arrow المبتدأ arrow دليل السلامة اللغوية

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

04/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
بين السياسي والاجتماعي"1" PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
نوال السباعي   
16/01/2008

ثلاثة أسئلة رئيسية
إن القاعدة الأولى لفهم أي مجتمع تنطلق من فحصنا الدقيق لتطابق النظري مع الواقع في حياة هذا المجتمع كما يقول "دانيل إنيراريتي" أستاذ الفلسفة في جامعة ثاراغوثة في اسبانية، ولعل هذه القاعدة الذهبية تساعد الكثيرين منا "أهل" المنطقة العربية في البدء في قراءة واعية متبصرة للأحوال المزرية للانسان والمجتمعات اليوم، هذه الأحوال التي بلغت حدا ً من الانحطاط والفوضى والمفارقة بين النظري والواقعي،

جعل المنطقة تعاني من نوع من الركود المستنقعي من الناحية الانسانية والفكرية والأخلاقية، ثلاثة نواح بالغة الخطورة في حياة الأفراد والمجتمعات والأمم، الأخطر منها هذا الإصرار المعيب الذي يعانيه كثيرون منا على أن المسؤول الوحيد عن كل مانعانيه إنما هو الأوضاع السياسية المتمثلة في المشجب ثلاثي الرؤوس الذي اعتدنا أن نعلق عليه كل مشكلاتنا : الحاكم والمستعمر واسرائيل. فماهي حقيقة مسؤولية هذه الجهات الثلاث عما نعانيه من امراض متجذرة في النفوس والعقول والمجتمعات ؟!.. إنه السؤال الأول الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا لدى كل محاولة لفهم ملابسات حياة الانسان والمجتمع في هذه المرحلة شديدة الخطورة في حياة الأمة.


 هذه الأوضاع الإنسانية المعيبة التي نعيشها وهذه الأمراض الاجتماعية التي تنخر في حياتنا والتي يصفها أحد كبار القياديين والمفكرين الاسلاميين بأنها وصلت بالأمة إلى "الحضيض" وهو ينعي باللائمة ومباشرة وفقط على حكامنا، فهم المسؤولون -من وجهة نظره- عن كل ماتعانيه الأمة جملة وتفصيلا، وقد عاد بي هذا الأمر الى دراسة للباحث في الدكتوراه "كامل عبد الفتاح" درس فيها الاصلاح الاجتماعي في مشروع الكاتب والمفكر الاسلامي الكبير الشهيد سيد قطب، تحدث فيها الباحث عما سماه "التوصيف الدقيق" الذي قام به قطب لمشكلاتنا وعن الحلول التي وصفها الباحث ب"المنطقية" والتي طرحها سيد قطب لبعض مشكلاتنا منذ أكثر من نصف قرن والتي تستند بطبيعة الحال إلى فهم قطب للكتاب والسنة ! والتي وعلى الرغم من توصيفها بالدقيقة والمنطقية لم نر لها آثارا تكاد تذكر على مجموع الأمة في المنطقة العربية آخذين بعين الاعتبار - وبعكس كل مايقوله الاسلاميون - كل ماتمتع به الفكر الاسلامي في بلدان المنطقة من دعم شعبي تارة وحكومي تارة أخرى، وكل ماعاشته الجماعات الاسلامية من مدود وجزور أهلتها مع الزمن للتمرس في ممارسة اللعبة الشعبية الجماهيرية بما يعني ذلك من قدرة على الوصول الى الجماهير -وباسم الاسلام المتأصل في حياة الأفراد والمجتمع والأمة-  بطرق شتى بدءا من الكتاب والمجلة الاسلامية وخطبة الجمعة وصولاً إلى النكتة والرأي وتناقل أخبار الألم والمحنة من فم الى فم في مجتمعات تأخذ الأخبار المتداولة شفهيا فيها دور الأبواق الإعلامية الرنانة.

هذا عن المشروع الاسلامي، فاذا ماقمنا بجولة خاطفة كذلك في المشروع العربي اليساري بكل أطيافه لوجدنا آلاف المقالات والكتب والأطروحات التي وصّفت بشكل كاف مشكلاتنا الاجتماعية ووضعت لها الحلول المستوردة من "النظرية الماركسية" -بشقيها الشرقي والغربي-  بغية تخليص المجتمعات في المنطقة العربية من كل هذا الحجم من الركام العفني الذي ارتكس بالانسان خلال القرن الماضي، ولكنها وعلى الرغم من قوة السلاح الذي حكمت به كثيرا من بلدان المنطقة في تلك الفترة، وسطوة الإعلام وأبواقه المتفردة في صياغة الرأي العام العربي، وسلطة التربية والتعليم التي امتلكتها الأحزاب اليسارية في كثير من دولنا، على الرغم من كل هذه السلطات مجتمعة – وباسم سلخ الشعوب عن الأفيون الديني الذي يفتك فيها ويكرس تخلفها - لم تستطع ولاحتى داخل صفوفها أن تغير الكثير من تلك الآفات العالقة بالشخصية الانسانية في منطقتنا !، السؤال الثاني الذي يطرح نفسه بقوة في هذا السياق : لماذا فشلت كذلك هذه الحركات الاجتماعية السياسية بشقيها الاسلامي واليساري في إحداث تغيير إنساني اجتماعي شامل في الإنسان والأسرة والمجتمع، ولماذ بقيت وبعد نصف قرن من نشوئها وجهادها وعملها الدؤوب عاجزة تماما عن الوصول إلى أهدافها الاجتماعية والانسانية ؟!

كم هو مؤسف مانراه اليوم في ظل هذين السؤالين من تغييرات شاملة في الخطابات السياسية والإعلامية الرسمية وغير الرسمية الموجهة الى المجتمعات في المنطقة العربية ؟!، والتي ماكنا نحلم برؤيتها قبل غزو العراق ؟! كم هو مؤسف ومخجل هذا الانبطاح الاعلامي الاجتماعي الذي مازال وعلى الرغم من توجهاته لحل مشكلة الانسان والمجتمع عاجزا عن حل مشكلات الانسان والمجتمع في هذه المنطقة المنكوبة بإنسانها كما بحكامها. وهنا نجد السؤال الثالث الذي يجب أن يفرض نفسه : ماهي درجة مسؤولية "المواطن" نفسه عن هذا التقهقر الاجتماعي الذي نعيشه وماهي درجة مسؤولية الحاكم عن ذلك؟ التقهقر الذي يتجلى بأوضخ صوره في أوضاع الأطفال والنساء في المنطقة وفي أحوال الشباب وفي العلاقات السائدة داخل الأسرة الواحدة وفي شبكة العلاقات الفوضوية الهائلة الممتدة في نسيج المجتمعات بما يتعلق بالحقوق والواجبات في منطقتنا هذه.

إذا كانت السياسات الاجتماعية تعرف بانها القوانين والممارسات التي تقوم بها الحكومة وتؤثر عن طريقها في العلاقات الاجتماعية بين الأفراد ومجتمعهم، فلماذا لم تستطع مجمل حكومات المنطقة العربية التأثير في المجتمعات على الرغم من أن الملايين كانت قد أنفقت خلال النصف الثاني من القرن العشرين على هذه السياسات الاجتماعية ؟؟ يقول أحد كبار علماء الاجتماع  "نيكلاس لوهمان" : إن السياسة ينبغي أن تَفهم أن علاقتها بالمجتمع يجب أن تكون علاقة تلقٍ وتعلمٍ وليس علاقة فرضٍ وتعليم، فالسياسة -والكلام مازال للوهمان- يجب أن تكون مرآة للمجتمع، وواجبها أن تعمل على رسم المعالم الضرورية لبناء مستقبل جماعي للأمة.
مستقبل تفهمه الأمة وترضاه الأمة وتريده الأمة، ولعل في هذه النتيجة وحدها مفتاح الحل لمعضلة الانسان والمجتمعات في المنطقة العربية، ثلاثة أسئلة علىغاية من الخطورة نطرحها على هذا الإنسان بنخبته المثقفة اليوم، ولهذه المجتمعات بقلقها الدائب على هامش غزو العراق، ولهذه الأمة بكل مايغلي فيها اليوم من تيارات وإرادات للتحرر والخلاص على كل المستويات، والتي ضاعت مائة عام في سرداب القهر الاجتماعي والظلم السياسي تبحث فيه عن مخرج.

-يتبع-


نوال السباعي
نبذة عن الكاتب

الاسم : نوال السباعي 

البلد الأصلي : سورية- دمشق

مكان الاقامة : إسبانية – مدريد

الدراسة : علوم طبيعية ، وشريعة / في جامعة دمشق

المهنة : كاتبة صحفية

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (3)add
...
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 18/01/2008
أنا معك فيما يشير إليه المقال، لكن:
1- كنت في الثامنة من عمري حينما اصطحبني أبي لمكتبه في ليلة شتوية باردة فطلبت منه أن يشعل الموقد فأبى لأن رئيس الجمهورية شكري بك القوتلي تبرع بوقود بيته للجنود في الجبهة. هذا الموقف التربوي "عففت فعفوا" تحول اليوم إلى "رتعت فرتعوا".
2- د. فارس الفارس له محاضرة بعنوان: "وزارة التربية و التعليم سبب تخلف الثقافة في الإمارات" حيث غيّرت نظرتها للمدرس من "مطوع" إلى " مرتزق أجنبي" . الأول أعطانا مثقفين والثاني حملة دكتوراه لا يفقهون شيئاً.
3- قرأنا أن إسرائيل تنفق على الحرب النفسية ضد الأمة العربية أكثر ما تنفق على آلتها العسكرية، وقد يكون في هذا القول مبالغة، ولكن هذه الحرب قائمة ولم تخب يوماً.
5- لوهمان في بلده عالم ولكنه عندنا وهمان. يستحيل أن تكون علاقة السياسة بالمجتمع علاقة تلق وتعلم، بل علاقة فرض وتعليم. أنسيت الكتاب الأخضر؟ أنسيت الدستور السوري الذي ينص على أن" حزب البعث العربي الاشتراكي يقود العملية السياسية في سوريا" ؟
6- كيف نسمي وجود القيادة المركزية الأمريكية في بلد عربي؟ ووجود قيادة الأسطول الخامس الأمريكي في بلد عربي آخر؟ وكذلك دعوة حكومات عربية لفرنسا لإقامة قواعد في أراضيها؟
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 20/01/2008
لا أؤمن بنظرية المؤأمرة -على إطلاقها- لأن السياسة براجماتية ونحن نعبش في عصر قوى عظمي أمريكية تسود منذ القرن الماضي بغض النظر عن صراعها مع الشيوعية. وأي قوة إذ لم تجد ما يوازنها فمن الطبيعي أن تفرد سيطرتها لضمان مصالخها الحيوية بدء من النفط وإنتهاء بالشرق الأوسط الجديد.

لذا في رأيي أن مشكلتنا هي غياب موقف موحد يأخذ المصلحة العيا وليس مصلحة أحد ما بعينه بغض التظر عن موقعه السياسي سواء كان في المعارضة أو النظام وهذا على مستويين:
(1)الداخلي (القطري) : كل دولة عربية بها مشاكلها الخاصة بين طوائفها السياسية أساسا.
(2) الخارجي (الإقليمي): العلاقات البينية للدول العربية على كافة الأصعدة؛ بدء من السياسي، مرورا بالسوسيو اجتماعى وإنتهاء بالإقتصادي.

غزو العراق في 2003 هو المحصلة النهائية لكل الإستقطابات التي شهدتها المنطقة منذ فجر الإستقلال العربي في ستينيات القرن العشرين، وقشتها التي قصمت ظهر البعير كان غزو الكويت الكارثي في 1990 الذي لم يكن سوى مغامرة لنظام حاكم عى حساب شعوب المنطقة وليس الكويت فقط.

ماضينا له أثار عميقة جدا على حاضرنا، وليس الحل في الإختلاف بل في التغلب على عقبات التواصل على المستويين المذكورين في بداية التعليق.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 23/01/2008
هذه المسافة الهائلة بين النظري والواقع شيء مرعب فعلاً.
المسافة بين العقيدة والأفعال كبيرة جداً.
أهل العقائد وناشطي الأحزاب أكثر بعداً عن معتقداتهم وما تدعو إليه أحزابهم.
شعاراتنا في واد ونحن في واد.
نمارس الكذب بلا خجل للتزويق والتنميق والتمني ولغلبة العاطفة, ولا نسمي ذلك كذبا.
أجمل ما هنالك أني سمعت السيدة الفاضلة أمة العليم السوسوة وهي سفيرة ووزيرة سابقة في اليمن تقول: الحكومة تكذب في كل شيء في الموازنة ومساحة البلاد وعدد السكان ودرجات الحرارة. وحين أحتاج لمعلومة صحيحة عن بلدي فإني ألجأ لمصدر خارجي للحصول عليه.

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

إذا الإيمان ضاع فلا حياة ولا دنيا لمن لم يحيي دينا

آخر التعليقات
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الاندماجات والاستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 10 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats