arrow المبتدأ arrow مقالات arrow - - مقالات اجتماعية arrow موتي يا عصفورة!

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

05/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
موتي يا عصفورة! PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات اجتماعية
حياة الياقوت   
15/04/2004

" على النساء ان ينتظرن الاجماع الشرعي، و الاهم من ذلك عليهن ان يفهمن ان الحالة الاجتماعية لا تسمح بمشاركتهن السياسية. المجتمع غير مهيأ ابدا" - احد انصاف الحلوليين لم يشأ ذكر اسمه

عافاك! و بنفس المنطق على الجوعي و المشردين ان ينكتموا في غيظهم و ينتظروا انفراج الحالة الاقتصادية رغم ان الجميع يعلم انها لا تنفرج الا اذا عملنا على ذلك. ما نعلمه ان الجدل حول حقوق المرأة السياسية يكاد يكون تضييعا للوقت و ازاحة للعقل عن قضايا تتضور لمن يلتفت اليها – الا اذا نظرنا اليه من زاوية التفكير بصوت مرتفع و تلاقح الافكار – اضف الى ذلك انه ينطوى على كثير من اللعب بكلام الله تعالى و لي عنق النص و تجييره لصالح اللاشعور الجمعي.( و الشق الشرعي تناولته في مقال سابق بعنوان: بل النائبة في منعهن)

تبقى اذا حجة الوضع الاجتماعي. و سانقاشها رغم ان المتحججين بها لم يكلفوا نفسهم يوما عناء تعريفها، و عند محاججتهم يسلكون اسهل مسلك و هو "قصقصة " النص الديني ليلائم الواقع الاجتماعي!

الثابت في الامر ان حرمان المرأة من حقوقها السياسية عملية "نزع للانسانية" dehumanization. و هذا امر يمارس على مدى التاريخ، فالاغريق كانوا يرون غير اليونانيين"برابرة" و اقل شأنا فليسوا مواطنين و بالتالي لا يحق لهم التصويت. و النمط تكرر مع الافروامريكيين عندما كان صوت الرجل الاسود يعادل ثلث صوت الرجل الابيض في الاقتراع ، اي الرجل الاسود له ثلث انسانية الرجل الابيض.

اذا استخدمنا منطق اخينا في الاعلى على الامريكيين من اصول افريقية لما كانت امريكا الان القوة الهايبرية Hyper power (و هي مرحلة اعلى من الدول العظمى). هكذا كانت ستكون القصة:

تحت حجة ان الوضع الاجتماعي و التاريخي و الثقافي غير ملائم سيرزح الافروامريكيين تحت وطأة التفرقة العنصرية النازعة للانسانية و ينتظرون الفرج. و تستمر المرافق العامة و المدارس و الحافلات مفصولة على اساس العرق.

لو انتظرت حركة الحقوق المدنية المجتمع ليتعطف و يتلطف و يتطور، لقضت جماعة "الكو كلوكس كلان"Ku Klux Klan عليهم و اصبحوا في خبر كان ( سيكون غير منصوبا في هذة الحالة)!
و لو لم يأمر محافظ ولاية اركنسا باحضار الحرس الوطني للولاية لتسمح بدخول الطلاب الافروامريككين الى مدرسة Little Rock وسط افواج المتعصبين الغاضبين. و لم يغتل مارتن لوثر كنح، و لو لم يبذل اولئك البشر جهدا في تغيير الامر الواقع لما تغير. " ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم" هل نسينا هذا القانون الكوني الالهي؟

الاسلام حجة علينا، و نحن و حالتنا الاجتماعية لسنا حجة على الاسلام. و القول بغير ذلك يعني واحد من خيارين او كليهما معاً:

الخيار الأول هو:ان نضع امر الله في كفة و  أمر المجتمع في كفة و نرجح كفة المجتمع على كفه الله!
و مع ان صاحب الرأي اعلاه هو اول المنددين بمؤامرة "الحاقدين على الاسلام"،  هو اول من يمنح لهم الحجة و الممسك ضده ليصيحوا "مكان الاسلام المسجد لا الدولة"
أما الخيار الثاني فهو ان نعمل بالمثل القائل: " موتي يا عصفورة حتى يأتي الربيع"   

حياة الياقوت
نبذة عن الكاتب

الاسم : حياة إبراهيم الياقوت

الجنسية: كويتية

الموقع الإلكتروني: http://www.hayatt.net

كاتبة مستقلة freelance writer  و رئيسة تحرير دار ناشري للنشر الإلكتروني

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (3)add
تعليق
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 05/10/2003
أنا أشارك الكاتبة الكريمة شعورها بالقهر من حرمان المرأة من ممارسة حقوقها السياسية ، و استخدامها لتعبير نزع إنسانية الإنسان أي الاعتداء على الحقوق الطبيعية التي أعطاها الله للإنسان . فالمرأة و هي أمي و زوجتي و ابنتي و أنا لا أفهم لماذا تحرم من حقوقها السياسية . ألم نكن جميعاً ممتنين من وزيرة خارجية السويد آنا ليند و كانت الوحيدة التي تتجرأ بالتعبير عن الحق غير مبالية بمن يغضب و من لا يغضب. ألسنا جميعاً فخورين بالمحامية الشهيدة الشابة هنادي جرادات و التي أذاقت اليهود الصب و العلقم . ألسنا جميعاً نأسف لحرمان النائبة التركية مروة قاوقجي من ممارسة دورها في البرلمان . ألسنا جميعاً نعتز بآلاف النساء العربيات اللواتي يتولين بمؤهلاتهن و استحقاقهن مناصب قيادية في مصالح دولنا المختلفة . فلماذا إذاً تحرم النساء من حقوقهن السياسية في بعض البلاد العربية .
و في سيرة رسول الله صلى الله عليه و سلم تنبيه لدور سياسي عظيم للمرأة : ألا و هو المشورة التي أشارت بها أم المؤمنين أم سلمة على رسول الله صلى عليه و سلم يوم الحديبية ، إذ أمر رسول الله المسلمين بالحلق و الذبح ثلاثاً ، فما قام منهم أحد ، فأشارت سيدتنا أم سلمة رضي الله عهنا على رسول الله بأن يبادر شخصياً بالذبح و الحلق ، فلما رأى المسلمون ذلك قاموا فنحروا و حلقوا . و أنقذت أم سلمة المسلمين من الهلاك لعصيان أمر الرسول .
و اعترضت امرأة على عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذ أمر بتحديد المهر فنبهت عمراً لخطئه فقال : أصابت امرأة و أخطأ عمر . أم ترى أن ساستنا أصبحوا اليوم كلهم أفضل من عمر ، و لا يحتاجون لرأي المرأة و لهذا يحرمونها من حقوقها السياسية .
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة صلاح نيوف , 03/12/2003
بداية لا بد من الاعتراف أن كل ما يتعلق بالمرأة في العالم العربي يشد الانتباه من حيث أن الحديث يدور عن امرأة أي بمعنى آخر أنثى ، والانثى في عالمنا العربي للأسف هي حقل نمارس فيه الجنس أو مفرخة للأطفال وخادمة لهم ولآبائهم .
لا شك أن الكثير من الاتجاهات الدينية والدنوية ظلمت المرأة كثيرا ، وذلك منذ اعتماد مقولة أن الله هو ذكر. ماذا يدرينا أنه كذلك ؟؟ إذا تحدثنا عن المرأة في الديانة المسيحية نجد بمقاييس زمننا ، أن الدين ليس العامل الحاسم في تحديد دور المرأة اجتماعيا وسياسيا . فتركيبة وطبيعة المجتمع وتطوره التاريخي والاقتصادي تحدد في الكثير من الاحيان دور المرأة . لذلك هناك فرق كبير بين المرأة المسيحية في الشرق و المرأة المسيحية في الغرب . حيث تتشابه المسيحية والمسلمة في الشرق وتتقاطع معها بأشياء كثيرة . وهذا يعود كما أعتقد إلى التطور الفكري والاجتماعي للمجتمع العربي . وإن كنا نرى مثلا أن المراة في بلاد الشام أقل انغلاقا وأكثر مشاركة من المرأة في مناطق عربية أخرى، وهذا من منظور تاريخي. والسبب أن الديانة المسيحية انتشرت أساسا وانطلقت من جغرافية تعرف المجتمع والسوق والتدوال والاختلاط أكثر من المناطق الاخرى المجاورة . والمرأة في بداية الاسلام وبطبيعة انتمائها إلى مجتمع قاس في المناخ والجغرافية ، والتركيبة القبلية المفرطة للمجتمع العربي آنذاك ، كل هذا زاد من الثقل على كاهلها وخاصة أن شبه الجزيرة العربية عرفت اليهودية قبل الاسلام والمسيحية ، وقد عرف عن اليهود في تلك الحقبة نظرتهم الدونية للمرأة . فاختلطت العادات القبلية بالتزمت والتعصب الديني . وقد ورث الاسلام أشياء متعددة عن تلك الحقبة وهذا أمر منطقي باعتبار أن المجتمع هو حركة وصيرورة وتبادل واختلاط ...الخ.
و أكثر الاشياء الموروثة التي مازال النقاش يدور حولها حتى هذه الدقيقة هي حجاب المرأة ودوره في المجتمع . لا ادعي أنني متخصص في تاريخ الاديان ، ولكن أحب أن أشير هنا إلى أن حجاب المرأة ليس أكثر من عادة موروثة عن القبائل اليهودية ، حيث كانت المرأة تعزل في بيتها لوحدها عندما كانت تأتيها العادة الشهرية أو دورة الطمس ، باعتبار أن العقيدة اليهودية تعتبر هذه الحالة الطبيعية عند المرأة هي حالة دينية ، وفيها الشيطان يدخل إلى روح المرأة ، وبالتالي لا بد من تحجيبها من الاعلى إلى الاسفل حتى لا تنتشر الارواح الشريرة منها. وهكذا تم توريث هذه العادة .
هناك خلافات كثيرة حول مدى انصاف الدين للمرأة ، وكما نعلم أن المؤمنين في الارض يتبعون جميع عادات من يؤمنون بهم مهما كانت ، والنبي محمد تزوج الكثير من النساء لذلك على المسلمين أن يفعلوا مثله !! علما أن النص القرآني أكد بل جزم عدم أمكاني العدل بين أكثر من إمراة وذلك عندما يقول في آخر الاية " ولن تعدلوا " ومن أراد فليعد إلى إعراب " لن " في اللغة العربية ووقتها يتأكد.
أن مشكلة المرأة لم تكن في اية لحظة مشكلة ذاتية ، بل هي مخلوقة جميلة لا يمكن العيش والتنفس من غيرها . مشكلة المرأة في بلادنا مع الرجل ذاك المتمرد والمنافق والظالم ، الذي يدعي الايمان بأديان ومبادئ ، ولكن فقط فيما يتعلق بابنته أو زوجته أو أخته ، في الوقت الذي يقضي سنوات من عمره يلاحق الاخريات وبيع في بعض الاحيان كل ما يملك في سبيل أمراة يدعي أنها فاسقة أذا لم تتحجب أو أنها لانها لا تخضع لرغباته.
المراة قادرة على اداء جميع الاعمال ، بحجاب أو بغيره . ولكن المشكلة في تحويل هذا الحجاب الى قضية سياسية . فمثلا العتبر البعض أن المذيعة خديجة بن قنة قدمت نصرا سياسيا للإسلام عندما ارتدت الحجاب. علما اذا تحدثنا من منظار ديني بحت وفيما يخص المؤمنين ، فان الاسلام بهذه الحالة هو من قدم لهذه السيدة وليس العكس. ولو أنني اعتذر للحديث عن هذه المسائل التي مازالت حديث وكالات أنبائنا ، في الوقت الذي تضع فيه بعض الدول ربع ميزانياتها للبحث العلمي وارتقاء بمستوى معيشة مواطنيها لا العودة بهم الى التارخ والعيش فيه ابدا ودائما. أو ان يتحدث رجل بعمر يوسف القرضواي ساعات طويلة عن حيض المراة وكيفية الوضوء ، في الوقت الذي وصل الطب لمراحل متقدمة بكل التخصصات، كما أن تعاليم الاديان كلها يمكن أن تشتريها من أقرب مكتبة ألى بيتك. فبدلا من تضييع ساعات طويلة للحديث عن الحجاب والحيض ، دعوا هذه المراة تعمل وتقرر لوحدها دون أن نجري وراءها في الاذاعة والبيت والجامعة والعمل فقط لاقناعها "بان المحجبة أكثر ايمانا وجدية وشرفا من السافرة "، وهذا ما قاله السيد القرضاوي على قناة الجزيرة منذ عدة ايام . أهذه هي تحديات العصر؟؟ " واليهود في فراش ليلة العامرية " !!! إذا مشكلة المراة العربية في السياسة وغيرها لايمكن ان تناقش من حيث الحق ، لان حقها مطلق في ذلك . ومشكلتها الحقيقة مع الرجل و الذي تقف من وراءه مكاتب الافتاء المنتشرة أكثر من مؤسسات البحث العلمي والمصانع في بلادنا ، فكل له مكتب على حسابه.
وعندما نناقش ما نسميه زورا وبهتانا قضية المراة بالاستناد الى الشرائع ةالاديان فاننا لن نصل الى نتيجة متكاملة وحل نهائي . لان في صميم كل شريعة تتربع الذكورية على عرش السياسة والاجتماع والادارة وحتى التدخل في اختيار لباسنا وطعامنا وطريقة عيشنا.
إن المراة العربية مصنوعة من فولاذ، ولولا ذلك لما استاطعت الاستمرار بهذه
المقاومة للواقع والصراع من اجل بعض الحقوق التي حصل علها الحيوانات في بعض الدول. واعتذر لهذا التعبير ولكنها الحقيقة. كيف يمكن لدولة تدعي الحفاظ على شرع الله الى ما هنالك ... أن تلغي البطاقة الشخصية للمرأة ولم تمنحها اياها الا منذ عامين . أو كيف يمكن أن يدير شؤون الرجال والنساء من لم ينتخبه سوى الرجال، اذا من يمثل هذا القائد العظيم ؟؟!!
وللحديث بقية
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة اسامة غريب , 15/04/2004
الاستاذ/صلاح
ارجو من الله عز وجل ان يهديك الى سبيل الرشاد
حيث أنك قد دخلت خطأ في هذا الموضوع ، واعتقد انك في حاجة ماسة الي مراجعة أقوالك و كتاباتك .
المقالة الاصلية للكاتبة /حياة الياقوت ، والتعليق من الاخ الاستاذ سعيد كلام منطقي ارادوا به خير ، وجعل الله ذلك في ميزان حسناتهما
اخيرا اطلب لك و للمسلميم اجمعين و لي الهداية و السداد
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

و من لم يمت بالسيف مات بغيره، تعددت الأسباب و الموت واحد

آخر التعليقات
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
للأخوات الفاضلات .. معكن الحق فيما قلتنه .. لكن هلا فكرتن قليلاً : " ...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، بعد التحية الطيبة سارة العسكر ا׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي لانني غير اؤيدك وبشده وما ׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
http://www.tntup.com/audio/view.php?play=2ffd42f5712edb26231004ef7016bee4
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
حبيت أهنيك على الموقع ... بصراحة التصميم رااائع والألوان ك...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 3 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats