arrow المبتدأ arrow مقالات arrow - - فكر وفلسفة arrow بين السياسي والاجتماعي 6-6: ليس الاسلام ..إنها أنفسنا

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

05/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
بين السياسي والاجتماعي 6-6: ليس الاسلام ..إنها أنفسنا PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات اجتماعية
نوال السباعي   
12/04/2008

الإسلام، والحكام، ونظرية المؤامرة، ثلاثة "عقد فكرية" رئيسية تستخدمها العقلية السائدة في المنطقة العربية اليوم كخيال المآتة الذي يُبَرِر من خلاله الجميع تقصيرهم وعجزهم وحماقاتهم، أو كالمشجب الذي يعلقون عليه كل معضلات الأمة.

هذا التركيز العجيب على الحكام –وحدهم- وأدوارهم في تخريب المنطقة إنما هو أمر مبالغ فيه وبكل الاتجاهات، لأنه يمكن لحاكم معين أن يحكم شعبا ما لمدة خمسين عاما بالنار والقتل والإرهاب، ولكن لايمكن لحاكم أن يستمر في حكمه لهذا الشعب بهذه الطريقة من خلال أولاده مالم تكن بذرة العبودية متجذرة في قلوب الأجيال التي يحكمها تتوارثها أباً عن جد، الديكتاتور يورث ابنه كرسي الحكم والأموال التي نهبها من شعبه وسياط الجلادين، والشعب يورث أبناءه وبنفس الطريقة القدرة على الصمت والهوان والمهانة والركوع بين يدي الحاكم الجديد.

لم نؤت إلا من عند أنفسنا، عندما تتربى الأجيال على العزة والكرامة ورفع الرؤوس وقول كلمة الحق بالغاً مابلغ الثمن الذي يمكنها أن تدفعه في سبيل هذه الكلمة في البيوت أولا وفي المساجد ثانيا وفي الحياة العامة ثالثا، فلن يستطيع ظالم أن يتمكن من الرقاب، عندما يعرف الناس حقوقهم وواجباتهم ولايشعرون بالعبودية إلا لخالقهم فإن الحرية تنتقل من كونها أساطير في بطون الكتب لتصبح طريقة حياة.

يثير تفكيري كثيرا ماأراه وماأشاهده في أوربة اليوم مما يفضح شخصايتنا المقهورة المَرضية الاستبدادية ، فمراقبة الحراك الاجتماعي والاداري والسياسي لدى مختلف الجاليات المهاجرة من المنطقة العربية والمقارنة بينها وبين المهاجرين من مناطق أخرى من العالم يمنحك قدرة مذهلة على ضبط الأمراض الاجتماعية والانسانية الخطيرة المنتشرة بيننا حيث تمثل هذه الجاليات عينات اجتماعية ممتازة للدراسة والرصد ، نفس الأشخاص الذين كانوا في مرحلة من المراحل قد فروا من بلادهم بسبب من الظلم السياسي ، نفس هؤلاء الذين كان معظمهم قد حصل على لجوء سياسي في حينه في البلدان الأوربية، نفس هؤلاء الأشخاص -عندما تمكنوا-  مارسوا مع بقية أفراد الجالية التي ينتمون إليها جهارا نهارا نفس السلطة الاستبدادية التي مارسها حكامهم عليهم من قبل، الالتصاق بكراسي السلطة بالغة مابلغت من التفاهة ولمدد تطاول الثلاثين عاما، تشويه الحقائق، تزوير الانتخابات داخل المؤسسات الاسلامية، الاعتماد على من "يستخفونهم" من أهل الولاء، التأصيل لأجهزة استخبارات خاصة بهم من بين أبنائهم أو أبناء الجالية، والتعامل المباشر مع أجهزة استخبارات البلد المضيف خاصة بعد انتشار موجات مايسمى بمكافحة الارهاب، الاستيلاء على السلطات الصغيرة أو الكبيرة التي توليها إليهم دولهم أو الدول أو المنظمات الأوربية، تلبسهم روح الفردية وقتل العمل الجماعي وإبعاد المنافسين وعدم تقبل النقد واعتباره مسألة شخصية، تدبير المؤامرات في الخفاء والاقتتال سرا وجهرا على هذه السلطات وعلى المكاسب المترتبة عليها وتكريسها للأسر المسيطرة التي يريدون لها مع الأيام أن توازي في البلد الأصلي الأسر الطائفية أو الأسر المالكة، توريث المناصب لأبنائهم وأقربائهم وترك مصائر الجاليات الاسلامية بأيدي هؤلاء الأولاد الذين نشأوا وهم يعتقدون أن آباءهم من سلالة الآلهة وأنهم يتمتعون بحق إلهي وراثي يخصهم من بعدهم، ومعظم هؤلاء –وللأسف- ينتمي إلى التيارات الاسلامية المعروفة في أوربة كما في بلادنا، حقيقة علينا الاعتراف به ولاينكرها إلا مكابر! وتنتشر هذه الأمراض في طول أوربة وعرضها لاتقتصر على جماعة واحدة ولامؤسسة بعينها ولا انتماء دون انتماء! ولم يسلم من هذه الجرثومة إلا القلة القليلة ممن رحم ربي وممن يعدون في كل أوربة على أصابع اليد الواحدة ، فعن أي حكام نتكلم؟؟! إذا كانت بذرة الفساد والاستبداد منتشرة سرطاناً نحمله جميعا في أحشائنا، هاجرنا هربا منها فإذا بنا متلبسين بها لاتفارقنا!.

المشكلة الرئيسية التي نعانيها في حياتنا الاجتماعية هي ذات المشكلة التي تسلخ جلودنا سياسيا، إنها مشكلة ضياع الرؤية تماما "إنها لاتعمى الأبصار"، إنها مشكلة التركيز على "المنهج" ونسيان أن المنهج لايغير شيئا مالم يغير الناس ما بأنفسهم. بل إن أقسى مايواجهه "الاسلام" كدين ومنهج وحضارة في أيامنا العجاف هذه إنما جاء من هذا العسف والظلم المركب وضياع الرؤية لدى كثير من المنظرين و"المتكلمين في وسائل الاعلام" الذين يخلطون بين الفعل الانساني والمنهج ، كثيرون يلقون اليوم باللائمة على الاسلام ونصوصه في كثير من المعضلات التي تعيشها الأمة، وكثيرون يكرسون من خلال وسائل الإعلام العربية الأهم هذه الأفكار التي تتحدث عن قرون من الظلم والدمار والانحطام في حياتنا السياسية، وعن تركة ثقيلة تمتد إلى عصور الأمويين الذين كانوا يريدون لهم أن يكونوا ديمقراطيين على الطريقة النمساوية اليوم!! .

هناك حلقة مفقودة يجب على سكان "المنطقة العربية" أن يجدوها في طريقهم للبحث عن مخرج، هذه الحلقة تتلخص في الإنسان وليس في المنهج، في أنفسنا وليس في الدين الذي نعتنق ، في فهمنا للنص وليس في النص المقتطع من سياقه التاريخي والانساني، في قدرتنا على الاستيعاب والاستفادة من هذا الكنز الحضاري الانساني العظيم الذي لم نعرف في القرنين الأخيرين كيفية الاستفادة منه.

عندما تعاني الحركات الاسلامية بالذات – كما يعاني غيرها من الحركات اليسارية والتيارات العلمانية - في بلدان المنطقة العربية وفي المهجر من نفس أمراض الطبقة الحاكمة في المنطقة فلأن هناك خللا عظيما في تشكيل "العقل المسلم اليوم" وليس في الاسلام، ولأن حصن شخصية المواطن في المنطقة العربية كان قد دُكّ من الداخل بسبب اهيار العملية التربوية، وليس بفعل المؤامرات الخارجية التي ماكان لها أن تؤثر في الحدث لولا أن وجدت حصونا هشة متآكلة منهارة .

تقول الباحثة في علوم تربية الجماعات البشرية والتربية المقارنة "سلام ادلبي" من جامعة الكومبليتنسة في مدريد : "إذا كان هذا "الاسلام" هو ذاته الذي صنع أمة من لاشيء قبل أربعة عشر قرناً، وأسس دولة خلال ثلاثة وعشرين عاما امتدت فيم بعد لتستوعب حضارات وأقوام وجماعات انخرطت تحت لوائه في أغلب الأحيان سلماً كما يشهد التاريخ ورغم أنف الذين يتحدثون عن سيوفنا الدامية المشَرّعة!، إذا كان هذا هو "الاسلام" الذي صنع الرجال العظماء الأشداء الرحماء من أمثال عمر بن الخطاب وصلاح الدين الأيوبي المشهود لهم بين أمم الأرض بذل ، وهو نفس "الاسلام " الذي منح المرأة ولأول مرة في التاريخ حقوقها الانسانية كاملة وبوأها مكانة عظيمة عرفت بها من بخارى إلى قرطبة، وإذا كان هذا هو نفس "الاسلام" الذي علم الانسان أن يرفع رأسه فكرمه وأعزه بإنسانيته، فكيف يمكن أن يكون اليوم سبب انهيار هذه الأمة وتفسخها وسقوطها الحضاري ؟!  أما وأنه لاشك في أن "الاسلام"  هو أحد أهم المناهج التربوية الانسانية على مرّ العصور – رضي من رضي وأبى من أبى- فإن المعضلة تكمن بين جنبي الانسان المسلم والذي يجب أن لايبحث عن الحل إلا في نفسه".

وعودة إلى المرايا غير السحرية، علينا أن نعيد النظر في أنفسنا لنعرف أين الخلل فإننا لم نؤت إلا منها، ماكان لحكامنا أن يستبدوا بنا لولا أن الاستبداد كان جنينا زُرع  في أحشائنا وحَبلت به الكروش المنتفخة بانتظار ولادة ما، ولولا ذلك الاستعباد والقهر واستلاب الشخصية التي ربينا عليها أبناءنا في أحضاننا منذ ولادتهم، ماكان للمؤامرات الخارجية الدائبة أن تهز هذا الجبل لو أنه تحصن بزراعة أشجار تقيه العواصف وتحفظه من أن يصبح مرتعا للطامعين.  


نوال السباعي
نبذة عن الكاتب

الاسم : نوال السباعي 

البلد الأصلي : سورية- دمشق

مكان الاقامة : إسبانية – مدريد

الدراسة : علوم طبيعية ، وشريعة / في جامعة دمشق

المهنة : كاتبة صحفية

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (4)add
ممممكن سؤال؟
أرسلت بواسطة عمر الدعجاني , 13/04/2008
أخت نوال ، بودي أن أطرح عليك سؤالاً يختص بنظرية المؤامرة؟
هل هي فعلاً نظرية ، أم واقع ؟ ولماذا وزارات الخارجية
بالدول الاجنبية لديها إدارات ضخمة لمتابعة ما يحصل في
الدول العربية ، والتدخل بشئوننا الداخلية ..
وهذه الادارات ليست في الوزارات فقط ، بل تجدين لها مثيلات في
الإستخبارات ،

تحياتي



<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 14/04/2008
بارك الله فيك، البون شاسع بين "الإسلام" وبين "أفعال المسلمين" بيد أن التنميط اليوم هو السمة الغائبة حتي بين ظهرانينا.

أسمحي لي بإجابة سؤال عمر: انهم يملكون هذا يا أخي لكي يسيروا مصالحهم فقد عرفوا من أين تؤكل الكتف لذلك لا أؤمن بنظرية المؤامرة على إطلاقها ومقالات الأستاذة نوال تفند ذلك بجلاء

اقرؤوا المقالات السابقة يرحمني ويرحمكم الله!
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة عمر الدعجاني , 14/04/2008
بإمكانهم تسيير مصالحهم من العرب يا أخ هشام ، وبسهولة تامة
دون أن يضعوا مراكز للبحث والدراسة و و و ، إذا ما سبب
الإستعمار الذي كان يجثم على صدور الدول العربية في القرن
الماضي

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هشام ماجد , 16/04/2008
نعم يا عمر لكن كيف وصلوا لهذه السهولة التامة؟ من خلال أعمال أسلافهم في مجالات البحث والدراسة التي يتم فيها تجميع النتخصصين لكي يخرجوا بصورة شاملة عن منطقة ما وليس العرب أو المسلمين فقط يعني ببساطة هم يعملون وفق منهجية زائد منهج علمي بغض النظر عن الإتفاق أو الإختلاف معهم في أمور جوهرية طبعا. قس هذا على تعاملنا نحن مع الأخرين في كل أمورنا تقريبا

وختاما يقول الشاعر: نعيب زماننا والعيب فينا!
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

لا تهجر أخاك لأخطاءه ولو تعددت فقد تأتيك ساعة لا تجد فيها غيره.

مصطفى السباعي
آخر التعليقات
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
للأخوات الفاضلات .. معكن الحق فيما قلتنه .. لكن هلا فكرتن قليلاً : " ...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، بعد التحية الطيبة سارة العسكر ا׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي لانني غير اؤيدك وبشده وما ׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
http://www.tntup.com/audio/view.php?play=2ffd42f5712edb26231004ef7016bee4
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
حبيت أهنيك على الموقع ... بصراحة التصميم رااائع والألوان ك...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 7 ضيوف و 1 عضو يتصفحون الموقع
  • أسامة الماجد
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats