|
غرناطة ٌ , اشربي من مُقلتي ! |
|
|
|
قصائد -
قصائد عامة
|
|
إيلاف الريش
|
|
10/04/2008 |
غرناطة ٌ لا تسكبي في مهجتي تلك الدموع والله مالي حيلةٌ يوم خانتكِ الجموع لا ترمقيني بالألم بنظرةِ الباكي الحزين
لا تشعلي في داخلي من الهمِ نيرانَ الشموع ماكنت فردًا في جيوشِ الأمسِ لاهٍ وما ارتضيت ذلاً أو هوانًا أو خنوع ما سَلمّتُ الإسلامَ طوعًا للعدا وما وقعتُ مبتسمًا معاهدة َ الخُضوع ما بعتُ سيفي رخيصًا في ميادينِ القتال ولا نزعتُ عن صدري الدروع غرناطة ٌ لاتسكبي في مهجتي تلك الدموع بل اشربي من مقلتي أنهارَ حزنٍ أجْرَتها الدموع غرناطة ٌ لا تحزني فشمسنا غابت زمانًا ولا بد للشمسِ من معانقةِ الطلوع لابد للصبحِ إنبلاجًا ولابد أن تأتي جيوشٌ تأبى لغيّر خالقها الركوع غرناطة ٌ تبسمي إنما أنا قبسٌ من ماضيكِ العريق جاء يتلو في رحابكِ آياتَ حُبكِ بخشوع وعانقي أشواقَ قلبٍ قد بكى أيامَ مجدٍ زاهرٍ في تلك الربوع إنما أنا ذكرى قد أفاضت في لقائكِ الميمونِ أشعارَ الرجوع ! |
إيلاف الريش |
| نبذة عن الكاتب |
| - إيلاف الريّش
- تاريخ الميلاد 25-3-1989
- طالبة في كلية الحقوق جامعة الكويت
- عضوة في مركز مرتقى للتدريب القيادي |
تتبعات Trackback(0)
|
(وتذكروا من الأندلس الإبادة) دار الزهراء، كتاب رائع يشجيني ويبكيني دومًا على أطلال الأندلس المفقود، أو المجد الذي نبكيه كالنساء، لأننا لم نحافظ عليه كالرجال.
اليوم - من نساء أمتي - تبزغ أختنا ومثيلاتها، كي يعدن الأمل بعلمٍ وعمل، في رجال ونساء يعيدون معًا، إن شاء الله القدير، مجد الأمة وشرف الإنسانية المراقان بحارة الغفلة!