يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow المبتدأ

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

06/07/2008  

Advertisement
» إبحـــــــار
المبتدأ
عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري
انشر في ناشري
دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية
عيون ناشري
آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
للإعلان في ناشري
راسلنا
ناشري و خدمة الخلاصـات
» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
أهل الدار
آلاء الرشيد
آلاء شحادة
ممدوح الشيخ
ماجد المراشدة
أحمد أبو بكر جاد الحق
>أظهر بقية الكتّاب >>
Advertisement
إشكاليات (1): الحرية والتعبير طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات عامة
هشام ماجد   
24/04/2008

أتابع باهتمام الجدال الدائر حول مسألة "حرية التعبير" والتي يمكن تلخيصها في عبارة "لا يحق لأحد أن يُضطهد بسبب إبدائه(ها) رأيًا في مسألة ما، لأن الحرية مكفولة لكل فرد أن ينتقد ويسخر من الآخرين". في الواقع يلوح لي أن كل من المؤيدين والمعارضين لهذا المبدأ قد أغفلوا نقطة هامة أراها مربط الفرس في تلكم المسألة.

حسن! بادئ ذي بدء، ما رأيكم في تعريف كلمة "حرية"؟ بعيدا عن التعريفات المتعارف عليها، فإن تصوري للحرية، والذي نشرته على مجلة أي-ماغ شقيقة ناشري الصغرى سابقًا، أنها عبارة عن طائر يطير بجناحيه في وسط ما، موليًا وجه شطر وجهة بعينها. ولنوضح قليلا تلكم لمصطلحات:

  • جناحي الطائر هما: الإحساس والمسؤولية؛
  • الوسط الذي يحلق فيه: الإرادة الحرة للناس؛
  • الوجهة هي تحقيق مصالح الناس على مستوى المجتمع ومستوى الإنسانية.
 

في ضوء ذلك، يتضح لنا أن "الحرية" ليست بحد ذاتها هي الغاية كما تعارفنا عليها، بل هي الوسيلة المُثلى والمستقيمة للوصول إلي تلكم الغاية. وبناء عليه، فما أغفله الجدال الدائر حول مسألة "حرية التعبير" أن نقد أفعال الناس يختلف اختلافًا بينًا عن انتقاد معتقداتهم والتسفيه منها سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين. 

ليس معنى كوني مسلمًا أن أحمل سكينا لأشق بها عن قلوب الناس، مفتشًا عما يعتقدون، أو متحققًا مما ينتوون. كلا البتة! فليس من شأني أن أمنح الناس صكوك غفران لسببين:

  • الأول: أن ربي (سبحانه) أعلم بالنيات وهو القاهر فوق عباده الذي يملك (سبحانه) حق محاسبه عباده يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم؛
  • الثاني: أن كل إنسان ألزمه ربي طائره في عنقه الخاص، وهذا العنق يحمل رأسه التي تحتوى عقله مناط تكليفه.
 

لذا من الُمجدي أن يكون جل اهتمامنا بأفعال الناس التي قد تكون صحيحة أو خاطئة. بيد أن وعي الناس-أفرادا وجماعات- هو الذي يستطيع أن يميز الخبيث من الطيب من تلكم الأفعال، لهذا من الهام بمكان أن يكون اهتمامنا برفع وعي الناس وليس قمعه بغيه الوصول لحلول لمشاكلنا لذا البون شايع بين "حرية التعبير" والتعبير بحرية". 

هذا يفسر لماذا أنتقد "آيات شيطانية" لسلمان رشدي، "رسوم جولاند بوستن" المسيئة للحبيب محمد (صلوات ربي وسلامه عليه)، فيلم "فتنة" للنائب الهولندي جريت خيرت، وأخيرا -ومن الواضح أنه ليس آخرا- كل الأعمال التي تقوم على هذه الشاكلة، بيد أن انتقادي هذا لا يرتكز فقط على اقتراف خطيئة الخلط الواضح بين الإسلام وبين أفعال المسلمين، بل ينصب أساسًا على خطيئة أشد طرًا ألا وهي تنميط "الإسلام" و"محمد" و"المسلمين" على تلكم الصورة، مما يثير دهشتي دائما: لماذا يتم التركيز على هذه الصورة، وقلما يلقى الضوء أو في أحسن الأحوال يلقى على استحياء على الجانب الآخر؟ 

جانب القمر المظلم -عمدًا أو جهلاً- ينبئنا بأن الله (سبحانه وتعالى) قد أرسل الحبيب محمد (صلوات ربي وسلامه عليه) إلي الناس برسالة الإسلام كخاتمة للرسالات السابقة بهدف عمارة الأرض، وهذا الأمر يتطلب التعارف والتدافع بين الناس، لهذا نص القرآن الكريم على أنه [لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ...(256)] - سورة البقرة. 

نعم سوف تقولون أننا نعرف هذا لكن ماذا بعد؟ هذا يعني أن انتقادي للإرهاب أشد طرًا ليس فقط لأنه أعمال ضد أبرياء، بل لأنه أساسا، يعكس "العقم الفكري" الذي لا يستطيع أصحابه أن يقدموا ما هو مفيد ونافع لغيرهم فيسلكوا الطريق الأقصر وهو الإقصاء الجسدي عوضا عن ذلك! سبحان ربي! فما بالكم إن كان الإسلام لا يأمر بهذا لأنه يتعارض مع الهدف الأساسي؟ أفلا يعقل الناس أنه لا غاية تبررها وسيلة؟ 

نعم قد أتفهم عذر الغربي الذي يحيا في بيئة لا تقدم له عن الإسلام سوى "9/11" و"مدريد" و"لندن" و"كتب المستشرقين" إلا من رحم ربي، لكن -أحبائي- ماذا عنا؟ وماذا عن الانفصال بين التطبيق والتنظير الذي أضحى آفة المجتمعات العربية والإسلامية أفرادا وجماعات بعدما أمسى ماضيا عند غيرهم؟ 

يا الله! أشعر بالأسى على من لا يعمل عقله لكي يصل للحق، لكن ما علينا إلا البلاغ بيد أن ما أشعره حيال حالنا لأشد قسوة على النفس. ألا قد بلغت؟ اللهم ربي فاشهد.

[وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118)] سورة هود.

تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

security image
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy

هشام ماجد
نبذة عن الكاتب

الاسم الأدبي: هشام ماجد

الاسم الثلاثي: هشام محمد ماجد محمود

تاريخ الميلاد: 1 – يناير – 1977

الجنسية: مصري

تابع القراءة >>


 
< السابق   التالى >
الصحافي المحترف
Advertisement
شذرات من الحكمة

تفسد المؤسسات حين لا تكون قاعدتها الأخلاق

نابليون بونابارت
حجم الخط
A+ | A- | Reset
أرشيف ناشري!

» أرشيف ناشري زمنيا بالأشهر والسنوات
» أرشيف لمؤلفات كل كاتب
» أرشيف الأقسام الرئيسة والفرعية 

الآن، على "أرشيف ناشري"! 

آخر التعليقات
للإعلان في ناشري
قناة الناس السيد الاستاذ / مديرالتسويق المحترم تحية طيبة وبعد نظراً للدور الذي لتعبه قن...
لماذا تخرج المرأة للعمل.. لحاجتها المادية أم لبناء شخصيتها؟
ا انا اعاني من نفس المشكلة : خطيبي يرفض فكرة عملي لكنني لا استطيع تلبية رغبته و افكر في تركه بالرغم من ...
قناة الربط بين البحرين: تغيير خطوط المواصلات.. والانقلاب الاستراتيجي للتسوية
تمثل هذه القناة خطرا واضحا بالنسبة لقناة السيويس من جهه وخطرا على البيئة البحرية فى خليج العقبة من جهة اخرى فب...
تعريف بدار ناشري للنشر الإلكتروني
مرحبًا بالكاتب جمال محمد علي، ونتوق إن شاء الله لمعرفة عناوين www مدوناتك الثقافية لنقرأ أعمالك ونتعرف على مشر׮..
النحافة نقمة أم نعمة (2 من 2)
tank uoy
» ولوج





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
» تــواصـــل
بريدك:
في الدار
يوجد الآن 5 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla
الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats