arrow المبتدأ

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

02/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
الغول يظهر في فيينا من جديد PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات اجتماعية
نوال السباعي   
08/05/2008

لم يتخيل «تشارلز بيراولت»، ومن بعده كل الذين أعادوا صياغة تلك الأسطورة الأوروبية التي ولدت في سفوح الألب وعلى رأسهم الأخويين «غرييم»: «الذئب والطفلة ذات الرداء الأحمر»، أو ما نسميه بالعربية «ليلى والذئب»، لم يتخيل أحد من كل هؤلاء أن يكون الذئب غولاً يسكن مع تلك الطفلة في الدار نفسها، بل وأن يكون والدها! المشتغلون بالآداب العالمية والأوروبية يعرفون أن تلك القصة العالمية كانت قد كُتبت نقلا عن القصص الشعبي الأوروبي تحذيرا للأطفال من الذئاب البشرية، والمتتبع لأصول القصة وتطورها منذ القرن الـ 16 يعرف أن ذلك الذئب استدرج تلك الطفلة لهدف غير شريف، لكن أحدا من أولئك لم تصل درجة تخيله للشر المحدق بالأطفال إلى ما نسمعه ونعيشه في أيامنا العجاف هذه! مرة أخرى يتكرر الكشف قريبا من فيينا عاصمة النمسا عن واحدة من أفظع وأقبح جرائم الشرف التي عرفتها الإنسانية في تاريخها الحديث. رجل «يهودي» كان قد اختطف ابنته وهي في 18 من عمرها و «دفنها» حيّة في قبو منزله 24عاما، بهدف الاعتداء عليها. الأمر الذي كان يمارسه منذ أن كانت طفلة في الـ 11! ولا يقف هول القصة عند هذا الحد المثير للاشمئزاز والغثيان، بل إن هذه الابنة السجينة كانت قد أنجبت في ذلك «القبو-القبر» سبعة أطفال، توفي أحدهم بعد ولادته فقام «الغول» بحرق جثته في مدفأة المنزل! ثلاثة من الأبناء تبناهم قانونيا مدّعيا أن ابنته كانت قد هربت وانضمت لإحدى الجماعات الدينية المهووسة بالجنس وأنجبت هؤلاء الأولاد وتركتهم على باب منزل والدها، والثلاثة الباقون ممن تتراوح أعمارهم بين 5 و18 سنة فمحبوسون مع أمهم في قبو منزل «الغول» ذاك، لم يروا النور قط.

إصابة «الحفيدة-البنت» الكبيرة بمرض مريع اضطرت «الوحش» إلى حملها إلى المستشفى، حيث اكتشف الأطباء أن هذا المرض لا يصاب به الإنسان إلا من جراء ارتكاب الفاحشة مع الأرحام. وهكذا اكتشفت واحدة من أفظع جرائم الشرف الإنساني التي تجعل كل من يسمع بها يفغر فاه خجلا ورعبا من قدرة البشر على ارتكاب الفظائع!

وسائل الإعلام العربية المسموعة والمرئية لم تورد الخبر، ولعلها لم تفعل بهدف عدم خدش الحياء. وقد تناست أن وسائل الإعلام الغربية ما تفتأ تتصيد ما يشبه هذه الأخبار مما يحدث في بلادنا، والتي تظهر بين الحين والحين في زمن الانهيار الأخلاقي والإنساني الذي نعيشه، وتوردها في صفحاتها ونشراتها باعتبارها جرائم خطيرة ترتكب في بلاد العرب والمسلمين المتوحشين البعيدين كل البعد عن التحضر والتقدم والديمقراطية وحقوق الإنسان، بينما لا نعرف نحن استخدام مثل هذه الأخبار في قنواتنا الإعلامية، لا لفضح السقوط الإنساني المشين الذي يعيشه الغرب، ولكن للتدليل على أن العالم كله يعاني اليوم من هذه الفظائع بسبب البعد عن القيم والأخلاق والدين.

ثلاث نجمات داوودية ظهرت في الصور التي عرضت بيت الرعب والهول ذاك، لكن أحدا لم يشر إلى ذلك، ولم يستطع أحد أن يتلفظ بهذا الأمر في الوقت الذي تتعرض فيه أوروبا لدين المسلمين وقرآنهم ونبيهم بكل قبيح بدعوى حرية الرأي، بينما يطمس الجميع هوية «غول» مثل هذا ولا يتجرؤون على الإفصاح عنها. وليتخيل العالم المفجوع بهذه القصة ماذا كان يمكن أن يحصل لو كان ذلك «الغول» مسلما أو عربيا!

معظم وسائل إعلامنا المرئية لا تنشر عن الغرب من الناحية الاجتماعية إلا ما يجعل المواطن في المنطقة العربية يشعر بكثير من النقص، وهو يرى ذلك التقدم الهائل الذي حققه الغرب في مجال بناء هياكله الاجتماعية، بحيث لا يجد أية فرصة يتعرف فيها على السقوط الحقيقي الذي يعانيه الإنسان الغربي في مهاوي الرذيلة والجريمة والإغراق في البهيمية المتوحشة، تماما كما يفعل أي إنسان آخر على هذه الأرض التي ابتليت اليوم بسيادة شرائع الغاب التي تُروج لها آلة الإعلام الغربي، والتي تؤجج الشهوات ليلا ونهارا من خلال آلاف القنوات الفضائية الموجهة لهذا الهدف، بينما لا يجد الناس ما يطفئ هذه النيران المشتعلة في نفوس لا تعرف الانضباط ولا المتنفس الطبيعي لإشباع هذه الغرائز، فضلا عن وجود نفوس مريضة إلى حد الجريمة القاسية المرعبة كهذه التي كشف النقاب عنها.

إننا أمام أمر مفزع وقبيح هزّ العالم كله، وإنها لتُعجزني الكلمات في وصفه بدقة، ولا أجد مرادفات كافية للتعبير عما شعرت به وأنا أشهد تداعيات هذا الخبر الذي زلزل أوروبا، لكن يجب علينا أن نعرف وأن نعترف أن جرائم كهذه تحدث في بلادنا. لقد قرأت شيئا شبيها بهذا عن أب «مسلم» قبل 30 عاما، ارتكب جريمة مشابهة مع بناته الثلاث القُصّر، ومازالت الأخبار في تواتر عما خفي وهو أعظم مما لا تسمح مجتمعاتنا بالكشف عنه، ولا يجد الأطفال ولا النساء في بلادنا من يدافع عنهم ضد الغيلان!، لكن الجرائم المتعلقة بالشرف بين المحارم في العالم كله لم تبلغ من الفظاعة والشناعة ما بلغته هذه الجريمة التي ارتكبت في فيينا تحت سمع وبصر العالم المتقدم المتحضر الذي لا تغيب عن صواريخه وحكوماته وأجهزة مخابراته خافية، بينما استطاع هذا «الغول البشري» أن يخفي ابنته المؤودة المغتصبة 24 عاما عن أعين العالم والجيران والأهل والشرطة ومؤسسات الصحة العامة.. وأمها التي تسكن بيت الرعب ذاك، الشيء الذي يترك الآلاف من الأسئلة وإشارات التعجب والاستغراب!

لا أستطيع وأنا أعيش في الغرب إلا أن أشعر بالفضيحة المزدوجة والقرف والرعب والألم العميق وأنا أستمع إلى العشرات من الأطباء النفسانيين وإخصائيّ الجرائم والمتبحرين في علم الاجتماع يتخبطون وهم يفندون الحدث وانعكاساته ودلائله، لا أستطيع إلا أن أشعر بالغثيان لأنني أعرف أن التسيب الجنسي بلغ أبعد حدوده في الغرب، ويكفي أن يتودد أحدهم إلى بعضهن -أو بعضهم- بالدعوة إلى مجرد فنجان قهوة حتى تصحبه إلى حيث شاء. والدعارة في أوروبا مهنة معترف بها، تُمنح التأمينات الاجتماعية لمن يمارسنها -ويمارسونها- ومثل هذا شمل الشاذين والشاذات الذين صدرت القوانين بالموافقة على الزواج فيما بينهم، بل والسماح لهم بتبني الأطفال! كيف يمكن في مجتمع يفتح أبواب إرواء الشهوات على مصراعيها أن تظهر فيه مثل هذه الجرائم المغرقة في السادية والشذوذ والجريمة والحيوانية؟! إنه الفشل الذريع في إيجاد الحلول الخطأ للتصور الخطأ للمشكلات.

أما في بلادنا فعلى العكس من ذلك: كبت للرغبة الجنسية، وحرمان النساء والرجال من حقهم الطبيعي في الحياة السوية بعد أن أصبح الزواج طقسا اجتماعيا إعجازيا، مع التأجيج المستمر للشهوات وسقوط الناس في فخ التقاليد باعتبارها دينا والدين منها براء، كل هذا في بلادنا تسبب في ظهور هذه الفقاعات الخبيثة القذرة.

إن الإفرازات الشاذة للظواهر الجنسية الشبيهة بهذه القصة المرعبة في الشرق أو في الغرب ليست إلا التعبير الطبيعي لابتعاد الناس جملة وتفصيلا عن حقيقة الدين وأخلاقه وتعاليمه، والحلول الطبيعية التي يقدمها للمشكلات الطبيعية المطروحة على ساحة النفس البشرية.

الباحث في الإنترنت يجد العجب العجاب عن مثل هذه القصص التي تلوث أسماعنا والبراءة والطهر في نفوسنا، ولكنها تدلنا قطعا على أن العالم الذي نعيش فيه يعاني من مرض عضال، وتجعل من وجودنا فيه أمرا مؤلما.

إنها صور مختلفة لمرض واحد يتمثل في الإفراط أو التفريط، لعالم لا يريد أن يعترف أن النفس البشرية لا ترتوي قط إلا بمعرفة الحق والحقيقة، ولا تعيش في سلام مع نفسها ومع المجتمع إلا إذا عرفت طريق القيم والأخلاق. إنها معادلات لا تخطيء، عرفها أولئك الذين كتبوا عن ذلك الذئب قبل 500 عام، كما يعرفها اليوم كل من قرأ عن هذه الحكاية الفظيعة، عن فيينا وغول فيينا الذي ألغى في أقل من 24 ساعة كل ما كانت تمثله فيينا في أذهاننا من مدنية وتقدم ورقي.

نوال السباعي
نبذة عن الكاتب

الاسم : نوال السباعي 

البلد الأصلي : سورية- دمشق

مكان الاقامة : إسبانية – مدريد

الدراسة : علوم طبيعية ، وشريعة / في جامعة دمشق

المهنة : كاتبة صحفية

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

الإستسلام للبكاء كالتحديق في الشمس.. كلاهما يصيب العمى !

آخر التعليقات
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الاندماجات والاستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
الدكتور مقداد رحيم يُطلق موقعه الألكتروني الرسمي
أخي العزيز أسامة الشاهين سررتُ جداً بزيارتك الموقع، وتعليقك الغا׮..
هكذا يخذلنا الإسلاميون ويدعمون الفن الهابط!
يا أخوتي الكرام .. كنت ولازلت أتحرى بأمر الغائبة العزيزة (سلامwink فمس֮..
ماذا سأكتب ؟ المهم أن أكتب !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميلة جدا المقدمه .. فعلا كثيرا م֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 6 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats