يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow المبتدأ arrow مقالات arrow - - مقالات اجتماعية arrow استعد، جاهز؟ انطلق. بدأت السباقات الرمضانية!

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

05/07/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ
عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري
انشر في ناشري
دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية
عيون ناشري
آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
للإعلان في ناشري
راسلنا
ناشري و خدمة الخلاصـات
» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
أهل الدار
آلاء الرشيد
آلاء شحادة
ممدوح الشيخ
ماجد المراشدة
أحمد أبو بكر جاد الحق
>أظهر بقية الكتّاب >>
استعد، جاهز؟ انطلق. بدأت السباقات الرمضانية! طباعة ارسال لصديق
إيلاف الريش   
14/09/2007



رمضان , هدية الرحمن لعباده المؤمنين , شهر الإيمان والصلاة والقرآن , شهر الطاعة والعبادة والغفران , قد طال غيابه وحان موعد عودته وإيابه وباتت أيام السنة تطرق على بابه , لتعلن شوقه لمنتظريه وأحبابه , أهل الطاعات والصلوات , والدعاء والصدقات , الخائفين من رب السماوات , والراجين للمغفرة والرحمات , مقيمين الليل وصائمين النهار , المؤمنين الأطهار الأبرار .
رمضان , وسباقات سنوية , سباقٌ نحو الخير , وآخرٌ نحو الشر , سباقٌ للظفر بالحسنات , وآخرٌ لجمع السيئات , سباقٌ للعابدين الراجين رحمة الله , وسباقٌ للممثلين الراجين جذب المشاهدين وسباقٌ للتجار راجين أموال المشترين .

 

رمضان , أوله رحمة وأوسطه مغفرة , وآخره عتقٌ من النار , رمضان أوله , أوله حبٌ وعشق , أوسطه ضربٌ وطراقات , وآخره موتٌ وبكاء وصراخ !! – المسلسلات طبعا –

 

تلك سباقات رمضانية مختلفة , وهذه جولة في ميادينها, فاستعدوا :

 

في المضمار الأول , يجهز الفارس الشهم الشجاع سرج جواده  العربي الأصيل , ويمتطي صهوته لبدأ الجولة الأولى في السباق الرمضاني , جولةٌ للظفر بالرحمة والمغفرة والعتق , جولة يمر من خلالها على المساجد فيقيم الصلوات , وعلى اللجان الخيرية فيطعم المساكين ويكسوهم , وعلى الأهل والأصحاب فيصل الرحم ويبره , وعلى المصاحف فيقرأ القرآن ويرتله ويختمه , فطوبى لذلك الفارس الإسلامي والذي عمر قلبه بنور الإيمان .

 

ولنا وقفة نقفها مع فارسنا الشهم الكريم , عند أبواب اللجان الخيرية , فهو قد اقتدى برسولنا الكريم وأصبح كالريح المرسلة التي تدخل في كل بيت فتملأه خيرًا ومحبة , حملة الريح المرسلة نقيمها في مركز مرتقى للتدريب القيادي للفتيات قبل كل رمضان , حيث نجمع التمويل والمواد الغذائية اللازمة للإفطار في رمضان ونرسلها لإحدى اللجان الخيرية التي تقوم بدورها بإيصالها للأسر المتعففة والمحتاجة داخل الكويت , والتي لا تكاد تجد ما تفطر عليه

 

أخي القارئ الكريم , تأمل معي , لو ذهبت لإحدى الجمعيات التعاونية واشتريت بمبلغ عشرة أو خمسة دنانير مواد غذائية كالزيت والعيش والعصير والخبز وغيرها ووصلت تلك الأطعمة للفقراء , وأكلوا منها في كل يوم على الفطور , كم هو الأجر الذي سيصل إليك , وما هي المتعة التي ستشعر بها كلما تناولت فطورك , حيث تتذكر بأن هناك أسرة محتاجة تأكل الآن من الغذاء التي أرسلته لها .

وللحملة بقية ,

ففرحتنا برمضان , لا تضاهيها سوا فرحتنا بقدوم العيد , نفرح بلبس الجديد ونفرح بلقاء الأصحاب والأهل والأحباب  , فهلا شاركنا الفقراء والمحتاجين بفرحتنا ؟

ألست خزائننا مليئة بالثياب الجديدة , الأحذية الجديدة , والتي قد استعملناها لمرة واحد أو لم نستعملها قط ولكن نحتفظ بها ربما إرتديناها يومًا ما ؟

أليس الفقير أحوج لها منا ؟ وأرغب بها منا ؟

ألا يحق له أن يفرح بلبس الجديد ؟

إذهب الآن إلى دولابك , وأخرج منه ثوبًا جديدًا أو كالجديد , وضعه في شكلٍ مرتب وخذه إلى احدى اللجان الخيرية , ليوصلوها كهدة العيد إلى إحدى الأسر المتعففة , وعندما ترتدي ثياب العيد في صباحه , استشعر في نفسك بأن هناك من ارتدى ثوبًا جديدًا وفرح به مثلك ..

 

وانشر الحملة , لتكثر الرياح المرسلة في بلادنا

 
 

في المضمار الثاني , يأتي المُتفرّس والمتشبه بالفرسان , ويصعد بصعوبة على ظهر بغلته العرجاء لعله يدخل السباق , يمر في جولاته العاثرة على الجلسات الراقصة , والكؤوس المُسكرة , والتسريحات الفاتنة , والملابس الغريبة , والألفاظ النابية , والشجارات العنيفة , ليخرج لنا مسلسلاً يحكي حال دولة تتبرأ من تلك الأحداث !

ذلك المُتفرّس لا يكمل سباقه , ولا يربح فيه شيءً , بل يخسر كل شيء , إلا المال الحرام !

 

همسة: تذكر عزيزي القارئ بأن رمضان مرة واحدة بالسنة , أما البرامج والمسلسلات في طوال السنة !

 

لا أريد إكثار الحديث في هذاا لمضمار , فهو يزعجني جدًا !!

 

المضمار الثالث والأخير حتى لا أطيل عليكم , هو مضمارٌ يشغل النساء أكثر من الرجال , فيا بنات جنسي , إن رمضان أجدر وأحق من أن نُفنيه على عتبات السوق , فكفاكن تسوقًا في شهر الطاعة , يكفيكن يومًا واحدًا أو يومان للانتهاء من التجهيز للعيد !
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (1)add
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 14/09/2007
أختنا الكريمة، هذا رمضان الذي يعرفه عباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا، لكن يبدو لي دائما أنه هناك "رمضان الظل" على وزن "حكومة الظل" التي إخترعها البريطانيون، وهو -ببساطة تغيظ- عكس ما ذكرت في المضمارين الأول والثاني.

الغريب أن شياطين الجن تسلسل في رمضان لكن شياطين الإنس تنطلق على هواها ويتنفي سبب الغرابة إذ علمنا أن "كيد الشيطان كان ضعيفا" فهذا كيد الإنسان.

وختاما: ملحوظة على المضمار الثالث: هذا من صميم طبيعة بنات جنسك أختي الكريمة
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

security image
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy

إيلاف الريش
نبذة عن الكاتب
- إيلاف الريّش

- تاريخ الميلاد 25-3-1989

- طالبة في كلية الحقوق جامعة الكويت

- عضوة في مركز مرتقى للتدريب القيادي


 
< السابق   التالى >
الصحافي المحترف
Advertisement
شذرات من الحكمة

سنشفى من معاناتنا فقط عندما نعيش التجربة بكامل أبعادها

مارسيل بروست
حجم الخط
A+ | A- | Reset
أرشيف ناشري!

» أرشيف ناشري زمنيا بالأشهر والسنوات
» أرشيف لمؤلفات كل كاتب
» أرشيف الأقسام الرئيسة والفرعية 

الآن، على "أرشيف ناشري"! 

» ولوج





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
» تــواصـــل
بريدك:
في الدار
يوجد الآن 2 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla
الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats