يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow المبتدأ arrow مقالات arrow القضية الفلسطينية .. ومجلس الأمن

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

29/08/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
القضية الفلسطينية .. ومجلس الأمن طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
لطفي زغلول   
07/02/2008

      يبرر سيناريو التعاطي الأميركي مع الشكوى التي تبنتها المجموعة العربية مؤخرا إلى مجلس الأمن على خلفية حصار غزة واعتباره كيانا معاديا ، وقطع الإمدادات الحياتية الأساسية عنه ، يبرر فتح ملف هذا المجلس وتقليب صفحاته . إن الحديث فلسطينيا وعربيا عن مجلس الأمن التابع لمنظمة الأمم المتحدة ذو شجون وأشجان . ذلك أن حصيلة التجارب الفلسطينية بخاصة ، والعربية بعامة على خلفية تعاملها معه ، تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أنها كانت مريرة ، ومخيبة للآمال ،

وشكلت في غالبية المرات رهانـا خاسرا ، كون هذا المجلس في وضعه الراهن ، قد أصبحت له معايير مزدوجة ، ويكتال بمكيالين مختلفين ، والأخطر من ذلك أنه يخضع للإرادة الأميركية .

      ولسنا هنا بصدد الحديث مطولا عما آلت إليه الشكوى العربية . باختصار لقد تخلى مجلس الأمن عن استصدار بيان رئاسي حول الأوضاع الكارثية في قطاع غزة – وهو على فرض استصداره لن يكون ملزما بأية حال من الأحوال . إنه الإصرار الأميركي على أن يكون هذا البيان " متوازنا " . والتوازن من منظور أميركي يعني تجنيب إسرائيل من أية إدانة أو لوم ، أو إلزامها بما لا ترضى عنه ، وإلا كان الفيتو له بالمرصاد .

      بادىء ذي بدء لا بد من الإعتراف أن القضية الفلسطينية قد احتلت مساحة شاسعة من فعاليات منظمة الأمم المتحدة ومداولاتها ، وحظيت بأعلى نسبة من الإنعقادات والإجتماعات واللقاءات والمداولات والمشاورات على شرفها . إن أية قضية أخرى لم تحظ لا قبلها ولا بعدها بمثل ما حظيت به من وقت وجهد ، سواء كان ذلك في مجلس أمنها او جمعيتها العمومية او مؤسساتها المختلفة الأخرى التابعة لها .

      إلا أن ما تمناه الشعب الفلسطيني شيء ، والواقع شيء آخر . والحالة الفلسطينية خير مثال على هذا الطرح . فتحت ظلال الأمم المتحدة ، وتحديدا مجلس أمنها ، كابد الشعب الفلسطيني معاناته التاريخية على صعيدين . أولهما مأساته المتمثلة في اغتصاب كامل تراب وطنه وتهجيره إلى الشتات عبر سلسلة من الحروب شنت عليه في كل مكان تواجد فيه ، وما زال يكتب صفحاتها بدم أبنائه .

      وأما الصعيد الثاني فيتمثل في مجمل علاقاته مع مجلس الأمن الدولي . وهي علاقة أورثته المزيد من المعاناة . فالقضية الفلسطينية أصبحت حالة مستعصية في أروقته وخلف كواليسه . وبرغم عدالة هذه القضية وشرعيتها ، فإن واحدا من القرارات الأممية المناصرة لها لم يجد وسيلة حقيقية لإخراجه إلى حيز التنفيذ . وظلت هذه القرارات حبرا على ورق ، وليس لها أقل رصيد .

      على مدى ثلاثة وستين عاما هي عمر المنظمة الدولية ، يمكن القول بأن الشعب الفلسطيني ، ومعه الشعب العربي لم يحققا أي إنجاز يذكر . فهما وإن تمكنا في حين من الزمن من استصدار " قرارات الحد الأدنى لصالح القضية الفلسطينية " إلا أنه وتحت ظلال الأنظمة السياسية العربية ، لم يحظيا بقرار حاسم واحد على الصعيد الفعلي والتنفيذي .  

      في التعامل مع مجلس الأمن ، يمكن رصد ثلاثة أشكال من القرارات هي نصيب العرب بعامة ، والفلسطينيين بخاصة من هذا المجلس . الشكل الأول يتمثل في قرارات الحد الأدنى التي استهللنا بها ، ومثالا لا حصرا القرارات 184 ، 191 ، 242 ، 338 ، وهي تخص القضية الفلسطينية . وهي في مجموعها قرارات فيها بعض الإنصاف ، إلا أنها ظلت حبرا على الورق ، مطمورة ملفاتها في غياهب أرشيفات المنظمة الدولية .

      أما الشكل الثاني من القرارات التي تخص القضية الفلسطينية وتداعياتها ، فهو قرار واحد كررته الولايات المتحدة الأميركية عشرات المرات ، تمثل في حق النقض " الفيتو " أو التهديد باستخدامه . وعلى الأرجح أن الفيتو هذا قد أصاب عدة عصافير بحجر واحد .

      فمن جهة كان لحماية إسرائيل من أي شكل من أشكال الإدانة ، والحيلولة دون تنفيذ ما ليس لها رغبة فيه . ومثالا لا حصرا موضوع الكف عن مصادرة الأراضي الفلسطينية ، وإقامة المستوطنات عليها ، أو المراقبين الدوليين ، أو نشر قوات دولية ، أو لجان تحقيق ، أو أية قرارات أخرى ترفضها إسرائيل . ذلك أن القرارات التي ذكرناها آنفا ، كانت بمثابة تنغيص لها ، لطالما سعت لطمسها ، والإلتفاف عليها .

      ومن جهة أخرى ، فقد شكل الفيتو الأميركي صفعة في وجوه كل الجهات ، عربية كانت أو إسلامية أو دولية أخرى بغية إحباط أي مسعى للنيل من إسرائيل ، كونها من منظور أميركي خطا أحمر لا يجوز الإقتراب منه .

      أما الشكل الثالث من قرارات مجلس الأمن فهو ما يخص القضايا العربية الأخرى ، ومثالا لا حصرا كل القرارات الصادرة ضد ليبيا والسودان والصومال ولبنان وغيرها . فهذه القرارات كان لها رصيد ضخم على أرض الواقع ، وأصرت الولايات المتحدة الأميركية على تنفيذها بحذافيرها . وعلى الأرجح أن هناك في جعبة الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تشكيلة من القرارات المعدة مسبقا والمعادية بطبيعة الحال للقضايا العربية تنتظر دورها تباعا وحسب مقتضيات الظروف والمتغيرات .

      لقد اكتشف المواطن الفلسطيني بخاصة ، والعربي بعامة منذ زمن بعيد أن مجلس الأمن هو مجلس الأقوياء الذين نصبوا أنفسهم أولياء أمور على العالم وقضاياه . وفي حقيقة الأمر ، ومنذ انهيار الإتحاد السوفياتي أصبحت الولايات المتحدة الأميركية هي القوة العظمى الأحادية القطب . وهي بالتالي المسيطرة على المنظمة الدولية والمتحكمة بمجلس أمنها ، وكأنه أصبح جزءا لا يتجزأ من الإدارة الأميركية . وهكذا فإن التعامل معه عربيا وإسلاميا له محاذيره ، وأصبح له معايير أخرى غير تلك التي تأسس من أجلها .

      كلمة لا بد منها . إن العلاقة مع مجلس الأمن ومن تسيره كان يمكن لها أن تتخذ مسارا غير الذي تتخبط فيه الأنظمة العربية ، ولا تجني سوى المواجهة والصد والفشل والإحباط وزوال هيبتها وتأثيرها أمام جماهيرها . إن الأنظمة العربية تعلم علم اليقين أن التعامل مع مجلس الأمن بوضعه الحالي ، وبوضعها هي الحالي هو بمثابة لجوء الأيتام إلى موائد اللئام . إنه العبث ومضيعة الجهود والإلتفاف على ما يفترض وما يفرضه الواجب القومي تجاه كل قضية عربية وبخاصة القضية الفلسطينية والقدس والمقدسات الإسلامية .

      لقد سلكت الأنظمة العربية ومعها الإسلامية مسار العجز والضعف والفرقة والإستجداء والإستعطاف ، وهي تملك كل وسائل القوة والعزة والمنعة التي لم تقم بتفعيلها ، أو أنها ترفض ذلك ، أو حتى ترفض الإشارة لها في معرض علاقاتها مع الدول صاحبة القرار . وخلافا لذلك آثرت ولحاجة في نفوس أصحابها أن تسلك هذا المسار الذي لا يسمن ولا يغني من جوع . وهو ذات المسار الذي ما زال يجر العالم العربي القهقرى ، فبات في حال يرثى لها ، لا يجيد الرهان ، فمجلس الأمن في حالته هذه رهان خاسر وأي خاسر .

      خلاصة القول إن العالم العربي بإمكانه أن يكون إحدى القوى الفاعلة والمؤثرة في السياسة العالمية خدمة لقضاياه وأهدافه القومية . والأمم المتحدة بمجلس أمنها وجمعيتها العمومية ليست ساحة نزال للضعفاء . إن دبلوماسية الجري وراء استصدار المزيد من القرارت منها أيا كان لونها وشكلها هو العبث واللهث وراء السراب . إن العالم العربي وإن كان لا يملك حق النقض " الفيتو " ، إلا أن ثرواته وإمكانياته ومقوماته الأخرى هي أعظم فيتو في وجه كل الطامعين به والمستهينين بمقدراته إنسانا وأرضا وقضايا تخصه .


لطفي زغلول
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
شذرات من الحكمة

صحبة الأخيار تورث الخير، و صحبة الأشرار تورث الندامة

ابن المقفع
حجم الخط
A+ | A- | Reset
تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار

-----

الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla
الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats