يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow المبتدأ

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

17/05/2008  

العدد 133 من "الجامعية"
Advertisement
» إبحـــــــار
المبتدأ
عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري
انشر في ناشري
دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية
عيون ناشري
آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
للإعلان في ناشري
راسلنا
ناشري و خدمة الخلاصـات
» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
أهل الدار
آلاء الرشيد
آلاء شحادة
ممدوح الشيخ
ماجد المراشدة
أحمد أبو بكر جاد الحق
>أظهر بقية الكتّاب >>
http://www.nashiri.net/images/banners/advertise_thaqafi.png
Advertisement

 

 http://www.nashiri.net/images/stories/sheikh_saad.jpg 

{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي *وَادْخُلِي جَنَّتِي}
 

تنعي أسرة دار ناشري للنشر الإلكتروني

سمو الامير الوالد الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح

رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته والشعب الكويتي الصبر والسلوان.

 

" إن لله ما أخذ وله ما أعطى ، وكل عنده بأجل مسمى" (حديث شريف)

إنا لله وإنا إليه لراجعون.

 

لماذا نحن هنا !؟ طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات عامة
إيلاف الريش   
04/04/2008

كُلما قرأت في سيّر من أحب من الأنبياء والصحابة والملوك والخلفاء والعظماء , يخالجني شعورٌ بالأسف والحزن , ويتردد في داخلي سؤالٌ مُفاده ( لماذا أنا هنا في هذا العصر وهذا الزمان , لماذا لم أكن معهم ؟ ) كم تمنيت أن أكون إحدى الصحابيات لأنصر رسولنا صلى الله عليه وسلم عند مواجهته للكفر والشرك , وكم تمنيت أن أكون قريبة ً من عمر بن الخطاب الخليفة الراشد , أو من آل بيت عمر بن عبد العزيز الخليفة العادل , أو إنسانة ً تعيش في بلاد الأندلس بالقرب من عبد الرحمن الداخل أو الناصر لأشهد فتوحهم وازدهار عصرهم, كم وددت لو أنني وجُدت في عصر النهضة الإسلامية , والفتوح والنصر والعزة , والكثير الكثير من الأمنيات المشابهة التي تخطيت لها العصور والأزمان , وغادرت بها عبر المسافاتِ والمكان .

 

ولكن سرعان ما كانت تتلاشى هذه الخيالات والآمال وتصبح كالعدم عندما تطرق فكري بعض الهمسات والأفكار , والتي تقول لي بحزمٍ وشدة :

- إن الله قد اختاركِ وخلقكِ وأوجدكِ في هذا الزمان بالذات , وهذه الدولة , وهذا المجتمع , وهذه الأسرة لحكمةٍ لا يعلمها إلا هو , ولغرضٍ سخرّكِ من أجله , ومكّن لكِ لتنجزيه وتؤديه , إن وجودكِ في هذا المكان والزمان لم يكن عبثًا أو صدفة , بل هو أمرٌ مقصود ومكتوب , لتقومي بدورٍ ما , ولتنجزي هدفًا محدد , هناك من هو بحاجة لجهودك , وهناك من ينتظر عطائكِ ومساعدتك , كل ما عليكِ فعله هو استغلال الإمكانات المُتاحة لكِ , والبحث عن سر وجودكِ في هذه الظروف , لتستأنفي العمل , وتذكري دومًا أن الله خلق كل إنسان لما هوَ مسيّر له , أنتِ جزءٌ من هذه الحكمة الإلهية , والمشيئة الربانية .

إن من واجبكِ اتجاه هذا الاختيار وهذه النعم أن تؤدي حقها , وتستغليها للقيام بدوركِ , دوركِ الذي وجُدتي هنا والآن لتقومي به !

 

إن هذا الأمر لا يقتصر على شخصي أنا فقط , بل يمتد ليتجاوزني ويتجاوز كل من جولي , ويستقر في كل نفسٍ تدب بها الحياة على وجه الأرض , أنتَ وأنتِ وهذا وذاك , كُلنا موجودون الآن لنقوم بدور , لننجز مهمة , لنسد ثغرة , لنقول كلمة , لنتخذ موقف , لنبني لـَبـِنة , لنعمّر هذه الأرض والنفوس التي تحيى فوقها ..

 

فأبونا آدم عليه السلام وُجد قبل آلاف السنين ليكون أبًا للإنسان , وفرعون وجد ليكون عبرة ً لمن يطغى , ورسولنا محمد وجد ليكون نبراسًا وهدًا للبشرية , وأبو جهل وجد ليكون عقبة في طريق نشر الدعوة , وهتلر وُجد ليشعل الحرب العالمية الثانية , والشافعي وُجد ليضع لنا قواعد فقهية وشرعية ويؤسس منهج علمي , وكل شخص وجد ليكون شيءً ما , ويؤدي دورًا معين , ولتستمر الحياة ..

 

أنت عزيزي القارئ , لا تتخلى عن هذا الدور الذي وُجدت من أجله , ولا تتقاعس عن القيام به , فإن الله سائلك عنه , ومُحاسبك على تقصيرك وإهمالك , ابحث عن الدور العظيم الذي وُجدت من أجله , ولا تكتفي بالروتين الذي تفرضه عليك مجريات الحياة , ربما تكون قائدًا لحركةٍ نهضوية , أو عالمًا في مجالٍ يخدم البشرية , أو شخصًا بارزًا مؤثرًا في المُجتمع , وقد تكون لبنة من لبنات البناء الحضاري الإسلامي العائد بقوة , لا تستهن بدورك ولا تزدريه , مهما يكن صغيرًا أده على أكمل وجه .
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (2)add
...
أرسلت بواسطة عمارالمشهداني , 07/04/2008
hالتساؤل في حدذاته جرئ ومبرر ومن حق الانسان العاقل ان يبحر في عوام الماضي والمستقبل ما دام يعرف الى اين يسير وماذا يريد ومتى يتوقف.ان الغاية مشروعه هنا مادامت الوسيله عقلا مسنيرا وقلبا مومنا لان احتمالات الطيش ليست عجبا وزلل العقل امر وارد.ان تاريخ الناس عموماليس مقدساالى فيحدود معينه نعيها نحن المسلمون جيدا ومن هنا كانت السياحة في عوالمهم امر محبب لاسيما اولئك الاعلام الذين نراهم كما ينظر احدنا الى شعلة ضوء بعيدة يتمنى الوصول لها ولكن هيهات ولكن ذلك لا يمنع القلب من التعلق بالامنيه ولاشيئ يمنعايضا من السير على هداهم والاخذ من حيث اخذوا.لقد قص علينا القران مثلا قريبا في قصة اهل الكهف اللذين استفاقوا بعد اكثر من ثلاثة قرون وشاء الله ان يميتهم بعد عرف الناس حالهم لان الواقع يقول باستحالة عيشهم بعدكل هذه السنين ولكننا نتذكرهم بشي من الاعتزاز لصدق ايمانهم ونتمنى ان نكون معهم حيث يقدرالله لنا ولهم في مستهل رحمته.جميل بالانسان ان يبحر بمخيلته الى حيث يخاف الاخرون ولكن المهم ان يظل ماسكا العصا من الوسط فلا ينسى ماضيه وتاريخه ولايتيه عن حاضره ولايهمل مستقبله ابدا.فذاك منتهى التعقل والشعور بالمسؤوليه تجاه انفسنا وتجاه الاخرين وتجاه كل المعاني الطيبه التي نتمثل بها ونحث الخطا جاهدين كي نلحق بهم كي نحقق قيمه لذواتنا ولكي نكون قدوة لغيرنا واكي نحسن كتابة تاريخنا كما تقول الكاتبه في مقال سابق.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 10/04/2008
برأيي أن التساؤل وعدم الإكتفاء بما يقال أو يشاع لهو الطريق لفهم أفضل، وخصوصا أن أمور كثيرة يمر عليها الناس مرور الكرام لكن توقفهم عندها قد يغير حياتهم للأبد مثلا أو ينور لهم مناطق كانت مظلمة عندهم في عقولهم.

لكن لكل شيء مقابل فيبدو أن مقابل هذا ممن حولك من الناس -إلا من رحم ربي- إتهامات على شالكة "غير إجتماعي" كأن المرء يجب أن يكون إجتماعيا فقط بحضولر جلسات النميمة سواء على المستوي الرجالي أو النسائي

وختاما: أنار الله عقولكم بنور الإيمان فعقلك مناط تكليفك.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

security image
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy

إيلاف الريش
نبذة عن الكاتب
- إيلاف الريّش

- تاريخ الميلاد 25-3-1989

- طالبة في كلية الحقوق جامعة الكويت

- عضوة في مركز مرتقى للتدريب القيادي


 
< السابق   التالى >
شذرات من الحكمة

لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب، ولا ينال العلا من طبعه الغضب

فنون إعلامية
http://www.nashiri.net/images/M_images/jc_poster08_small_coverage.jpg
حجم الخط
A+ | A- | Reset
أرشيف ناشري!

» أرشيف ناشري زمنيا بالأشهر والسنوات
» أرشيف لمؤلفات كل كاتب
» أرشيف الأقسام الرئيسة والفرعية 

الآن، على "أرشيف ناشري"! 

آخر التعليقات
لماذا أنتخب (حدس)؟
ججزا الله كاتب هذا المقال كل خير ، عرض جيد للمقال يحتوي على ردود مختصرة لتساؤلات اي ناخب كويتي حول الية عمل حدس...
همسات، وأداء الناعمات
كل الشكر والتقدير لك عزيزتي مي للمرور والرد وعسى أن تصل هذه الهمسات إلى صميم من هم في صميم هذا العمل
المرأة والمِرَاء وصندوق الاقتراع
رااااااااائع ، المقال جميل لكنه لا يهمني كثيرا. لكن المقال الصوتي اعجبني، تجربة رائدة وجميلة لناشري. توفر الك֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
من دواعى سروى ان انضم لهذا الموقع الموقر والفيد فى نوعه لما يقدمه من مواد ذات ثقل ثقافى وفكرى وتفرده فى نشر الك...
بشرتي دهنية، ماذا أفعل؟
;كيف يمكن التخلص من الحبوب والبثور السوداء للبشرة الدهنية، وجعل الوجه صافيا .....؟
» ولوج





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
» تــواصـــل
بريدك:
في الدار
يوجد الآن 2 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla

website stats