يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow المبتدأ

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

05/07/2008  

Advertisement
» إبحـــــــار
المبتدأ
عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري
انشر في ناشري
دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية
عيون ناشري
آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
للإعلان في ناشري
راسلنا
ناشري و خدمة الخلاصـات
» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
أهل الدار
آلاء الرشيد
آلاء شحادة
ممدوح الشيخ
ماجد المراشدة
أحمد أبو بكر جاد الحق
>أظهر بقية الكتّاب >>
Advertisement
ديشاريا، ديشاريا! طباعة ارسال لصديق
سارة العسكر   
11/01/2008


وشوشة قبل البدء:

يقول المُستشرق الشهير"جب" في متن كتابه إلى أين يتجه الإسلام؟ :

(( إنّ الحركات الإسلامية لا ينقصها إلا الزّعامة, لا ينقصها إلا صلاح الدين من جديد )).

"ديشاريا، ديشاريا"*..صيحة ساخنة أطلقتها قوارير حزب الحمائم البيض التركي العلماني,  اللواتي سرعان ما تحولن إلى صقورٍ سود, بعد ولوج النائبة التركية " مروة قاوقجي" المُرشحة عن حزب الفضيلة الإسلامي, إلى ساحة البرلمان التركي بثقةٍ فائقة, وذلك بعد فوزها عن إحدى الدوائر الإنتخابية في العاصمة " استانبول", لإعلاء الصوت الإسلامي الحق, وإحياء دولة الإسلام الموؤودة هناك بفعل أحد أبواق بني عُلمان " كمال أتاتورك ",  ولجت إلى قبة البرلمان وهي تتزّيا برمزٍ إسلامي,  هدهد قوى العلمنة المُستشرية هناك, وزلزل تجمعهم, وبعثر صفوفهم, حتى أن رئيس الوزراء التركي قال حينها بحنقٍ شديد " العلمانية في خطر..فلتخرج هذه النائبة من البرلمان"!

 


دخلت الفُضلى " قاوقجي" بحجابها, وهي تحمل تاريخاً يمتد إلى 75 عاماً, من صراع الهوية في تركيا, بين أُناسٍ مازلت تحمل أرواحهم المُزهرة شيئاً من رفات الخلافة الإسلامية المجيدة, وآخرين مُتسلقين بحبال العلمنة المهترئة إلى ما يُسمى بدولة الحضارة الهشّة.

كان الإيشارب الذي ترتديه, بمثابة الصفعة الحضارية, بوجه العلمانية, التي تدلل على أن " الشعب التركي, وان تعرضت مقدساته الإسلامية إلى إستلابٍ علماني شنيع, فالإسلام يجري في دمائهم مجرى الماء النّمير في الغدير, ولابدّ للقوة الإسلامية من صحوةٍ بعد كبوة ",  قد يُنظر إلى الحجاب, على أنه خرقة حريرٍ ناعمة, لا دخل له بثورة, ولا بحركة, ولكن حجاب قاوقجي كان كافياً حينها, لخلخلة برلمانٍ بأكمله!, بل و إثبات للعالم أجمع: " بأن المرأة المُسلمة, مع التزامها باللباس الشرعي, واصطباغها بالسّمت الإسلامي, تستطيع أن تُجابه أعتى التيارات الفكرية الضاريّه"

قد يستفهم القارىء الكريم, ما علاقة تلك التي الحادثة التي أثارت زوبعة إعلامية وصخباً سياسياً في وقتٍ من الأوقات, بحال الأمة اليوم؟.

باقتضابٍ شديد: إنّ الناظر في شؤون بعض الناشطات في العمل الإسلامي بمُجملِ تعريجاته من أجل صحوةٍ إسلامية راشدة, تعتريه الشجون !..لماذا؟ 

لسيادة الفهم المغلوط لدى البعض حول طبيعة عمل الناشطة في الحركة الإسلاميه, بأنها حتى تخوض غمار العمل, لابد وأن تخترق شيئاً من الضوابط الشرعيّه التي تنتزع منها السّمت الإسلامي,  وبذلك  تنفلت في الميدان, تحسب أنها تحسنُ صنعاً, وهي لا تعلم بأنها تُغبش صورته !, وقد قالها مهندس الحركات الطلابية الإسلامية أ.مصطفى أحمد الطّحان في متن كتابه " شخصية المُسلم المُعاصر "

((إننا نرفض انفلات المرأة كما نرفض انحباسها و نُريدها عنصراً فاعلاً حراً مسؤولاً داخل الأسرة و خارجها,

يبني و يُعمر و يتعلم و يُعلّم في إطار الفضيلة و الأخلاق الإسلامية الرفيعة.))

وشوشة أخيرة:

يا أمتي صبراً

فليلكِ كاد يسفرُ عن صباح

لابدّ للكابوس أن ينزاح عنّا أو يُزاح

والليلُ إن تشتّد ظلمته

نقولُ الفجر لاح !

" د.يوسف القرضاوي "

دعوة للقراء:

قراءة كتاب " ديمقراطية بلا حجاب ", لمروة قواقجي التي سطّرت مُذكراتها بأريحيّةٍ تامة, عبر وريقاته اليانعة.

_______________________________
* ديشاريا..ديشاريا  تعني (( إلى الخارج..إلى الخارج باللغة التركية )).
 

تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (7)add
...
أرسلت بواسطة صالح الشاعر , 11/01/2008
نعم.. نحتاج اليوم الى نساء بعقل رجل وقلب امرأة حتى لا تتداخل صفاتها الاساسية بما ينتظرها من عمل دؤب في المجتمع
عقل رجل حتى تترفع عما يشغل عقول غالبية نسآء هذا العصر من تفاهات وسطحيات فارغة
وقلب امرأة حتى لا ينظر اليها زوجها بأنها فقدت صلاحية كونها زوجة عند دخولها لتلك الميادين
معادلة صعبة من الصعب إيجادها
تحياتي
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة فاطمة المير , 11/01/2008
ايــــــه يالعسكر !!

حديث ذو شجون !!

كلمة واحدة اريد ان اقولها.. من يًًُُُِقدر كلماتك و يفهمها والاهم يطبقها !!

تجدين الرجل يشجع دور المرأة العاملة لخدمة دينها و مجتمعها .. و ينادي بذلك في مختلف المحافل !

لكن عندما تكون اخته او زوجته او ابنته يكون هناك رفض تام من باب المثل الكويتي ( الباب الي ايي منه الريح سده و استريح ) !

و لله الحمد اننا نعيش في كنف اسرة تقدر و تفهم و تطبق ;)

-----------------

تعليق بسيط على رد الاخ صالح الشاعر :

كلمتك ان النساء يجب ان يكن بعقل الرجل و فسرتها كي تترفع عن التوافه و السطحيات نرفضها رفض قاطع ..
فنحن نحتاج الى عقل المرأة كمرأة ..
فهناك ايضا من الرجال من يفكر بتوافه الامور!
فهذا ليس حكرا على المرأة فقط !


و نحن نحتاج بان ننهض بجميع العقول سواء رجال او نساء لخدمة هذه الامة و هذا الدين ..

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة سلطان الدويفن , 12/01/2008
السلام عليكم

عجبت من قوة الأسلوب ووضوح العبارة وبلاغة القلم ، وازداد عجبي بعد أن عرفت عمر الكاتبة المبدعة سارة العسكر..

سارة العسكر أتت لتقول للناس أن الفتاة المسلمة قادرة على الإبداع....

أختي مزيدا من التفوق والتميز
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 14/01/2008
بغض النظر عن الجنسية، فالناس هي الناس لذا فهم يعتبرون -إلا من رحم ربي- أن كون إمرأة ما ناشطة يعني أن هذا يقابله تتنازل خصوصا في التعامل مع الرجال وهذه كارثة العمل لأنه معني هذا أن الناس لم تفهم فلسفة الحجاب.

في رأيي أن فلسفة الحجاب ليس مجرد قطعة قماش توضع على الرأس أو لباس يستر البدن فقط بل هو -أساسا- سوء مضروب على المرأة لحمايتها من المتطفلين -وما أكثرهم في زمن الإستباجة- ظاهره الحياء وباطنه الإيمان بدورها في هذه الحياة. أضف عليه أن الحياء موجه للطرفين وليس لطرف دون الأخر لصلاح الدين والدنيا.

للأسف أعتقد أن هذه النظرة غائبة نوعا ما نتيجة للصورة الذهنية الخاطئة عن المرأة.

أختتم تعليق علي ما سبق من تعليقات: الرجل غير المرأة ليسوا سواء لذا فعقليته غير عقليتها لكن لا يعني هذا أنها أقل منه بل يعني أنه لصلاح الحال يجب ألا يحكم كل منهما على الأخر بعقليته هو بل بعقليه الأخر كما أزبدت وارغيت سابقا

وختاما: الرجل والمرأة ليسا سواء لذا الخطأ الشائع أن كل يحكم على الأخر من وجهة نظره هو/هي والصحيح أن يتفهم الطرفان الإختلافات كما أزبدت وأرغيت سابقا.

أطلت إذا فلأصمت :)
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة صالح الفلاح , 15/01/2008
سامحوني فقد أخطأت الحاسوب خذلني عموما هذه مشكلة وجدت منذ خرج على الناس أتاتورك ومنهجية التغيير

ذلديه ومحاربة الإسلام والمسلمين بمافيها الحجاب وهم يريدون السيطرة بين يديهم فلذلك حوربت قاووقجي

ولقت كل عنت وظلم وتعسف ظلمت باسم الحرية ظلمت باسم العلمانية الظالمة المجحفة التي اففتن بها بعضٌ

من بني جلدتنا فاوردتنا وماتزال الى المهالك وقانا الله منها
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة إيلاف الريّش , 15/01/2008
مروة قواقجي , حكاية رائعة لإمرأة مسلمة رائعة , كم أعتز بوجود مثلها كنموذج إسلامي معتدل للمرأة في عصرنا , عندما قرأت قصتها تسائلت كثيرًا , لماذا نسمع عن ونعرف الكثير من الممثلات والمغنيات من مختلف أقطار العالم قاصيها ودانيها , ولم نسمع يومًا باسم مروة قواقجي كمناضلة ضد العلمانية ورافعة لراية الهوية الإسلامية للمرأة ! ؟
إنها الموازي المقلوبة والإهتمامات المُنكسة على رؤوسها لمجتمعنا وللأسف ..

أما بخصوص عمل المرأة السياسي , فهذا حمل ٌ لا تقوى عليه إلا القليل من بنات حواء , إنهن صفوّة مَنّ الله عليهن بالأسرة المتفهمة , والعقل الراجح , والوقت المُبارك فيه للتوازين بين الأسرة والعمل ..

نحن بحاجة لنساء مميزات وقادرات على البذل والعطاء لعدة أسباب :

أولها أن المجتمع لا ينهض , والتغيير لا يحدث بيد واحد , لابد من وجود سواعد إنثوية تشد على السواعد الرجولية في القيام بهذه المهام

ثانيًا : لأننا بحاجة لقدوات من النساء معاصرات وتدب فيهن الحياة أمانا , ليكُن قدوات لبنات الجيل , ويحَلن محل النجوم الآفلة التي إمتلأت بها سماؤنا .

ثالثًا : لأن المرأة لديها طافات وامكانات تفوق الرجل من نواحٍ معينة , فهي أقدر على التخطيط لما ينفع المجتمع من الناحية الاجتماعية والأسرية , وتقديم الاستشارات في هذا الخصوص


والأمر الأهم الذي أشدد وأحرّص عليه كلما تحدثت في مثل هذا الموضوع , أن المرأة مكانها الأساسي في بيتها , فإن أعطته حقه , وأدت جميع واجباتها بداخله اتجاه الزوج والأبناء , جاز لها الخروج والعطاء في المجتمع , وإن قصرت داخل أسوار منزلها , فلن نأتمنها على مجتمعنا ولا نحتاجها فيه !!
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 16/01/2008
بعدإذنكم، قل ولا تقل؛ قل (سواعد نسائية) ولا تقل (سواعد أنثوية).

البون شاسع بينهما وهو أحد مشاكل مجتمعاتنا وهي أن الخاص أصبح عاما والعام أصبح خاصا وأعتقد أن في هذا هو عين (الإهتمامات المنعكسة) التي ذكرتها أختنا "إيلاف الريّش" في تعليقها السابق على تعليقي.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

security image
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy

سارة العسكر
نبذة عن الكاتب
الإسم: سارة سعود العسكر
العمر: 21 سنة.
-طالبة في كلية العلوم الإدارية-تخصص تسويق.
-أديبة وإعلامية إسلامية
-مُهتمة بشؤون المرأة المُسلمة القيادية في التراث الإسلامي.
-ناشطة في حركة العمل الإسلامي
تابع القراءة >>


 
< السابق   التالى >
الصحافي المحترف
Advertisement
شذرات من الحكمة

المرء يحيا بلا ساق ولا عضد
ولا يعيش بلا قلب ولا أدب

بشار بن برد
حجم الخط
A+ | A- | Reset
أرشيف ناشري!

» أرشيف ناشري زمنيا بالأشهر والسنوات
» أرشيف لمؤلفات كل كاتب
» أرشيف الأقسام الرئيسة والفرعية 

الآن، على "أرشيف ناشري"! 

آخر التعليقات
قناة الربط بين البحرين: تغيير خطوط المواصلات.. والانقلاب الاستراتيجي للتسوية
تمثل هذه القناة خطرا واضحا بالنسبة لقناة السيويس من جهه وخطرا على البيئة البحرية فى خليج العقبة من جهة اخرى فب...
تعريف بدار ناشري للنشر الإلكتروني
مرحبًا بالكاتب جمال محمد علي، ونتوق إن شاء الله لمعرفة عناوين www مدوناتك الثقافية لنقرأ أعمالك ونتعرف على مشر׮..
النحافة نقمة أم نعمة (2 من 2)
tank uoy
تعريف بدار ناشري للنشر الإلكتروني
لقد اكتشفت هذه الدار متأخرا بعض الشيء وهي عمل رائع جدا تستحقون عليه التقدير والاحترام ، لقد نشرت كتابين في الأ...
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكرًا "صديق العمر" والكثيري إسماعيل ومحمود البكلاوي على المرور الطيب على شروط النشر، ونسأل الله أن يوفقكم في ك...
» ولوج





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
» تــواصـــل
بريدك:
في الدار
يوجد الآن 4 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla
الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats