arrow المبتدأ arrow قصص arrow متى أستطيع الصراخ؟

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

02/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
متى أستطيع الصراخ؟ PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
قصص - قصص قصيرة
عدنان كنفاني   
08/10/2003

هل أحبكِ.؟
أحلمُ… أحلمُ..!
أم هو الهذيان.؟
ذات صباح، حَمَلَتْ أنّات غروري المجروح زقزقة عصفور..
لست أدري لمَ اختار شرفة بيتي يمارس عليها طقوسه الغريبة، حسبته للحظة أنه يسخر مني، يهزّ ذيله، ويمسح بمنقاره الدقيق ريشات جناحيه واحدة واحدة.. وينقر صدره الموشى بدائرة رمادية داكنة.. كأنه يختال بعنفوان ذكورته.؟
وقد رأيتها أيضاً..
أنثى تقف على فرع شجرة قريب، تطل برأسها الصغير من بين الأوراق، ترنو إليه بصمت.. تدعوه في سرّها، وتشدّ عزم جناحيها لتطير وتماحكه ساعة يحث خطاه إليها..
يا إلهي..
من جاء بي إلى هذا المكان، وكنت أحسب أنني لفظته ولفظني إلى الأبد.!
أسمع دقّات قلبي، وأكاد أعدّ أنفاسي المتلاحقة.. لا شئ حولي غير فراغ، وأفق ضيّق..
سرير يطبع أنينه البارد.. المتوحّد على جدران برّاقة لكنّها تلفظ أنفاسها.. ونافذة وحيدة لا تستطيع حملي إلى فرح هذا العصفور الهزيل..
ذات صباح، أيقظني حلم..!
بعد لحظات أدركت أنه هذيان..
هذان الذراعان اللذان ما ضمّا إلا نساء مثل كل النساء. وصدري الذي دفن مئات التأوّهات.. كلها تلاشت.. حملت ظلالها ورحلت.. حتى خيالاتها التي حسبتها طبعت ذاكرتها في ذاكرتي، ونسجت ألوانها الحمراء على صفحات غروري.. انطفأت في اللحظة التي قادتني شجاعة مفاجئة لأقترب أكثر من شلاّلات أنوثتكِ.. لم أعد أذكر من أيّ الجهات تدفّقتْ..؟
من جنون شعركِ..؟ أم من بريق عينيكِ..؟ أم من رقّة الجدول الدارج على شفتيكِ..؟
أذكر أن رموشي ألقت مراسيها على شاطئ بحرٍ جديدٍ صبّ عليّ عسله مرّة واحدة..
فأغرقني..
هي أرض فرشتها أبسطة نَجيل.! تلاحمت عند المساء مع شفق السماء.. فولدتْ في عينيكِ ألوانها الساحرة.. فأسرتني..!
من منكم غاص في عيون عسليّة.. ونجا..؟
ضجيج الناس أبعدني أكثر عن زحمة نفسي..
بحثت في كل ركن..؟
عشرات العيون تحمل طيوف ألوان خضراء وزرقاء وقزحيّة..
كلها.. كلها لم تكن مثل تفتّح وريقات الدفلى في صباح نديّ..؟
صرت أراها في كل مكان أقصده..
ربّاه: كيف أنجو من نفسي.؟
هل أحبها.؟
وكيف يكون الحب.؟
جسدان.. أم ذراعان.. أم عيون تتلاقى وتفترق.؟
ثم تتلاقى ولا تفترق.!
أنثاه خَرَجَت من بين الأوراق، ورفّت بجناحيها.. اقتربت من مملكته الصامتة، فأثارت فيه ألف شوق وألف شهوة..
هؤلاء الصغار يفهمون الحياة أكثر منّا.. لا يقدرون على تحمّل النزيف الذي نتحمّله ونحن نواري رغباتنا وراء ستائر الخوف والرهبة والهذيان..
تراه هذيان هذا الذي يلج صدري.؟
لحظة قبضَ عليها.. استسلمتْ..!
فردت جناحيها، واستكانتْ.. تنتظر بلهفة تسلّقه الحبيب، وتفسح للبقعة الرمادية الداكنة التي تتوّج صدره مكاناً مريحاً على ظهرها يتّسع لكليهما، يكتبان سطراً في نسغ الحياة..
حلم.. هو حلم حملني في بهيم ليل، ورماني على عتبات موحشات.. ظننت أنه القضاء..!
نسيت أن أقول إنني اقترفت ذلك الإثم.. !
صدّقيني.. أعترف إنني ارتكبت ذلك الإثم لحظة شدّتني عيناكِ إليكِ.. لم تمرّ تلك اللحظة في خيالاتي لحظة فحسب، بل نَقَشَتْ لحمها ودمها على أيقونة عمري، واقترفتُ إثم الولوج إلى جنّات سخيّات دافئات لم أعرف اسماً لألوانها الدائرة حولي..
أهطلتْ فوقي أقواساً مرمريّة.. فضيعتني.. وبتُ أنتظر العقاب..
يا عمري المسفوح بين جدران صاخبة.. صاخبة لكنّها موحشة وباردة.!
وقفا.. عصفور وعصفورة على ذات الفرع.. تعانقا، وهمسا بمنقاريهما كلمات ما فهمت منها غير فسحة جديدة لوصال جديد.. ثم قفزا مرة واحدة إلى إفريز شرفتي..
أطلاّ على صمتي ووحدتي.. وسخرا منّي.!
لماذا تقتلعني نفسي من رغبات نفسي.؟
لماذا تقتلعنا الثواني من تحانين اللقاءات.؟ فكيف إذا كانت اللقاءات في طيّ المجهول..؟
أيتها المزروعة في مكان ما، في زمن ما، تحت سماء ما.؟
ضيّعتُ عمري أبحث عن المكان والزمان والسماء، وحين أشرفتُ على العثور عليهم جميعاً.. وعليكِ.. حين أوشكتُ قطع مسافات الرحيل الممتدة إليكِ.. منكِ إليكِ.. منكِ إليكِ.. ما بين فرع شجرة باسقة، وشرفة غرفة باردة..
حين أوشكتُ القبض عليكِ.. أيقظني الحلم..!
قلتُ:
هو هذيان أيها الأنا المغرور..؟
فلتبقَ بين جدرانك الصمّاء.. تراقب من جوف الصمت تفاريح الحياة.. وتتفرّج.!
هذه الطيور الضئيلة تحملك كل لحظة إلى ضفاف حقيقة جليّة صادقة، تنقلب في لحظات وجلك وضعفك إلى حلم..
حلم تغمض عينيكَ وتمضي فيه.. تتنكّب شراع حبّها المبحر إلى حدود الشفق..؟
تحملها وتحملك كيفما تشاء وتشاء.. لكنك قبيل لحظة الإغفاءة السحرية.. تصحو على خيبتكَ..
سألَتْني نفسي:
هل أنتَ.؟
قلتُ: أنا..!
وضاعت من بين شفتي مفردات الكلام..
هل أحبُكِ..؟
صرخا وهما يبتعدان في عناقهما الحميم:
ـ أيها المغرور قلها..
وهل تصدقين إذا قلت إنني.. إنني..
أحبـــــ....!

ع.ك

عدنان كنفاني
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

دع المسيء لإساءته.. فإن إساءته تكفيه !

آخر التعليقات
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الاندماجات والاستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
الدكتور مقداد رحيم يُطلق موقعه الألكتروني الرسمي
أخي العزيز أسامة الشاهين سررتُ جداً بزيارتك الموقع، وتعليقك الغا׮..
هكذا يخذلنا الإسلاميون ويدعمون الفن الهابط!
يا أخوتي الكرام .. كنت ولازلت أتحرى بأمر الغائبة العزيزة (سلامwink فمس֮..
ماذا سأكتب ؟ المهم أن أكتب !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميلة جدا المقدمه .. فعلا كثيرا م֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 6 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats