arrow المبتدأ arrow مقالات arrow - - مقالات عامة arrow ماذا سأكتب ؟ المهم أن أكتب !

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

04/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
ماذا سأكتب ؟ المهم أن أكتب ! PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - فكر وفلسفة
مشاري العرادة   
13/09/2007

Imageأي حالة هذه تجعلني أكتب ولا أعرف ماذا سأكتب ، لم أعتد على الكتابة العفوية التي ربما سأندم كثيرا عندما أقرئها لاحقاً ، لكن عندما أكتب في مثل هذه الحالة لن أكون فارغاً بلا كتلة تملأ حيّز الشعور والتفكير والإحساس وغيرها مما أمتلكه بفعل التراكمات الزمنية متعددة الخبرات ومختلفة التجارب ، كثيرة هي الأشياء التي يمكن لنا أن نكتب عنها ، ولو بحثنا عن أحرف ضائعة في داخلنا أو كلمات ما زالت تحاول التحليق في فضاء الحياة لوجدنا في أنفسنا ما يستحق أن يُعتق في سبيل الإثراء والتجديد والتواصل الإنساني ، لذلك سأكتب ما سأكتبه وأفلت الحبال لسفن الخاطر من ميناء ظلت خدماته لفترة طويلة عاطلة عن العمل . قرأت ذات يوم عن قطعة الجليد التي قالت عن نفسها : أنا أحب .. وأنا أذوب .. وليس في الإمكان أن أحب وأوجد معا .. فإنه لابد من الإختيار بين أمرين .. وجود بلا حب  " وهذا هو الشتاء القارس "  أو حب بلا وجود " وهذا هو الموت في مطلع الربيع " . انتهى كلامها رحمها الله ، بالفعل فإن الإختيار صعب جداً ولكن أي وجود تقصده ؟ هل الموت المقصود هنا هو توقف الحياة ؟ لا أعتقد ذلك بل أجد أن حالة الذوبان هذه هي بداية الحياة ، التحول من قطعة جليد إلى ماء مذاب يسيلُ في مجراه الطبيعي ما هو إلا انسياب خلاب وعودة إلى الأصل في أجمل فصول السنة ، الحب هنا هو الموت الذي تبدأ بعده الحياة وهو الربيع الذي تتفكك من أشعته كل قطرة ماء حبسها الجفاف وجمّد أجزاءها ، الحب بلا وجود المقصود به أن الحب أصبح هو الوجود الحقيقي - يبدو أنني وصلت إلى منطقة من الصعب الخروج منها والفضل يعود لقطعة الجليد – لا بأس بذلك وسأكمل حتى أشبع رغبة الكتابة التي دفعتني للتعبير ، وبذلك أكون قد قطعت شريطة الإفتتاح لشهية كتابية ظلت لشهور طويلة مضربة عن الطعام والشراب .

عزيزي القارئ مهما قرأت عن الحب ومهما بحثت فلن تجد لهذه الكلمة من مستقر ، تعرضت هذه الكلمة لكثير من أعمال العنف في التفكير ، كثير من الناس جعلوها في زاوية التعقيد حتى ظن من يسمع كلمة " حب " أنها مرض نفسي لا دواء له ولا شفاء منه ، وآخرون أهانوها وسلبوها عذريتها حتى أصبحت مبتذلة ذات سمعة غير حسنة ، والبعض وجدها باب للرزق يسع الجمل وما حمل ، ولو نطقت لما خاب ظن العارفين بها وتبرأت ممن يدّعي وصلاً بها وهي التي لا تقر لهم بذاكا ، الحب كالوردة التي تنبت بجذورها في تربة القلب السليم ، يتعاهد سقيها المحب ولو أرخص الشرايين لسقيها ، الحب هو الإقرار بالحياة الخالدة وهو النفخة الثانية بعد نفخة الروح التي تدبّ في أوصال الجسد لتسافر معه خارج الحدود ، هو أقرب إلى " النيرفانا " التي يعتبرها بعض الفلاسفة حالة من الإدراك والوعي لا يمكن تعريفها ولا فهمها ، حالة من الخلاص التي يمكن للروح أن تفارق الجسد وتُبعث وهي مستمرة في الوعي والإدراك لا تحمل معها إلا المعاني الخالصة التي لا تشوبها شائبة أرضيّة ، هو الحب مصفاة إلهية بها نغسل كل أدران الحياة من غل وحسد وشهوانية ، هو أجمل عاطفة يمكن للإنسان أن يشعر بها ، وعلى طريق المحبة جمع غفير اجتمعوا على الحب وتفاوتوا في مدارجه .. 

روعة الحب تتجلى في تحوّل الكون إلى ابتسامات مطبوعة في كل شيء يمكن إدراكه والإحساس به ، شعور بالرضى والطمأنينة في الوجدان وعمق في التأمل ، صفاء روحي وقوة باعثة إلى الخير والجمال ، لست مثاليا ولا أتكلم عن الحصان الطائر ، إنما هو إيمان عميق بالحب وبتمثل المحبة في روح المحبين وإن كان حديثي هذا يختلف عن أنصار مذاهب العشق والغرام ، وقد قال مستر ( سانت بيف ) : " ليس بالحب إلا ما نتخيله " ، فهذا ما أتخيله حقيقة وأؤمن به ..

يبدو أنني ملزوم الآن أن أنهي سلسلة الكتابة حتى لا أدخل في متاهات كثيرة ودهاليز من الصعب الخروج منها ، وأقول في نهاية المطاف أن السعادة التي يرجوها الناس في أكناف المحبة هي سعادة الطاعة ، بها يمكن للإنسان أن يجعل من قلبه ينبض بالمحبة الصادقة والخالصة وبها يمكن للعبد أن يسقي شجرة الحب بجذورها الراسخة ( وهي محبة الله عز وجل ) لتنعم الأغصان وبقية الفروع بوهجها وبثمارها الدانية ، اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني إذا كانت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي، وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الحق في الغضب والرضى، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيماً لا ينفد، وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضى بعد القضاء، وأسألك بَرَد العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مُضرة، ولا فتنة ضالة، اللهم زيِّنَّا بزينة الإيمان، واجعلنا هُداة مهتدين اللهم آمين .

مشاري العرادة
نبذة عن الكاتب

- الاسم: مشاري ناصر سعد العرادة

- مواليد: الكويت عام 1982م

- التخصص: يدرس في كلية الآداب قسم الفلسفة تخصص مساند من كلية الشريعة والدراسات الاسلامية

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (13)add
...
أرسلت بواسطة إيلاف الريش , 14/09/2007
الحياة بلا حب , كيف نتخيلها , أو كيف نستطيع أن نعيشها
إن الحب أساس وجود المخلوقات البشرية على الأرض , وأساس تعاملها مع كل شيء من حولها ..
فالحب الأول هو حب الله تعالى الذي فطرنا على ذلك , وحب رسولنا الكريم
ومن بعدها هناك حب أساسي من لم يتذوقه , لايستطيع أن يعيش راضيًا في حياته ,
وهو حب النفس , على الإنسان أن يحب نفسه ويسعد بها ويرضى بما آتاها الله , لكي يتسنى له أن يصب ذلك الحب عى المخلوقات من حوله , أن يحب الجمال , يحب الربيع , يحب والديه , يحب الخير ,

:يحب كل شيء

: ) مقال رائع
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 14/09/2007
منشدنا وكاتبنا القدير مشاري،
قليل من قليل من قليل يفهم هذه اللغة خصوصا موضوع أن "حب الله ورسوله" هو الأصل الثابت في شجرة الحب التي تلقي أفرعها بظلالهاليحتمي بها الناس من هموم الدنيا بالإضافة إلي ثمارها التي هي أنواع الحب الأخرى بدء من حب الوطن مرورا بالأهل والزوج وإنتهاء بالقطط ولا عزاء لمحبي الكلاب :)

نعود لموضوع قطعة الجليد:هي تحب من حيث لا تدري ولا تحسب وليس الأمر خياران إما هذا أو ذاك. ففي كل حالة هي تعطي، فكونها جليدا تعطي، وإذ ما ذابت تحولت إلي مياه فهي تعطي، وإذ ما تبخرت بفعل أشعة الشمس ثم تكاثفت فأصبحت ركاما فهي تعطي أمطار الخير، ثم تتجمع لتعود قطعة جليد مرة أخرى وهكذا دويلك

وختاما: هل وجدت مخرجا في هذا الكلام مخرجا من الدائرة المغلفة؟ :)
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة مشاري العرادة , 20/09/2007
الأخ ايلاف الريش
قديما قيل " فاقد الشيء لا يعطيه " فمن لا يملك الحب ولا تغمر نفسه المحبة فلا يمكن له يحب ولا يعطي الحب ، حب النفس دافع للعطاء والبذل ولكن دون أن تكون محبة النفس من قبيل الغرور والإعجاب ..

الأخ هشام ماجد
إضافة طيبة جزاك الله خير ، ولقد اتسعت الدائرة ولا نزال دائما وأبدا داخل هذه الدائرة المغلقة ، جعلها الله دائرة حب وخير وسلام ..
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +1
...
أرسلت بواسطة مريم محمد , 25/10/2007
صدصدقت اخ مشاري , " فاقد الشيء لا يعطيه "
و و فقك الله لما يحبه و يرضاه , جزيت خيرا . :)
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة N.o.O.o.V.a , 26/10/2007
الحب كالوردة التي تنبت بجذورها في تربة القلب السليم ، يتعاهد سقيها المحب ولو أرخص الشرايين لسقيها ، الحب هو الإقرار بالحياة الخالدة وهو النفخة الثانية بعد نفخة الروح التي تدبّ في أوصال الجسد لتسافر معه خارج الحدود ...

!!
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة N.o.O.o.V.a , 10/11/2007


ترددت قبل أن أكتب هذه التعليقات _ تعليق متأخر جداً_..فليس لدي مايؤهل لأرقى إلى هذا المستوى ..ولكن قلت لأجرب حظي وأتدرب على النقد ..
1
تجعلني أكتب ولا أعرف ماذا سأكتب
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
الحب الحقيقى
أرسلت بواسطة مسلمة , 28/03/2008
السلام عليكم :

موضوع جميل مشكور عليه أخى

يا لها من منزلة حين نحصل على الحب الحقيقى بعدها يكون لوجودنا معنى لأنى لا أستطيع أن أحقق معنى العبادة إلا بعد تحقق معنى الحب والذل ... طبعاً قصدى محبة الله تعالى والتذلل إليه ...
بعدها يمكننى تذوق الحب الدنيوى
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أرسلت بواسطة الدمعة المختفية , 23/05/2008
شكرا لك يا منشدنا
احب ان اشكرك على ما قدمتة في الساحة الانشادية التي اعجبت العالم الاسلامي واحب ان اشكرك على مقلاتك ما شاء الله وتبارك الله
من زمان وانا اريد اوصل لك كلمة شكر من كثر وانااسمع
اناشيدك وانتا منشدي المفضل واتمنا ان ارى لك مقابلة بالتلفزيون وافضل اناشيدك ان همي يا رحمن حسوا

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة ღ حلا الصداقةღ. , 06/06/2008
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد ما قرأت الموضوع عرفت إني ماني عايشة أو عايشة بدون روح
بصراحة الموضوع أقل ما يقال عنه أنه رائع فلا أعرف أوصفه بماذا
فالكلمات تجد لها طريق من العين للقلب إبداع لا متناهي
فبوركت أخي الكريم على كتابتك ودمت دائما في إبداع مستمر
تحياتي لك:
نهى آلحميد

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
بلاد الغربه
أرسلت بواسطة نغم الحزن , 10/07/2008
كلام رائع أستاذي بومساعد
الحب كلمه أسمى ممايقال عنها
لولاالحب ماإستمرت الحياه
وأسمى معاني المحبه هوالحب في الله ولله
الحب ليس مسرحانعرض عليه أزياءنا
وليس كلمه فاحشه تقال
إلهي إجمعني بأحبتي في الجنان مع نبينامحمدصلى الله عليه وسلم
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة تـــميــميه , 07/09/2008
كلام رائع..يشرح الصدر
منبثق من قلب صادق بإذن الله
أسأل المولى ان يحفظك وتسعدنا بالمزيد
الحـــب ليست مجرد كلمه فهي معنى للمشاعر
فلا توجد علاقه على وجه الارض خالية من المشاعر ولو خلت منها لكان ذلك دليل على فناءها
عجز لساني ان يعبر عن مابداخلي من الاعجاب في اسلوبك في الكتابه
فلا يسعني الا ان اقول :ماشــاء الله لاقوة الا بالله
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة julia , 08/09/2008
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

في البدايه احب ان اشيد بهذا الطرح المميز والراقي للموضوع ..


في نظري الحب هو مشاعر صادقه متدفقه تولد في الفطره مع الانسان والحب كلمه ليست سهله تقال لاي كان انما الحب مشاعر واحاسيس داخل الروح والقلب ..

والانسان المحب هو الذي يعطي بلا حدود لمحبوبه ويكرم عليه بأعذب الكلمات والاحاسيس ..

الحب هو السعاده والبهجه في كل العلاقات الانسانيه السليمه سواء في الصداقه او الاخوه او الزواج ..

الحب هو معامله وسلوك و اخلاص ..


تحياتي للجميع ..
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة غربتي , 29/11/2008
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جميلة جدا المقدمه .. فعلا كثيرا ما تنتابنا حالات تجعلنا في شعور غريب .. لا ندري عنه شئ الا عندما نكتب فنجد وكأن تلك المشاعر تتكلم وتحكي لنا ما بها

وحكايات الحب لا تنتهي لانه فطري هكذا خلقنا ربنا بمشاعر واحاسيس لابد لها ان تروي

واجمل ما سمعت .. هو كلام رسولنا عليه الصلاة والسلام حين قال عن السيده خديجه رضي الله عنها ( اٍني رزقت حبها )

فما اجملها من كلمه ترن في الاذن وتحرك القلوب والمشاعر .. نعم الحب رزق من الله عز وجل فينحما يكون رزق من الله فما أحله وما اجمله
لكن عندما يكون من هواجس الشيطان وتزين الباطل فماذا يقال عنه لا ادري ؟

وربما تكون هذه المشاعر اسيرة لا تستطيع الخروج ابدا مثل قطعة الثلج وقت الشتاء كلها خير ولكنها مجمده بفعل الطبيعه وهكذا نحن ايضا..

نسال الله العافيه .. وان يرزقنا حبه وحب من يحبه وحب كل عمل يقربنا اليه

جزاك الله خير الجزاء

ودمت بخير


<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

عندما تنمو في نفوسنا بذور الحب و العطف و الخير نعفي أنفسنا من أعباء و مشقات كثيرة.

سيد قطب
آخر التعليقات
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي لانني غير اؤيدك وبشده وما ׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
http://www.tntup.com/audio/view.php?play=2ffd42f5712edb26231004ef7016bee4
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
حبيت أهنيك على الموقع ... بصراحة التصميم رااائع والألوان ك...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 9 ضيوف و 1 عضو يتصفحون الموقع
  • أسامة الماجد
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats