arrow المبتدأ arrow قصائد arrow الرّنين

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

04/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
الرّنين PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
قصائد - قصائد عامة
شريف بقنه   
06/10/2003

- 1-
- التوضيحُ البَسيط -

أنا لستُ أفاخِر ، أنا في رحِم قرقعةِ صقيع النار الفراغيّ القاصِف ..
لستُ أجدُ غير المَسْكنـَة ..
ليسَ ثمّة من مكبّر لعواءِ الذبيحة ..
أتوقُ الى الوشوشة الساكِته و أتشاءمُ في بأنّ ليسَ ثمّة منْ يستمَع أوْ سيستمَع أو يريدُ أن يستمِع نهيقَ الكريه ..
فلماذا الشكوى أيّها الأبلَه ! .
فقط ، أمارسُ الجزَع ..
الصويت الصراخيّ حلاوة خلق الله ، البقيّة عندي أو ستسرقُونه أيضاً !.. لمْ أعُد أكترث ..
فأنا في عين الوعيدِ المُعصّبه ، في عيدِ العويل و عنق العواءِ و عنادِ الوعاء و العيرةِ والعبوس والعِنّة و العقدة الأبديّة المُتوارية ..

أتشوّشُ تشويش تحكحُكِ السّلاسلِ الخشبيّة ..
أسترحمُ وأترحّمُ على سيخِ نفسي العَجفاء المُضغيّة ..
انّني في الرّنين الآن ..
انّني في الرائحة ..
انّني في الفَساد ..


- 2 -
- الشِحاذةُ المُقزّزة -

أريدُ فقط .. بوضوح ..
أريدُ فقط ، بصمةَ الأصبعٍ الصّغيرة الأخيرة من كف مُفقود هالَهُ الزعيق ..
مُسجّاً منذُ سنين في مشرحةِ بلديّة مُتخلّفه ..

أريدُ رضاعة ..
أريدُ أن يتحدّث اليّ أحد .. ثمّة من يُشاركُني الإختفاء العمودي ..
أريدُ تعطيلاً لن أطمعَ بفقدان كريم ..
أنْ يكترثَ النكِرة الغيرُ واقعي ليسَ هذا التقليديّ ..
أريدُ أن يرفصني أحد مُنير عارف .. فلقد اشتقتُ ملامسةَ الأحَد ..
أن أتخلّق من جديد عوضاً عن لحمةٍ رغويّةٍ الى هلامِ نسيان مُعدَم ..
و إن لمْ أعرف كيف سيكونُ رنينُ الفضاء ..
أمْ أنّني أصلاً خواء .. !

لكنْ أشترط ألاّ أتذكر تَظلَّمي هَذا فالكارثةُ في اساسها هوائيّة تحطّ فجائيّة على العقلِ الطازِج ..


- 3-
- التطاولُ الفاسِق -

مارستُ مثابراً التجربةَ لأتعلّم .. لأتعطّل ..
وجدتُ أننّي أتطفلُ على مشهدِ نملةٍ تسير مُطيعةً في خطّها الخيطي العشوائيّ ،
فقط لأتناسى قليلاً نضحَ مرق لحمتي بعد أن تطفلّت مُجبراً على تعليلِ ماهيّة هويّةِ المسار فأصبتُ بالعتاهة !..
لكُم أن تتخيلوا شناعة هذا الخزي و قباحة هذا التصرّف و الورْطة المُفتعله الخرقاء ..
و بنفس طريقة التخيّل لكُم أن تحسّوا السّقطة ..!
عندَما يستحيلُ المستقبلَ المُكعّبَ عندِي جحرَ تلكَ النّملة الثّقبي و لن يُمطر عليه الله البتّه ..
عقاباً للتطاول المُتطرّف ..


- 4 -
- القانونُ الكوْكبي -

لا بدّ من التشرذم ِعلى الأشياء و الأجسام الدابّه للبقاء عندهُم .. " قانون" ..

من لهُم غيرُ نظام !

ذاكَ اجتهادٌ خالص فنكونُ نتنعّم !

و هكَذا أيضاً نكونُ مصيراً !
كرنفالاً يُشاهدُ من أعلى .. و يبعثُ على الرأفة ..

قبّعةُ مُهرّج ..

أنا أتطفلُ على الحروف الآن .. فلتتحمّل فُجري ..
يالَهُ من قانونٍ وقِح ! سئمتهُ و سئمَني و سئموا منّي فضلاتاً حتّى النُخاع .. تشرذمتُ على السأم ! .
أوقحَ من ذلِك طاعتي لاستعبادِه ..
و الأكثرُ وقاحةً قراءتُك لجُملي الوقِحه ..

فنجدُ أنّ الوقاحات تتابُع متوقّحة بالأحاسيس الإنسانيّة المفطورة حتّى نعودَ الى ما قبل وقاحةِ القواعِد الحيويّة القبيحة و الطاعةِ الواجِبة القيحيّة .. حتّى نعود الى الله الطيّب .
أيْ أنّ التفاعُل الفيزيوفُضوليّ الشّراريّ الحرّاق ضروري للإستمرار الدابّي الأرضي ..
ها أنا أعود شرارةَ الرّنين ..
للمرةِ الجرسيّة بعدَ الألفيّة فأشكّ في لحْمتي وصفاءِ النوايا ..


- 5 -
- " فسّرَ الماءَ بعدَ الجُهدِ بالماءِ " -

ليسَ ثمّة من حلٍّ للرنّين .. هَذا شيءٌ أكيد في الساعات المحليّة الميدانيّه ..
لطالما أنتظرتُ سيلانَ الدمدمةِ من مدخنةِ جُمجُمتي لتُحاكي قيثارة سكونِ أنثاي ..
أنّه رنينُ التعامُل وحركةُ الكفّ في هذهِ الرنّة الدنيويّة المؤقّته ..
أشياءٌ تتناهى في الدقّة و الشعوذة الشّريرة ..
هلْ أنا فقط من يفهمُه نشاز فكّي مُسنّن !
أي عاصي ..
فتستحيلُ تفاحةُ قلبي حصاةً مشوّهة في رواقٍ مُهمَل في مصحّةِ الفراغ ..
ليسَ أمامي غيرُه و كيّةُ قلبي لاتزالُ أيضاً تُحسّ ..
وكلّ مرّة أعودُ و لا أتعلّم الخِبرة ..
هذا إثم ..

أُضني نفسي و ليس بوسعي أن لا أُضني ..

كلُّ رأس عند قدم الآخر ..

صفوفٌ .. صفوف نُشكّلُ مناظر خلاّبة .. و يتمتّعون ..

ألمْ تشبع الأرضَ من العظام ! أيّ نواةٍ وصلنا !

فنحنُ أنتَ .. أو أنّي .. قطرةٌ في نهايةِ اللاّمستوعب ..
يؤلّمني عصبياً فابحثُ وحيداً عن توقّفٍ غير مُبالي ..
كيفَ يكونُ الرّنين عندكُم !
موسيقى مُريحه ..!
أغبطُكُم .. !
أم أنّهُ ليس هُناك رنين أصلاً ..
أيْ عاصي ..

شريف بقنه
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (2)add
تعليق
أرسلت بواسطة أناسين , 05/10/2003
حياك الله..

نوع جديد من الشعر لم نألفه في عالمنا.

انه شعر الوجه الآخر من العملة.
الى متى تقتصر اشعارنا على تسجيل ذات العواطف القديمة.

شكرا لك، ابدعت.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة أسامة الماجد , 06/10/2003
أخانا الفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكرك على إثرائك لهذا الموقع وللساحة الأدبية بهذا النوع من الشعر ، ولكنني باختصار - رغم ولعي بالقراءة - لا أفهمه ! واضح من مجموعة الكلمات المتغايرة والمتمايزة حجم الجهد المبذول والحصيلة اللغوية الغنية لشاعرنا الفاضل ... ولكن هل فعلاً لهذا التمايز معنى ! أفيدوني أفادكم الله لأنني أشك في قدرتي على القراءة كلما قرأت قطعة من هذا النوع وأزداد شكاً كلما قرأت نقدا مادحاً لهذا النوع !

لا أقصد - لا سمح الله - الحط أو التسفيه ولكنني أبحث عن الرأي بكيفية فهم هذه الأبيات وقراءتها بالشكل المطلوب لوعي ما فيها ... وشكراً أخيرة بدون ولكن !
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

إذا الإيمان ضاع فلا حياة ولا دنيا لمن لم يحيي دينا

آخر التعليقات
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الاندماجات والاستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 7 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats