يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

29/08/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
الإجابات في نهاية المقال طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات اجتماعية
أشرف إحسان فقيه   
25/10/2007

كم كرة (بينغ بونغ) تحتاج لتملأ سعة باص مدرسي؟ كم يبلغ وزن طائرة الـ (بوينغ – 747)؟ وإذا افترضت أنه قد تم تصغيرك بواسطة شعاع فضائي ما بحيث أصبح طولك لا يزيد عن 10 سم.. ثُم تم وضعك داخل خلاط كهربائي ماركة (مولينكس)، فكيف ستنجو بنفسك من الفرم؟

هذه الأسئلة التي تبدو مغرقة في السخف.. كما يبدو.. ليست مأخوذة من صفحة (واحة القاريء) ولا مقتبسة من برنامج مسابقات. بل هي عينة من أسئلة أخرى طُرحت على متقدمين لامتحانات توظيف بشركات كبرى! وقبل أن تنتفخ أوداجك ثورة على (قلة الأدب) هذه.. قبل أن تسوق الحجج وتستدل بالوارد أعلاه لتبرهن على مسخرة سوق العمل التي لم تكتف بـ (مرمطة) الأبناء والبنات بين مقاعد الدراسة والتدريب لتشهر أيضاً أسلحة التعجيز في وجوههم وتقضي عليهم بالبطالة الماحقة.. أحب أن أطمئنك: هذه الأسئلة لم توجه للمتقدمين لوظائف في وطننا الكريم. بل هي مثال لما يطرح في مقابلات التوظيف بأميركا.. داخل أروقة شركات من تلك التي باتت تحدد ملامح هذا الزمان مثل (مايكروسوفت) و (آمازون).. و (غوغل) التي اختيرت –بالمناسبة- كأفضل مكان للعمل عبر البلاد الأميركية بأسرها.

كيف تكون (غوغل) هي أفضل موظِف في الولايات المتحدة، وتعرّض المتقدمين لوظائفها للإحراج عبر هذه الأسئلة المستحيلة. وكيف تكون تلك الشركات على ذلك القدر من العظمة والصيت والإبهار في منتوجاتها وخدماتها، ثم تنحدر لهذا المستوى من التعامل. بالتأكيد هو مستوى منحدر! لأن مثل هذه (النوعية) من الأسئلة لو تم توجيهها للباحثين عن العمل في بلادنا.. لو تم اعتمادها لقبول الطلاب في الجامعات والمهندسين والاستشاريين في المناصب.. فإننا لن نسكت. سنكتب ونشتكي ونطالب بمعقبة المسؤولين عن هذه (المهزلة).


كيف يسكت الأميركيون على هكذا وضع؟ لماذا لا تعلن هذه الشركات أنها لا تريد أن توظف أحداً عوضاً عن (بهدلة) الموظفين ثم رفضهم بهذا الشكل؟!
يقول القائمون على التوظيف في تلك الشركات العملاقة أنهم لا يملكون إجابات لكل تلك الأسئلة (!!).. وأن ليست في الواقع ثمة إجابات قاطعة لها. ما يهدفون له عبر طرحها هو مراقبة طريقة تعامل الشخص مع المسائل (غير البدهية).. والأسلوب الذي سيتبعه لتقديم حل ما اعتماداً على قدراته العقلية وحدها.. وعلى مخيلته. إنهم يقيسون مدى قابلية المرء للانحناء أمام الأعاصير الفكرية بدون أن ينكسر!


كل هذا الكلام يحضرنا ونحن نتأمل خريجينا الذين يتقدمون يومياً ليعبئوا منخل الوظائف الشاغرة. متسلحين بالأشمغة المنشاة وشهادات الجامعات ومكالمات التزكية والتوصية. ثم يرفضون.. أو يقبلون بعد مصافحة وفنجال.. سيان. هؤلاء وأولئك يثيرون اهتمام المراقبين وناقدي المجتمعات ويحرضونهم على المساءلة: أين هي قيم (الكفاءة) الحقيقية. ماذا عن (التأهيل) والتنافسية و الجدارة وسواها من مفردات المهارة؟ أين هي (الخبرة) في الميزان. كيف يوظَّف هذا ولماذا لا يوظَّف ذاك؟ ثمة إحساس بأن ما يحصل في عالم التوظيف لدينا لا يتماشى وقواعد الاحترافية الأصيلة المعمول بها في.. في دول أكثر تطوراً منا!


لكن هذه الدول التي نستند على أطراف أصابعها تطرح على موظفيها أسئلة من العيّنة أعلاه؟ هل يناسبنا هذا؟ هل كان سيخفف من نقمة عاطلينا وشبابنا والباحثين عن تطوير أنماط حياته منا؟ أم أن المسألة لا تستحق المقارنة لأنه شتان بين الاقتصاد والمؤسسات الأميركية وبين مؤسساتنا ووظائفنا ومتطلباتها التي لا تقدم في الواقع شيئاً.. يستحق المقارنة والذكر؟!

إذا كان الحال كذلك.. فلماذا نثير الضجيج؟ ولماذا لا نخلق وظائف إبداعية أولاً ثم نتشاجر لاحقاً على كعكتها؟
كم كرة (بينغ بونغ) تملأ حافة مدرسية؟ حوالي نصف مليون.. إذا (افترضنا) أن الحافلة هي بما يوازي 50 كرة ارتفاعاً و50 كرة عرضاً و 200 كرة طولاً. كيف تهرب من الخلاط (المولينكس)؟ انتظر.. مثلاً.. حتى تبدأ مروحته بالدوران وسيحملك التيار الهوائي للأعلى! على عاتق من نضع مسؤولية التدهور في حال إبداعنا ومبدعينا.. على الحكومات أم الجامعات أم على المبدعين أنفسهم؟ لا هؤلاء ولا هؤلاء.. بل على القطاع الخاص والمستثمرين أصحاب رؤوس الأموال الطائلة الذين حوّلوا قطاعهم لماكنة لجني الربح بدون أي منتج حقيقي مفيد.. الأحجية التي لن تجد لها حلاً في نهاية أي صفحة!


أشرف إحسان فقيه
نبذة عن الكاتب

الاسم : أشرف إحسان فقيه

قاصّ، وكاتب صحفي، ومصور هاوٍ

الجنسية : سعودي

الميلاد :القاهرة - سبتمبر 1977

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (3)add
...
أرسلت بواسطة الأعمش الصغير , 25/10/2007
بقي وزن طائرة البوينغ :) أمزح وأشكر كاتبنا القدير كثيرًا، على طريقته البديعة في طرح هذه الفكرة المميزة، فعلاً! هناك يبحثون عن الإبداع والتميز العملي، وهنا يركزون على الخمود والتميز الاجتماعي، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

طبعًا لا نعمم فاتساع دور القطاع الخاص، الذي يبحث عن الربحية والجودة وخدمة العملاء، أخذ يفتح المجال شيئًا فشيئًا، أمام خريجين وخريجات، يحلون الألغاز ويجتازون العوائق ويبتكرون الحلول، بدون فيتامين "واو" الشهير.

_____
فيتامين "واو": رمز للواسطة التي تتجاوز بصاحبها حدود القانون والعدالة والمساواة.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة بشير بساطة , 27/10/2007
لاشيء سوى أنا المقال أعجبني :)

كم هي جميلة الأسئلة العفوية التي تستحثنا أن نفكر لأقصى مكان في أدمغتنا

لك كل الشكر
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 29/10/2007
أتفق معك تماما. حدث ولا حرج عن نظمنا التعليمية الغراء وقانون "واو" كما قال أعمشنا المتبصر، وقانون "غ" ألا وهو الغش الجماعي وغيره كثير مما يثقل القلب ويوجعه على بلادنا من المحيط للخليج.

جميلة جدا هذه الأسئلة كما قال بشير، لكن لماذا خلاط (مولينكس) وليس (براون) مثلا؟ يا للعنجهية، قال يعني :)

على كل، نسنطيع فصل الكهرباء عن الخلاط بإستخدام عدسة مكبرة تجمع أشعة الشمس فتحرق القابس وبذا تنجوا من الفرم. وإن قالوا لك لا يوجد شمس قل لهم مقابلات العمل تتم صباحا، ولا يهمك :)
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
شذرات من الحكمة

إذا أردت أن تتحاشى النقد:
فلا تقل شيئًا !
ولا تعمل شيئًا !
ولا تكن شيئًا !

حجم الخط
A+ | A- | Reset
تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار

-----

الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla
الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats