arrow

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

05/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
أنابوليس .. والإنتهاكات المستدامة PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
د. لطفي زغلول   
13/12/2007

كان من المفترض أن تتوقف ، أو حتى أن تتجمد ولو لأيام منظومة الإنتهاكات الإحتلالية اليومية في أثناء انعقاد لقاء أنابوليس . إلا أن شيئا من هذا القبيل لم يحدث على أرض الواقع ، وظل المشهد الفلسطيني العام يرزح تحت وطأة الإجتياحات والإغتيالات والإعتقالات والحصارات والحواجز ، وكأن هذه التظاهرة السياسية في أنابوليس لا تخصه ولا تعنيه . وكان من المفترض أن يطلق سراح الأربعمائة والأربعين أسيرا فلسطينيا من المعتقلات الإسرائيلية . ومرة أخرى ظل قرار خروجهم إلى الحرية رهن المزاج والمماطلة ، وغير محكوم بتاريخ ولا يوم معين . وكان من المفترض أن " يجمد جزئيا " الإستيطان ، ومرة ثالثة ، وهي بكل تأكيد ليست الأخيرة لم يتجمد الإستيطان ، ولم يجد من هو معني بتجميده جزئيا ولا كليا ، أو أن يتخلى عنه إكراما للعملية السلمية .

وما دمنا في صدد الإستيطان ، فقد حذر تقرير جديد نشرته صحيفة " هآرتس " الإسرائيلية مؤخرا من أن الحكومة الإسرائيلية تتجاهل تعهداتها للرئيس الأميركي جورج بوش الإبن بشأن تجميد الإستيطان . وهذه الحكومة جادة في إضفاء صفة " مشروعية " لمواقع إستيطانية عشوائية ، فيما هي تواصل توسيع الإستيطان في كل الإتجاهات الرأسية والأفقية .
إضافة إلى ما ذكرنا آنفا ، فقد كشفت جريدة " هآرتس " الإسرائيلية النقاب عن نية الحركات اليمينية الإسرائيلية اللابرلمانية إقامة ثلاثة مواقع إستيطانية جديدة ، والتحضير للعودة إلى خمسة مواقع إستيطانية تم إخلاؤها في وقت سابق .

ولا تقف الإنتهاكات عند هذه الحدود ، فعلى الصعيد السياسي ، وبطلب من الحكومة الإسرائيلية ، سحبت الولايات المتحدة الأميركية مشروع قرار إلى مجلس الأمن ، كانت قد عرضته عليه ، يهدف إلى دعم مبادرة إعادة إطلاق مفاوضات مسيرة السلام في الشرق الأوسط التي أعلن عنها الرئيس الأميركي في لقاء أنابوليس . وكان من المفترض ، فيما لو تم تمرير هذا القرار ، أن يتولى مجلس الأمن دعم برنامج عمل للمفاوضات ، وتنفيذ الإلتزامات التي تضمنتها خارطة الطريق .

وحقيقة الأمر أن النوايا الفلسطينية جادة في سعيها للسلام ، وايجاد تسوية عادلة للقضية الفلسطينية ، ضمن ما يصرح به المسؤولون الفلسطينيون على الدوام من إلتزام بالثوابت الوطنية . وسواء رضي الراضون عن أنابوليس ، أو غضب الرافضون له عليه ، فإن الموضوع لا يتعلق بالنوايا الفلسطينية ، بل هو يخص تحديدا النوايا الإسرائيلية التي سجلت إنتهاكا خطيرا بطلبها سحب مشروع القرار الأميركي .

ولا عجب في ذلك ، فقد دأبت حكومات إسرائيل على اختلاف ألوان أطيافها السياسية على رفض أي دور للأمم المتحدة فيما يخص القضية الفلسطينية ، كي لا تقع في دائرة أية ضغوطات دولية ، وبغية الانفراد بالفلسطينيين . إن ما تريده إسرائيل هو التفاوض الثنائي مع الفلسطينيين الذين تعتقد أنهم أضعف منها عسكريا وسياسيا ، بغية أن تفرض منظورها لأية تسوية معهم .

واستكمالا ، ففي إطار هذا المنظور الإسرائيلي الذي تجسد في سحب مشروع القرار الأمريكي الذي أشرنا إليه ، فإن إسرائيل تأمل أن تتفاوض مع الفلسطينيين دون أدنى إلتزامات أو جداول زمنية وهي بهذا تحوز على مساحة شاسعة من الإشتراطات التعجيزية والحجج ، والمماطلة ، والإعاقة ، والتأجيل والتأخير كما يروق لها ، وضمن مخططاتها هي ، وكونها على يقين من أن الولايات المتحدة الأميركية حليفتها الإستراتيجية لن تفرض أية حلول ، وهي بهذا تدعم المنظور الإسرائيلي للتسوية .

إن هذه المقدمات ، وغيرها الكثير تلقي بظلالها القاتمة على أية مفاوضات سوف يخوض الفلسطينيون غمارها دون أن تكون لها ضمانات إسرائيلية أو أميركية . وقد خاض الفلسطينيون طوال أربعة عشر عاما من التفاوض مع الإسرائيليين ، منذ أوسلو ، فكان حصادهم بقاء الإحتلال وتوسيع الإستيطان ، وتهويد القدس ، وهذا الجدار العازل ، والإجتياحات المدمرة التي أصبحت على مدار الساعة واليوم .

في اعتقادنا ، إن الصورة العامة لمستقبل المفوضات قاتمة ، إذا ما أضفنا إلى كل هذا وذاك ما صرح ويصرح به الإسرائيليون علانية من أنهم وبدعم الولايات المتحدة لن ينسحبوا إلى حدود العام 1967 ، وهذا يعني احتفاظهم بالكتل الإستيطانية الكبرى ، وبكل إفرازات جدار الفصل العنصري ، وأخيرا لا آخرا رفضهم حق العودة ، وقد دعموا هذا الرفض بإعلانهم يهودية دولة إسرائيل .

والسؤال الذي يطرح نفسه : ماذا تبقى للتسوية النهائية ، وماذا تبقى للدولة الفلسطينية التي بشر بها الرئيس الأميركي قبل ستة أعوام ، وما زالت نطفة في رحم الغيب السياسي ؟ ماذا تبقى للشعب الفلسطيني من قضيته وها هي قد بلغت من عمرها المأساوي الكارثي ستين عاما ؟ .

إن الفلسطينيين جادون في إيجاد تسوية عادلة لقضيتهم في إطار ثوابتهم الوطنية . وهم مستعدون لها وصادقون في نواياهم . أما نوايا الطرف الإسرائيلي ، فكيف يمكن أن تفسر وسط هذه الإنتهاكات الصارخة ، إلا أنها لا تنطلق من رغبة صادقة في إقامة سلام دائم عادل ومشرف مع الفلسطينيين .

كلمة أخيرة ، إن الشعب الفلسطيني ، وقد قبل بالعملية السلمية برغم كل مراراتها وتضحياته وتنازلاته من أجل تسوية عادلة ، ما زال يؤمن يؤمن بحقه في ترجمة ثوابته الوطنية كاملة غير منقوصة . وهي ثوابت لا يتجنى فيها على أحد كائنا من كان . لقد كفلتها له الشرعية الدولية عبر قراراتها التي يسعى الطرف الإسرائيلي إلى الإلتفاف عليها. إلا أن الشعب الفلسطيني من الذكاء والقدرة على التحمل ، والإصرار على المزيد من التضحيات والصبر . وإن غدا لناظره قريب .



د. لطفي زغلول
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

دع المسيء لإساءته.. فإن إساءته تكفيه !

آخر التعليقات
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
للأخوات الفاضلات .. معكن الحق فيما قلتنه .. لكن هلا فكرتن قليلاً : " ...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، بعد التحية الطيبة سارة العسكر ا׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي لانني غير اؤيدك وبشده وما ׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
http://www.tntup.com/audio/view.php?play=2ffd42f5712edb26231004ef7016bee4
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
حبيت أهنيك على الموقع ... بصراحة التصميم رااائع والألوان ك...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 2 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats