوص عاصمتها القدس العربية ؟ . وماذا عن معابرها البرية والبحرية والجوية ؟ . وماذا عن هوائها ومائها ؟ . وقبل كل هذا وذاك ، ماذا عن استحقاقات القضية الفلسطينية الأساسية ، وتحديدا حق العودة الذي أقرته مبادىء الشرعية الدولية عبر قراراتها المدفونة في أرشيفات الأمم المتحدة ؟ . وماذا وماذا وماذا؟

في اعتقادنا ، أن هذه الحيلة الجديدة لن تنطلي على الشعب الفلسطيني . إنه من الذكاء بحيث يهزأ منها ، كون هذا الشعب يدرك تمام الإدراك سياسات الإنحياز الأميركي والبريطاني " الأنجلو سكسوني " لإسرائيل التي تصر على لاءاتها الرافضة لقيام دولة فلسطينية حقيقية كاملة السيادة ، يرضى عنها الفلسطينيون ، وتلبي على أقل تقدير مساحة معقولة من مطالبهم الشرعية ذات الصلة بقضيتهم التي مضى عليها ستة عقود من الزمن .

أما المحور الثاني ، فهو يخص الرباعية الدولية نفسها ، والتي عين بلير موفدا لها في الشرق الأوسط . منذ تأسيس هذه الرباعية – وهي تأتي في سلسلة مشروعات تخديرية ، أحدثتها السياسة الأميركية - ، أثبتت أنها مزدوجة المعايير ، منحازة وغير جادة ، وأنها إحدى وسائل تضييع الوقت ، والتسويف والمماطلة .
وأنها وهذا هو الأهم تدور بكل عناصرها وأضائها في الفلك الأميركي  وهي أيضا تأتي في مسلسل سياسات سبقتها ، ومثالا لا حصرا مؤتمر مدريد ، وأوسلو ، ورؤية بوش عن الدولة الفلسطينية ،  وخارطة الطريق ، وأخيرا لا آخرا هذه الرباعية .

كلمة أخيرة ، إن الرباعية الدولية بعناصرها الأربعة المكونة لها " الولايات المتحدة الأميركيى ، الإتحاد الأوروبي ، روسيا الإتحادية ، والأمم المتحدة " ، وها هو السيد بلير يأتي كعنصر خامس ، باعتباره موفدا لها في الشرق الأوسط ، إن هذه الرباعية واحدة من طروحات وآليات سياسية وهمية ، غير جادة ، هدفها التخدير ، والمماطلة بغية إتاحة الفرصة لإسرائيل لفرض سياسات الأمر الواقع المتعلقة باحتلالها للأراضي الفلسطينية ، ورفضها الدخول في مفاوضات الحل الدائم .

إن الأمور لا تحتاج إلى المزيد من هذه الطروحات والآليات السياسية والتعيينات . هناك قضية فلسطينية مضى عليها ستة عقود من الزمن ، وهناك أراض فلسطينية محتلة مضى عليها أربعة عقود من الزمن ونيف . والحل بكل بساطة ، يتمثل في إعادة استحقاقات هذه القضية ، وإنهاء الإحتلال الإسرائيلي بكل إفرازاته الجغرافية والديموغرافية ، وترك الشعب الفلسطيني يقرر مصيره بنفسه ، كيما يكون قادرا على أن يكون شريكا حقيقيا في أي سلام عادل ومشرف .  


د. لطفي زغلول
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (2)add
...
أرسلت بواسطة أسامة الماجد , 16/07/2007
(( إن هذه الرباعية واحدة من طروحات وآليات سياسية وهمية ، غير جادة ، هدفها التخدير ، والمماطلة بغية إتاحة الفرصة لإسرائيل لفرض سياسات الأمر الواقع المتعلقة باحتلالها للأراضي الفلسطينية ))

أ. لطفي زغلول 2007

فعلاً أستاذي الكريم، فأعداؤنا يتناوبون أدوار الخير والخير! بينما الحقيقة الواضحة أنهم شركاء في جريمة واحدة، وما زالت في الأنظمة المدمرة والشعوب المخدرة من يصدقهم، ويرى سراب كلامهم واحة غناء، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 18/07/2007
لم إستغرب كثيرا لهذا الأمر فقراءة الواقع العربي والدولي تنبئ بذلك ولكني أرى الأمر من وجهة أخرى: فهذا -عندي- "جزاء سنمار"
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

كمال الحرية بكمال العبودية

آخر التعليقات
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي لانني غير اؤيدك وبشده وما ׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
http://www.tntup.com/audio/view.php?play=2ffd42f5712edb26231004ef7016bee4
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
حبيت أهنيك على الموقع ... بصراحة التصميم رااائع والألوان ك...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 5 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats