يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow المبتدأ arrow مقالات arrow - - سياسة وأحداث arrow إيلول الأميركي ..وأيّار الفلسطيني

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

07/09/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
إيلول الأميركي ..وأيّار الفلسطيني طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
د. لطفي زغلول   
13/09/2007

   تحيي الولايات المتحدة الأميركية هذه الأيام الذكرى السنوية السادسة لأحداث الحادي عشر من إيلول / سبتمبر من العام 2001 . ومما لا شك فيه أنها ذكرى أليمة لحدث خطير جدا تزامن ومطلع الألفية الثالثة ، ملونا بدايات مشهد القرن الحادي والعشرين بألوان العنف والدم والخراب والتدمير في أكثر من قطر من أقطار العالم .

    إن الحادي عشر من إيلول / سبتمبر واحد من أخطر أحداث التاريخ المعاصر ، كونه حل بأقوى دولة وأغناها وأرقاها علما وتقنية على وجه الأرض في هذا الزمن ، وكون الولايات المتحدة الأميركية ، لا يمكن لها أن تتغاضى عنه ، وتمر عليه مرور الكرام . وكان من المؤكد أنها ستنتقم لكرامتها المجروحة . وهذا ماحدث ، وما زال يحدث ، جراء حربين خطيرتين أعلنتهما الولايات المتحدة وحلفاؤها على كل من أفغانستان والعراق ، في إطار مايسمى الحرب على الإرهاب ، وما زالت مساحة شاسعة من العالم تكتوي بنيرانها ، وبخاصة العالمين العربي والإسلامي .


وبداية فليس في وقوفنا نحن الفلسطينيين عند هذه الذكرى أية ذرة من ذرات التشفي أو الشماتة . فنحن الفلسطينيين لنا نكبتنا التي فرضها الآخرون علينا ، والذين ما زالوا على مدار ستة عقود يلحقون بنا الكارثة تلو الأخرى . ولعل أول ما علمتنا إياه نكبتنا دروس معمقة في الإنسانية ، جعلتنا نتعاطف مع كل الشعوب التي تحل بها الكوارث ، وأن لا نتمنى أن يحل بها ما حل بنا .


وفي ذات السياق وانطلاقا من حقيقة أن الشعب الأميركي يتعامل في شتى مرافق حياته مع الإحصائيات والأرقام والتشبيهات والأوصاف ، فإننا نقدم له مثالا لا حصرا ، وبصورة يفهمها أكثر من غيره ، بعضا من ملف النكبة الفلسطينية  . إن حجم الركام والحطام والدمار الناجم عن كافة المرافق الفلسطينية التي دمرها الإحتلال تفوق مئات المرات نظيرتها الناجمة عن حطام برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك .
ولا نبالغ في القول إذا ما أكدنا أنه لو قيس ارتفاع هذه المرافق الفلسطينية المدمرة ، لتجاوز مئات المرات مجموع ارتفاع برجي نيويورك ، وشكل بالتالي مئات الأبراج . لكن الأخطر من ذلك كله أنه إذا ما أضيف إلى ما ذكرناه مئات الآلاف من القتلي والجرحى والمشردين والمنفيين من وطنهم  ، علاوة على حقيقة الحقائق أن الشعب الفلسطيني أصبح بلا وطن ولا أمن ولا سلام ولا حرية ، تصبح الكارثة الفلسطينية هي كارثة العصر دون سواها .


إن الشعب الفلسطيني  ، وهو يشاهد الكارثة الاميركية لا يبرر دوافعها بأية صورة كانت ، ولكنه كغيرة من الشعوب المقموعة المقهورة له الحق أن " يفسر " هذه الدوافع ، ذلك أنه أقدر من سواه على تفسيرها . فهو كان ولا يزال يصطلي نار جحيم إرهاب الإحتلال ، وفقدان الوطن والحرية والإستقلال والأمن والأمان .
وهنا ينبغي التفريق بين المشاعر الإنسانية التي أبداها ولا يزال يبديها الشعب الفلسطيني تجاه الشعب الأميركي  كون هذه المشاعر غير قابلة للجدال أو اللغط أو التأويل مهما حاول المناورون والمصطادون بالمياه العكرة ، وبين مشاعر الصدمة والألم والغضب تجاه السياسات الأميركية المنحازة والتي لها أكثر من مكيال .
إن الفلسطينيين يشعرون أن صناع القرار السياسي الأميركي هم فريسة اللوبيات الإسرائيلية الضاغطة ، كونهم يميلون بزاوية انعطاف حادة جدا إلى الطرف الإسرائيلي في الصراع ، دون أدنى اعتبار لحقوق الفلسطينيين التي أقرتها الشرعية الدولية .
وفيما يخص الشعب الأميركي بالذات فلا تستطيع أية جهة أيا كانت ومهما حاولت أن تضع الشعب الفلسطيني في مصاف أعداء الشعب الأميركي . فسجل العلاقات الفلسطينية الأميركية على مستوى شعبي نظيف لا تشوبه أية شائبة . والأميركيون يتجولون بكل حرية بين الفلسطينيين ويلقون كل ترحاب . وليس هناك مرة واحدة اعتدى فيها فلسطيني على أميركي . وهذه حقيقة يعرفها كل أميركي تعامل مع الفلسطينيين .
إن أعداء الشعب الفلسطيني الحقيقيين أيا كانوا ، هم الذين يشوهون صور نضالاته المشروعة ويحجبون حقائقها عن بصيرة الشعب الأميركي وبصره . وها هم  قد أنتهزوا هذا الحدث الأليم ، واختبأوا تحت مظلة ركامه وغباره ، ليسجلوا حلقة جديدة من نواياهم الشريرة على ثلاثة محاور . المحور الأول هدفه تحقيق مكاسب على حساب ما تبقى للفلسطينيين بهدف الإجهاض عليهم . و المحورالثاني هدفه تشويه سمعتهم وإلصاق صفة الإرهاب بهم وبنضالاتهم . والثالث هدفه اذكاء نار البغضاء والكراهية ضد العرب والمسلمين في أميركا والعالم .
إن الفلسطينيين  - وقد حصل ما حصل – قد تكونت لديهم منذ زمن بعيد قناعات كغيرهم من الشعوب حتى تلك الأقرب الى الولايات المتحدة ثقافة وحضارة ، أن الولايات المتحدة الاميركية قد جنت في النهاية حصاد ما زرعته سياساتها على مدار عقود عديدة منذ نهايات الحرب العالمية الثانية وحتى بدايات القرن الحادي والعشرين الحالي .


ولسنا هنا بصدد محاسبة الولايات المتحدة على مجمل سياساتها وتحكمها بالعالم وهيمنتها عليه باعتبارها القطب الأوحد . أن ما يهمنا هنا هو قضيتان أساسيتان . الأولى مطالبتها أن تعيد النظر في حساباتها مع القضية الفلسطينية المشروعة التي حاق بها وبأهلها ظلم تاريخي ، عساها تزيل الغشاوة عن بصيرتها وتدرك وهي تعاني مرارة ما عاناه الآخرون وفي مقدمتهم الشعب الفلسطيني .
والحقيقة الثانية تخص العلاقة مع شعب الولايات المتحدة . إن العالم العربي والفلسطينيون جزء لا يتجزأ منه ، كان ولا يزال مصلحة من أخطر المصالح الأميركية على كافة الصعد الإقتصادية والأمنية والسياسية والتسويقية والإستثمارية . إن المستفيد الأول والأخير هو الشعب الأميركي . ويبقى السؤال المطروح : ألا يستحق هذا العالم العربي وأهله أن يرد لهم الجميل في احترام قضاياهم ومساعدتهم على تحقيق أمانيهم المشروعة ، وفي مقدمتها استحقاقات القضية الفلسطينية التي أقرتها الشرعية الدولية عبر قراراتها العديدة ؟ .


 لقد جربت الولايات المتحدة حتى الآن نمطا واحدا من سياسات الهيمنة والعولمة والتحكم بمصائر الشعوب ومقدراتها خدمة لمصالحها هي ، والمحصلة كانت هذه الحادثة التي تحيي هذه الأيام ذكراها الأليمة ، ومسلسلا لا ينتهي من الإنتقادات المريرة لسياسات الولايات المتحدة .
كلمة أخيرة ، إن الولايات المتحدة إذا كانت معنية حقا بالقضاء على الإرهاب ، فعليها أن تبحث في دوافعه ومسبباته ، وأن تقرأها جيدا . إنها دون أدنى شك كامنة في قهر الشعوب والتعالي عليها والكيل لها بمكيال خاص . وتشكل النكبة الفلسطينية مساحة واسعة منها .


إلا أنه ومما يؤسف له أن سياسات الولايات المتحدة الحالية ، ما زات سادرة في ممارساتها ، حاصدة المزيد من الخسائر والدمار لها ولغيرها ، ومتحدية كل الذين يؤكدون نهجها الخاطىْ ، وهم كثر سواء داخل الولايات المتحدة ، أو خارجها . وعسى أن تشكل هذه الذكرى الأليمة أساسا للتغيير الإيجابي الذي دون أدنى شك سيجلب الخير والرفاه والأمن والسلام لشعوب العالم  وفي مقدمتها شعب الولايات المتحدة الأميريكة  قبل غيره .


د. لطفي زغلول
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (1)add
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 16/09/2007
شكرا كاتبنا وشاعرنا لطفي زغلول
لا يوجد مسلم -يؤمن بالله ربا وبالإسلام دينا خاتما ومحمد صلوات ربي وسلامه عليه نبيا ورسولا بالرحمة للعالمين مصدقا لما بين بيده ومن قبله- يقر حادثة 9/11 أو يصنفها تحت أي تصنيف يرضي عامة المؤمنين.

غير أن العدل يقتضي القول أنني إعتبر أن منفذيها أعطوا الإدارة الأمريكية الفرصة على طبق من ذهب جهلا -وربما عمدا لا تدري- لكي تصول وتجول. ولم تترك الإدارة الأمريكية فرصة فسياستها -على مدى دورتين رئاسيتين- قد أفسدت الأمر خصوصا بعدما كشرت عن أنيابها وأطلقت ما يسمى "الحرب على الإرهاب" الذي زاد العالم إرهابا في رأيي مع إحترام كافة الأراء الأخرى

اجابة علي التساؤل المطروح في نهاية المقال، أستاذنا، كما تفضلت موضوع الانحياز لمن يحتلون فلسطين ليس مستغربا في ظل مصالح القوى وأشياء كثيرة أخري تعرفونها. هل في هذا إجابة؟
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/stories/ramadhan_small.png” cannot be displayed, because it contains errors.
شذرات من الحكمة

إذا أردت أن تتحاشى النقد:
فلا تقل شيئًا !
ولا تعمل شيئًا !
ولا تكن شيئًا !

حجم الخط
A+ | A- | Reset
تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 2 ضيوف يتصفحون الموقع

-----

الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla
الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats