يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow المبتدأ

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

17/05/2008  

العدد 133 من "الجامعية"
Advertisement
» إبحـــــــار
المبتدأ
عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري
انشر في ناشري
دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية
عيون ناشري
آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
للإعلان في ناشري
راسلنا
ناشري و خدمة الخلاصـات
» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
أهل الدار
آلاء الرشيد
آلاء شحادة
ممدوح الشيخ
ماجد المراشدة
أحمد أبو بكر جاد الحق
>أظهر بقية الكتّاب >>
http://www.nashiri.net/images/banners/advertise_thaqafi.png
Advertisement

 

 http://www.nashiri.net/images/stories/sheikh_saad.jpg 

{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي *وَادْخُلِي جَنَّتِي}
 

تنعي أسرة دار ناشري للنشر الإلكتروني

سمو الامير الوالد الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح

رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته والشعب الكويتي الصبر والسلوان.

 

" إن لله ما أخذ وله ما أعطى ، وكل عنده بأجل مسمى" (حديث شريف)

إنا لله وإنا إليه لراجعون.

 

الاعلام العربي بين الردح والمدح طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات عامة
مروة كريديّة   
10/04/2008

لا شك في أننا كشعوب عربية نتقن فن الكلام ونفتخر بأننا صُنَّاع الحرف والخطب العصماء والمعلقات، فمؤتمراتنا السياسية منها بما فيها القمم و ندواتنا الفكرية أمست عبارة عن "مَكْلمَة" تداعب انفعالات الشعوب و تُسكّن آلام الانهزمات الفكرية والعملية على حدٍّ سواء، ولعل وسائل الاعلام والفضائيات تعد أحد أهم منابر دوامة المكلمة تلك . وثَمَّةَ مراحل مفصلية في عمر الشعوب لا تمحوها الأزمنة وتَعاقب الأيام ، ولعلنا في زمن بلغ الدمار مداه حتى استحق هذا العصر لقب " عصر العنف" بامتياز، الذي يتبلور من خلال تجليات عدّة أهمها الصراعات المسلحة وما يُصنف في دائرة العنف المباشر ناهيك عن العنف والقمع الفكري والروحي والاجتماعي والسياسي التي تغرق فيه الشعوب وتعاني ويلاته الامم لا سيما أمم العالم الثالث .
 
في عصر العنف هذا يضعف إعلام المنبر وتضمحل ثقافة الحوار وتتلاشى الصحافة الحقيقية الحرة، والسبب الرئيس هو سيطرة متاريس عنف الفساد الاعلامي التي تتجلى عبر نماذج تعد الأكثر رواجًا والاكثر ربحًا تتبلور على الشكل التالي :
 
· فضائيات الإرشاد اللاهوتي والعقائدي و هو "إعلام الكبت" الذي يكرس الخطاب اللاهوتي الدوغمائي والذي غالبًا ما يضع الامور في إطار المحرمات والغيبيات التي لا تناقش .
· فضائيات السُخْف والتسطيح و"إعلام العري السلبي" وهو اعلام "الكبت المضاد" و الذي لا يشكل في حقيقة الأمر سوى صورة أخرى مضادة للكبت السياسي والجنسي والديني وهو بمثابة متنفس للشباب ولاحتقتان الشعوب من رداءة الوضع القائم .
· فضائيات الإعلام الرسمي الموجه أو " الاعلام الوصائي " الذي تحرص على تقديم ألمع صورة للسلطة السياسية الحاكمة ...
· فضائيات الاعلام المتحزب العنصري او "إعلام الجدار " وهي الفضائيات الإخبارية التي تمنح نفسها حق مصادرة الحقائق واطلاق الاحكام وتخوين الافراد والمجتمعات واعلان النتائج ..
 
 
هذه النماذج وان تمايزت صورها من "إعلام الكبت العقائدي المؤدلج " إلى "إعلام الكبت المُضاد التافه" إلا انها جميعها ولدت من رحم اليأس والاستسلام والانعزال وتعمل على تكريس الذهنية الانفعالية وتسطيح الكائن الانساني وتحويله الى سلعة، وأمست الشاشة مستوعب نفايات فكرية وفنية على السواء ، وتحول دورها من  أداة فاعلة في الحوار بين الثقافات، إلى أداة تفتيت مدمرة تغذي العصبيات والعنصرية و المذهبية والعرقية حتى  ضمن الشعب الواحد، وما مشهد الاعلام العراقي واللبناني عنا ببعيد ، فالخطاب الاعلامي الحالي يساهم بشكل مباشر  في إنتاج مجتمع مشحون طائفيا و يحوله الى ارض خصبة للحروب الأهلية،  بحيث اصبح اعلام القمامة العنصري أداة تسويق لثقافة طاعة الأيديولوجيات المتصارعة والمذهبيات المتناحرة  .
 
كما وقعت معظم الفضائيات في التكرار والمشابهة في لحظتنا الثقافية وامست البرامج متشابهة الى حد بعيد في ظل تكرار الضيف الرمز نفسه وفي ظل شيوع نمط الإعلامي الجاهز المتورط بإعادة إنتاج ظاهرة المواضيع المكررة, وأمسى الإعلامي -خصوصًا في الفضائيات العربية المشهورة - يمارس عقلا مركزيّا تكرست عوامله الوجودية والإجرائية بفعل انحسار عوامل ثقافة النهضة على حساب ثقافة الشك بالآخر التي تلقى رواجًا كبيرًا في زمن الانكفاء على الهوية.
 
إن سمات الاعلام العربي اليوم تتميز بالاستعراض على حساب الموضوعية، والردح على حساب النقاش، والتخوين على حساب حق التنوع والتعدد، والتضخييم والتهويل على حساب التقييم والنقد، والاتهامات والشتائم بدل الدلائل ؛ هذه السمات منبعها احتقار الانسان وحقه في الاختلاف تحت شعار حريّة الذات احيانا، في حين ان التعاقد الاعلامي الديموقراطي الحر يفترض ان الحرية ليست مسؤولية تجاه أحد ما، بل هي مسؤولة بحد ذاتها .
 
وتبقى التساؤلات: أي منتج فكري تريد وسائل الإعلام أن تقدم ؟؟؟ و هل هذه الوسائل منتجة لعقليات منفتحة مبدعة قادرة على خلق فرص التعايش والمشاركة في البناء السوسيولوجي؟؟؟ والعمل السياسي ؟؟؟وهل تساهم مساهمة فاعلة في تطوير وتنمية الفكر النقدي؟؟؟والتفاعل الحضاري وطرح القضايا بشكلها العقلاني؟؟؟؟؟؟
 
إننا نحتاج إلى إعادة بلورة برامجنا للانتقال بها من طور السلبية الفكرية الى طور الفعل الحضاري ونشر الوعي والارتقاء بالانسان من مستوى الغرائز الى مستوى التحليل، وذلك لا يكون الا من خلال إنقاذ السياسي من خرابه الايديولوجي والثقافي من أزمته الفكرية الحادة وانقاذ الاعلامي الميديائي من تكراره، وايجاد بيئة تهيئ العوامل الموضوعية لتنمية فكرية وعملية منتجة، للنهوض  من حالة الاستسلام الفكري الى حالة المعرفة ثم الى مرحلة الوعي فالابداع فالارتقاء .
 
 
وإذا ما أمعنا النظر والفكر في شؤوننا وآلام شعوبنا المثقلة بالتخلف واعباء التشرد والمرض لوجدنا أن هناك استسلام للعجز ونقص حاد في درجة الوعي وتراجع فكري واضح،  فهناك قاسم مشترك عند كافة الشعوب المتخلفة  هو العجز عن إدراك المنظومة الطبيعية والقانون الذي يحكم البيئة وهو أمر جعلها تقف خلف متراسها الثقافي الديني في صراع داخلي دائم مع تعدديتها الأصلية ، ربما الثورة على هذا العجز تعد المحرك للتحرك والاقبال على اكتشاف مكنونات الكون من خلال استقراء علمي معقلن ، فجوهر الحريات هو تحدّي العنف والقمع بما فيه الفكري والتخلص من العصبيات، وعندها يسكن السلام أفكارنا .
 
ربما كلنا معنيين في رفع شقاء العنف عن انفسنا والمسؤولية لا تقع فقط على وسائل الإعلام بل على كافة مفردات التركيبة المجتمعية، فتتحول عندها إلى أداة للابتكار والإبداع والخلق لا أداة للتضليل، بالإضافة الى أداء وظيفتها في مناخ تسوده حريةالرأي والتعبير, وتشارك فيه كل الكفاءات القادرة على الإبداع والتجديدوالتواصل مع الآخر، وهو ما يوفّر فرَصَ انخراطٍ متوازنٍ ومتكافئ  في ما يصطلح عليه بمجتمع المعلومات.
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

security image
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy

مروة كريديّة
نبذة عن الكاتب
 

كاتبة لبنانية  وباحثة في الانتربولوجية، من مواليد بيروت عام 1974 ، عملت منذ أواسط التسعينيات في العديد من المراكز الثقافية والعلمية، و لها العديد من الدراسات والمقالات العلمية والاعمال الفنية .
شاركت بالعديد من المؤتمرات والندوات العلمية و الثقافية العربية والدولية .
تابع القراءة >>


 
< السابق   التالى >
شذرات من الحكمة

اغتنم مواسم العمر

ابن الجوزي
فنون إعلامية
http://www.nashiri.net/images/M_images/jc_poster08_small_coverage.jpg
حجم الخط
A+ | A- | Reset
أرشيف ناشري!

» أرشيف ناشري زمنيا بالأشهر والسنوات
» أرشيف لمؤلفات كل كاتب
» أرشيف الأقسام الرئيسة والفرعية 

الآن، على "أرشيف ناشري"! 

آخر التعليقات
لماذا أنتخب (حدس)؟
ججزا الله كاتب هذا المقال كل خير ، عرض جيد للمقال يحتوي على ردود مختصرة لتساؤلات اي ناخب كويتي حول الية عمل حدس...
همسات، وأداء الناعمات
كل الشكر والتقدير لك عزيزتي مي للمرور والرد وعسى أن تصل هذه الهمسات إلى صميم من هم في صميم هذا العمل
المرأة والمِرَاء وصندوق الاقتراع
رااااااااائع ، المقال جميل لكنه لا يهمني كثيرا. لكن المقال الصوتي اعجبني، تجربة رائدة وجميلة لناشري. توفر الك֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
من دواعى سروى ان انضم لهذا الموقع الموقر والفيد فى نوعه لما يقدمه من مواد ذات ثقل ثقافى وفكرى وتفرده فى نشر الك...
بشرتي دهنية، ماذا أفعل؟
;كيف يمكن التخلص من الحبوب والبثور السوداء للبشرة الدهنية، وجعل الوجه صافيا .....؟
» ولوج





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
» تــواصـــل
بريدك:
في الدار
يوجد الآن 2 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla

website stats