يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow المبتدأ arrow مقالات arrow - - أدب وفن arrow للأَدبِ أَعرافٌٌٌ وتقاليد

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

20/07/2008  

الجامعية، العدد 134

http://www.nashiri.net/images/banners/jam134.jpg

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
للأَدبِ أَعرافٌٌٌ وتقاليد طباعة ارسال لصديق
مقالات - أدب وفن
سارة العسكر   
28/12/2007


لا غرو من أنّ الأدب يكسو صانعه جلباباً من سحر البيان, وتاجاً مرصعاً بحلل الجمان, فيغدو ملكاً على عرش الزمان, يعيثُ بحبه كل مستهامٍ مقدام, بجزالة أدبه وشعره ورونق رأيه والمقام.
وللتاريخِ كلمةٌٌٌ إن وسع المقام, لكل مرتشفٍ من كأس هذا المدام, تُحدثنا كُتب التاريخ مُستفيضةً
بأعراف وتقاليد الفصاحة والبيان, قائلةً:
مذ قديم الزمان, وفي سالف العصر والأوان,وعند بزوغ نور الهداية وسطوعِ رسالة المصطفى البهي الفينان,سار هؤلاء الفرسان, في ركبان الفصاحة والبلاغة وسحر البيان, فكانوا ممن تجّمع لهم غفيراً من الناس في الميدان, لاستعذاب أدبهم الفتان,
 وحلاوة شعرهم الريحان, فهذا هو حسان, يعلن عن شهداء مؤته في رثائه, قائلاً:

تأوبني ليل بيثرب أعـــسرٌ وهَـمٌّ إذا مانوّم الناس مسهر
لذكرى حبيب هيجت ثم عبرة سفوحاً وأسباب البكاء التذكر
بلى إنّ فقدان الحــبيب بليةُ وكـم من كريم يبتلى ثم يصبر
فلا يبعــدن الله قتلى تتابعوا بمـؤتة منهم ذو الجناحين جعفر
وزيدٌ وعبــدالله حين تتابعوا جميعاً وأسبـــاب المنية تخطر
غـداة غدوا بالمؤمنين يقودهم إلى المـوت ميمون النقيبة أزهر

من هذا الفيض الريّان, يتجلى لنا أولى أعراف الأدب الرنان, في الإعلامِ عن كل ما يدور في رحى الحروب, وما يعتريها من كروب, وألوان العذاب الضروب, حين كان استخدامه كضرورة من ضروريات الدعوة العذوب.,


ومع استيطان حملة القرآن, في مختلف البلدان, برع صانعي الحضارة, في استعادة النضارة, لبريق الجمال, وألمعيّة الكمال, فهذا هو الأمير الأندلسي" المعتمد" , يصفُ رميكيته " اعتماد" العروب, ذات الحسن الطروب, الذي تنشق
له القلوب, قائلاً:

يا صَفْوتي من البَشر ** يا كوكباً بل يا قمر
يا غُصناً إذا مشى** يا رشأ إذا نظر
يا نفسَ الروضةِ قدْ** هبّتْ لها ريحُ سحر
يا ربّة اللحظِ الذي**شدَّ وثاقاً إذ فتر
متى أداري يا فداك**السمع مني والبصر
ما بفؤادي من جوى** مما بفيكِ من خفر
:

ومن فوحِ هذا الأدب الرقراق, يبدو لنا العرف الثاني السامق الوامق, في التعبير بأريحية عن الحب الطاهر, الزاهر, الذي يربط قلوب العشاق, بأربطةٍ وثاق.
:

ويا لضراوة اللون الآخر, النابض الثائر, المخيف الناظر, المهيب السرائر, المبكي الحرائر, المُحي الضمائر, الذي يصد كل خوانٍ فاجر, ولئيمٍ غادر, الشعر السياسي, الذي برع فيه الوليد الأعظمي قائلاً يوماً:

ثوروا على الباغي الذليل** واحموا تعاليم الرسول
وأبغوا الحياة كريمة** في ظل دستور نبيل
وتمردوا فالحر يأبى**أن يساوى بالذليل
والموت أهون عند** نفس الحر من حكم الدخيل
:
:

وسطوع الكلمة, في بيوت الحكمة, حيث الرأي السديد, والقول الرشيد, برع فيه أمير المؤمنين, وسيد العارفين, أبلغ البلغاء, وأينع الشعراء, علي بن أبي طالب-رضي الله عنه-, الذي يقول:


تحرز من الدنيا فإن فناءِها ** محل فناء لا محل بقاء
فـ صفوتها ممزوجة بكدره ** وراحتها مقرونة بعنـاء
:
:

وللغانيات الفاتنات, الأديبات الفصيحات, الأميرات الحسناوات, مقاماً في المساجلات,والنقاشات والمطارحات,فا هي ولاّدة بنت المستكفي الأندلسية, تبوحُ بكلمات, من مستودع المشاعر الآسرات, عندما خانها معشوقها ابن زيدون, مع إحدى الجوارى, قائلةً:

لو كُنتَ تُنصفُ في الهوى ما بيننا** لم تهوَ جاريتي ولم تتخبّر
وتركتَ غصناً مثمراً بجماله** وجنحت للغصنِ الذي لم يُثمرِ
ولقد علمتَ بأنني بدر السما** لكن دُهيتَ لشقوتي بالمشتري






~* مصافحة أخيرة*~
هذه جزء من الأعراف والتقاليد, التي أنشأت ما يُسمى بمجتمع الأدب الفاضل, الذي ينعم قاطنيه بالسكن في بروج عاجية, لا يطالها إلا كل بليغٍ فصيح, فسيح المشاعر رهيف.

يا تُرى هل سيأتي يوماً تخبو فيه وهج تلك الأعراف؟؟
وينسلخ قاطني ذلك المجتمع من تلك التقاليد ؟؟
:
:


أترككم مع تأملاتكم!


~ همسة أخيرة~
الى سفيرة الآداب والفنون أ.حياة الياقوت, لكِ كل البهجة على استضافة خربشاتي الأدبية في هذا الفضاء الثقافي البهيج
وعذراً على التأخر في تلبية الدعوة, ولكنه كما يُقال أن تصل مُتأخراً, أفضل من أن لا تصل أبداً.
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (8)add
...
أرسلت بواسطة وفاء الجاسم , 27/12/2007
أخيراً , العسكر في ناشري!

جئت لأبارك لكِ ولوجك هذا الفضاء الثقافي الرائق و الراقي.

وفقكِ الرحمن و أسعدك ;)

أختك, وفاء
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +1
...
أرسلت بواسطة الأعمش الصغير , 28/12/2007
قلم سيال، حمل لنا ماءً زلال، من عيون الأدب، وسواقي الطرب،
و"كل كريم النفس طروب"، وإلى النظم والذوق يؤوب.

تبارك الرحمن، وتعالى المنّان، على ما أهداه لكاتبتنا من حسن البيان، {الرحمن، علم القرآن، خلق الإنسان، علَّمه البيان}.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة مصعب الرويشد , 28/12/2007
خربشات سبق وان علقت عليها في مكان اظن اته قد أغلق

ننتظر جديدك في ناشري
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة حياة الياقوت , 29/12/2007
حيّاك الله أيتها الأديبة الأريبة في دارك. :)
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 30/12/2007
مرحبا بك وعلى سيرة البيان الساحر أبدي إعتراضي فقط على مصطلح برج عاجي

بالرجوع للمعجم، نجد أن "البرج العاجي" هو (بُرْجٌ مُنْعَزِلٌ عَنِ النَّاسِ) وبستخدم كناية عن عُزْلَةِ الأَدِيبِ غَيْرِ الْمُهْتَمِّ بِالقَضَايَاالاجْتِمَاعِيَّ ةِ وَمَشَاغِلِ النَّاسِ. "يَعِيشُ فِي بُرْجِهِ الْعَاجِيِّ".

لذا فسؤالي البسيط جدا، لماذا نعتبر نستخدم هذا التعأن الأدباء والمفكرين من قاطني البروج العاجية؟ أليسوا يتفاعلون مع المجتمع مثل غيرهم؟ الحكاية فقط أنهم لمجرد أنهم لا يرون الأمور بمنظور الناس المعتاد يحكم عليهم بهذا الأمر

لذا فيبدو لي أن المصطلح غير ذي صفة
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 01/01/2008
بالمناسبة، تعليقي السابق كان للتوضيح وليس للهجوم طبعا لذا ما رأيكم في أن نطرح هذا المصطلح أرضا؟ :)

مرحبا بك في ناشري أختي الكريمة
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة إيلاف الريّش , 02/01/2008
f;gبكل الحب والمودة نرحب بكِ في ناشري : )

كنت اترقب إنضمامكِ منذ مدة , شكرًُا لكِ على التواجد هنا ..

أدام الله قلمك نضّاحًا بكل رائعٍ ومفيد
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 04/01/2008
هل لاحظتم شيئا؟ شعر "ولاّدة بنت المستكفي" في بسلامته "ابن زيدون" تقول فيه
[ولقد علمتَ بأنني بدر السما** لكن دُهيتَ لشقوتي بالمشترى]

يعني النساء أيامها كانوا يعرفن العلوم فهي تعرف (القمر) من (المشترى)، قارن هذا بحالنا اليوم الذي يجعل الفضاء بالنسبة للناس اليوم -الا من رحم ربي- الذي نحصر في "ستار أكاديمي" و"محتار أفندي" وهكذا

على كل يستاهل
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy

سارة العسكر
نبذة عن الكاتب
الإسم: سارة سعود العسكر
العمر: 21 سنة.
-طالبة في كلية العلوم الإدارية-تخصص تسويق.
-أديبة وإعلامية إسلامية
-مُهتمة بشؤون المرأة المُسلمة القيادية في التراث الإسلامي.
-ناشطة في حركة العمل الإسلامي
تابع القراءة >>


 
< السابق   التالى >
شذرات من الحكمة

و مللت إلا من لقاء محدث
حسن الحديث يزيدني تعليما

عبد الملك بن مروان
حجم الخط
A+ | A- | Reset
الظمني للنشر والتوزيع

مجموعة كبيرة من كتب الشعر والأدب واللغة لدى
الظمني للنشر والتوزيع، الكويت.

هاتف: 3719072 أو 3727899

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
» ولوج





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 7 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla
الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats