يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow المبتدأ

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

17/05/2008  

العدد 133 من "الجامعية"
Advertisement
» إبحـــــــار
المبتدأ
عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري
انشر في ناشري
دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية
عيون ناشري
آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
للإعلان في ناشري
راسلنا
ناشري و خدمة الخلاصـات
» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
أهل الدار
آلاء الرشيد
آلاء شحادة
ممدوح الشيخ
ماجد المراشدة
أحمد أبو بكر جاد الحق
>أظهر بقية الكتّاب >>
http://www.nashiri.net/images/banners/advertise_thaqafi.png
Advertisement

 

 http://www.nashiri.net/images/stories/sheikh_saad.jpg 

{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي *وَادْخُلِي جَنَّتِي}
 

تنعي أسرة دار ناشري للنشر الإلكتروني

سمو الامير الوالد الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح

رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته والشعب الكويتي الصبر والسلوان.

 

" إن لله ما أخذ وله ما أعطى ، وكل عنده بأجل مسمى" (حديث شريف)

إنا لله وإنا إليه لراجعون.

 

خرافة المصالحة الوطنية في العراق طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
عمار المشهداني   
08/05/2008

لايختلف  اثنان في  غزو العراق كان  سابقة خطيرة  جعلت  حاضر هذا البلد ومستقبله  على  شفا  الهاويه.ونحن اذن نحاول ان  نكون  حياديين  جهد الامكان  نعرف  جيدا ان  ضغط الاحداث اليوميةيشكل  عبئا  ثقيلا  على  من  الزم  نفسه ان  يدون  او  يكتب  عن  هذه الايام  السود.

ونحن  لانملك الا ان  نحمل  قوات الاحتلال كل  التداعيات  التي ترتبت  على  قراره المشؤوم  باحتلال  البلد  وذاك انه لم يراعي ابسط    القواعد الانسانية  او تلك المتعلقة  بالقانون الدولي والتي الزم  نفسه  ظاهرا  بها وتبرا منها  جهارا  نهارا هنا.
ولذا  جائت  سياساته  متخبطة ومرتبكه تعكس  عقلية متسلطة وروحا مشبعة  بعقد  التاريخ القديم والحديث منه وبكل الافكار الضلامية  التي  نسجتها يد  الوضاعين ممن  تاجروا باسم القيم السماوية وهذا كله  انعكس على  عمل  الحكومات  التي جائت  معه ايضا.


والى  يومنا  هذالم  يظهر على الساحة من جديد غير منظر الاشلاء  المتناثرة والجثث المجهولة الهويه ومظاهر الاحتقان  الطائفي  والتخندق الحزبي والديني والمذهبي و القومي    والذي ينذر بحق باسوا العواقب ولم   تفلح  اغلب  القرارت والمؤتمرات  والشعارات من التخفيف  منها ومن  تداعياتها التي وصل  صداها الى امريكا  نفسها.
وهذا  كله انعكس  سلبا على البيئة  الداخلية المحتقنه مما ادى بطبيعة  الحال اعاقة كل   المشاريع  الحكومية الساعيه  ظاهرا  لراب  الصدع  واصلاح ما  يمكن اصلاحه ومنها  ما  
يسمى  بمشروع  المصالحة الوطنيه والذي  يراوح  مكانه رغم  ما   يشاع عن  اجواء  ايجابية. ولكن الحقيقة غير  ذلك.

ان اي مشروع مصالحة يجب ان  يقوم  على اسس واضحة المعالم يتجاوز  معطيات المرحلة ويؤسس بوضوح لمرحلة اكثر  نضجا وبعقلية منفتحة سليمة النوايا خالية من رواسب الماضي والافكار الهدامة والعقائد  الباطلة ومتحررة من ربقه الطائفة والمذهبية القومية.

إن من  يريدان  يحقق  مصالحة في  العراق عليه ان   يقنع  كل   الاطراف  بجدية  مسعاه من  خلال ممارسات لاشعارات شبع  الشعب منها منذ  عقود كما ان  عليه ان يستفيد من تجارب الشعوب التي كافحت من اجل  تحرير  بلدانها من اغلال العبودية والاستعمار  بكل اشكاله ولعل  هذا الاساس سيساعد في  تفهم حقيقة الدوافع التي  تدفع العراقيين باتجاه  رفض الاحتلال ومقاومته سلميا وعسكريا ورفض كل الامور التي ترتبت  على  قراره وسيسهم ايضا في سحب  البساط من كل المتاجرين بالدم العراقي الطاهر والمتخفين ورا ء اقنعه  زائفة والمدفوعين من الداخل والخارج  على حد  سواء.

إن المصالحة العراقيه تحتاج الى نفس  شفاف وروح مسؤولة وهمة  عالية  وواقعية   تعكس  طبيعة المرحلة  وخصوصيتها  وخصوصية البلد وحقيقة التنوع الاثني والمذهبي والقومي وبشكل لايسمح  بمسخ الهويه الوطنيه التي يجب ان  تصان.

إن الوضع  في العراق لايحتمل  المزايدة مع  قناعتنا ان الجهد  الحكومي عاجز ان ياخذ بمثل  هذه الاسس  التي  تشكل  على ما نرى  منطلقا  جديا لا ي مشروع  مصالحه ولعلنا لانرى في الافق ما  يدعوا  للتفاؤل لاسيما ونحن   لانرى  غير تلك البضاعه الفاسدة  المعروضة للمزايدة في سوق كاسدة والتي  يراد للاخرين ان  يقتنعوا بها ولا ندري هل  يعي ساستنا الجدد هذه الحقائق المرة وهم الذين  مااتفقوا  يوما ولن يتفقوا ولان  خلافاتهم الظاهرة للعلن  خير دليل على مازقهم الخطير وهشاشة وضعهم و الذي انعكس وسينعكس على كل خططهم الحالية والمستقبلية وصد ق من قال فاقد الشيئ لايعطيه.

تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

security image
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy


 
< السابق   التالى >
شذرات من الحكمة

إذا أردت أن تتحاشى النقد:
فلا تقل شيئًا !
ولا تعمل شيئًا !
ولا تكن شيئًا !

فنون إعلامية
http://www.nashiri.net/images/M_images/jc_poster08_small_coverage.jpg
حجم الخط
A+ | A- | Reset
أرشيف ناشري!

» أرشيف ناشري زمنيا بالأشهر والسنوات
» أرشيف لمؤلفات كل كاتب
» أرشيف الأقسام الرئيسة والفرعية 

الآن، على "أرشيف ناشري"! 

آخر التعليقات
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكرًا لك دكتور زغير ونتطلع لنشرك الكتابين في ناشرك الالكتروني هذا، وشكرًا لإطرائك وحسن ظنك، بالجهد التطوعي و֮..
لماذا أنتخب (حدس)؟
أشكر الأخت الفاضلة على مرورها وتعليقها الطيب، وعلى إضافتها القيمة بشأن الذمة المالية وحملة ترشيد، وأقول بشأن...
لماذا أنتخب (حدس)؟
ججزا الله كاتب هذا المقال كل خير ، عرض جيد للمقال يحتوي على ردود مختصرة لتساؤلات اي ناخب كويتي حول الية عمل حدس...
همسات، وأداء الناعمات
كل الشكر والتقدير لك عزيزتي مي للمرور والرد وعسى أن تصل هذه الهمسات إلى صميم من هم في صميم هذا العمل
المرأة والمِرَاء وصندوق الاقتراع
رااااااااائع ، المقال جميل لكنه لا يهمني كثيرا. لكن المقال الصوتي اعجبني، تجربة رائدة وجميلة لناشري. توفر الك֮..
» ولوج





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
» تــواصـــل
بريدك:
في الدار
يوجد الآن 11 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla

website stats