arrow

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

04/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
العام 2007 ثقافيا، عام " باب الحارة " و " سوق الإمارة" PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات عامة
أيمن اللبدي   
03/01/2008

السؤال الذي يغدو كلاسيكياً في نهاية الأعوام، وعند بدايات التاليات لها، هو ماذا تم إنجازه خلال هذه الآماد المنصرمة، والإنجاز هو صيغة التفاؤل لحصيلة النتاج، فهي كلمة أقرب إلى مفهوم "الربح" وسيادة "الوفورات" منها إلى طبيعة الحساب نفسه. وحينما يتعلق الأمر بتوظيف هذه الكلاسيكية، وتوجيه هذا السؤال عن الواقع الثقافي العربي، فإن مسألة التدقيق في حقانية هذه الآمال،وصدقية هذا التفاؤل تصبح مسألة مشروعة، في الواقع ليس فقط عند مسألة الثقافة في عالم العرب، ربما الأكثر احتياطاً هو عند مجرَّد القصد تجاه العرب!

للأسف الشديد هذا هو الواقع، وهذه هي حصيلة تجربة سنوات العقود الثلاثة المنصرمة، فلماذا يجب أن يكون العام 2007 شاذا على هذه القاعدة الذهبية مثلاً؟

المسألة ليست من نمط "جلد الذات"، ولا هي من باب اليأس، بل المسألة هي من باب ما تقوله كل من الأرقام في مجال الكم، والعبارات في مجال الكيف، وإذا كانت العملية برمتها منذ البداية، هي عملية تعداد وإحصاء، فإن كلاً من الأرقام والعبارات، تصبح الألسنة الوحيدة الفصيحة في هذه المسألة، وبهذا تقطع هذه قول كل خطيب!

إذا كان المقصود هو استطلاع الإنجاز الفردي، فمن الحق والحقيقة أن ثمة مصابيح عربية فاعلة، وهذه المصابيح الإبداعية ،لا زالت تحترق فردانياً في مشاريعها الخاصة، من أجل قضية وفكرة والتزام، بيد أنها بقيت كما هو حالها الفعلية، مشاريع فردية ومبادرات فردية عند مستوى بعض المبدعين العرب، أو حتى عند مستوى تجمعات بسيطة هنا وهناك، بقيت أيضا تحت إطار المبادرات الذاتية الفردية، بعيداً عن أي دعم أو إسناد مؤسساتي حكومي أو حتى مدني، ونائية عن تخطيط مركزي وإدارة علمية شاملة لمسألة نهوض واستنهاض الحالة الثقافية العربية.

كنا نمر على عبارة مستفزة في مقررات المجتمع العربي، وذلك على مقاعد الدراسة الثانوية ، قبل حوالي الثلاثة عقود التي أشرنا إليها آنفاً، كانت هذه العبارة تقول بأن التنمية في الدول العربية، هي " تنمية تظاهرية "، ليست تنمية حقيقية بالمرة، وتشرح هذه العبارة ذاتها بأن الذي يتم بناؤه في مجتمع يحتاج إلى مصنع معدات ثقيلة مثلاً، هو عبارة عن مصنع بسكويت ، وأن ذات المجتمع سيحتفي تالياً بأنه أنجز في الحقل الصناعي إضافة هامة هذا العام، هي مصنع البسكويت هذا!

أخشى أن التنمية الثقافية العربية إن وجدت، هي من نمط هذا النوع من التنمية التظاهرية، وخاصة تلك المتعلقة بنشاطات وزارات الثقافة العربية، وآخر دعواها هذه السنوات للعواصم العربية، عواصم للثقافة دون ثقافة، إذ أن الثقافة التي تحاول عكسها، هي في أغلبها من ذلك النوع التظاهري المحض.

لكل امريء فيما يحاول مذهب، ولكلٍ أن يرى في عامنا المنصرم، في جردة الحساب الثقافي العامة رأيه، فالمهرجانات ،و احتفالات عواصم الثقافة، وعدد الكتب المطبوعة – على ضآلتها الفضائحية- ، وتسمية بعض المناشط للترجمة، وتوزيع بعض الجوائز الهامشية أو غير الهامشية، هي عند البعض إنجاز، أما نحن فلنا الحق أن ندعي بأن لا إنجازات حقيقية للواقع الثقافي العربي في العام 2007 على الإطلاق.

نقول هذا القول ونستدرك، اللهم إلا أن تكون موجة الروايات الجنسية ، أو على الأصح " الجنس الشفاهي " من نمط عمارة الأسواني ، وبنات الصانع ، وآخرون الحرز، هي في باب الإنجاز الثقافي العربي لهذا العام، ولعل في كتاب نواظر الأيك ، أو نزهة الخاطر ما هو أوسع من عمارة صاحبنا، وإيميلات صاحبته، وشاذات الثالثة الأخرى؟؟؟

أم قد يكون في عرض أثاث بيت الشاعر حجازي، ومحاكمات الشاعر حلمي سالم، واحراق كتاب "قول يا طير" في فلسطين ، نمط آخر من حسبة الإنجاز ذاته !!!

لكن إذا كان هذا هو نمط الإنجاز المقصود، فإن فضائيات الشعر العربي الجديد بإماراته الجديدة، مثلما فضائيات الحارات بأبوابها وشبابيكها، هي الإنجاز ذاته، أو هي سمة العام العربي 2007 ثقافيا، فهو على هذا الصعيد " عام باب الحارة" وعام " سوق الإمارة" ، هل هذه هي الإنجازات العربية ثقافياً؟

ولا يمكن أن نوجه اللوم والتقريع عاماً للمجتمع والمؤسسات، لأن هذا المثقف العربي أيضا يشارك في جريمة التزوير، يشارك في جريمة نحر الثقافة، أحيان كثيرة هو مسلوب الإرادة، ولكنه أيضا في أحيان أخرى ذاهب بإرادته إلى أدوار الكومبارس، يلهث خلف الاستهلاك والمادة، مستعد لتأجير مواقفه وفنه، إتكالي وخامل ومشروخ، شكاء بكاء ولا يحسنُ إلا الندب وتحميل غيره أسباب تضعضع حاله، المثقف العربي الحالي مشترك أساس في هذه الخزايا وهذه المعايب وليس بريئاً تماماً إلا من رحم ربك، وقليل ما هم ..قليل ما هم…!

لا يمكن الحديث عن إنجاز ثقافي عربي حقيقي، طالما هنالك ثلاث مصائب تنخر وتقوّض، وتجعل من فكرة الإنجازات هذه وأسألتها، مجرّد تسلية، هذه المصائب التي أولها: الأمية التي تأخذ مؤشراً صاعداً، وثانيها : تقويض المجتمع المدني بمؤسساته وأهمها الطبقة الوسطى بركائزها الثقافية ، وثالثها: تراجع مسألة قضايا الأمة في الحرية والعدالة والنهوض عن واقع العمل العربي بعامة، وواقع الفعل الثقافي بخاصة.

هذه المحددات هي المفردات التي يجب أن يصطف أمامها، وليس خلفها أرقام الإحصاء في الإنجازات، ما هي النسبة التي وصلنا إلى تخفيضها في مسألة الأمية عربياً؟

وما هي السرعة التي أنتجنا فيها طباعة وترجمة آلاف الكتب لهذا العام؟

وكم هي نسبة الزيادة المنجزة في المطالعة والقراءة عربياً؟

وهل زاد احترام المثقف والكاتب والأديب والمبدع العربي؟

وهل خرج هذا المثقف من عزلة المحابس المتضادة: في ( الفقر – الاستلاب)، ( النفي – المعتقل) ، ( تكميم الأفواه- الهذر المموّل) ؟

وهل عاد الفعل الثقافي المنير، والمؤمن بقضايا الجماهير الحقيقية إلى الساحة؟ وكم نسبته في ذلك؟

هل هنالك أغنية ذات كلمات خالية من المهمهة والتأتأة والفـأفأة ؟ وكم نسبتها؟

كم نسبة الثقافة الحقيقية من ثقافة "التطيين" ؟ أو ثقافة " اليأس" ؟

لنحسب هذا ثم نجيب….

أما دون ذلك، فلا وجه للسؤال ، ما هو الإنجاز الثقافي العربي لعام 2007؟

أيمن اللبدي
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (2)add
...
أرسلت بواسطة أسامة الماجد , 03/01/2008
عوائق الإنجاز الثقافي الحقيقي، بل أسباب الانهيار الثقافي الواقع بصورة أصح، وذلك بحسب متابعةأ. أيمن اللبدي هي ما يلي:

1. تزايد الأمية في الشعوب العربية.
2. تقويض مؤسسات المجتمع المدني والطبقات الوسطي.
3. تراجع الاهتمام بقضايا الأمة المركزية: حرية، عدالة، ... الخ.

نسأل الله سبحانه أن يعزز جوانب مقاومتنا، وأن يرزقنا أسباب نهضتنا، وأن يحقق لنا أمنا وعزنا ونصرنا، عاجلاً غير آجل، اللهم آمين.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 12/01/2008
حياك الله استاذ أيمن. بعيدا عن التفاؤل والتشاؤم لنتخد موقفا وسطا وهو التشاؤل.

عفوا أقصد التساؤل: ماذا عن ثلة من المثقفين الذين يغمط حقهم لمجرد أن أقلامهم ليست مسخرة (بضمم الميم وتشديد السين وفتح الخاء) ذات اليمين وذات الشمال إنما هم يتبعون ما يرونه حقا بغض النظر عن التيار السائد؟

وماذا عن صورة المثقف والمفكر التي لا يقدرها المجتمع في ظل الإصتقطابات بين هذا وذاك، وكذا الطابع الإستهلاكي البحت الذي ضربت له أنت أمثلة كافية في مقالك والتي تتلخص في موجة (العولمة على واحدة وتص) التي ما أن يركبها قلم حتى يصل صوته وإن كان لا شيء سوى فتات على موائد الأجساد؟ يا أخي حتى هذه يحدث فيها إنحدارا بالمعني الحرفي من أعلى إلي أسفل!

الواقع أن الواقع العربي يحتاج إلي فهم معاني الهوية (أن تكون عربيا) وليس الإنسلاخ منها.
هذه هي القضية برمنها.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

النار تذكى بالعيدان، و الفتن تذكى باللسان

آخر التعليقات
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الاندماجات والاستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 10 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats