arrow المبتدأ arrow مقالات arrow - - فكر وفلسفة arrow جدليّة المرأة المُثقفة

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

04/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
جدليّة المرأة المُثقفة PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات اجتماعية
سارة العسكر   
16/01/2008

وشوشة قبل البدء:
أنا شهرزادُ القصيدة **وصوتي غناءُ الجراحْ
أنا كل يومٍ جديدة ** أُهاجرُ عند الصباحْ
تحكي لنا شهرزادْ*, في هذه الليلة السنيّة, قائلةً:انفلت عقود جفوني اليوم, مع إنسدال خيوط الشمس العسجدية الجذلى, المُلتمعة بالفرح البهيج, هامسةً في أذني قائلةً لي تعويذة الصباح المُشمس بغنج الغانية ذات الصوت الشجي لتُطربني ((كعادتها كل صباح)) أنتِ رائدة دعوة .. حاملة همّ أمة .. مسلمة غيورة

هلّمي إلى العمل النهضوي لإصلاح مجتمعكِ

مُذكرةً إياي بكلمات فارس الكلمة ~ سيد قطب ~ رحمه الله:
((الذي يعيش لنفسه يعيش صغيراً ويموت صغيراً, والذي يحمل هذا العبء الكبير وهو هم الدعوة إلى الله فما له والنوم ؟ وماله والراحه ؟ وما له والفراش الدافئ .((


عندها أزحتُ دثاري المخملي القرمزي اللون,  ونهضتُ مسرعةً يحدوني نشاطاً عارماً وهمةً بالغة وأملاً باسماً وتفاؤلاً بهيجاً للعمل والدعوة..


وكعادتي في كل صباحٍ فيروزيّ, كنتُ أتناول قهوتي التركية مع قطعة الشوكولاته الإيطالية وأقلّب الصحف اليومية وأطوف بين المقالات في الشبكة العنكبوتية.

 

إذ وقعت عيناي على مجموعة مقالات شائكة, حول نظرة الرجل الشرقي, للمرأة المُثقفة وأفضليّة اختيارها كزوجة, تمتطي معه صهوة الحياة.

 

ومن بين سطور ما قرأت, باغتني هذا النص وأذهلني, أتمنى أن تشاطروني الرأي والتأمل فيه,

لحل تلك المعضلة!

قال أحدهم بهذا الخصوص:


كثيراً ما تقلب المرأة المُثقفة كيان الرجل، فتشدّ سمعه، وتملأ عقله

هي تُثير فضوله، تدهشه، تبهره، تأسر لبّه !

شخصيتها تفرض حضورها العارم عليه فلا يستطيع إلا أن يعترف بسطوتها .

باختصار : هي تعجبه ، وقد يحبّها ، لكنه يفكر ألف مرة قبل أن يتزوجها ، ذلك

أن المُثقفة وإن كانت ( تصلح ) للحبّ ، إلا أنها قد لا ( تصلح ) للزواج!

 شهرزاد تبوح قائلةً :

يا للهول!

وتستطردُ قائلةً:

لا غرو من استيطان هذه الصورة في عقول الكثيرين لأن مفهوم الثقافة النسوية مُغبش بعض الشيء في مجتمعنا, لتشويه منظومة الإعلام له, فنجد أن الإعلام يُصور لنا, أنّ المرأة المُثقفة هي المرأة التي ترتدي التنورة القصيرة, والجاكيت الأسود, وتضع أحمر الشفاه الصارخ اللون, وتتمرد على زوجها, وتتسلط عليه, بل تعاكس رأيه, ولا تعمل بما يأمرها, مُعللةً بأن لها شخصيتها المستقلة !

 

بل يتعدى ذلك, أنها تلك التي تنسلخ من طبيعتها المصونة, وحياءها الذي غلفها دينها به, فتجدها تضحك مع فلان, وتتجاذب أطراف الحديث بجرأةٍ متبجحة مع فلانٍ آخر, وتتناول العشاء مع موظفيها الرجال بإريحيةٍ تامّة, وتمتد لأن  تُكون علاقات صداقة هوائية مع الجنس الآخر, غير آبهة لحساسية ذلك الموضوع الذي يخلعها من فطرتها, ويُقيد حياءها وجمالها الطبيعي الذي تتدثر به.

لا يخفيكم أن تلك الخطط الإعلامية الشعواء, مُدارة من قبل بني صهيون, لإستدراج المرأة المُسلمة العفيفة

الفاضلة الى وحل الرذيلة !

لأنهم يعلمون حق المعرفة, أن قوّة ومتانة المجتمع المُسلم تكمن في عفة وطهارة وحسن خُلق المرأة المُسلمة, فإن صلُحت صلُح المجتمع كله, وإن فسدت فسد المجتمع كله, فهي الحصن المنيع لاستقرار المجتمع وأمانه, كونها تُمثل الزوجة الصالحة التي تصون بعلها من الوقوع في المحظورات, وتقف بجانبه ليكون فاعلاً في بناء مجتمعه, إلى جانب كونها صانعةً للأجيال القائدة الرائدة بالأخلاق والدين والقرآن والعلم والعزة للإنتماء للإسلام, والذود لأجله.

 

هم يشّنون هذه الحرب الطاحنة, لزعزعة قوة الإسلام ومتانة بنيانه, ولكن عبس !

 

فما الجدوى من الثقافة, إن لم تجعل المرأة عارفةً بدينها, مُلمة بشرعه, عاملةً بمبادئه, قائمةً بأدوارها الحضاريه كما ينبغي أن تكون!

وما الجدى من الثقافة إن لم تُلبسها رداء الحشمة وتكسيها بثوب الإيمان وجلباب الأخلاق وعباءة التّقوى! 

كما أن ذلك لا يعني, أنننا ندعو المرأة, لتسلو بثقافتها لوحدها, أو تُشعر شريكها بأنه دون مستواها الثقافي, فالغاية ليست أن تبارزه ثقافياً, أو تُمطره بوابل فلسفتها العارمة, وإنّما لتُعيد غرس حصادها الثقافي والمعرفي الذي حصّدته في عشّها الأسري, ليغدو روضةً غناء ودوحةً بهيجة من القيم والمبادىء والأخلاقيات الإسلامية الشّماء الباسقة.

وشوشة أخيرة:

تستقرأ لنا شهرزاد, كلمات من أطروحة " بهذا ألقى الله " للدكتور: حسّان حتحوت:
 

((لا يطمح من يدخل السباق أن يفوز وهو أعرج, ولا يقدر طائر, أن يطير بجناحٍ واحد ولا تستطيع أمة أن تقتحم الحياة, برجالها فقط, وقد عزلت النساء وحجبتهن عن تشكيل الحياة)).

وتُتمتم على نظرته الثاقبة, قائلةً: 

في حين توهج الحضارة العربية الإسلامية, كان صانعوا الحضارة أجدادنا من الصحابة والتابعين يتسابقوا لنيل شرف الإقتران بنساءٍ مُسلمات شهيرات في مجالهن , مبدعات فيما خصهن الرحمن به سواء أكان علمٌٌ غزير, أو فقه عميق, أو أدبٍ بليغ, أو حتى فصاحة وبلاغة وسحر بيان.

وحُقّ لهن ذلك, فقد سطّرت نساءنا الخالدات بطولات تُنقش بماء الذهب في صدر التاريخ, لمتانة ثقافتهن الأصيلة المُستقاة من وحي قرآنهن وسنة نبيهّن.  

فيا لهفي إلى عودة قوارير اليوم, لتلك المفاهيم الأصيلة, للنهوض بأمتهّن الجريحة.

ويا لهفي على صمود المرأة المُسلمة أمام تيارات التغريب التي تُعريها مما كساها الإسلام به, بدعوى الثقافة والعصرية والعولمة, وبذلك تكون هي حقاً المرأة الحصيفة التي ينشدها الرجل, ويفتخر باتخاذها زوجة صالحة تعينه على أداء رسالته ودعوته.

فما أحوج الأمة اليوم للمرأة المُسلمة المُثقفة , التي تجعلها ثقافتها الوسيعة, تسير في طريق الصواب والحق والنور, طريقُ التّقوى والإيمان والإحسان, طريقٌٌٌ يجعلها تحيا بالدين, ولأجل الدين, ولنشر ثقافة الدين.

 يا ليت قومي يعلمون !
وأدرك شهرزاد الصباح, حتى سكتت عن الكلام المباح!

 __________________________

* شهرزاد, هي شخصية أدبية أتدثر بها عندما أمتطى صهوة القلم, لما تمتاز به من سعة أفق, ورجاحة عقل وحكمة, وعذوبة وجمال خلابين.



سارة العسكر
نبذة عن الكاتب

-  الإسم : سارّه سعود العسكر
-  العمر: 22 ربيعاَ مُزهرا .
-  البزوغ على وجه الحياة:  6 تموز 1986 .
- طالبة في كلية العلوم الإدارية – تخصص تسويق
- عضوة في مركز مرتقى للتدريب القيادي للفتيات.
- أديبة وكاتبة كويتية.
 
تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (5)add
...
أرسلت بواسطة صالح الفلاح , 17/01/2008
فما أحوج الأمة اليوم للمرأة المُسلمة المُثقفة , التي تجعلها ثقافتها الوسيعة, تسير في طريق الصواب والحق والنور, طريقُ التّقوى والإيمان والإحسان, طريقٌٌٌ يجعلها تحيا بالدين, ولأجل الدين, ولنشر ثقافة الدين.

الرجل العاقل المسلم الواعي بحاجة لمثل هذه المرأة وخصوصا المثقفة وان يكون هو طبعا مثقف فزوجتك هي

سكنك وملاذك تشكي لها وتشكي لك ولا أحلى من ان يتناقش الزوجين نقاشا ثقافيا فيه من الحب والصفاء والوئام

بالنسبة لي افضل ان اتزوج من امرأة مثقفة اديبة فصيحة تعينني على ديني ودنياي ماالضير من ذلك؟؟


<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة وفاء الجاسم , 18/01/2008
((لا يطمح من يدخل السباق أن يفوز وهو أعرج, ولا يقدر طائر, أن يطير بجناحٍ واحد ولا تستطيع أمة أن تقتحم الحياة, برجالها فقط, وقد عزلت النساء وحجبتهن عن تشكيل الحياة)).

تمتمة حكيمة على نظرات الدكتور حسان حتحوت ,و نحن معكِ نتمتم بما تتمتمين , و نتلهف لنهضة إسلامية قادتها من الرجال و شقائقهم !

و ليس ذلك عنّا ببعيد , بإذن الله .. باختصار ( علينا أن نعيد رسم معالم الأسرة الإسلامية , لينصلح بعدها المجتمع ) .


ختاماً , نرجو أن تطول صباحات شهرزاد , حتى لا تسكت عن الكلام المباح :)


<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة صالح الشاعر , 19/01/2008
أن المُثقفة وإن كانت ( تصلح ) للحبّ ، إلا أنها قد لا ( تصلح ) للزواج!!

لا أظن هذا ابدا فأكر ما يؤخر اقراني عن الزواج هو عدم توافر هذا الصنف من النساء بكثرة
اظن ان ثقافة المرأه مطلب اساسي للرجل
الا الرجل المتسلط فإنه يرغب من تقدم السمع والطاعه دائما
ومع هذا((هذه الشجره))
تحياتي
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 20/01/2008
برأيي أن الأمر ليس فقط (مؤامرة) بل أساسا فهم الناس لدينهم وثقافاتهم، لذا لا تلقوا بالا لمن يقول هذا هو من ليس لديه حظ من الثقافة وإن كان حاصلا على أعلى الشهادات العلمية ودكتوراة في النووية

أوليس (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتٌ) إذا ببساطة المثقفون للمثقفات لأن الطيور على أشكالها تقع وليس من المفترض أن يكون الجميع من أهل الفكر والثقافة لان الإختلاف هو سنة الكون.

أن يعى الناس موقعهم الإعرابي في الدنيا ويحترمون إختلافاتهم -وهذا لا يحدث حتي اليوم في بلادنا جميعها إلا من رحم ربي- لهو بداية الخروج من التيه الذي نعيشه.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة بشير بساطة , 26/01/2008
"هي تعجبه ، وقد يحبّها ، لكنه يفكر ألف مرة قبل أن يتزوجها ، ذلك أن المُثقفة وإن كانت ( تصلح ) للحبّ ، إلا أنها قد لا ( تصلح ) للزواج!"

هذا إذا افترضنا إن مفهوم الثقافة = ثقافة التنورة القصيرة

ولـكن إن كانت غير ذلك فأعتقد أنه من أهم مطالب الرجل العاقل هو امرأة مثقفة واعية.

كل الاحترام
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

إذا أردت أن تتحاشى النقد:
فلا تقل شيئًا !
ولا تعمل شيئًا !
ولا تكن شيئًا !

آخر التعليقات
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الاندماجات والاستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 6 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats