arrow المبتدأ arrow للإعلان في ناشري

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

04/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
دكتوراه في التاريخ PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات عامة
أشرف إحسان فقيه   
12/07/2007

في الفترة ذاتها التي أُعلنت بها نتائج الثانوية العامة عندنا، تولى (غوردن براون) رئاسة وزراء المملكة المتحدة.. التي كانت (بريطانيا العظمى) يوماً.
ما الرابط بين الحدثين؟ لا شيء.. اللهم إلا جملة سريعة وردت ضمن سيرة حياة الزعيم البريطاني الجديد.. فهو حاصل على درجة الدكتوراه في التاريخ.. مع مرتبة الشرف.

كم واحداً من فتياننا وفتياتنا المفعمين بالقلق والمحملين بالملفات (العلاقي) الخضراء يفكر في التقديم لكلية الآداب، قسم التاريخ، التابعة لأي من جامعاتنا؟ هل يبدو التساؤل سخيفاً؟ غير منطقي؟ هذه في حد ذاتها إشارة جديرة بالاهتمام.

بين مئات آلاف خريجي الثانوية العامة، الذين يطمحون لأن يصبحوا كائنات ذات تأثير ونفوذ، أو حتى كائنات عادية ذات وظائف لائقة ورواتب معقولة؛ كم واحداً سـ (يختار) أن يَدرُس التاريخ.. يَدرسه تماماً حتى أطروحة الدكتوراه.. ويؤسس حياته العملية.. الـ (كارير) كما يقولون.. على هذه الدراسة؟ تقولون أن هذا تصوّر غير واقعي؟ أنه يتعارض والظرف الراهن؟ لكن (غوردن براون) فعلها. (براون) الذي شغل خلال العشر سنوات الأخيرة كرسي وزير مالية بريطانيا، أحد أكبر سبع اقتصادات في العالم، (براون) زعيم حزب العمّال، ورئيس وزراء المملكة المتحدة.. فعلها.
تقولون أن هذا القياس فاسد.. لأن المدعو (براون) ولد وترعرع في بريطانيا.. في حين أننا نحن نعايش إشكاليات مختلفة هنا في السعودية؟ هذا كلام كبير ومهم.. ويستدعي تفسيراً دقيقاً. فما هو الفرق –بعد كل- بين إنجلترا والسعودية؟ خاصة وجامعاتنا تترفع، الواحدة تلو الأخرى، عن قبول الشهادات البريطانية تحديداً!

بلادنا ما تزال في حاجة ماسة للأطباء والمهندسين. هذا كلام صحيح. لكن في مقابل هذه الحقيقة الإحصائية الجامدة هناك حقيقة أخرى مفادها أننا نعيش وكأن الشهادة هي من يصنع الإنسان.. وليس العكس. وأن القيمة العلمية.. المخبوءة في ثنايا مراجع الطب والهندسة ليست قيمة حقيقية في الواقع. فالتاريخ في نهاية المطاف.. شأنه شأن الفلسفة والقانون.. هو عِلم. علم حقيقي تحتاجه الأمم المتطورة. هل تكفي هذه الحقيقة ليقايض أحدكم مقعد ابنه في كلية الطب.. بآخر في كلية الآداب.. قسم التاريخ؟!
هل يعتبر الطالب الذي قرر (طوعاً) أن يتخصص في التاريخ، أو علوم البحار، أو الأدب الإسباني مخطئاً؟ لمجرد أنه خالف توصيات خطط التنمية؟ هل يعتبر خاسراً لأنه صنّف نفسه –بنفسه- مع أولئك الذين رفضتهم كليّات النخبة الذين لم يتقنوا حفظ المقررات ثم تفريغها على أوراق إجابة الثانوية العامة؟ هل يشفع لهذا الطالب أمام أهله وأمام المجتمع تبريره لقراره بأنه نابع عن (رغبته الشخصية)؟ أنه اختار (التخصص الذي يُحب) – هل هذه عبارة مضحكة-؟

على من نلقي باللائمة؟ على النظام المدرسي الذي علمنا أن (القسم العلمي) هو عرين الناجحين والأذكياء؟ على الجامعات التي فشلت في فرض الثقافة المعرفية على المجتمع؟ على المجتمع المتشبث بالتفسير المادي للحياة والدراسة والوظيفة؟ على سوق العمل الذي يستعبدنا بمتطلباته حتى قبل أن نتوظف ويرفض أن ينفتح أمام رغباتنا نحن؟ أم على أجيال الطلبة والطالبات التي انساقت مع كل هذه الضغوط فلم تجابه أي منها وتجبرها على الانصياع لخيارها في أن تكون ما تريد.. لا ما يراد منها.
حقاً.. ما هي فرص النجاح والنجومية المتوقعة لخريج الآداب، قسم التاريخ؟ أم أن هذا الفرد سيعيش بطالة مقنَّعة لا محالة. ولن يمثل سوى عبئاً آخر على الوطن؟
بين أكوام علامات الاستفهام أعلاه يُطل السؤال الأساسي: ما الفرق بيننا وبين بريطانيا؟ الفرق الذي أوصل صاحب الفخامة الدكتور (جيمس غوردن براون) إلى (10 شارع داونِنغ)، وهو الحاصل على إجازة في التاريخ، ليحكم أمة من المهندسين والمحامين والاقتصاديين والأطباء.. وسواهم.


أشرف إحسان فقيه
نبذة عن الكاتب

الاسم : أشرف إحسان فقيه

قاصّ، وكاتب صحفي، ومصور هاوٍ

الجنسية : سعودي

الميلاد :القاهرة - سبتمبر 1977

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (5)add
...
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 14/07/2007
مصائبنا كبيرة، ظاهرها معروف وباطنها نحن عنه غافلون. وقد انتبهت لذلك قلة من المفكرين والكتاب وبدأت بالحديث عن التربية الخاطئة والتفكير الخاطئ. ونزلت للمكتبات مؤخرا عدة كتب بعنوان "ما لا نعلمه لأبنائنا" تعنى بما نسينا أن نعلمه لأبنائنا، وبما علمناه لهم من موروث ثقافي خاطئ لا أصل له سوى عادات سيئة مترسخة في مجتمعنا. وبتفكير يسير يتضح لنا أن المجتمع يدفع (أو أننا نتوهم أنه يفعل) لتصرفات غريبة: كالنفاق، والضعف أمام الغني وذي السلطة والخوف من مواجهته، والتعالي والاستهانة بالآخر، والحقوق الكتسبة للذكر، والتمييز الطبقي والقبلي والمناطقي، والمسارعة بالتكفير، وكذلك المبالغة في الكرم والضيافة، والمبالغة في نفقات الأعراس، والخجل من ارتداء الأنثى للثوب نفسه في المناسبات الكبيرة مرتين، واختيار مهن بعينها والإعراض عن أخرى كما تفضل كاتبنا الكريم إلى آخر تلك العيوب، وأتساءل معه: لماذا يكون طلبة الحقوق والشريعة والجندية من الحاصلين على أدنى العلامات في الثانوية وهم الذين سيصبحون معلمينا وقادتنا وقضاتنا؟ هل نترك سوق العمل يحكمنا؟ وهل تخلت الدولة والمدرسة ووسائل الإعلام عن دورها في التوجيه والتربية؟ إلى أين نحن نسير؟
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة بشير بساطة , 14/07/2007
لعلي أجدها فرصة مناسبة لأسأل الدكتور أشرف:
مالذي جعلك تتجه للكمبيوتر وعلومه، وتترك التخصصات الانسانية والأدبية؟

ربما سألت نفسي كثيراً هذا السؤال، وكانت الإجابة دوماً تأتي باتجاه واحد: هذه المهنة التي لن يتعب رأسك كثيراً عندما تفكر بالبحث عن وظيفة. أشعر دوماً أني لست في المكان الذي أحبه، لكني دوماً أضع على الجرح ملحاً وأداويه بطريقتي.

كل الاحترام
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 14/07/2007
هل لي بإجابة؟ إعتبروها تفلسفا فليست سبة عندي وليصححني دكتور أشرف إن أخطأت.

بشير، كل فرد له ميول وإهتمامات تتشكل نتيجة لظروف التنشئة زائد المعرفة المكتسبة من الحياة (قرائات تعاملات مع الناس) وهذا سبب إختيار المرء لدراسة.

لذلك المقال يقصد المرء الذي يختار (بإرادته) دراسة التاريخ، وكيف أنها -في عالمنا العربي- ليست دراسة مجدية - مقارنة مع العالم الغربي التي أوصلت صاحبها لمقعد الحكم الفعلي.

أما إجابتي على التساؤلات تتمثل في: المجتمع الإستهلاكي (معشر العرب) في مقابل المجتمع الإنتاجي (معشر الغرب) بكل بساطة.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة ايلاف الريّش , 15/07/2007
إن من أهم أسس نجاح الفرد في حياته , أن يدرس ما يحب ويتخصص في العلم الذي اختاره لنفسه عن رغبه وميول
فلكل فرد رغباته الخاصة وميوله اتجاه علم معين وفضولة في معرفة المزيد عنه
فلا ضير أن يختار الطالب تخصص التاريخ او الفلسفة إن كان مُحبًا لهما أو مولعًا بهما , فإن إختار المجال الذي يحب بكل تأكيد سيبعد فيه وقد يطوّره ويبتكر طُرقًا جديدةً لتدريسه أو قد يصدر فيه إصدارات ثقافية عدة ويصبح من أكبر الخبراء والكُتّاب
ودارس التاريخ قد يُكمل تعليمه ويصبح أستاذًا مرموقًا في الجامعة او قد يصبح محللاً يربط بين الماضي والحاضر أو مقدمًا لبرامج تاريخيه .. إلخ
دارس التاريخ إن أحب هذا المجال سيبدع فيه بلا شك ;)

لا أنكر من أنني أجد في نفسي حبًا كبيرًا للدراسات التاريخيه وقد تمنيت دراستها , ولكنني في مجتمعنا الغربي قد إخترت الشهادة الأفضل والمجال الأقوى وإلتحقت في كلية القانون !
على كل عموم , قد أحببت هذا المجال مؤخرًا :) وأكتفيت بإشباع فضولي نحو التاريخ بالقراءة والإطلاع والمشاهدة والإستماع


وإشارةً إلى ما قاله الاستاذ محمد الملاح من تدني نسب القبول في مجال القانون :D فمن حقي الدفاع عن دراسة القانون في الكويت , فكلية الحقوق لا تقبل إلا المتميزين وأصحاب النسب العالية :) ولا علم لي بخصوص كليات القانون في الدول الأخرى ..


<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة أسامة الماجد , 15/07/2007
مقال مفيد ونقاش مثير ينبهنا - حسب فهمي - إلى التالي:

1. دور الإرادة الفردية في خضم الإدارة الجماعية، فيجب أن يكون لرغبتنا أثر ولهوانا دور في تحديد تخصص عملنا المستقبلي.

2. مخالفة الصورة النمطية بأن التخصصات العلمية هي المهمة والقائدة، وبالحقيقة فإن د. طارق السويدان يتفق مع كاتبنا المحترم، حيث يؤكد دائمًا على أن التخصصات الإنسانية هي التي تقود.

وأحب أن أستخلص - أو أضيف ما يلي - :

3. علينا الموازنة بين الرغبة والقابلية، بمعنى أن لا أذهب إلى تخصص مرغوب بالسوق لكنني لا أطيقه، ولا أذهب إلى تخصص أهواه بشدة ولكنه غير مفيد البتة! والله أعلم؛ شخصيًا طبقت ذلك وأحسبني نجحت إن شاء الله الكريم.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

إذا الإيمان ضاع فلا حياة ولا دنيا لمن لم يحيي دينا

آخر التعليقات
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي لانني غير اؤيدك وبشده وما ׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
http://www.tntup.com/audio/view.php?play=2ffd42f5712edb26231004ef7016bee4
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
حبيت أهنيك على الموقع ... بصراحة التصميم رااائع والألوان ك...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 6 ضيوف و 1 عضو يتصفحون الموقع
  • أسامة الماجد
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats