يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow المبتدأ arrow مقالات arrow أخبروني، كيف يجري الرجل وراء كرة؟!

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

07/09/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
أخبروني، كيف يجري الرجل وراء كرة؟! طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات عامة
آلاء شحادة   
28/02/2008

   إن مما يثيـر عجبي، ويبعث على استغـرابي، ويرفع ضغـطي - وهو واحـد من أشياء كثيرة ترفع الضغـط في زماننا هذا- : كيف لرجـل أن يجري وراء كـرة، يركلها، ثم يجري وراءها ثانية فيركلها، فيجري ثالثةً وهلمّ جرّا وهلم جرجرة.     فمما أعرفه أن تعريف الكرة هو: جسم مجوف، كـرويّ الشكل، مصنوع من المطاط والبلاستيك ومواد أخرى، ومما أعلمه وأفهمه كذلك، أن تعريف الرجل هو: كائن بشري، على اثنتين يسير، للأرض يعمـر، على النساء قـوّام، وللمجتمع خـدّام، فيه روح كبيـرة، وله بصر وبصيرة، يحمل في أعـلى جسده كرة -أيضًا- إلا أنها غير مجوفة، فهي محشوة بآلة عظيمة، وتركيبة معجزة، تسمى دماغ!

    والدماغ لها وظائف عظيمة، منها التفكير والحفظ، ومنها إعطاء الأوامر للقدمين ـ ولسائر الأطراف ـ لتحريكهما !

    إذاً فلا ضير، كرة تعمل من أجل كرة، وهل هناك ما هو أعظم من هذا وأشد تعاونًا وإخلاصًا!

    قد تثور ثائرة من يعشقون هذه -أعني الكرة- وبالتأكيد أعني تلك التي تُركل لا التي تُحمل على الكتفين، إلا أنني لا أقول إلا ما أراه حقًّا، والله وأعلم.

    فكيف لهذا السيد – أي الرجل- أن يسمح لنفسه بالجري وراء كرة؟!

    لا نختلف، هي حركات رياضية، تقوّي البدن، تنشط الذهن، وتُعملُ العقل. وأظن ـ أيضًا ـ أننا لا نختلف في كونها رياضة للرِّجل-بكسر الشدة على الراء- قد تكسر، وللعنق قد تلوي، وللدماغ ترج، وللكتف تخلع، وللوقت تقتل، والباقي أنتم به أدرى.

    لا ننكر أن رسولنا -صلى الله عليه وسلم- كان يمارس الرياضة ومنها الجري، فكان أحيانًا يسابق الصغار، وأحيانًا أخرى يسابق عائشة -رضي الله عنها- لكن هذا كان في وقت معقول، ولمدة معقولة، ولغاية معلومة. وفي الإسلام نحن مسئولون عن حفظ الأبدان، والرياضة إحدى طرقها، ولكن الذي يجري لمدة خمس وأربعين دقيقة تفصلها عن مثلها ربع ساعة، هذا إن لم يمتد الأمر لأشواط إضافية ومن بعدها ركلات جزاء، ثم يخرج من المباراة بعاهة وقتية أو مستديمة، فلا أظنه أنه يمارس رياضة!

    مفارقة عجيبة، من رجال عجيبين، في زمن عجيب.

    والأدهى والأمر هو خروج الفريقين في أغلب الأحيان بدموع، فالأول تغلبه دموع الفرح، والآخر تغلبه دموع الحزن، وقد تودي الصدمة بحياة أشخاص!

    والأكثر مرارةً من هذا أنّ الأمر لا يحدث في فترات متباعدة، فلا تنتهي مباريات كأس العالم حتى تعود لتبدأ ضمن كؤوس لأممٍ كثيرةٍ، وتصفيات ودوريات لفرقٍ عديدةٍ.

    والقنوات -ولله الحمد- لا تألو جهدًا ، فكانت هناك العديد من القنوات الرياضية، بل و(القدمية) المتخصصة، والعديد منها مشفّر، فالتفرج على الرياضة والرياضيين شيء باهض! أما أن نرى قنوات متخصصة بأمراض اجتماعية أو دينية توازي تلك، فأظنه كلامًا فارغًا!

    ثم لا ننسى الأحبة الذين لا يفوّتون على أنفسهم المتعة، فيذهبون ألوفًا مؤلفة، بطوابير محتشدة، يهزون الأرض هزاً، و يدكون الجبال دكًّا، كجيش في غمرة المعركة، يرابطون على ثغور الملاعب قبل بدء المعركة بساعات، ليتفرجوا على رجال يركلون الكرة، ويشجعوهم على عملهم ذاك، وبعد انقضاء المعركة، تعود الألوف المؤلفة إلى ثكناتها، لتشاهد معارك أخرى على شاشات تلفازاتها. ويعود الرجال اللاعبون كذلك بألوف مؤلفة، ولكن من الدولارات، هذا لأنهم خدموا الأمة، فأسعدوا الخليقة، ونفّسوا عنهم الكربة، وأزاحوا عنهم الغمة!

    وإني لأتساءل كثيرًا : بأي وجهٍ بطولي يعود هذا (الرجل) إلى بيته بعد صولة وجولة كان سلاحه فيها الكرة؟ كيف يستقبله ابنه وهو مكسور الرِّجل أو نازف الرأس خلال جريه وراء كرة؟!

    ثم أقارنه بوجه ذاك الطفل الذي يستقبل أباه بعد أن عاد من جولة وصولة مع بني صهيون نازف الرأس أو مجروح الرِّجل!!!

    ما هو شعور هذا الطفل وذاك نحو تلك القدوة، كيف تكون نفسية الطفل بعدها؟ ما مدى ثورة حب الانتقام لقطرة الدم عند كليهما؟ لأي درجةٍ يكون هذان الطفلان فخورين بما حصل؟

    وأعود لأسأل نفسي، هل ما يروى من أن الكرة أسلوب فذ لملأ وقت الشباب صحيح؟ هل هذا ينطبق أيضًا على الملايين التي تكتفي بالمشاهدة؟ أظنها حجة واهية، و"فبركة" مغمورة.

    ولا أظن كثيرًا من اللاعبين قد يلبون نداء الصلاة إن كانوا في الملاعب، والحال نفسه للجمهور المناضل على المدرجات أو في المنازل، فأي ملء بمفيد نريد لهذا الشباب على حساب الفريضة، وإن لم يكن على حسابها، فهل يا ترى ملأنا الكوب الفارغة بالماء أم بالهواء؟

    هل يا ترى يجدر بأمـة كانت أمـة الإبـداع يومًا، أمة الدين والخُـلق والعلـم والأدب، والفروسيـة والشجاعة، رائدة الفيـزياء والكيميـاء والفلسفة والرياضة "العقلية"، أن تسعى اليوم وبعد أن أفلت منها ما سبقت به، هل يجدر بها أن تسعى لإحراز قصب السبق في كرة القدم!

    في النهاية، ناشدتكم الله لا تمنحوني الكراهية، فما قلت سوى ما أراه الحقيقة، وما أردت سوى النصيحة، ومن كان مدمنا على لعب الكرة، فليلعب باتزان ورويّة، وليلعب بقدر ما أحب النصيحة، والسلام على ذوي القريحة.

آلاء شحادة
نبذة عن الكاتب

الاسم: آلاء شحادة

الجنسية: سورية

البريد الإلكتروني:  هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (6)add
...
أرسلت بواسطة أسامة الماجد , 28/02/2008
جرأة كبيرة من كاتبتنا الفاضلة، فانتقاد "الكرة" أمر يحتاج إلى شجاعة، وسير عكس تيار الصحافة الرياضية والحماسة الشعبية والإرادة الحكومية أيضًا! "عجل بني إسرائيل" ... هكذا كان يسميها أحد المدرسين في بلدي :)

فعلينا علينا التعقل في متابعتها، والأدهى أن العلاقات الرسمية والشعبية بين الدول تتضرر بسببها، سواء كانت مركولة أو مرفوعة، وما حدث مؤخرًا بين الكويت والبحرين بسبب "كرة اليد" إلا نموذج جديد، على جرحٍ تنكؤه كل بطولة أو تصفيات لبطولة أو استعدادات تحضيرية لبطولة! ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +1
...
أرسلت بواسطة محمود البكلاوي , 28/02/2008
انا ضد راي الكاتبة وارى انها حكمت هواها في تلك القضية باعتبارها سيدة والسيدات غالبا لا تهوى كرة القدم ولو كان الأمر يتعلق بقضية للمراة لدافعت عنها بكل قوة حتى ولو ضد راى الجميع م محمود البكلاوي
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة إيلاف الرَيْش , 01/03/2008
للأسف إنها الموازين المقلوبة , المقلوبة رأسًا على عقب وبشكل مؤلم ومُتعب ..

أنا كذلك أعجب كثيرًا ممن يجعل الكرة محورًا لحياته , أعجب من البرامج الكروية والمحطات الكروية والاذاعات الكروية والمبالغ الهائلة التي تصرف عليها والأوقات الكثيرة التي تُفنى في سبيلها

أليس فيهم رجلٌ رشيد ؟ أليس في الكرة المحشوة التي يحملونها فوق أعناقهم ذرّة تفكير ؟

انا لا أعارض الرياضه كرياضه فهي مطلوبة جدًا وندعو لممارستها
ولكن أن يتحول لاعب الكره لنجم عظيم , ويتحول نادي الكرة لوثن يُعبد , وتستحوذ هذه اللعبة على عقول وقلوب الملايين هذا ما نرفضه ونستغرب منه اشد الاستغراب !!

شكرًا للكاتبة على ما جادت به وفاضت
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة علي المسلم , 02/03/2008
مقال موفق، فالعقل يوافق ما كتبتيه، مجرد ركل كره!!
والمرأة الآن في الطريق تطالب بحقها في ركل الكرة!! وسنجعل من الحضارة و التنمية في بلادنا ركل و ركيل.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 14/03/2008
ليس من الإنصاف أن يمنحك أحدا الكراهية لعرض رأيك، وعلي كل حال فالإختلاف من طبائع العمران لذا مع عدم ميلي لهذه الأمور إلا أنه من الجيد ادرك أنه يوجد ناس ليس لها من سبيل سوى ذلك لأسباب عديدة ليس هذا مجالها، وهذا لا ينفي أن الكثير من تساؤلاتك ذات معنى ويستحق أن يتوقف الناس أمامها خصوصا.

بالمناسبة، يبدو أن الصداع هو العائد لمن يستخدمون تلك الكرة أقصد عقولهم وليس الدولارات أو اليوروهات، ولسان الحال يقول (عقلي فات فات وفي ذيله سبع لفات)!

وختاما: انهم يجرون ورائها هكذا :)
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة نوران نور الدين , 04/08/2008
ججميل و لكني قر أت هذا الموضوع في منتديات انشادكم و رابطة أدباء الشام
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/stories/ramadhan_small.png” cannot be displayed, because it contains errors.
شذرات من الحكمة

المرء يحيا بلا ساق ولا عضد
ولا يعيش بلا قلب ولا أدب

بشار بن برد
حجم الخط
A+ | A- | Reset
تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار

-----

الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla
الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats