يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow المبتدأ arrow مقالات arrow - - مقالات شرعية arrow لماذا تبدلها حسنات ؟

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

06/07/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ
عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري
انشر في ناشري
دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية
عيون ناشري
آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
للإعلان في ناشري
راسلنا
ناشري و خدمة الخلاصـات
» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
أهل الدار
آلاء الرشيد
آلاء شحادة
ممدوح الشيخ
ماجد المراشدة
أحمد أبو بكر جاد الحق
>أظهر بقية الكتّاب >>
لماذا تبدلها حسنات ؟ طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات شرعية
سلطان الدويفن   
29/11/2007

تبدل سيئاتك حسنات لأن مهمتك الرئيسية في هذه الحياة بعد عبادة الله عز وجل:هي كيف تدخل نفسك الجنة وتنقذها من النار ؟ وما عداها من أهداف فهي أهداف ثانوية وليست أهدافا رئيسة ، ولأنك أن حققت الأهداف الثانوية جميعها : منصب ، جاه ، زوجة ، قصر ، أولاد ، مال ، شهرة ، نفوذ ، سلطة ... ولم تحقق هدفك الرئيسي في هذه الحياة هلكت!
قال تعالى :" كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا مَتَاعُ الْغُرُورِ "

تخيل معي هذا المشهد : تخيل وقد نفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله ، ثم ماذا ؟ هل تعرف الموقف؟ هل تخيلت المشهد؟

تصور معي وقد خرجت من قبرك وحيداً ، لا مال ، لا أهل ، لا قريب ، لا صديق ، لا أخ ، ولا أم ، ولا أب، ثم سيق الناس إلى المحشر، وأنت مع الناس، تتذكر ماضيك فلا تذكر إلا السيئات، ثم يحكم بين جميع الخلائق ، وتوضع الموازين فلا تتذكر إلا السيئات، ثم تتطاير الصحف فلا تذكر إلا السيئات ، ثم يوضع الصراط ولا تذكر إلا السيئات ، ويعبر من يعبر الصراط ، ثم تمر على الصراط ، فهل تجتاز وأنت ما معك إلا السيئات؟

وتفكر فيما عملت في سالف عهدك وماضي أيامك  فلا تجد إلا تهاون بالصلاة ، وسهر على الشات ، وانغماس في المحرمات،  وتغرير بالفتيات ، وتقليب بالريموت للأغاني والفضائيات، ونظر للعرايا والعاريات، والغواني والراقصات فأين النجاة ؟

يوضع الصراط وتضع رجلك عليه ، يا للهول ، يا لفظاعة الأمر وعظم المصير ، تخيل المشهد ، واستمع للأصوات ، صراخ وعويل ، أناس وقعت في نار زمهرير ، قعرها سعير، وشررها  كبير .... كالقصر كأنه جمالة صفر. قال المفسر القرطبي في قوله تعالى : " إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ " الشَّرَر : وَاحِدَته شَرَرَة . وَالشِّرَار : وَاحِدَته شَرَارَة , وَهُوَ مَا تَطَايَرَ مِنْ النَّار فِي كُلّ جِهَة .

 ثم تصور المنظر مرة أخرى فترى من يتساقط أمامك وأنت تنظر ، ولا تدري أتسقط في القعر ، أم للصراط تعبر ؟  وأنت بحالك أخبر!

أبشرك ! لا زلت حياً ولم تمت ولم تبعث ، ولا زلت في زمن المهلة والتوبة وطلب المغفرة ، فلماذا لا تبدلها حسنات ؟

ألا تتفكر في أحوال المحسنين ؟ الطائعين المصلين، التوابين المتصدقين ، ألا تتفكري في أحوال التائبات القانتات المتعبدات ؟

ألم تفكر لحظة ، وألم تفكري لحظة في الانضمام إليهم قبل أن تصلوا للصراط ؟

نعم ، لقد سارت قوافل الصالحين، ورحلت جموع الخائفين الوجلين ، يحدوهم الأمل بالوصول إلى المنزل المأمول ، وتزود المتعبدين بالزاد ، وزرعوا يرجون الحصاد ، نهارهم في طاعة وصلاة مع الجماعة ، وليلهم سكن  وقيام ليل ، قطعوا أيامهم بالتسبيح والتهليل ، يطلبون ما عند الله من الخير الجزيل، والثواب الجليل ، وأدلج المخبتين لأنهم فقهوا وعلموا معنى حديث رسول الهدى صلى الله عليه وسلم :" من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية ، ألا أن سلعة الله الجنة "، هي منة من الله عز وجل وأي منة! ، نعم وامتلأت هوادج التائبات بالقربات والحسنات ،  لقد علمن ما بعد الحياة إلا الممات ، فأكثرن من الطاعات ، يرجين فضل رب الأرض والسموات أن يسكنهن واسع الجنات .

لا زلت ولا زلتي في زمن المهلة والتوبة ، وتذكر وتذكري أن الله عز وجل يغفر الذنوب جميعا، نعم جميعها ، صغيرها وكبيرها سرها وعلانيتها.

أنظروا لمخاطبة الله عز وجل لجميع عباده ، قال تعالى : " قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم " ، ولا يغفرها جل جلاله فقط بل يبدلها حسنات،كل سيئاتك تبدل حسنات،  قال تعالى:" إلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا"

فتعالوا نبدلها حسنات، قبل أن نقف على الصراط ، وهيهات هيهات أن تبدل السيئات إلى حسنات في وقت تظهر فيه فوائد الأعمال الماضيات، وعوائد الطاعات  !
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

security image
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy

سلطان الدويفن
نبذة عن الكاتب

الاسم : سلطان الدويفن.

المؤهلات الدراسية :
- بكالوريوس في العلوم السياسية والحاصل عليه خلال عام 1416هـ من كلية العلوم الإدارية بجامعة الملك سعود.
- بكالوريوس في الدراسات الإسلامية من كلية الآداب والدراسات الإنسانية بجامعة الملك عبدا لعزيز في جدة .
- دبلوم في اللغة الإنجليزية ، مع عدة دورات في اللغة الإنجليزية من كلية سانتا مونيكا في لوس أنجلوس Santa Monica College بالولايات المتحدة الأمريكية . 

تابع القراءة >>


 
< السابق   التالى >
الصحافي المحترف
Advertisement
شذرات من الحكمة

الحياة مبادئ
فبقدر إيمانك بمبادئك يكون عطاؤك فيها

شمائل الطويل
حجم الخط
A+ | A- | Reset
أرشيف ناشري!

» أرشيف ناشري زمنيا بالأشهر والسنوات
» أرشيف لمؤلفات كل كاتب
» أرشيف الأقسام الرئيسة والفرعية 

الآن، على "أرشيف ناشري"! 

» ولوج





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
» تــواصـــل
بريدك:
في الدار
يوجد الآن 3 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla
الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats