يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow المبتدأ arrow مقالات arrow - - فكر وفلسفة arrow أين هي مدينة المُسلمين الفاضلة!

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

06/07/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ
عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري
انشر في ناشري
دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية
عيون ناشري
آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
للإعلان في ناشري
راسلنا
ناشري و خدمة الخلاصـات
» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
أهل الدار
آلاء الرشيد
آلاء شحادة
ممدوح الشيخ
ماجد المراشدة
أحمد أبو بكر جاد الحق
>أظهر بقية الكتّاب >>
أين هي مدينة المُسلمين الفاضلة! طباعة ارسال لصديق
مقالات - فكر وفلسفة
سارة العسكر   
31/01/2008

وشوشة قبل البدء:
عندما زار الإمام " محمد عبده ", أحد الدول الغربيّة قال:
" وجدتُ الإسلام, ولم أجد المُسلمين, وفي البلاد الإسلامية وجدتُ المُسلمين ولم أجد الإسلام " تحكي لنا شهرزاد في هذه الليلة السنيّة قائلةً:
يُحكى أن أحد المُستشرقين عند وصوله إلى بلاد المسلمين للتّعرف على الإسلام عن كثب, أول ما لفت إنتباهه لوحة مزخرفة بزخارف إسلامية قد علقها سائق التاكسي الذي أقله من المطار إلى محل إقامته, منقوش عليها " إنّ النظافة من الإيمان", فتكونت لديه صورة مُشرقة عن تلك الديار التي تعتنق مثل هذه القيم والمبادىء, حتى أنه تمتم بينه وبين نفسه, قائلاً: " إنه لدين عظيم ذلك الذي يُبين للناس أمور حياتهم ,ويهتم بالنظافة المادية الخارجية,كما يهتم بنظافة الداخل المعنويه, ومادامت النظافة عندهم داخلة في صلب الإيمان والإعتقاد - ليس بسلطة القانون كما في بلادنا – فلا بدّ أني سأدخل إلى مدينة قمة في النظافة والترتيب !".

ولكن حدث ما لم يكن في حسبان المُستشرق, فما أن بدت له المدينة بشوارعها, وحاراتها, وأزقتها,ودكاكينها, حتى هاله ما وجده فيها, من أوساخٍ مُلقاة في كل حدبٍ وصوب, والذي أوقعه أرضاً ما شاهده عندما زار مكان المُسلمين المُقدس " المسجد ", والفوضى العارمة التي تكتنف أرجاءه الفسيحة, ومنظر الأحذية المبعثرة, الغير موضوعة في أماكنها المُخصصة, حينها قال قولته الشهيرة التي اختصرت مشواره الإستشراقي " الآن عرفتُ سرّ تأخر المُسلمين على الرغم من كل القيم الرائعة التي يعتقدونها, إنهم يفرقون بين الفكر والعمل, بين النظرية والتطبيق, بين ما يرددون من شعارات وما يمارسونه".

إن أكثر ما يُقوض بنياننا الحضاري, ويُهشم جسدنا الثقافي, الإزوادجيّة الفكرية التي تعاني منها بعض العقول الإسلامية, التي لا تأبه لمثل تلك التعاليم الإسلامية, مُعللةً بأن هذه الأمور تُعد من صغائر الدين, ولا داعي للإمتثال لها, وتجسيدها بالشكل اللائق, إلا أنها بطبيعة الحال تعكس الوجه الحضاري للإسلام, وتُدلل للآخر بأن الإسلام هو منهج حياة, يُغذي الإنسان روحياً, وعلمياً, وفكرياً, وأخلاقياً, وسلوكياً, فهو وحدة واحدة لا ينفك جانباً منه عن الآخر.

على حد اعتقادي, إنه آن الأوان, لنسكب ثقافتنا الإسلامية في حياتنا من كافة مناحيها, ونجعلها جزءً لا يتجرأ من يومياتنا, حتى نعتلي سرج الحضارة من جديد, ولا ندع أمثال هؤلاء للسخرية على حالنا.

 
وشوشة أخيرة:
نحنُ طاقة شابّه, ورسالة مُجدده, وقيمة أصيلة, وهموم طويلة, وغاية نسأل الله أن تكون نبيلة, نحنُ شعلة لم تشتعل بعد, نحن فقراء عاملين, لا أغنياء خاملين, ليس المال سبيلنا وإن كنّا سبيله, إن أعظم ما نحلم به, ونخطط له, أن تزيد ساعات عملنا لهذه الدعوة, وتنقص ساعات نومنا عليها... (( فريق برنامج نقطة نظام )).

دعوة للقراء:
قراءة كتاب " الإسلام في عيون غربية ", للمُفكر الإسلامي د.محمد عمارة.

وسكتت شهرزاد عن الكلام المُباح, عندما أدركها الصباح !
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (2)add
...
أرسلت بواسطة صالح الفلاح , 01/02/2008
بارك الله بكِ اختي الكريمة سارة العسكر وكلامك صحيح لدينا كل شيء وينقصنا التطبيق بارك الله بكِ اختي الفاضلة اما عن كتاب محمد عمارة فأنا أقرأه الآن لكن بصراحة لايعجبني مدحه للمعتزلة وبعض الفرق الضالة لكن الكتاب بجمله قيم بارك الله بكِ
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 04/02/2008
حاولت أن أبحث عن سر هذا الانفصام بين العقيدة والسلوك فلم أخرج بطائل. ولكني بإعادة قراءة المقال فيه وجدت تشخيصاً لذلك. فقد قلت" الإزوادجيّة الفكرية التي تعاني منها بعض العقول الإسلامية, التي لا تأبه لمثل تلك التعاليم الإسلامية, مُعللةً بأن هذه الأمور تُعد من صغائر الدين, ولا داعي للإمتثال لها, وتجسيدها بالشكل اللائق, إلا أنها بطبيعة الحال تعكس الوجه الحضاري للإسلام".
أي هناك أناساً يعتقدون بأن في هذا الدين أشياء بسيطة لا يضر تركها أو الجهل بها وسميت ذلك بلسانهم بأنها أمور " من صغائر الدين". لكن الذي وقر وقر في خاطري أنه ما من أمر أو نصيحة أو سنة مهما كانت دقيقة إلا وفيها خير الأنسان وسعادته في الدينيا والآخرة. وأظن أن خلاصنا مما نحن فيه يكون بالحرص على الالتزام بكل ما أمر به الله تعالى من أمور خطيرة وعظيمة وكذلك من أمور يسيرة وبسيطة.
درب الكمال واضح وميسور فهلا سرنا فيه بثقة كاملة.
مقال رائع! أتمنى المزيد.

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

security image
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy

سارة العسكر
نبذة عن الكاتب
الإسم: سارة سعود العسكر
العمر: 21 سنة.
-طالبة في كلية العلوم الإدارية-تخصص تسويق.
-أديبة وإعلامية إسلامية
-مُهتمة بشؤون المرأة المُسلمة القيادية في التراث الإسلامي.
-ناشطة في حركة العمل الإسلامي
تابع القراءة >>


 
< السابق   التالى >
الصحافي المحترف
Advertisement
شذرات من الحكمة

عاتب أخاك بالإحسان إليه و أردد شره بالإنعام عليه

الإمام علي بن أبي طالب
حجم الخط
A+ | A- | Reset
أرشيف ناشري!

» أرشيف ناشري زمنيا بالأشهر والسنوات
» أرشيف لمؤلفات كل كاتب
» أرشيف الأقسام الرئيسة والفرعية 

الآن، على "أرشيف ناشري"! 

» ولوج





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
» تــواصـــل
بريدك:
في الدار
يوجد الآن 6 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla
الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats