يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow المبتدأ arrow مقالات arrow - - سياسة وأحداث arrow مسلم لكن صهيوني!

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

06/09/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
مسلم لكن صهيوني! طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
أسامة الشاهين   
14/07/2007

الصهيونية مشروع عدائي وعنصري، مثلما اعتبرته الجمعية العامة للأمم المتحدة طوال سنوات، وقد أقر بذلك وتبرأ منها عدد كبير من أبناء الديانة اليهودية ذاتها.

حدث – قديمًا وحديثًا – أن حمل مسيحيون المبادئ الصهيونية وسعوا لتطبيقها، رغم ما تمثله أبجدياتها من استحداث وطن قومي لليهود في فلسطين، على حساب التاريخ والعدالة والإنسان الذي استوطن تلك الأرض من آلاف السنين.

وهي مجموعات سميت إعلاميًا بالمحافظين الجدد أحيانًا، وعند مغالاتها في تحريف النصوص الدينية عرفت بالمسيحية الصهيونية، وينسب الرئيس الأمريكي الحالي (بوش) إلى هذه المجموعات، فهي تمثل القاعدة الانتخابية الأقوى له في دورتيه الرئاسيتين.

المستحدث اليوم هو ظهور أفراد عرب ومسلمون يتبنون الأطروحات الصهيونية تلك! رغم أن أول ما تبدأ به تلك الفكرة الشيطانية، هو سحق القومية العربية من جانب، ومحاولة تفريغ الدين الإسلامي من محتواه من جانب آخر.


ومن المؤسف حقًا وجود أقلام كويتية تروج – من حيث تدري أو لا تدري – إلى بعض مفردات الخطاب الصهيوني، مثل وجوب الاعتراف بالكيان الصهيوني القائم، والسخرية من الآمال في الانتصار عليه وتحطيم ثقة الناس بجميع الفصائل المقاومة لذلك الكيان الغاصب، وسأورد بعض الأدلة على ما أقول:

ها هو الكاتب صالح الشايجي يفاجئنا – مجددًا – بزعم خطير مفاده أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) هي المتسببة بالأحداث الدامية في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بلبنان الشقيقة، وذلك في مقالته المنشورة في صحيفة (الأنباء) 22/5.

وذلك بالرغم أن تنظيم (فتح الإسلام) المتهم بتلك الجرائم لم ينكر قيامه بها، محاولاً إيجاد مبررات لجرائمه تلك، وهو تنظيم مرتبط بتنظيمه الأم (فتح) أو المخابرات السورية على اختلاف في التقارير الصحافية، وكلاهما يحمل أفكار علمانية لا تمت لحركة (حماس) بأي صلة.

من المؤسف أن يصل الحقد بالإنسان على أخيه الإنسان إلى درجة تعميه عن رؤية الحقائق، وتؤدي بكاتب ما إلى عدم احترام عقول قرائه لهذه الدرجة!

ومن المؤلم أن لا يجد الكاتب الشايجي شيئًا يدلل به على مزاعمه سوى حديث شريف يوصي بإعانة الجار والتبرع له بفوائض الأطعمة وغيرها، مصرحًا أن (حماس) الإسلامية دعمت ذلك التنظيم الإرهابي المنشق عن (فتح) العلمانية، انطلاقًا من ذلك التوجيه النبوي.

في الختام أقول إن الحذر من إلقاء التهم على الآخرين واجب، فالظلم مرتعه وخيم وهو ظلماتٌ يوم القيامة، وعدم وقوف الكاتب أمام قاضي الأرض لن يغير حقيقة وقوفه ووقوفنا جميعًا أمام قاضي السماء والأرض، سبحانه وتعالى في يوم العرض عليه.


فما بالنا إذا كان المظلوم هو مسلم تجب علينا نصرته، والظالم هو كيان غاصب يحمل مشروع صهيوني عنصري يضر الإنسانية جمعاء؟ أم أن الدعاية الصهيونية قد أثرت بشكل أو بآخر حتى ببعض إخوتنا أصحاب الزوايا الصحافية؟ أرجو أن لا يكون ذلك صحيحًا وأن تكون هذه الأمور زلة لسان لن تتكرر، والحمد لله أولاً وأخيرا.

أسامة الشاهين
نبذة عن الكاتب

 الاسم : أسامة عيسى ماجد الشاهين

الجنسية : كويتي

البريد الإلكتروني: هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (5)add
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 19/07/2007
سامحك الله أخي أسامة أولم تعلم أن "الفضول قتل القط" :)
لقد دفعني مقالك لقراءة بعض مقالاته فتمثل لي قول الشاعر: "إن كان لا يدري فتلك مصيبة، وإن كان يدري فالمصيبة أعظم"، وهذا رأي محايد من خارج الوطن الكويتي الشقيق!

الغريب يا أخي أن كتابنا العرب-إلا من رحم ربي- يهوى لي عنق النص الديني لإثبات موقفه، أفلم يعلم أنه وجب عليك نصر أخاك ظالما أو مظلوما؛ مظلوما مفهومة ولكن ظالما بوقفه عن الظلم!

وختاما: يلوح لي أنه لا حاجة في أن يتسائل المرء إن كان لكثير من أقلامنا الغراء مآرب أخرى ولا عن كنه العصا التي يتوكأون عليها.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 19/07/2007
انت إسرائيل ولا زالت حتى اليوم كياناً هشاً يسهل التغلب عليه. منذ عام 1936 مارست الدول العربية الدور المخزي الذي تقوم به اليوم. عز الدين القسام قتل بيد نقيب شرطة مصري اسمه محمود يعمل مع عرب آخرين في صفوف الانكليز . وفي عام 1948 لولا الخيانة الكاملة للملك عبد الله القائد الأعلى للجيوش العربية إضافة لخيانة كثيرين آخرين من العرب لما قامت إسرائيل. في عام 1956 ألغى عبد الناصر بوصفه رئيساً للجيشين السوري والمصري هجوماً عربيا مشتركا من نابلس ومن الجبهة السورية في اليوم الثالث للعدوان الثلاثي على مصر (فجر الاستقلال في سوريا - لسهيل العشي ص 181 - 183 ط دار النفائس 1999). في عام 1973 قام أنور السادات بلجم الجيش المصري وتربيطه. ولم يكن في رابع أيام الحرب بين قناة السويس وتل أبيب سوى ما مجموعه 32 مدرعة ودبابة مقابل ثلثة آلاف دبابة ومدرعة عبرت قانة السويس. واخترع سيادته يومها الوقفة التعبوية. هذه النومة أتاحت لأمريكا إنشاء جسر جوي شارك فيه ربع مليون انسان! وأتاح لإسرائيل استعادة توازنها(حرب اكتوبر 1973 للمشير الجمسي - الهيئة المصرية العامة للكتاب - مكتبة الأسرة 2001 ص 382). وأخيراً ألغى حافظ الأسد هجوماً سوريا أردنيا عراقيا سوريا مشتركا بقوة خمس فرق كاملة كان مقرراً الساعة الثالثة صباحا فجر الثالث و العشرين من اكتوبر. والمصيبة أنه لم يكن في تلك الساعة في إسرائيل قطرة بترول واحدة لتسير بها أية ةدبابة أو طائرة(حرب اكتوبر العبور والثغرة - ادجار أوبالانس - سينا للنشر ط1 1988 ص 348 )! وأخيرا وبعد حرب الصيف الماضي بحوالي شهرين أخبرنا مصدر إسرائيلي لست أدري إن كان صحافيا أو عسكريا بأن سوريا لو هاجمت خلال حرب لبنان لوجدت الطريق مفتوحا لتل أبيب لانشغال كل جيشها بالحرب على الجبهة اللبنانية.
إسرائيل باقية بقوة الصهاينة العرب فقط لا غير وإلى هذه اللحظة. إذا عجرت إسرائيل عن التصدي لصواريخ حزب الله المتواضعة جداً فما عساها تفعل أمام صواريخ الجيشين السوري والمصري؟
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 23/07/2007
عندي إضافتان:
1- الصهيونية لم تكن أبدا حركة دينية بل هي حركة بدأت في خضم حركات التحرر الوطني في أواخر القرن التاسع عشر وهي كانت أصلا حركة علمانية ولها معارضوها من اليهود المتديينين ، لذلم جائت فكرة اللجوء للديانه اليهودية بإختراع قصة أرض الميعاد لجذب هؤلاء وغيرهم.

2- من في فلسطين منذ الإنتداب لسيوا أصحاب أرض الميعاد باي حال من الأحوال؛ تاريخيا وعرقيا وجغرافيا وأنثروبولوجيا.

إرجعوا لكتب المسيري وجمال وحمدان وأمين عارف وغيرهم في هذا الشأن.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة أسامة الشاهين , 24/07/2007
# أشكرك أخي "هشام ماجد" على مرورك الكريم وتعليقك القيِّم، فعلاً للأسف نجد هناك شبهات وأخطاء لا تقبل التأويل وحسن الظن! ولكن نقدمه من باب "لعل" و"عسى"! ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.

وأشكرك على إضافة معلومات قيمة، ومراجع مفيدة إن شاء الله تعالى.

# الأستاذ القدير "محمد الملاح" أحاطنا - كعادته الطيبة - بمعلومات موثقة، وقرر حقيقة هامة وهي أن "إسرائيل باقية بقوة الصهاينة العرب لا غير"! اللهم أعنا على فضح العملاء ودحر الأعداء وكسب القوة وتحقيق النصر ... آمين.

# مرفق رابط المقال منشورًا - بعد التنقيح! - في صحيفة القبس الكويتية اليومية: http://alqabas.com.kw/Final/Ne...eID=290317
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 24/07/2007
تعليق علي تعليقك علي تعليقاتنا!

المسلم -يا أخي الفاضل أسامة- مطالب بسياسة مرنة جدا ألا وهي "إلتماس الأعذار". هذا خلق قويم -وإن كان ليس حديثا شريفا كما هو شائع- لكن ألا ترون أن إلتماس الأعذار فى أشياء مصيرية قد يقود للهاوية؟ علي كل حال "لعل" و"عسى" "ليت" تفيد التمني هذا غير "لو" التي تفيد الإمتناع!

أختتم بتساؤل: ألا ترون أن كسر الفاعل رفع المفعول له دخل؟ يبدو أننا عدنا للفصحى :)
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/stories/ramadhan_small.png” cannot be displayed, because it contains errors.
شذرات من الحكمة

سنشفى من معاناتنا فقط عندما نعيش التجربة بكامل أبعادها

مارسيل بروست
حجم الخط
A+ | A- | Reset
تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 2 ضيوف يتصفحون الموقع

-----

الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla
الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats