arrow المبتدأ arrow قصص arrow التلاعب بالهوية وبعض مخاطره

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

04/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
التلاعب بالهوية وبعض مخاطره PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - فكر وفلسفة
د. محمد سعيد الملاح   
10/01/2008

هناك العديد من التصرفات السائدة في بلادنا العربية لا أعرف كيف أفسرها على نحو :
-        انتشار رياض الأطفال الأجنبية المهتمة أصلاً بتعليم اللغة الانكليزية.
-        انتشار المدارس الأجنبية التي تدرس مقرراتها الخاصة.
-        تغيير أسماء المدارس بحيث أزيلت أسماء الأبطال العرب، فمدرسة خالد بن الوليد سميت مدرسة الثريا، ومدرسة صلاح الدين الأيوبي سميت مدرسة الأمانة.
-        حذف سير أبطال العرب والمسلمين ووقائع العرب الكبرى من كتب القراءة والنصوص في المدارس الحكومية.
-        تخفيف منهاج التربية الإسلامية بحيث أصبحت كتبها الحالية بثلث حجم الكتب التي كانت قبل عشر سنوات.
-        تعيين نساء كنديات واستراليات كمشرفات في المدارس الحكومية لإدارة العملية التعليمية برمتها.
-        اختفاء الأغاني والأناشيد الوطنية من الإذاعات والتلفزيونات.
-        تجاهل الإعلام المرئي والمسموع لأيام العرب وأبطالهم حتى في البرامج التي يجب ألا يغيبوا عنها مثل: "حدث في مثل هذا اليوم" و"اليوم في التاريخ".
-        تجاهل ذكر المذابح الإسرائيلية الجماعية والتي تغطي كل أيام السنة في نفس هذه البرامج.
-  الإغفال المتعمد في الإعلام العربي لأي بطولة أو نجاح عسكري تحقق بعد عام 1948م سواءً في معاركنا ضد إسرائيل أو ضد غيرها. حتى بدا ذكر ذلك من العيب و المحرمات.
-        استدعاء صورة دمار الضاحية الجنوبية كلما ذكرت حرب لبنان عام 2006 وإغفال صور الجنود الإسرائيليين المنخرطين في البكاء فوق دباباتهم.

 
أين يصب كل ذلك؟

إن إضعاف تلقين اللغة العربية والتربية الإسلامية يمثل اعتداء على روح الأمة وهويتها الوطنية. وإن إغفال أي نجاح عسكري عربي يمثل قتلاً لروح الأمة وإشاعة لروح الهزيمة والاستسلام فيها.

 

 لماذا إذن نخبئ انتصارات العرب في القديم والحديث ولا ندرّسه لأولادنا في كتب القراءة و المطالعة؟ أنا أقول لكم لماذا. لتنطبع صورة العربي المهزوم في عقل كل طفل عربي، حتى إذا واجه موقفاً عصيباُ مماثلاً، استدعت ذاكرته هذه الصورة فأضحى هشاً وانهزم بسرعة في لعبة عض الأصابع. وقد حصل هذا كثيراً في حروبنا  الحديثة حيث اتخذ القادة قرارات انهزامية - وهم قد أثخنوا في العدو وفعلوا به الأفاعيل- بسبب هذه الذاكرة المحشوة بما أرادته إدارة الحرب النفسية للعدو الذي نقاتله، والأمثلة لا تعد ولا تحصى.

 
إنني أرى أن حكوماتنا العربية تتبع ما تمليه عليها إدارة الحرب النفسية في جيش العدو، وتنساق لتحقيق أطماع غلاة المتطرفين الإسرائيليين وتجعلنا لقمة سائغة لهم ولكل عدو طامع.

قال أبو الطيب أحمد بن الحسين المتنبي:

لَئن كان خوفُ القتلِ والأسرِ ساقَهم ***  لقد فعلوا ما القتلُ والأسرُ فاعلُ
فخافوكَ حتى ما لِقتلٍ زيادةٌ        ***   وجاؤوك حتى ما تُرادُ السلاسلُ

 


د. محمد سعيد الملاح
نبذة عن الكاتب
محمد سعيد الملاح
العنوان: الإمارات العربية المتحدة – دبي
ص.ب. 14415 دبي
هاتف: 00971507990277
البريد الالكتروني: هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (4)add
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 12/01/2008
هل لي بإجابة السؤال "لا أعرف كيف أفسره؟"

الإجابة هي عنوان المقال، وببساطة أكثر هي تغييب معنى "الهوية" من خطاباتنا النختلفة، وكذا إختلاط مفهوما "الحداثة" و"التحديث" كما أزبدت وارغيت على ناشري سابقا وإن شاء الله لاحقا.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة أسامة الشاهين , 14/01/2008
كل الخطر في تغييب الهوية أو بالأحرى تغييرها ... وهو ما يداهمنا يوميًا من خلال الإعلام الحكومي والتجاري من جهة والمدارس الخاصة من جهة أخرى، وهناك ثغرات وجبهات أخرى لا يسع المقام لحصرها.

يقول مؤلف كتاب "الهويات القاتلة" - الروائي معلوف - بأن الجميع في عصر العولمة الجاري يشعر بأنه أقلية مستهدفة، ولكنني أظن ما تمر به شعوب الحضارة الإسلامية من مسلمين وأهل كتاب وغيرهم ومن عرب وفرس وغيرهم يفوق الشعور ليصل لمرحلة النزف الحقيقي لدماء الأمة!

هناك عصابات - والعصابات لها وجه حميد :) - تقاوم النزيف بالمقويات تارة وتحفيز المناعة تارة ثانية ومكافحة الفيروسات تارة ثالثة، ولكن يعيبهم (1) تفرقهم جهويًا و(2) تشتتهم جغرافيًا و(3) عدم تنبيهم حكوميًا، وإن كان من الممكن تحويل العقبات لعناصر قوة بشيء من الحكمة الوهمة، وما أحوجنا لهما في هذه المرحلة الحساسة.

يموت الرجل المريض أو يتعافى؟ هذا هو السؤال الدائر منذ السلطان "الأخضر" عبد الحميد الثاني رحمه الله وحتى يومنا هذا، ولكنني أظن الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى قد أجاب قائلاً: (( ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار بعز عزيز أو بذل ذليل )) صدق رسول الله عليه الصلاة والسلام.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة صالح الفلاح , 15/01/2008
نعم للإعلام دور كبير وكذلك التعليم في تغييب الهوية العربية للأسف ان من يمسك فة الإعلام هم المتأثرين

بالغرب العابدين له فينقلون كل شيء منه واغلب المنقول شرٌ مستطير فقط لكي نكون مثلهم ونعيش مثلهم ياللخجل
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 16/01/2008
تعليق أخي "أسامة الشاهين" سلط الضوء على العلة التي نعاني منها تماما.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

من أطاع لسانه.. خسر خلانه

آخر التعليقات
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الاندماجات والاستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 10 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats