arrow المبتدأ arrow عن دار ناشري

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

05/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
ملتقى المحيطين وملتقى الشعوب PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات عامة
رهام الشاهين   
31/10/2007

رغم بعد المسافات واختلاف العادات واللغات والثقافات، إلا أن الإنسان لا يشعر بالغربة أبدا أينما ذهب إن كان مع أخوانه المسلمين وأخواته المسلمات، فواحدة هي الأهداف والرؤى والهموم والمعتقدات.

يسّر الله عز وجل لي زيارة إلى ملتقى المحيطين الأطلسي والهندي وملتقى الشعوب (جنوب أفريقيا)، فكانت رحلة ثرية خرجت منها بالعديد من المعلومات والخواطر.

ينحدر سكان جنوب أفريقيا من أصول مختلفة، فهي أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكان ذوي الأصول الأوروبية وتحتضن أكبر تجمع هندي خارج آسيا بالإضافة إلى الأغلبية الأفريقية، ويتمتع المسلمون هناك بكل حرية لممارسة شعائرهم، فالمساجد في كل مكان ورؤية المسلمات الملتزمات بالزي الشرعي أمر اعتيادي، أما المطاعم التي تقدم الأكل الحلال فمنتشرة جدا خصوصا في مدينة (ديربن) الساحلية حيث يكثر المسلمون. ومن المفرح أن المسلمين قد استغلوا الحرية المتوفرة لهم إيجابيا، فقامت العديد من الجمعيات الإسلامية الدعوية منها والخيرية مثل (حركة الدعوة الإسلامية) التي تنظم المحاضرات والأنشطة تطبع الكتب الدينية بلغات مختلفة للتعريف بالإسلام، وتقيم بالمساجد حلقات تحفيظ القرآن ودروس اللغة العربية، ومن أنشطتها رعاية الأسر الفقيرة وإقامة عيادة طبية تقدم الخدمات الصحية للمحتاجين بأسعار رمزية.

ولم تغفل تلك الجمعيات عن إقامة البرامج الاجتماعية لتقوية الروابط بين أفراد المجتمع المسلم الذين ينحدرون من أصول مختلفة منها الهندية والإندونيسية والإفريقية والأوروبية، بل تميزت في ذلك، وقد حضرت نشاطا للأخوات احتوى على عرض للأزياء الإسلامية للتأكيد على عدم تعارض الالتزام مع الأناقة، وسعدت لمدى الترابط والتواصل بين أخواتنا هناك ودورهن الإيجابي في المجتمع. ولله الحمد فقد أثمرت تلك الجهود ثمارها في زيادة تمسك الجيل الجديد من أبناء المسلمين بدينهم، وقد روي لنا عن إقامة حفل مؤخرا للاحتفال بإسلام عشرات من أهل البلد والذين كان معظمهم من البيض، مما يؤكد على مساواة الإسلام بين الجميع وأنه هو السبيل لإيجاد التعايش السلمي بين أفراد المجتمع وإن كان ذلك في بلاد طالما عانت من العنصرية.

ومما يثلج الصدر أن المسلمون هناك يهتمون اهتماما شديدا بتربية أبنائهم التربية الإسلامية الصحيحة، ويحرصون على إلحاقهم بما أطلقوا عليه كلمة (المدرسة) التي ينطقونها باللغة العربية، حيث يذهب الأطفال إليها كل يوم بعد الانتهاء من المدرسة التقليدية ليحفظوا القرآن ويتعلموا الفقه وأصول الدين، فالانضمام للمدارس الإسلامية الخاصة قليلة العدد أمر لا يقدر عليه إلا الموسرون. ولا يملك الزائر لجنوب أفريقيا إلا أن يردد (سبحان الله)، فكل ما يحيط به هناك يعكس قدرة الخالق سبحانه وروعة خلقه من جبال ومحيطات وأنهار وأشجار ونباتات، فجنوب أفريقيا ليست من المناطق الصحراوية القاحلة – كما قد يظن البعض - بل أرض خضراء تتمتع بجو بديع معتدل في أحيان وبارد في أحيان أخرى، وصدق علمائنا حين قالوا قديما أن (الكون هو المصحف الصامت والقرآن هو المصحف الناطق) و أن ( الكون هو الكتاب المنظور، والقرآن هو الكتاب المسطور).

ومن أهم ما لفت نظري هو التطور المعماري والحضاري في تلك البلاد، حتى باتت كإحدى الدول الأوروبية المتقدمة بشوارعها الحديثة ومبانيها العالية وحدائقها الفسيحة، ونجحت باستقطاب السياح من شتى أنحاء العالم وجعلت من السياحة إحدى أهم مصادر دخلها، كما أنها رائدة باستخدام الطاقة النووية لتوليد الكهرباء، ويجدر هنا التساؤل عن سبب تفوقها عن جاراتها من الدول الأفريقية الأخرى رغم امتلاك الجميع للموارد ذاتها. ورغم ذلك التقدم لم تخلو جنوب أفريقيا من أماكن يعاني سكانها من الفقر الشديد، ففي ضواحي بعض المدن يمكن أن تشاهد مدن الصفيح على مد النظر، حيث يعيش غالبا المهاجرون غير الشرعيون القادمون من زمبابوي وغيرها دون تعليم أو عمل أو طعام أو ماء في منازل ضيقة ومتلاصقة لا يتعدى حجم أحدها بضعة أمتار، ويعتمدون على مد الأسلاك لأبراج الكهرباء الحكومية للحصول على الطاقة دون العبء بخطر ذلك أو بالمساءلة القانونية، مما ذكرني بما يفعله البعض من المخالفين في الكويت!

وقد شكلت المواقع التاريخية المرتبطة بالعنصرية جزء غير قليل من الأماكن السياحية، فقد أخذ النزاع العرقي بين الأقلية "البيضاء" وبين الأكثرية "السوداء" و"الملونة" حيزا كبيرا من تاريخها، فيمكن للزائر أن يزور جزيرة (روبنز) التي كانت معتقلا للسجناء السياسيين ومنهم رئيس الدولة السابق نيلسون مانديلا وتحوي قبورا لبعض قادة المسلمين، كما يمكنه مشاهدة - في ما يعرف بـ (الجادة السادسة) - أراض شاسعة خالية كانت في يوم من الأيام مدينة مزدحمة نابضة بالحياة عاش فيها السكان "السود" و "الملونون" قبل أن يطردهم البيض لمناطق أخرى، والجدير بالذكر أن جميع مباني تلك المنطقة قد هدمت وسويت بالأرض باستثناء المساجد والكنائس.

إلا أنه من المؤسف ملاحظة عدم الاهتمام ببيان تاريخ الإسلام المشرق في جنوب أفريقيا ودور المسلمين المؤثر في تحرير البلاد من النظام العنصري، ففي مدينة (كيب تاون) يوجد متحف صغير من أربعة غرف عن الإسلام لا يكاد يعلم عنه أحد، بينما وضعت الشركات السياحية هناك على جداول أهم معالم المدينة التي تحرص على أخذ الزوار لها متحفا عن اليهود و(الهولوكوست)! وهو متحف حديث وضخم يبدو كالقلعة المحصنة!

جنوب أفريقيا نموذج مميز في التعايش السلمي والتطور ومجال الحريات يستحق البحث والدراسة، كما أن زيارتها تجربة فريدة توسع الآفاق.

لا أملك في النهاية إلا التعبير عن التقدير لجميع الأخوة والأخوات الذين التقينا بهم هناك وبالأخص فريق (حركة الدعوة الإسلامية) وعلى رأسهم الدكتور إبراهيم دادا وأسرته الكريمة، وأسأل الله تعالى أن يجعل جهودهم لخدمة الإسلام والمسلمين في ميزان حسناتهم.

_________________________________

تم نشر هذا المقال في جريدة الحركة في 29/10/2007


رهام الشاهين
نبذة عن الكاتب
الاسم: رهام عيسى الشاهين
الجنسية: كويتية
تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (4)add
...
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 01/11/2007
مقال رائع يسر النفس ويطيب الخاطر. وأود أن أسأل هل الأمن متوفر بحيث يسمح للإنسان بالتفكير بزيارة جنوب أفريقيا مع أسرته.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 06/11/2007
يبدو أن المتحف المقصود هو "مركز كيب تاون للهولوكوست" المعروف بإسمCape Town Holocaust Centre، اللهم إلا إذا كان هناك متحف جديد أنشئ بجانب المركز

المركز هو ثمرة العلاقات بين جنوب إفريقيا وبينهم منذ القرن التاسع عشر وله دور في تعليم الناس عن الهولوكوست ودور اليهود في تاريخ البلاد هناك.

ملحوظتك في محلها بخصوص دور المسلمين هناك وهي خير دليل على حالنا الذي لا يخفى على أحد.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة رهام الشاهين , 09/11/2007
شكرا لك أستاذ محمد الملاح

في الحقيقة لقد كنا نسمع عن أن معدل الجريمة في جنوب أفريقيا يعد من أعلى المعدلات على مستوى العالم، كما كان يحدثنا الكثير من الأشخاص الذين قابلناهم هناك عن الجرائم التي تحصل في بلادهم ويدعوننا لأخذ الحيطة والحذر، ولكن على مدى شهر كامل قضيناه هناك لم نتعرض لأي أذى أومضايقات ولله الحمد، بالإضافة إلى أننا لم نر أي سرقة أو مشاجرة أو أي تصرف عنيف يحدث أمامنا.

أرى أن جنوب أفريقيا آمنة جدا إن التزم الإنسان بالأمور البسيطة التي يحرص عليها معظم المسافرون لأي مكان في العالم، كعدم حمل الأشياء الثمينة وعدم ركوب أي مركبة غريبة بل استخدام سيارات الأجرة المرخصة، وعدم الخروج مساء، ولن يكون ذلك صعبا لأن مدن جنوب أفريقيا تنام مبكرا ويغلق فيها كل شيء في حوالي السادسة مساء ما عدا المجمعات التجارية الكبيرة والتي تعتبر أماكن آمنة.


الأخ هشام ماجد

مركز كيب تاون للهولوكوست هو مجرد جزء صغير من المتحف التي كنت أقصده وهو متحف جنوب أفريقيا اليهودي (South African Jewish Museum) والذي يحتوي بالإضافة للمركز على عدة أقسام منها معبد ومعارض ومكتبة.

ويمكن قراءة المزيد عن المتحف في هذه الصفحة
http://www.sajewishmuseum.co.za/home/

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 21/11/2007
شكرا للرابط.
كما توقعت فالمتحف جديد -بني في عام 2000 - ويضم ضمن ما يضم المركز الذي أنشي في القرن الماضي وهذا يعيدني لنهاية تعليقي السابق.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

من أطاع لسانه.. خسر خلانه

آخر التعليقات
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
للأخوات الفاضلات .. معكن الحق فيما قلتنه .. لكن هلا فكرتن قليلاً : " ...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، بعد التحية الطيبة سارة العسكر ا׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي لانني غير اؤيدك وبشده وما ׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
http://www.tntup.com/audio/view.php?play=2ffd42f5712edb26231004ef7016bee4
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
حبيت أهنيك على الموقع ... بصراحة التصميم رااائع والألوان ك...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 4 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats