يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow المبتدأ arrow مقالات arrow - - مقالات اجتماعية arrow فالنتاين: ناقتها التي أحبها بعيره

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

17/05/2008  

العدد 133 من "الجامعية"
Advertisement
» إبحـــــــار
المبتدأ
عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري
انشر في ناشري
دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية
عيون ناشري
آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
للإعلان في ناشري
راسلنا
ناشري و خدمة الخلاصـات
» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
أهل الدار
آلاء الرشيد
آلاء شحادة
ممدوح الشيخ
ماجد المراشدة
أحمد أبو بكر جاد الحق
>أظهر بقية الكتّاب >>

 

 http://www.nashiri.net/images/stories/sheikh_saad.jpg 

{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي *وَادْخُلِي جَنَّتِي}
 

تنعي أسرة دار ناشري للنشر الإلكتروني

سمو الامير الوالد الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح

رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته والشعب الكويتي الصبر والسلوان.

 

" إن لله ما أخذ وله ما أعطى ، وكل عنده بأجل مسمى" (حديث شريف)

إنا لله وإنا إليه لراجعون.

 

فالنتاين: ناقتها التي أحبها بعيره طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات اجتماعية
هشام ماجد   
14/02/2008

"هذا وتشير توقعات الخبراء إلى استمرار وجود السحابة الحمراء التي غطت سماء البلاد في أيام معدودات، ويصاحبها طقس رطب مائل للحرارة نهارًا، لطيف ظريف ليلاً، وتصاحبها شبورة منذ الصباح الباكر لا تعمي الأبصار فقط بل القلوب التي في الصدور، أما في المساء فيتوقع سقوط أمطار لتلطيف الحرارة مصحوبة برعد وبرق مما قد يتسبب في حوادث على الطرقات الزلقة". نعم أحبائي، هذه هي النشرة الجوية لكنها نشرة من نوع أخر؛ إنها تصف أحوال "الجو" في بلادنا ليوم الرابع عشر من فبراير/شباط والذي يهل علينا ببركات العم فالنتاين أو يوم الحب أو عيد الحب -أيما شئت أن تطلق عليها- ولهذا لا عجب إن سمعت مقولة "الجو جميل"!

إذا عرف السبب بطل العجب

حسنٌ، لست ممن يلعنون الظلام، فلماذا لا نحمل مشعلا كي نلق نظرة متفحصة على هذه الظاهرة علنا نفهم سر انتشارها الغريب في بلادنا؟

يلوح لي أن الأمر لا يقتصر على عولمة الحدث، وكذا على الجدال المعتاد الذي يسبح في فلك الثنائيات المتضادة من قبيل "الأصالة/المعاصرة" بقدر ما يدل على مدى التصاقنا بالماضي. هاؤكم قصة للتدليل على رأيي: كان ياما كان، في سالف العصر والزمان، وجد شاعر ولهان بزوجة النعمان، يسمى المنخل اليشكري، رآها فوقع في هواها، فألف فيها قصيدته التي اشتهرت ببيت "وأحبها وتحبني ويحب ناقتها بعيري". يا للعقلية الصحراوية!

الطريف -إن كان ثمة طرافة في الأمر- أن الليلة مازالت تشبه البارحة؛ فنحن أضحينا فيما أمسوا فيه، متناسين -جهلا أو عمدا- أن ربي قد َمنّ علينا إذ بعث فينا رسولا من أنفسنا! وما برح أكثر الناس يتبعون سنة شاعرنا السيئة هذه والتي أضحت فيها المرأة صفراء فاقع لونها تسوء الناظرين!

هو وهي

الصدق منجي لذا لنكن صرحاء؛ لقد قُزّمت المرأة في العقليات على إحدى السيئتين:

    * إما أن نصبح ميدانا لغزوات سيادته من حيث كونها متاعًا فقط ولتسقط عقليتها فجميعهن ناقصات عقل ودين؛
    * وإما أن تقوم بدور أنثي الحيوانات والحشرات التي تجذب ذكورها برائحتها المثيرة ليقتتلوا على حضرتها في ظل الثقافة الاستهلاكية البحتة التي لا ترى في المرأة سوى الإغراء ولتسقط عقليتها ولا ضير فهن ناقصات عقل ودين.

 

عجبا! إن قمنا بخربشة الظاهر وصولا إلى الباطن، فسوف نكتشف ما في هذين الأمرين من إفراط وتفريط؛ ذلك أن حب الله ورسوله هو الأصل الثابت للشجرة الطيبة ذات الأفرع العديدة التي تملأ سمائنا كي تؤتي أكلها بدء بحب أهلنا مرورا بحب بلادنا وانتهاء بحب القطط ولا عزاء للكلاب. في هذا الإطار إذًا، فإن الحب بين الرجل والمرأة لا يكون سوى بنظام الأسرة التي هي نواة المجتمع -وليست فقط عماده- عن طريق علاقة تتكامل فيها اختلافاتهما برباط ذي نطاقي المودة والرحمة، ومنها ينشأ نسيج المجتمع الذي يملأ الدنيا خيرا هذه هي قيمنا وهويتنا.

فضرب بينهم بسور

هذا عن الأسرة فماذا عن خارجها؟ من ليست في عصمة الرجل هي ببساطة أخته حتى لو لم تكن من أبيه وأمه فلماذا اللجوء لمشاجب "العولمة" و"الفتنة" لإطلاق البصر واستباحة الحرمات؟

الشيء بالشيء يذكر، الحجاب ليس فقط قطعة قماش توضع على الرأس تقليدا للغير أو إرهابا وإكراها من الأهل أو المجتمع، بل الأصل في الحجاب -لمن يلقي السمع- أنه سور يضرب على النساء ظاهره الحياء وباطنه الإيمان بدورهن في المجتمع كشقائق للرجال، فالطامعون الذين في قلوبهم مرض كثر إلا من رحم ربي، كما أن غض البصر موجه للطرفين وليس لطرف دون الأخر بالمناسبة.

بالله عليكم انظروا حولكم وأخبروني أين هذا تطبيقًا؟ أم أنه كلامًا وكفى الله المؤمنين القتال؟ عفوا! ليست المسألة في العولمة بحد ذاتها؛ بل في استيعابنا -رجالا ونساء- لهويتنا الثقافية وما نراه في مجتمعاتنا هو محصلة فهمنا لهذه الهوية سلبا كان أو إيجابا.

وختاما ألم أفتيكم سابقا أن الأمر كله لأولي الألباب؟ عسى أن نكون منهم

{وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21)} – سورة الروم

تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

security image
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy

هشام ماجد
نبذة عن الكاتب

الاسم الأدبي: هشام ماجد

الاسم الثلاثي: هشام محمد ماجد محمود

تاريخ الميلاد: 1 – يناير – 1977

الجنسية: مصري

تابع القراءة >>


 
< السابق   التالى >
شذرات من الحكمة

تفسد المؤسسات حين لا تكون قاعدتها الأخلاق

نابليون بونابارت
فنون إعلامية
http://www.nashiri.net/images/M_images/jc_poster08_small_coverage.jpg
حجم الخط
A+ | A- | Reset
أرشيف ناشري!

» أرشيف ناشري زمنيا بالأشهر والسنوات
» أرشيف لمؤلفات كل كاتب
» أرشيف الأقسام الرئيسة والفرعية 

الآن، على "أرشيف ناشري"! 

» ولوج





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
» تــواصـــل
بريدك:
في الدار
يوجد الآن 2 ضيوف و 1 عضو يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla

website stats