arrow

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

23/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
حول القدس عاصمة الثقافة العربية عام 2007 PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات عامة
أيمن اللبدي   
04/10/2007

كأي مشروع عربي هذه الأيام ولا سيما ما هو حول الثقافة العربية لا بدَّ وأنه يحتاج المراجعة، والأهم أنه سيكون محتاجاً لفحص خطوات الإعداد جيداً، ما يجعلنا قلقين حول مآل هذه التجربة وحظها من النجاح هو الخصوصية التي تتميّز بها مدينة القدس تحت الاحتلال الصهيوني منذ أربعين حولاً بالتمام والكمال، إضافة إلى مكانة هذه المدينة المقدسة المميزة دينياً وثقافياً وإنسانياً، وهي كانت ولا زالت قلب هذا العالم مهما تبدّلت الأزمان وتغيّرت الظروف. سيكون الفشل في إنجاز أي إنجاز مهما تواضع حجمه ونوعه وأثره بالغ الأثر، ليس فقط على جهد الباذلين ومساحته من إيمانهم وحماسهم لهذا العمل، بل سيكون معيباً ومشيناً أن يلحق باسم هذه العاصمة المقدسة لفلسطين والعالمين العربي والإسلامي أيُّ نوع من التقصير والفشل، ولذا فإن هذه المسؤولية لا شكَّ عظيمة وحساسة وتحتاج فوراً إلى إعلان حالة طواريء ثقافية فلسطينية وعربية حتى أقصى حدود درجات اللون الأحمر منذ الآن.

المعنى المباشر لهذا التحدي الذي فرضته هذه الفرصة والتي نقف إزاء إقرارها موقفاً فيه من الرّغبة بنجاحه والأمل بحدوث هذه المعجزة العربية، بقدر ما كنا نأمل لو تم تأجيل مثل هذا حتى تحرير هذه المدينة وإدانتها لحضنها العربي والإسلامي والحضاري ، ولكنَّ الكلام فيما تم فعلاً سيصبح على قاعدة لو مدخلاً لعمل الشيطان، فلا مندوحة عن ضرورة التعاطي مع قبول هذا التحدي والنظر والتفكير والعمل من هذا الباب فقط وحتى إشعار آخر.

استمعنا إلى جملة من الآراء التي شكَّكت في النوايا فضلاً عن الذهاب إلى تعداد المحظورات من حول هذا التحدي، وكلّها وجهة نظر مقدرة ومحترمة ونكاد نشترك مع أغلبها الرأي ونشاركه نسبة التحفظ ، لكنَّ الواقع الذي يجب أن يتم التعامل معه اليوم: هو كيفية تحويل هذه المحظورات إلى نقاط قوة وإسقاط كلِّ سلبياتها المفترضة والتي يخشى من مضاعفاتها وتراكمها لا سيما وأن جلّها يعود إلى وضع المدينة تحت حراب الإحتلال بما يلقي بظلال من الشكِّ حول ما سيثيره أي خطأ في التعامل بحيث يحرف المؤشر إلى شبهة التعاطي مع هذا الواقع مورثاً خطيئة التطبيع معه.

في ذات الوقت استمعنا إلى جملة الشكوك والاحتجاجات حول اللجنة المشكلة فلسطينياً لهذا الغرض، وهذه نجدها محقة إلى حد كبير لأن حدثاً بهذا الحجم وهذه الخطورة لا يتوجب أن يتم التعاطي معه كبقية ملفات الإدارة التي سجّلت السلطة الوطنية الفلسطينية سجلاً حافلاً بسوء الإدارة وسلوكيات الفشل الإداري في كثير منها، وإذا كانت خطورة الخلل الإداري في بعض الملفات (ملحوقة) ويمكن تلافي بعض أخطارها القاتلة، فإن أيًّ خطأ في هذا الملف لن يكون ممكناً تلافي نتائجه الخطيرة والتي ستنعكس على مجمل الصورة العامة ثقافياً وإلى أمد بعيد.

في الواقع كنا نظن أن هذه المناسبة تحتاج إلى قرار بتشكيل هذه اللجنة من خلال منظمة التحرير الفلسطينية لتكون شاملة واسعة، ونحن نرى أن إشراك كل الجهود وكلِّ العناصر الثقافية الفلسطينية ضرورياً حتى أوسع باب ممكن بحيث يبدأ من الشتات وينتهي في الوطن المغتصب وليس العكس، نحن نسجّل أن هناك مؤشرات حقيقية تتيح مزيداً من القلق والتوجّس حول طريقة التعاطي مع هذا الحدث منذ الآن، فاللجنة المشكلة حتى الساعة لم تضع استراتيجية عمل ولا يوجد لها أي بند مالي يمكنها من الشروع في خطىً حقيقية.

مهما يكن الأمر، فإن عوامل نجاح مثل هذه المشاريع القومية هي بالأساس في المنجز الفردي والعطاء الطوعي الذي يؤديه ويقدمه المثقف الفلسطيني في الوطن والشتات، ولعلنا نثق تماماً بمقدرة هذا العنصر الأول البشري قبل أن تكون عندنا الثقة بالعناصر المادية من ميزانيات ومؤسسات وبالذات الحكومية منها، إننا نعوّل على القطاع الخاص الفلسطيني الوطني بمؤسساته والتي نعلم أن كثيراً منها وخاصة في مدينة القدس جرى إهماله منذ عقود ولم يستطع أغلبه الصمود أمام قوة الضغط الصهيوني أمامه فأقفل أبوابه أو كاد،ولكن بعيداً عن دكاكين الثقافة الخاصة بمؤسسات غير الحكومية أو ما يعرف (أن .جي .اوز) الأخيرة.

نتذكّر أن مؤسسة الدراسات في القدس والتي كان يقف عليها رمز من رموز نضالنا الوطني الفلسطيني هو الشهيد فيصل الحسيني كانت بمثابة القلب النابض الذي يغذي هذه المؤسسات وبمثابة ضابط إيقاع هذه الأوركسترا الثقافية الوطنية لعشرات السنين في صراع مع المحتل خلال سنوات السبعينات والثمانينات وأنها أنجزت أضعاف ما استطاعت السلطة الوطنية الفلسطينية أن تنجز في القدس ، وهنا دعونا نسأل ما هو البرنامج الذي كان متوفراً لدى السلطة الفلسطينية خلال عقد ونصف منذ انشائها لدعم هذه المؤسسات والحفاظ عليها وكم أنجزت من أهدافه؟

طبعاً الدور الكبير سيكون أيضاً على وزارة الثقافة الفلسطينية في السلطة الوطنية، وإن كنا نحترم وزيراً جاداً ومناضلاً ومثقفاً بارزاً مثل الأخ معالي وزير الثقافة اليوم د.إبراهيم أبراش ، إلا أننا ندرك معه حجم هذا العبء لا سيما ونحن نعلم أن وزارة الثقافة بدأت مؤخراً وفي عهده بضعة خطوات جدية لتغذية الثقافة الفلسطينية ورفدها ببرنامج حياة قياماً ونهوضاً من برامج السبات والتمطي المكتبي والمحاصصة الوظيفية التي كانت عليها في عهود سابقة على وجوده في مكتب الوزارة، ومع ذلك فنحن نثق أن للرجل قدرة على العطاء لن توقفه على أدائها جبال الاستلابية ومافيات الثقافة في مكاتب الوزارة التي تقبع اليوم في معركة هذا البرنامج في الخط الأول.

كنا نتمنى أن يكون الاتحاد العام للأدباء والكتاب الفلسطينيين على خير وعافية لينهض في أداء دوره هو الآخر، لكن للأسف فإن حاله منذ فترة على سرير الشفاء من الشقاء، وليس أفضل منه حالاً عدة تجارب على هامشه هنا وهناك حاولت أن تقفز عن معيقاته فإذا بها تحبل بأضعافها، ومع ذلك فإن هذا التحدي يحتاج اليوم أن تتضافر الجهود وأن تسقط كل الحسابات الهامشية والجانبية مهما كان نوعها، وأن يؤثروا على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة، اليوم يقف المثقف الفلسطيني أمام امتحان لا ملحق له وعليه أن لا يتعذّر بشتى العلل والأعذار دون النهوض بواجبه.

ليس متوقعاً أن يكون الحال في نهاية الأمر هو خلق ازدحام مؤسساتي ثقافي من مسارح ومعارض واستوديوهات ومهرجانات وما تكرّس في عواصم العالم منها كان عبر جهود أجيال وأجيال، ونحن نقنع أن يكون على الأقل لدينا تظاهرة ثقافية بالممكن والحد الأدنى من هذه جميعاً، وليسعف النطق إن لم يسعف الحال، لكن من المهم أن يكون هناك استراتيجية صحيحة وبرنامج واضح لإنجاز ذلك، فحتى هذه الأهداف الصغيرة المتواضعة تحتاج إلى تضافر الجهود وتحتاج إلى الإرادة.

المثقف والإعلامي الفلسطيني الذي استطاع في مسيرة الثورة الطويلة وبأقل الإمكانيات أن يأتي بالمدهش الذي حرس وثبّت الرقم الفلسطيني في معادلة السياسة وصراع الوجود، وهو يرتحل من محطة إلى أخرى لقادر هو نفسه اليوم أن يأتي بفصل جديد من هذه المنجزات العظيمة والتاريخية، ولمستطيع أن يحفر بالصخر ليسجّل نجاحه وثبات عروبة القدس، نعم فهذه المعركة ليست فقط معركة فلسطينية بما تعنيه القدس لفلسطين وللشعب الفلسطيني بمثقفيه وجماهيره، بل هي معركة حضارية ضد التغييب والسلب والاغتصاب والتهويد والعنصرية والعدوان، إنها معركة مصيرية وعنوانها الذي اختير هو افتتاحية استعادتها يإذن الله.

إن جهود المثقف العربي والإسلامي في العالم أجمع وحيثما كان موقعه ودوره، يجب أن تظهر اليوم في مثل هذه المعركة بجلاء ووضوح شديدين فهي أيضاً دور مفترض لكل هؤلاء جميعاً وعلى قلب رجل واحد، بل وإن دوراً موجوداً وبارزاً لكل مثقفي العالم من الأحرار والذين لا شكّ هم عارفون أن هذا الموقف هو الذي يتيح لهم ترجمة فورية وغير ملتبسة لإنسانيتهم وحريتهم على حد سواء، لا مانع أن تقام نشاطات في عدد من العواصم تآزراً مع قيام هذه التظاهرة في الوطن المحتل، بل على العكس فإن هذا مطلوب ومرغوب ويحمل معادلة خطية واضحة في وجه سياسات العدو الصهيوني وحلفائه من الأجهزة الثقافية الدولية مفادها أن الثقافة الدولية والإنسانية تدين إجراءاتهم ولا تعترف بالأمر الواقع، وإذا كان أكاديميو بعض الدول قد أعلنوا مقاطعتهم لأكاديميي كيان العدو، فإن من باب أولى أن يعلن مثقفو العالم الحر ومناضلوه هذا الموقف عملياً.

وفي مجال الاقتراحات دعونا نأمل أن تكون هناك جائزة دولية لمثقفي العالم ممن سيشاركون بهذه التظاهرة باسم القدس، ولا مانع من تكرارها سنوياً ورصد الميزانية لجائزة القدس للسلام ، فإذا كانت لجنة نوبل أداة في ظن الكثيرين معولمة ذات دور سلبي ثقافياً وإنسانياً، فلتكن "جائزة القدس" إذن جائزة مضادة بدور نضالي وإنساني وحضاري ، والقدس هي أفضل عنوان في العالم لتكون باسمها جائزة السلام الحقيقية وجائزة الإنسانية الحقة.

أيمن اللبدي
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (2)add
...
أرسلت بواسطة أسامة الشاهين , 07/10/2007
توصيات قيمة من الأستاذ "أيمن اللبدي"، نأمل أن ترى النور وتراعى في الإعداد والتنظيم، وإلا غدت الاحتفالية عامًا آخر من أعوام النكبة الكئيبة! ولا حول ولا قوة إلا بالله >> حسن الإدارة، البدء من الشتات، الجمعيات التطوعية، عدم إقصاء أي مكوِّن، جائزة القدس ... الخ مما تضمنه المقال المميز لكاتبنا الفاضل.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 09/10/2007
مثل هذا الخدث يستدعي تكاتف المثفقين بعيدا عن هوية المرء السياسية لكي يخرج كما يفترض ولكني أخشى من عوامل التفرقة المعتادة، لذلك أتنفق مع ما تفضل به أخي أسامة في تعليقه السابق.

أما عن "جائزة القدس" فرأيي الخاص أن إسم القدس وحده يكفي بدون إضافات يعني ليس جائزة السلام أو الحق أو العدل مثلا.

وختاما: السلام لا يتخقق سوى بالقوة المتكافئة بمفهومها الشامل وليس العسكري فقط.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

دع المسيء لإساءته.. فإن إساءته تكفيه !

آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
مبررووك أخوي بومساعد ع الموقع الله بعطيك خيره و يبعد عنك شره ان ش֮..
"الهاگانه": حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية
مواضيع الأستاذ عمر مشوح رائعة وعرضه ممتاز وأسلوبه مشوق أسال الله ֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 17 ضيوف و 1 عضو يتصفحون الموقع
  • وليد الوصيف
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats