يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow المبتدأ

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

29/08/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
Advertisement
لاأريد أن أكتب عن غزة!* طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات عامة
نوال السباعي   
26/01/2008

على الرغم من كل هذا الحجم من الألم الذي يرتسم على كل وجه عربي ومسلم ألقاه في مدريد بسبب من هذه الأيام الغزاويات الكالحات التي نعيشها ، وهذا الشعور المرعب بالعجز الذي ينتشر في الأرواح ويشل عن التفكير ، على الرغم من أن البعض  هنا في مدريد يتحركون لعمل شيء ما ..أي شيء ، جمع للتبرعات التي يريد البعض أن تسلم إلى فتح ، ويريد البعض الآخر أن تسلم إلى حماس ، جمع للأدوية ، نشر لصور المأساة والمعاناة ، أو ...

وعلى الطريقة العربية ..تفكير في بيان للشجب والتنديد والندب واللطم يمكن رفعه لممثلي الأمم المتحدة في مدريد !! ، إرسال رسائل إلى السفير الفلسطسني ، وإلى غيره من سفراء العرب والغير عرب ، طلب إذن بالتظاهر أمام السفارة الأمريكية أوالاسرائيلية للخروج للمرة الألف لنهتف هناك كما نفعل دائما في هذه المناسبات المتكررة التي يبدو أن لانهاية لها : "هذه السفارة إنها ملطخة بالدماء " ، وعلى الرغم من أن هذا الشعار يبدو ممجوجا بعد  ترجمته إلى العربية لكنه باللغة الاسبانية يبدو في أفواهنا أغنية ذات سجع وقافية عندما نردده بالاسبانية أمام أبواب السفارة المذكورة !

سيحمل الشباب العلم الفلسطيني الكبير الذي لاأدري من أين حصلوا عليه بهذا الحجم الذي يتجاوز فيه طوله الثلاثين متراً على طريقة "أثنار" في نشر الأعلام الاسبانية بالحجم الكبير جدا في كل مكان لإثبات إسبانيةِ إسبانيا!  ، يهزون العلم الفلسطسني ، وينشدون...ماذا ينشدون ؟ في آخر مظاهرة خرجنا إليها كادت تنشب هناك مشكلة بين أنصار حماس وأنصار فتح ، وماكنت أعرف قبل ذلك أننا في مدريد مصنفون إلى قسمين وفسطاطين !! الأناشيد هي التي صنفتنا !! ، كانت في آخر مرة إلى جواري أستاذة في العلاقات الدولية في جامعة الكومبليتنسة ، وكانت تضع الكوفية على كتفيها وتهتف لفلسطين الحرة ، وغيرتُ الهتاف وصحت بأعلى صوتي : لانريد هولوكاوستو آخر ، صمت الجمع لحظة ثم رددوا هذا الهتاف الغريب ، فبالنسبة للجميع لايوجد إلا هولوكاوستو واحد ، هو هولوكاوستو اليهود المساكين المظلومين المذبوحين على أيدي النازية ، ولايجوز بحال من الأحوال أن يتعدى أحد على حقهم في احتكار الهولوكاوستو حتى لو كانوا هم أنفسهم الجزارون القتلة المتوحشون هذه المرة!

لكن الجمع المتظاهر من إسبان وعرب عادوا بعد لحظات إلى الأناشيد التي فرقتنا ، همست الأستاذة في أذني قائلة : وضع العرب محزن!.

إذا كان لما يجري اليوم في غزة أي علاقة بموضوع حماس ؟ فبأي ذريعة دمرت اسرائيل من قبل بيت حانون ، ومحت قلب جنين من الخارطة ، وأجرت وتجري عمليات "تقبيح" جراحية بالغة الخطورة للقدس المقدسة ، وكادت تستأصل بيت لحم من التاريخ؟! ،  يوم جاءنا نبأ فوز حركة حماس في الانتخابات ، كنت في اجتماع لتجمع الشباب المسلم في مدريد ، وهي منظمة ثقافية ذات أهداف فكرية تربوية خاصة بأبنائنا من الجيل الثاني ، فرح بعض الشباب وكبروا ، ولكن الخبر وقع عليّ كدلو من الماء البارد ، ولم يفهم الشباب ، كانت فرحتهم بفوز حماس كبيرة ، لأن حماس في ذلك الوقت كانت تعني أحمد ياسين ، وتعني الثورة ، و الكفاح والتحدي ، والشموخ والصمود في وجه السرطان الذي يفتك بالأمة ، وتعني الانتفاضة ...واستمرار الانتفاضة بذلك الزخم الهائل الذي تسرب إلى أعماق الناس فزرعها بالأمل وبرهن لهم على وجودهم وعلى أنهم مايزالون أحياء.
الذي لم يفهمه الشباب من الجيل الثاني في مدريد يومها هو أن انتقال الحركات الشعبية المناضلة إلى كراسي الحكم كان دائما ينذر بالكوارث .
المسألة اليوم ليست مسألة حماس وفتح ، وكلاهما قد أخطأتا وارتكبتا جريمة لاتغتفر بحق الأمة كلها في هذا الانقسام الذي حدث في فلسطين ، فقد أجهضتا بهذا الجرم التاريخي بريق الأمل في قلوب شباب الأمة بانتفاضة الأقصى المباركة التي لم تقتصر على حدود فلسطين التي تمتد من برادات حفظ جثامين الشهداء في المشرحات إلى أََسِرَّة الألم المغطاة بدموع الأمهات في المستشفيات !!، كلاهما لم تفهما أن مايحدث في فلسطين يهز الأمة من أقصاها إلى أقصاها ، ويؤثر في الأمة وفي سلوك شبابها وأطفالها ، ليس في المنطقة العربية فحسب بل من اندونيسا وحتى باريس !، كلاهما لم تفقها أن قتل أحمد ياسين ووفاة ياسرعرفات المشبوهة كان يجب أن يمنحهما درسا لم تفهماه ولم تحتملا الصبر عليه.
الإعلام العالمي يمارس تعتيما مذهلا على مايجري في غزة ، لاأبالغ وأنا أسجل هنا أن خبر مايجري في غزة لم تتجاوز مدة عرضه ربع دقيقة واحدة في نشرات الأخبار الرئيسية في قنوات البث التلفزيوني الاسبانية ، لاأحد يريد هنا في اوربة أن تعرف الشعوب الأوربية ما يحدث ، لاأحد يريد ان تمتد الانتفاضة إلى شوارع أوربة من جديد وأن تنتشر الكوفية شعارا لمناصرة فلسطين في شوارع مدريد وباريس ولندن من جديد ، الأوربيون وصناع الرأي يتعلمون الدرس ببلاغة وفقه عالييّ الجودة ، تقتصر أخبار غزة على الصفحات الداخلية في الصحف ، وبعض الدقائق المخصصة للموضوع في برامج الحوارات السياسية الصباحية أو المسائية التي لايكاد يسمعها أحد ، وينحصر الشعور بالكارثة في أروقة كليات الدراسات الاستشراقية والاسلامية ، وبعض من تبقى للعرب والمسلمين من أصدقاء مخلصين .

المنطقة العربية تغلي بالقهر ، والاعلام العربي الرسمي منشغل بعرض رقصات السيد بوش مع أحبابه و" حلفائه"  واهتزازه طربا وهو يحمل سيوفنا العربية المزيفة التافهة التي لم تعد تعني أي شيء لأي أحد في هذا العالم!! ، وقنوات الرقص ماضية في نشر العهر بين بناتنا وقد أصبحت "الساقطات" فيها قدوات للجيل الصاعد ، الإعلام الغربي يعتم على القضية ، ووحدها الجزيرة والحوار وبعض القنوات الاسلامية واقفة على هذا الثغر الأليم ، هذا الثغر الصعب المرير ، ثغر الحق ، الذي لن أملّ من تكرار يقيني بأنه لن ينقلب إلى باطل قط ولو وقفت الدنيا كل الدنيا ضده .

تنادَينا إلى لقاء كبير للجالية في مدريد في أحد المراكز العربية الخاصة بالجالية مساء السبت تضامنا مع أهل غزة ، أكثر من 90 ساعة من المباحثات المضنية لإقامة مثل هذا الحفل التضامني ولم تصلنا الاجابة حتى ساعة كتابة هذا الموضوع ، لايسمح بجمع التبرعات ، لايسمح بذكر أي من الفرقاء ، لايسمح بالحديث في أية لغة قد تستعمل فيها مفردات قد يظن فيها النية الإرهابية  ، لايسمح ..لايسمح...لايسمح .. الهدف الوحيد من إقامة هذا الحفل التضامني كان أن نعلم أطفالنا في مدريد معنى الانتماء إلى هذه الأمة ، معنى أن يشاطروا إخوانهم من أطفال غزة الألم!!. واندفع أهل القضية = ونحن مازلنا ننتظر الإذن بإقامة حفل تضامني مع أهل القضية فحطموا الحاجز على معبر رفح ، وبقيت الأيدي الصغيرة التي تحمل تلك الشموع تنير الطريق ، تنير الليل الرهيب الذي تنغمس في حلكاته الأمة ، وبقي أهل فلسطين ...وسيبقون الأمل والمشعل وورثة الأنبياء الذين يصبرون على الجراح ولايتنكبون عن رسم معالم الطريق لمن سيأتي بعدهم .

__________________________________________

المقال نشر في صحيفة العرب القطرية .


نوال السباعي
نبذة عن الكاتب

الاسم : نوال السباعي 

البلد الأصلي : سورية- دمشق

مكان الاقامة : إسبانية – مدريد

الدراسة : علوم طبيعية ، وشريعة / في جامعة دمشق

المهنة : كاتبة صحفية

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (12)add
...
أرسلت بواسطة بشير بساطة , 26/01/2008
لاحول ولا قوة إلا بالله، مقال مؤثر
لم يبق لنا فعلا إلا الدعاء ، ونحن هنا في الوطن العربي كغيرنا لا نستطيع
الاحتجاج
التعبير
قول لا لبوش !

لا يحق لنا سوى القنوت بعد صلاة العشاء مع الإمام ، ليدعي :
" اللهم فرج عن المستضعفين في كل مكان "

لاحول ولا قوة إلا بالله

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة إبراهيم بابللي , 26/01/2008
عندما سقطت القسطنطينية في يد العثمانيين، رحل عنها كل ذي فكر وعقل وصنعة ومهنة، واعتزاز بدينه، ومن ثم نهضت أوروبا.

حان الوقت لرحيل المسلمين من بين ظهراني غير المسلمين لتنهض أمة الإسلام.

قد يعترض البعض أن حالة الحرية في أمة الإسلام أسوأ منها في غير أمة الإسلام، حتى مع موجة محاربة الإرهاب، ولكن لنتذكر أن محاكم التفتيش والاضطهاد الديني في أوروبا في القرن الخامس عشر كان في أسوأ حالاته عندما هاجر أهل القسطنطينية الأرثوذوكس إلى أوروبا الكاثوليكية، ومن ثم نهضوا بها.

ما حدث في غزة ويحدث في أوروبا وأمريكا لهو نداء للمسلمين بأن يعودوا لديارهم، لينهضوا بها.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 26/01/2008
أهل القسطنطينية فروا من المسلمين لأنهم أعداء، ولجؤوا إلى إخوانهم النصارى. أما المهاجرون العرب فلم يفروا من النصارى بل فروا من الحكام المسلمين الظالمين ولا يمكنوا أن يعودوا إليهم. ولا يعقل أن نحجز تذكرة لنبيت في مجاهل سجن عار بارد تحت رحمة سجان متخلف.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
حسبنا الله ونعم الوكيل.

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة إبراهيم بابللي , 26/01/2008
أستاذ محمد سعيد،

شكرا لتعليقك على مداخلتي، ومع احترامي لرأيك إلا أنني أخالفك تماما من ناحيتين: الأولى هو أنه لم تكن هناك أخوة بين المسيحيين الأرثوذوكس وبين المسيحيين الكاثوليك في القرون الوسطى مطلقا، ولكن كان العثمانيون/المسلمون هم العدو المشترك.

كثير من المهاجرين المسلمين هاجروا لأسباب متعلقة بالاضطهاد والظلم، نعم، ولكن الغالبية العظمى من فرص العمل في العالم الاسلامي والاستثمار لا تقع في تلك الدول التي هرب منها من هرب بل في دول لا تضطهد الإنسان المسلم بسبب صلاته.

أكرر رأيي، وهو رأي بحت، بأن ما حدث في غزة وما يحدث من إضطهاد وإرهاب للمسلمين في الغرب الآن وما تلك السجون التي تبنيها هاليبرتون في الولايات المتحدة الآن بعقود مباشرة غير معلنة مع الحكومة الأمريكية، تحت مظلة حرب الإرهاب، إلا توطئة لإعلان حرب شاملة على الإسلام والمسلمين.

الحل: نحن بحاجة لكل مسلم مستطيع للعمل والإنتاج والجهد، وقادر على العودة إلى بلاد الإسلام، وهي كثيرة ومتنوعة، أن يعود، وعلى وجه السرعة، لأن مجاهل السجن العارية الباردة بدأت تفغر أفواهها في بلاد ليست بلادنا.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 26/01/2008
المقال والتعليقات وضعت يدها على كثير من المشاكل، ورأي دكتور إبراهيم جدير بالتأمل.

أتذكرون ما قاله "الشيخ محمد عبده" منذ نيف ومئة عام (وجدت هناك اسلاما بلا مسلمين، وأجد هنا مسلمين بلا اسلام)؟ في الواقع لا أجد لا هذا ولا ذاك اليوم في أي مكان وهذا رأيي الشخصي البحت؛ أنظر أين تصرف الأموال، وكيف أن الزكاة أصبحت عبئا عند البعض وهلم جرا

ألفت نظركم إلي نقطة هامة: "الهوية" بكل معانيها غائبة تماما عن خطاباتنا إلا من رحم ربي ويكفي أن من يتق الله اليوم قد يعرض لكثير من المشاكل لمجرد أنه لا يجاري التيار السائد.

عندما نعى أن تعاونا على البر والتقوى والسعى لتكامل حقيقي مرجعه "الهوية"، "الدين"، "دراسة الموارد والإمكانيات لكل دولة عربية لتفعيل التكامل"، والبحث عن مناطق الإلتقاء -وهي كثيرة- وليس الخلاف -وهي قليلة لكنها تخت الضوء دائما.

وختاما: ما يحدث هو التطور الطبيعي للحاجة الساقعة على رأي الإعلانات التي يخيل لمراقب أنا قد وصلنا لقمة الخضارة فلم يبق سوي الحاجة الساقعة لنطورها!
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 27/01/2008
أخي ابراهيم: ما تقوله عن حرب عالمية على الإسلام سمعت نحواً منذ حوالي أربع سنوات من الدكتور ماجد عرسان الكيلاني. وهو يعتقد أن أمريكا ستحتل العالم العربي بأكمله، وكان يحسب لذلك حسايا. كما يذكر أنه حضر مؤتمرات عديدة كانت تناقش تفاصيل ذلك، لكنه لا يمكلك إطلاعنا عليها, وقد كتب مقالا في جريدة الخليج الإماراتية باسم مستعار لمّح فيه لهذا الموضوع حكى عن أحلام ومؤامرات الصهيونية الانجيلية.
كما أن الكاتب اليهودي يوري أفنييري قال أن البابا يمهد لحرب صليبية جديدة في خطابه سيء الذكر عن العقيدة في الله الذي قال فيه أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يأت إلا بماهو شيطاني.
وما تنصح به من عودة المسلمين لبلادهم صائب تماما، ولكن لمن كان يستطيع أن يجد اللقمة في بلده ولمن يعتقد أنه سيعود لبلده آمناً. ولكن كيف بمن يعتقدأن الجوع أو السجن بانتظاره.
نسأل ألله عز وجل أن يطفىء نيران هذه الحرب.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 28/01/2008
استميحكم في إضافة جديدة.

لا أميل كثيرا لنظرية المؤأمرة -مع إعترافي بوجودها نوعا ما- كما ليس من مهامي الحكم على البشر تبعا للديانة. لكن أليس من الطبيعي أن يقوم من لديه القوة وصاحب المصلحة وكذا عدوك بالتأمر ضدك؟ ما الذي يمنعه وهو يملك وينتج ويصدر أسلحة بل وقواته رابضة على أراضينا شئنا أم أبينا؟

دكتور بابللي ضرب لنا مثلا بالقسطنطينية من العصور الوسطي، وسوف أضرب لكم مثلا من العصور الحديثة؛ اليابان ضربت بقنبلتين ذريتين وبدأت مع الدول العربية في بناء نفسها في نفس الحقبة بيد أنهم بدأوا من تحت الصفر ولم يملكوا أية مقومات مما نملكها نحن بل وحتي ليس لهم حظا من الإسلام في شيء.

يا أولو الألباب، المصلحة هي المصلحة ومتي عرف الناس مصلحتهم صلح حالهم والعكس ولنا في المائة سنة الأخيرة عبرة لمن ألقي السمع. وتعليقات دكتور محمد تلقي الضوء على جانب مفجع آخر بلا شك نحياه ونراه.

وختاما: هلا قرأنا مقالا الأسنتاذة نوال المنشوران على ناشري بعنوان "بين السياسي والأجتماعي، فهما يلقيان الضوء على أمور جد هامة.

عذرا على الإطالة.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة عبد القادر , 28/01/2008
خطاين بالغين للاسف تقع فيهما النخبة العربية:اولهماالتعويل المبالغ فيه على الراى العام العالمى الاوروبى او الامريكى..واقول انه ما حك جلدك مثل ظفرك.. فتول انت جميع امرك000لن يسترد الحق الا صاحبه...الخطا الثانى هو النظرة الى حماس وفتح وعدم التفرقة بين الجانى والضحية ..صحيح ان حماس اخطات فى بعض التقديرات ولكن ماذا تفعل حيال مجموعة فى فتح "ولا اقول كل فتح"تتحرك باوامر مباشرة من تل ابيب..تفخخ الطريق تحت اقدام حماس لصالح اسرائيل!!! صحيح ان النظرة النهائية للمشهد الفلسطينى انه هناك خطا وانه محزن ومخزى ولكن هل هذا يبرر ان نخطا جميع الاطراف بالمطلق؟!!نعم الوضع خطاولكن ليس بالضرورة كل من فى هذا الوضع خطا..ولكننا اعتدنا هذا الحكم على الامور حتى ان كثير من النخبة العربية تساوى فى الخطا بين المقاومة والاعتداءات الاسرائيلية
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة عبد الرحمن , 29/01/2008
العجيب أن الكل تكلموا في كل شيء إلا في المقال، تناقشون وتعترضون وتنعون ظاهريا وضمنيا ان الكاتبة تعيش في مدريد !
ولكن أي واحد منكم لم يناقش حرفا مما جاء في المقال .
هذا من أعجب الامور التي اتتبعها في مقالات الاتساذة السباعي .

بعض الناس مهتمون اين هي الكاتبة ومن اين تكتب وهذا من اعجب العجب ان الناس في بلادنا لاتفهم ان في اوربة خمسين مليون مسلم يعني عدد ربع سكان العالم العربي!
جاء في المقال أكثر من عشرين فكرة لم يعيرها احد اهتمامه
المسلمون في الغرب جزء منه وينتمون الى العالم الاسلامي فكفاكم سفسطائية ، معظمهم بالملايين مولودون هناك وتلك هي بلادهم ولايعرفون غيرها . وعليكم أن تقبلوا هذا
الوضع بالنسبة لكم يتلخص في ان هؤلاء مرتزقة غربيون أو جواسيس فكيف يخرج منهم من هو أكثر عروبة منكم ، هذا مالاتريدون الاعتراف به
شيء مضحك هذا الذي تقولونه ؟؟ يرجعون الى بلادهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل هناك بلد عربي واحد مستعد لاستيعاب ملايين المهاجرين العائدين للعمل والمدارس والسكن والحقوق والواجبات بأفكارهم وعقائدهم وحرياتهم واختصاصاتهم العاليا التي لايوجد لها اي مجال للعمل والتطبيق في اي من البلاد العربية ؟؟ ارجوكم ارجوكم وكل مسلم أوربي كفاكم سفسطائية .. وكفاكم تبعوننا كلاما وأنتم لاتعرفون شيئا عن ملابسات الامور في العالم ، اهتموت باوضاعكم واتركوا غيركم يهتم باوضاعه ، وعندنا هم مشترك هو الاسلام وفلسطين فلنعمل عليه معا واتركوا الخوض فيما ليس لكم فيه لاناقة ولاجمل. ليس الموضوع المسلمون في الغرب انه غزة ياناس ...غزة وفلسطين.
أخوكم من الدنمارك

عبد الرحمن
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 30/01/2008
أهلا وسهلا عبد الرحمن. أتفق وأختلف معك فإسمح لي.

لا أعتقد اطلاقا أن أحدا قصد الإعتراض على (من يعيش أو أين) فكلانا يعلم أن من هاجر في الماضي قد فعل هذا لأمور عديدة ليس هنا محالها، واليوم الجيل الثاني من الأبناء الذين ولدوا هناك لا يعرفون لهم وطنا سوى الأوطان التي ولدوا فيها أيا كان موقعها الجغرافي.

مقال الأستاذة نوال يقصد توعية أبناء هذا الجيل بالقضية التي يتم تصفيتها بسب تصرفات أهلها في ضوء التراجع الحضاري الحاصل في الوطن العربي ككل منذ عقود عدة الذي سمح لهذه الأمور أن تحدث، لذا الحديث عن القضية الفلسطينية لابد وأن يتطرق إلي الأوضاع العربية زائد أوضاع المسلمين ككل لأن أمور العالم اليوم جد متشابكة.

لا يخفي عليك أن المسلمين في العالم ككل لهم صورة سيئة بسبب رئيس وهو "الإنفصال الكبير بين التنظير والتطبيق" على مستوى المسلمين كلهم، لذا فنحن إذا أردنا فعلا حل القضية وجميع قضايا المسلمين الشائكة فالأمر لن يكون -برايي- سوى بالتوعية وتكاتف المسلمين:
(1) من في المجتمعات غير العربية وإختاروا أن يعيشوا هناك يكون لهم صوتا حقيقيا في مجتمعاتهم تلك
(2) وكذا إخوانهم من العرب في مجتمعاتهم العربية بالوطن العربي بنفس الطريقة

الأمور اليوم جد متشابكة لذا السؤل الحقيقي هو قدرتنا على السعى لذلك.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة مرين بن خلفة , 30/01/2008
((ولكننا اعتدنا هذا الحكم على الامور حتى ان كثير من النخبة العربية تساوى فى الخطا بين المقاومة والاعتداءات الاسرائيلية))

والله إنه لمن العار أن يقول أحد مثل هذا في مقال مثل هذا وفي قلم مثل هذا!!
نحن لانقبل النقد ولانرضاه وعندنا آلهة لايأتيها اليباطل ولانقبل من أحد أن يمسها بحرف واحد.

حسبنا الله ونعم الوكيل
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 31/01/2008
لا يمكن المساواة بين المقاومة وأفعال المعتدي لكن شتان بين المقاومة كنضال ضد محتل غاصب وبين الشأن السياسي خصوصا في ظل التركيبة السياسية الحالية، ثم أن موضوع فلسطين قائم منذ نيف ومئة عام.

ليست المسألة في ثنائية فتح/حماس فهذا تقزيم للقضية، بل المسألة أن القضية أصبحت تختزل من قضايا رئيسة متمثلة في (الاجئون الفلسطينيون - القدس - المستوطنات - الأراض المحتلة) إلي حل الصراع بين فتح/حماس، حل الخلافات بين الأشقاء الفلسطينيين، حل قضايا حدودية، مساعدات إنسانية، ونجدة أهل غزة.

نعم بلا شك علينا دعم أهلنا في غزة وفلسطين كلها لكن بالله عليكم هل هذه هي القضية الفلسطينية فقط؟

وختاما: العصمة لله ورسوله فقط وكلنا -بلا إستثناء- بشر يخئ ويصيب لذا القدرة على الإعتراف بالخطأ هي البداية للتصحيح وهذا على جميع المستويات
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
شذرات من الحكمة

و من طلب العلى من غير كدٍ
أضاع العمر في طلب المحالَ

حجم الخط
A+ | A- | Reset
تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
آخر التعليقات
الناشر اليمني عبادي: أصدرنا 1600 عنوان 40 % منها أدبي
أنا زميلة من مصر وأرغب في إجراء حوارات مع ثنائيات يمنية ناجحة في م֮..
في ضيافة ميكي!
عالم والت ديزني ساحر حقًا، وبعيدًا عن حاجتنا الحقيقية لبدائل إسلا...
كلنا اخوان مسلمين
الغالية "مها الفوزان" ملحظاتك و تعليقاتك الرائعة تشع النفس بهجة... ֮..
أبطال بنكهة عربية
سحان الله , وكأن مقالكم قد كان ردًا على مقالي ( في ضيافة ميكي ) والذي...
ثورة البنغال
# شكرًا للمرور والثناء أختنا الفاضلة. # أرجو أن لا تقتصرالجهود الر֮..
أبطال بنكهة عربية
مرحبًا بالمبدع دائمًا والملتزم على طوال الطريق إن شاء الله في دار׮..
كلنا اخوان مسلمين
"و أن ذوبان الاختلافات يبدأ من صفاء القلوب " بالفعل هي ق...
كلنا اخوان مسلمين
فكلنا إخوان مسلمون! على اطلاقها .. جميله مستقيمة وبمدلولاتها .. أجم׮..
كلنا اخوان مسلمين
صلاة الجماعة هي مؤتمر متجدد يوميا خمس مرات ليعلم البشرية - وليس ال׮..
ثورة البنغال
ربط تاريخي متميز للأحداث و مقال ممتاز
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 1 ضيف يتصفحون الموقع

-----

الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla
الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats