arrow المبتدأ arrow كل الأبواب arrow الديسكو في المكتبة

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

05/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
الديسكو في المكتبة PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات عامة
سلطان الدويفن   
22/11/2007

لنترك قصة الديسكو والمكتبة إلى آخر المقال ، ولنتمعن قليلاً في هذه القصة الرمزية: يحكى أن ملكاً أمر حراسه بأن يملأوا حوض السباحة في صباح اليوم التالي  بالعسل، فقال كل حارس في نفسه:لو قمت بملئ دلوي بالماء بدلاً من العسل وأفرغته في حوض السباحة لم ينتبه أحد لما فعلت،ولم أشق على نفسي بتجميع العسل في الدلو،أتعرفون ماذا كانت النتيجة؟ نفذ كل حارس ما فكر فيه، وامتلأ حوض السباحة بالماء بدلاً من العسل، ولا يهمنا ما فعل الملك بهم، المهم كيف أثر دلو صغير في حوض سباحة كبير.

للمؤلف الأمريكي مالكوم غلادويل كتاب جيد موسوم بنقطة التحول:كيف يمكن للأشياء الصغيرة أن تحدث تغييراً كبيراَ ؟

والكتاب من إصدارات الدار العربية للعلوم ، وهو من الكتب التي أنصح بقراءتها لأن مؤلفه يطرح فكرة جديدة يصعب أن تجد كاتباً يعرضها بنفس قوة العرض للفكرة التي أراد الكاتب إيصالها  في هذا الكتاب، ويعرف الكاتب نقطة التحول أنها تلك اللحظة السحرية التي تجتاز فيها فكرة أو تيار أو سلوك اجتماعي عتبة معينة وتتحول وتنتشر مثل النار المستعرة. ومثلما يستطيع شخص واحد مريض أن ينشر وباء الأنفلونزا، تستطيع أيضاً دفعة صغيرة وإنما رائجة،أو تحدث شعبية لمنتج جديد،أو تخفض معدل الجريمة.

ويشير المؤلف إلى نقطة حساسة ومهمة تفيد بأن ظهور تيارات الموضة مثلاً، أو انخفاض معدل الجريمة في بلد ما ، أو أي تغيرات أخرى هي بمثابة أوبئة. فالأفكار والمنتجات والرسائل تنتشر تماماً مثلما تفعل الفيروسات. وحتى يدلل الكاتب على مضمون فكرته فهو يضرب عدد من الأمثلة منها :

1- ما حدث في مدينة نيويورك من انخفاض معدلات الجريمة بشكل واضح جدا ومتسارع في فترة زمنية قصيرة جداً، وينسب هذا التغيير إلى عامل مرتبط بتأثير الأشياء الصغيرة وإحداثها تغييرات كبيرة، وهذا العامل يتمثل في نظرية النافذة المفتوحة كنظرية وعامل مؤثر في تفسير التغيير الذي حصل في مدينة نيويورك، ونظرية النافذة المكسورة وليدة أفكار بعض الاختصاصيين في علم الجريمة ومنهم جايمس ك ، وجورج كيلنغ ، وتقول هذه النظرية أن الجريمة هي النتيجة المحتمة للفوضى، فإذا انكسرت النافذة ولم يتم إصلاحها ، فسوف يستنتج الأشخاص الذين يمرون قربها أنه ما من أحد مهتم، وما من أحد مسؤول، وبسرعة سوف تنكسر المزيد من النوافذ ، وتنشر الفوضى من المبنى إلى  الشارع الذي يقابله،مع إرسال رسالة بأن كل شيء ممكن .

لقد عملت مدينة نيويورك بعض الإجراءات البسيطة على شاكلة إعادة طلاء القطارات النفقية من الداخل وإزالة خربشات المراهقين ، وقد فهم المراهقين الرسالة وتوقفوا عن الخربشة، ثم تلا ذلك وجوب دفع ثمن التذكرة لمن يريد ركوب القطار حيث كان 170 ألف شخص يومياً يستخدمون القطار دون دفع ثمن التذاكر،لأن العدوى انتشرت بينهم بعد رؤيتهم لأشخاص لا يدفعون ثمن التذكرة ويستخدمون القطار ! ثم تلاها إجراءات التفتيش لمن يريد ركوب القطار ويشتبه به ، وهكذا ، إلى أن وصلوا إلى مرحلة انخفاض معدلات الجريمة بشكل متسارع وكبير.

2- من الأمثلة التي يطرحها حادثة انتحار مراهق في جزر ميكرونيسا في جنوب المحيط الهادئ ، والذي انتحر بعد خلاف بسيط مع والديه بعد أن علق نفسه بحبل ممتد إلى السقف، وكتب رسالة إلى والديه يخبرهما بسبب انتحاره.

أتعرفون أيها السادة والسيدات ماذا كان تأثير هذه الحادثة على المراهقين في جزر ميكرونيسيا؟

ظهرت إحصائية في الثمانينات الميلادية تفيد أنه بينما كان معدل الانتحار في الولايات المتحدة الأمريكية 22 في المائة ألف كان معدل الانتحار في جزر ميكرونيسيا 160 تقريباً في المائة ألف، أي أعلى بسبع مرات تقريبا ، حيث أصبح الانتحار فيها شائعا ويحدث لأتفه الأسباب وبطرق مشابهة لما قام به المنتحر الأول !  


3- حين أنخفض عدد الموظفين المرموقين السود بنسبة 2.2 % في فترة من الفترات تضاعفت معدلات التخلي عن المدرسة بين الطلاب السود!

ويضرب المؤلف في هذا السياق عدداً من الأمثلة ويسوقها بالتفصيل والشرح ، ويتوصل إلى ثلاث قواعد مؤثرة ومهمة في التغيير هي:

1-    العدوى.
2-    حقيقة أن الأشياء الصغيرة تحدث تحولات كبيرة.
3-    التغيير لا يحصل تدريجيا وإنما في لحظة حاسمة واحدة.

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو السؤال التالي : هل هناك من تاريخنا وسيرة نبينا صلى الله عليه وسلم ما يؤيد هذا العرض ؟

لعلنا نستعرض ما حدث في غزوة أحد وذلك عبر التساؤلات التي سوف أطرحها ، وكيف أصيب جيش المسلمين وقد كانوا منتصرين ؟

1-    كم كان عدد جيش المسلمين؟
2-    كم كان عدد الرماة فوق جبل أحد؟

تخبرنا المصادر التاريخية أن جيش المسلمين في أرض المعركة كان ما يقارب سبع مائة مقاتل ، وكان عدد الرماة ما يقارب سبعين رامياً.

وكان مصدر الخلل والذي أصاب الجيش المسلم بالارتباك وأدى إلى التقتيل في المسلمين، ,وإصابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثنيته، وتحول موازين المعركة لصالح كفار قريش بعد أن كانت لصالح المسلمين من السبعين رامياً. كانت نسبة الرماة في الجيش لا تتجاوز العشرة في المائة ومع ذلك كانوا رضي الله عنهم السبب في إصابة المسلمين، بعد تخليهم عن موقعهم الذي أمرهم رسول الله صلى الله عليه بألا يتجاوزوه حتى لو تخطفت الطير من في أرض المعركة!

ما علاقة كل ذلك بالمكتبة والديسكو ؟

قمت صباح يوم التاسع والعشرون من رجب لعام 1428هـ بزيارة إلى إحدى المكتبات الكبرى بالرياض ، والتي كان يعرف عنها مع الأسف الشديد عنايتها باختيار وإصدار وطباعة الكتب المتميزة ولمؤلفين معروفين وغير معروفين، ما فاجأني وأذهلني وأربكني وأصابني بنوع من الإحباط وخيبة الأمل، وأدى إلى ارتفاع الضغط لدي مع أني لم أجر أي قياس له ولكني أحسست بذلك هو تصدر نسبة كبيرة من الروايات والقصص لواجهة الكتب الجديدة المعروضة!

هي كتب على شاكلة : مذكرات شاب في أمريكا ، ومذكرات فتاة من بريطانيا ، وما حصل لها في الديسكو، وغثاء ، وعفن ، له أول وليس له آخر ، وهي في أغلبها موجهة لفئة الشباب والفتيات.
 قد يقول قائل وما يضر ذلك إذا كانت القراءة في أصلها مباحة؟

نرجع إلى ما ذكرناه بخصوص أن التغييرات الصغيرة تحدث تحولات كبيرة.

إذا كان المثقفون والدعاة والتربويون وأهل الرأي والنصيحة لعامة المسلمين وخاصتهم لا ينفكون يتحدثون عن ضرورة العناية بالكتاب واختياره وقراءة ما ينفع، وإذا كان من نتوقع منهم أن يكونوا عماد مستقبل امتنا الثقافي يحاصرون بهذه الكتب ، فماذا تتوقعون النتيجة ؟

من يرتاد المكتبة في الوقت الحاضر هم من يعدون النخبة أو قريب من النخبة ، وإن كانوا من الشباب الذين يؤمل فيهم أن يكونوا من النخبة  فهم من استطاع الفكاك من سلطان الفضائيات وقبضتها أو يحاول ذلك  ، وبعد كل ذلك يحاصر هؤلاء الشباب والفتيات بكتب وروايات وقصص أبسط ما يقال عنها أنها لا تمثل واقعاً ولا تعكس أملا لأمة ترجوا النهوض ، ولا تشكل هماً لنا جميعاً ، ماذا يعنيني في قصة فتاة تأخرت عن محاضرتها وانتقدها معلمها ثم أصابها الإحراج أمام الأخريات والأخريين؟

بالنسبة لي فأنا أقرأ المعادلة بصورة مختلفة كالتالي : لنقل أن النسبة التي ترتاد المكتبات حالياً عشرين بالمائة من شباب وفتيات أمتنا، وهذا رقم بالنسبة لي مبالغ فيه ، ولكنه رقم افتراضي . كم سينجوا من مهاجمة المكتبات لعقله بهذه الكتب والروايات الساذجة إذا علمنا طريقة عرضها الجذابة وإخراجها المتميز وتمييز بعضها في أعلى الكتاب بأن  طبعته هي الطبعة الثانية حتى يزداد الإقبال عليه !

يعني يا سادة يا كرام : أن المسألة تسطيح للفكر والاهتمامات أكثر مما هو مسطح حالياً؟

رسالة إلى أصحاب دور النشر التي بدأت تأخذ هذا المنحى بحثاً عن الربح التجاري دون النظر لأي اعتبارات أخرى :

اتقوا الله فيما تبقى منا ، واتقوا الله في عقول شباب وفتيات أمتنا.

بقي سؤال واحد : ما دوري ودورك كأفراد بعد كل هذه الكلمات؟

تذكر أخي في الله ، وتذكري أختي في الله إن التغييرات البسيطة تحدث تغييرات كبيرة. كيف يكون هذا على المستوى الفردي؟
1- عندما تقرأ أو تقرئين رواية على نمط الذي ذكرناه أعلاه فأنك تساعد وتساعدين على ازدياد مساحة الجهل في الأمة، وتقليل مساحة العلم، عدا أنكم تشجعون غيركم على قراءتها من حيث لا تشعرون أو تشعرون، وفي ذلك أيضاَ مساعدة لتلك المكتبات على إصدار المزيد من الغثاء.
 
1-عندما تدخن فإنك لا تضر نفسك فقط ، ولكنك تضر الآخرين بما يعرف بالتدخين السلبي ، وأنت في النهاية سواء علمت بذلك أو جهلت تشجع غيرك من الصغار والشباب على التدخين.

2-عندما تتجاوز الإشارة الحمراء ، قد تنجوا بدون حادث، ولكنك بفعلك شجعت غيرك على تجاوز الإشارة الحمراء ، إن لم يكن بعدك مباشرة ففي المستقبل ! وكم زهقت أنفس، وتيتم أطفال بسبب تجاوز إشارة مرور!

3-أختي عندما تتبرجين في اللباس، فأنت لا تفعلين محرما فقط ، بل تشجعين غيرك من الفتيات سواء شعرتي بذلك أم تشعري على التبرج.

5-أخي عندما تخشع في صلاتك، فإنك بدون أن تشعر بذلك تشجع الآخرين على الخشوع.ولعل بعضكم اطلع على مقال الشيخ الفاضل الدكتور محمد العوضي والمنشور في موقع ركاز لتعزيز الأخلاق تحت عنوان: سيد... نموذج للوسطية والتوازن، والذي ذكر فيه كيفية صلاة الدكتور سيد نوح المصري رحمه الله أستاذ الحديث في كلية الشريعة، حيث يذكر الدكتور محمد العوضي النص التالي :" إن مما كان يلفت انتباهي في شيخنا هو طريقة أدائه للصلاة، فقد كنت دائماً أقول لزملائي، إن رؤية الشيخ سيد نوح وهو يصلي تكفي لأن تزيد إيمان الشخص، لأنك ترى في صلاته معاني الخضوع والتذلل لله تعالى تتجلى في صورة بهية تجعل المشاهد له يشعر معه بارتقاء إيماني يسمو بروحه... لذلك فقد كنت حريصاً على مراقبته أثناء صلاته من طرف خفي".

6- تذكر وتذكري أنك وأنك ( بكسر الكاف ) عندما تفعلون الأشياء التي تعتقدون أنها صغيرة، فهي ليست كذلك في تأثيرها. ولذلك جاء الهدي النبوي في الحديث الذي يرويه الإمام مسلم قوله صلى الله عليه وسلم :" من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء ، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء"

سلطان الدويفن
نبذة عن الكاتب

الاسم : سلطان الدويفن.

المؤهلات الدراسية :
- بكالوريوس في العلوم السياسية والحاصل عليه خلال عام 1416هـ من كلية العلوم الإدارية بجامعة الملك سعود.
- بكالوريوس في الدراسات الإسلامية من كلية الآداب والدراسات الإنسانية بجامعة الملك عبدا لعزيز في جدة .
- دبلوم في اللغة الإنجليزية ، مع عدة دورات في اللغة الإنجليزية من كلية سانتا مونيكا في لوس أنجلوس Santa Monica College بالولايات المتحدة الأمريكية . 

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (5)add
...
أرسلت بواسطة الأعمش الصغير , 22/11/2007
مقال رائع في بيان تأثير الفرد على المجموع! وكيف أن التغيير الكبير ينطلق بتصرف فرد واحد، وأن مشوار إصلاح الأمة يبدأ بخطوة إنسان، سبحان الله :)

حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم المعروف، بأن "كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته"، والأمثلة التي ساقها نبينا بعد ذلك، تبين أهمية عناية كل منا بدوره ونطاق صلاحياته، فمن مجموع الأفراد الصالحين يصلح حال الأمة بأسرها إن شاء الله.

أظننا بحاجة للفرد القدوة، والمكتبة القدوة، والدولة القدوة ... وأحسب تجربة ناشري. نت وزميلاتها حققت مفهوم الموقع القدوة، وفي انتظار تساقط بقية أحجاز "الدومينو".
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة رهام الشاهين , 23/11/2007
مقال مميز جزاك الله خيرا، ولي عليه تعقيبان:

- أؤمن تماما بصحة نظرية أن "الأشياء الصغيرة يمكن أن تحدث تأثيرا كبيرا" وقد رأيت ما تعنيه تلك النظرية خصوصا في فرق العمل الجماعي في ما أطلق عليه "عدوى الحماس"، فحماس شخص واحد لأداء مهمة ما يحفز الفريق بأكمله ويشجعه للعطاء.

- بالفعل إن عدد الشباب الذين يقرؤون قليل جدا، ونسبة كبيرة من أولئك الذين يقرؤون لا يقرؤون إلا الروايات عديمة الفائدة وكتب الأبراج وما يشبهها، لكن قد يكون سبب عدم قراءتهم هو عدم معرفتهم لكيفية اختيار الكتاب المناسب، ولذلك أقترح "شيئا صغيرا يمكن أن يحدث تأثيرا كبيرا" ( وهو قيد التجربة )، حيث أن يقوم كل راغب بالتغيير باختيار بعض الكتب القيمة قليلة الصفحات سهلة الأسلوب فيهديها لمن لا يقرؤون من الشباب الذين يعرفهم ويوصيهم بضرورة إهداء الكتاب بعد قراءته لشخص الآخر لقراءته ومن ثم إهدائه لغيره وهكذا، فلربما ساهم ذلك بتشجيع الشباب على قراءة المفيد وعلى الارتقاء بالذوق العام.

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة سلطان الدويفن , 28/11/2007
sسلام عليكم

الأخ الأعمش الصغير
الأخت رهام الشاهين

نعم هو كما ذكرتم ، ويجب أن نؤمن أن الفرد يمكن أن يعمل أشياء عظيمة وكبيرة إذا آمن بقدراته وطاقاته.

تحياتي لكم على تلك التعليقات الجميلة

أخوكم / سلطان الدويفن
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة إيلاف الريش , 02/12/2007
: ) أعجبني جدًا ما قرأته هنا , وأنا حاليًا بدأت أشعر بهذا الشيئ ولمست تغيرًا من جانب البعض عندما يراني أحدهم أقرأ كتابًا في مكان عام , وبدأت أشعر بأن حملي للكتاب أما الناس تشجيعًا لهم للقراءة : )
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة آلاء شحادة , 02/12/2007
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رائع جدا ما جدت به سيد سلطان الدويفن، للأسف عالمنا العربي والإسلامي يعاني من قحط بالقراء، وإن وجدوا فإما كانت قراءاتهم في الكتب الدينية البحتة"وهذه نص مصيبة" وإما في روايات وقصص بوليسة وغيرها مما عطل عقول شبابنا أو بالأحرى سخرها في مالا ينفع بل يضر.
الأفكار التي أردت إيصالها درر لابد من أخذها بجدية كبيرة.
بوركت وبورك قلمك

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

إذا أردت أن تتحاشى النقد:
فلا تقل شيئًا !
ولا تعمل شيئًا !
ولا تكن شيئًا !

آخر التعليقات
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، بعد التحية الطيبة سارة العسكر ا׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي لانني غير اؤيدك وبشده وما ׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
http://www.tntup.com/audio/view.php?play=2ffd42f5712edb26231004ef7016bee4
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
حبيت أهنيك على الموقع ... بصراحة التصميم رااائع والألوان ك...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 6 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats