يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

28/08/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
من يُخرج السيّف الشّهرزاديّ من غمده! طباعة ارسال لصديق
مقالات - فكر وفلسفة
سارة العسكر   
03/01/2008

وشوشة قبل البدء
يا سادتي..لن يعود المسلمون بحاجة الى أم المعارك ولا أب الحروب لاستعراض قدراتهم, بل ستتجلى هذه القدرات عبر الرقّة الإنسانية ووداعة الكرامة..لهذا أترككم سادتي مع " شهرزاد "  (( فاطمة المرنيسي وبتصرف)).

ما هي حكاية شهرزاد ؟
كان يا ما كان, وفي سالف العصرِ والأوان, ملكٌٌٌ مغرورٌٌٌ من ملوكِ ساسان, يُكابر أن تأسر قلبه إمرأة مهما بلغت من شان, كان هذا الملك ويُدعى شهريار, يتزوج كل ليلة من إحدى الجواري الحسان, وفي الصباح يتخلّص منها غير آسفٍ ولا ندمان, إلى أن التقى صبيّةً حُلوة, مثقفة مغناج, قد قرأت سير الأولين, وأخيار الأقدمين, تُدعى شهرزاد, ذات حسنٍ فتّان, ولحديثها سحرٌٌٌ وسلطان, راحت تقصُ عليه عجائب الزمان, وغرائب المكان, وحكايات الإنس والجان, وما يخلب اللب والجنان, وبعد ألفِ ليلةٍ وليلة, وقع الملك الألعبان, في حبّ شهرزاد, حتى بقيت معه إلى آخر الزمان, وهكذا انتصرت حلاوة اللسان على غرور الإنسان. (( تمّت))

ولكن ما نبصره أن أعتى الحروب التي تدور رحاها على خشبة الكون الفسيح مذ شقشقة نور الحياة, تُعزي أسبابها إلى ذلك المخلوق الوديع الذي تتفطر منه الرقّة والحنان والعذوبة والجمال, وقد قالها ً نابليون مرةً " فتّش عن المرأة "!

تأّمل معي أيّها القارىء, لما تُعلق المرأة دوماً على مشجب المحاكمات والمرافعات على وجه الأرض, فهل هي السلاح المضاد لقوانين الكون, ودساتير الإنسانية!, وهل هي تمثل فقط الوجه الخاضع الخانع, المستسلم لأحكام الحياة العاتية, كما هي, دون تحريكٍ من قِبلها ولو بقيد أُنملة!

حتماً لا,  فالشّهرزاديات تغنيّن بأعذب تراتيل التغيير الإيجابي المنشود على مر العصور, بعد مراسٍ ومرانِ في مدرسة الدستور الإلهي والهدي النبوي, فها هي بطلة حكاية ألف ليلة وليلة, التي لم تستلم كغيرها من الحسناوات, أمام جبروت الملك وسلطانه, وأفعاله الحمقى التي تتكرر كل يوم بجز أعناق قوارير المدينة الرقيقات بعد النيّل منهن, بل آثرت أن تكون هي من يعتق رقاب المتبقى منهن, بل وإحداث تغييرٍ جذري في مجتمعها, وتحويل الصورة القاتمة القابعة في ذهن الملك الى صورة مشرقة بهيّة عن بنات جنسها,  فماذا فعلت؟

 

 Image
الصورة بعدسة فاطمة المير.

 

انطلقت شهرزاد الى قصر الملك, حاملة رسالة.. مؤمنة بها, مفادها أنّ ((السحر كامنٌ فينا..أجل السحر كامنٌٌٌ فينا )), وكانت تُحدث نفسها بثقة فائقة قائلةً " إن الله عزوجل أودع فينا -نحن القوارير-, طاقة عطاءٍ نورانية, كفيلة بشعشعة العالم سلاماً وأمنا, وحباً وجمالا, فما علينا سوى اخراجِ هذا السيّف من غمده, وامتشاقه ببسالة !"

في أول ليلة, وبعدما زُفت إلى شهريار بإكليلِ زفافها الأبيض, استقرأت روحه, وتمطّت في خرائط ذاته, تعرفت على مواطن الضّعف في نفسه, وعزفت عليها برقة, ليس للتّسلطِ والتّمرد على شخصه, والهيمنة والسّطوة على ذاته, بل للإرتقاء به ونزع الأشواك السقيمة في نفسه, وغرس بذارِ الحياة الحقّة البهيجة, فراحت تستنجد بما لديها من ذخائر البلاغة والفصاحة والبيان لمداواة جراحه الغائرة, من خلال سرد الحكايات والقصص والأخبار التي تحبس الأنفاس, بإسلوبها الأدبيّ الفنيّ الجاذب, لتنتشله شيئاً فشيئاً من العالم المُظلم المُقفر, إلى العالم المُشرق المُزهر, الزاخر بقلائد الحكمة, وجواهر الأدب, ونفائس الشعر, وهكذا استمرت بجسارة ..ولم تسأم طيلة ألف ليلةٍ وليلة, حتى تبّدل حاله, وتعّدل رأيه ,حينها قالت قولتها الشهيرة, بعدما نضب ذلك النهر الأدبي البلاغي المُنساب من ثغرها الكرزي اليانع:

يا ملك الزمان وفريد العصر و الأوان : إني جاريتك ولي ألف ليلة وليلة, وأنا أُحدثك بحديث السابقين ومواعظ المتقدمين, فهل لي في جنابك من طمعٍ حتى أتمنى عليك أمنية ؟

فقال لها الملك :
تمني تُعطي يا شهـــــــــرزاد.

فصاحت في الدادات والطواشيّة و قالت لهم :هاتوا أولادي, فجاؤوا لها بهم مسرعين,  و هم ثلاثة أولاد ذكور واحد منهم يمشي,وواحد يحبو,وواحد يرضع.

فلما جاؤوا بهم, أخذتهم ووضعتهم أمام الملك وقبّلت الأرض وقالت :
يا ملك الزمان...إن هؤلاء أولادك و قد تمنيت عليك أن تعتقني من القتل إكراماً لهؤلاء الأطفال, فإنك أن قتلتني يصير هؤلاء الأطفال من غير أم و لا يجدون من يحسن تربيتهم من النساء !

عند ذلك بكــــى ~شهــــــــــــريار~ و ضم أولاده و قال :
يا شهـــــــــــــرزاد, و الله أني عفوت عنكِ قبل مجيء هؤلاء الأولاد لكوني رأيتكِ عفيفةٍ نقية, وحرةً تقية ...بارك الله فيكِ و في أبيكِ و أمكِ و أصلكِ و فرعكِ, و أشهد الله علي أني قد عفوت عنكِ من كل شيءٍ يضرك.

هنا قبّلت ~شهـــــــــرزاد~ يديه و قدميه وفرحت فرحاً زائداً و قالت:
أطـــــــــال الله عمرك وزادك هيبةً ووقاراً.

و بالطّبع شاع السرور في سراية الملك حتى انتشر في كل أنحاء المعمورة, و كانت ليلة لا تُعد من الأعمار, لونها أبيض من وجه النهار, و أصبح الملك مسروراً و بالخير معموراً.

فأرسل الى جميع العسكر فحضروا, وخلع على وزيره ~أبــــــــي شهـــــرزاد~ خلعة سنية جليلة و قال له :
سَترك الله حيث زوجتني ابنتك الكريمة التي كانت سبباً لتوبتي عن قتل بنات الناس , و قد رأيتها حرةً نقية, عفيفةً زكية, و رزقني الله منها ثلاثة أولاد ذكوراً و الحمدلله على النعمة الجزيلة.


كانت هذه الحكاية, بمثابة الرسالة البيضاء الناصعة الى معشر القوارير, اللواتي سرعان ما يستسلمن, ويخضعن, ويخنعن, أمام أي تيارٍ عاصف, يثنيهن عن أداء رسالتهن الحضارية المرسومة في الدستور الإلهي, والهدي النّبوي, وبالتالي تلصق بهن الأباطيل, كما يبتغيها المعادين.

فأنا وأنتِ وأنتنّ, شقائق الرجال, صانعات الأجيال, سفيرات الدعوة, ومجددات للحضارة الإسلامية, علينا واجب تنموي حضاري كبير لإقالة العثرات, وسد الثغرات, فما عاد النحيب على الحال يُغني, بل المضي قدماً بإيمانٍ ويقين يُجدي, فصلاح الأمة من صلاحنا, على حد قول قاسم أمين في متن كتابه تحرير المرأة:
(( إن التاريخ يحدثنا أن هناك تلازماً بين انحطاط المرأة وانحطاط الأمة وتوحشها , وبين ارتقاء المرأة وتعليمها وتقدم الأمة ومدنيتها )) .

وشوشة أخيرة:
في داخل كل منّا سيّف شهرزادّي فتّاك, ولكن من يخرجه من غمده ؟

أترككم مع تأملاتكم !  

_____________________________________

•    قاسم أمين, اختلف معه فكرياً, إلا انني مؤمنة, بأننا وان اختلفنا, فلابد أن نلتقى عند مفترقات فكرية منطقيّه.


سارة العسكر
نبذة عن الكاتب
الإسم: سارة سعود العسكر
العمر: 21 سنة.
-طالبة في كلية العلوم الإدارية-تخصص تسويق.
-أديبة وإعلامية إسلامية
-مُهتمة بشؤون المرأة المُسلمة القيادية في التراث الإسلامي.
-ناشطة في حركة العمل الإسلامي
تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (6)add
...
أرسلت بواسطة أسامة الماجد , 03/01/2008
إذن السيف في داخل أغمادنا، والمطلوب إخراجه وشحذه واستعماله! سبحان الله خلق الإنسان وكمله وجهزه للاستخلاف في الأرض؛ شكرًا للتذكير و{إن الذكرى تنفع المؤمنين} آية.

وقد ذكرتنا الكاتبة الكريمة بأن السيف يختلف بين الناس، فهذه المرأة سيفها بيان، وتلك طبخ وتربية وإحسان، وهذا سيفه سلوك ووعظ وعرفان، وهذا سيف عقل وتخطيط وإتقان، والحمد لله المنّان.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة فاطمة المير , 04/01/2008
لطالما تناقشنا بتلك الفلسفة الشهرزادية !!

و احدى تلك النقاشات كانت اليوم صباحا مع المجرة الأم p;


اسمتعت جدا بقراءة كلماتك أديبتنا ..
فدار ناشري هي المكان الأمثل الذي من خلاله تستطيعين ان تخرجي سيف الفصحى و البلاغة و البيان من غمده ..

احم احم :$
بالنسبة للصورة فهي مفاجأة ..
و مفاجأة سعيدة طبعا !
تشرفني و تبهج قلبي ..

;)

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة صالح الرويشد , 05/01/2008
كلام جميل فيه ثقة كبيره ولكن.. (هذه الشجرة)
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة إيلاف الريّش , 09/01/2008
مقال رائع , وهذا أمرٌ لا نستغربه منك ِ : )

ربما في داخل كلٍ منا شهرزاد , ولكن من منا تحسن التصرف مثلها ؟
حين تجتمع الحكمة بالذكاء والفطنة والعِلم , تكون المرأة قادرة على مواجهة الحياة , والتأثير في المُجتمع

كم نحن بحاجة لشهرزاداتٍ يُنرّن الحياة ويضوينَ المُجتمع بنورهِن , جعلكِ الله والقارءات الكريمان مِنهن
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 11/01/2008
بدون تعميم، فـ "شهريار" هذا هو المعادل الموضوعي للعقلية العربية التى ترى أن (المرأة متاع الرجل) وهذا خطأ فهذا الأمر داحل البيت فقط في إطار الزواج -وليس خارجه- أما من لديها موهبة فلا يصج أن تحرم لمجرد كونها إمراة وليس هذا ذنب الإسلام بل تصرفات المسلمين إلا من رحم ربي.

بخصوص "قاسم أمين" يمكن فهمه في سياق عصره فقط (تراكمات عصور الحريم والجواري)، كما هو الحال مع كل من سبقنا فيمكن فهمهم في سياق ملابسات عصرهم سواء كان القرن الأول الهجري أو التاسع عشر الميلادي لكننا اليوم في القرن الحادي والعشرين والمعطيات جد مختلفة عما سلف من عصور لذا فلا نحاسب من سبق بمعطيات عصرنا.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة نصل اليراع , 10/03/2008
ها أنا أصل متأخراُ.. كعادتي
ولكن أصر على ان أدلي بدلوي ولو قصر رشائي!

أختزل العرب إزدواجية قوة السيف الشهرزادي في تلك القصة الطريفة:
يروى أن أحدهم مر بحائط مكتوب عليه:
إن النساء خلقنا رياحين لنا
وكلنا يهوي شم الرياحين
فمسح ذلك البيت (شكله كان متبهدل من المدام يومها) وكتب:
إن النساء خلقن شياطين لنا
نعوذ بالله من شر الشياطين

ومن الشياطين إلى الرياحين رحلة طويلة، فهل هذا السيف الشهرزادي، شيطاني أم ريحاني؟
وفي رأيي أن الأنثى بتقلباتها تسبح ما بين العالمين- كما هو الذكر ايضا- ولكن الأنثى تتميز بأمرين، أولهما أنوثتها الطاغية، وهي الضعف الذي تستمد منه جبروتها.. والثاني هو تقلبها الدائم وعاطفتها التي تتلاعب بها بين قطبي المغناطيس فتجعلها عسرة الفهم وبعيدة المستقى..
كذلك اخلاق النساء وربما
يضل بها الهادي ويخفى بها الرشد


نصل اليراع
وعادة النصل أن يزهى بجوهره
وليس يعمل إلا في يدي بطل
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
شذرات من الحكمة

عاتب أخاك بالإحسان إليه و أردد شره بالإنعام عليه

الإمام علي بن أبي طالب
حجم الخط
A+ | A- | Reset
تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 6 ضيوف يتصفحون الموقع

-----

الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla
الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats