يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow المبتدأ arrow كل الأبواب arrow المرأة والمِرَاء وصندوق الاقتراع

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

29/08/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
المرأة والمِرَاء وصندوق الاقتراع طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
حياة الياقوت   
14/05/2008

 

لتنزيل الملف الصوتي

(1) هوس التنسيء
لا يستهوني كثيرا الهوس بـ"تنسيء" كل شيء حولنا. فهذا أدب نسوي، وتلك فعالية نسائية، وذلكم إبداع نسواني، وهنالك ابتكار حوّائي، وكأن النساء في حرب مزمنة مع الرجال لا يرجى البُرء منها أبدا، وبناء على ذلك عليهن التكتل والتمترس والتحصن وإنشاء نسخة نسائية من كل شيء. ولا يشترط في هذه النسخة أن تضاهئ النسخة الرجالية جودة، بل يكفيها أنها نسائية، فهذا بحد ذاته إنجاز، بل وربما عند البعض إعجاز! 

هذه العقلية المستشرية في العالم العربي سببها عقود طوال من التهميش والظلم للمرأة، لكن لا يُعقل أن تُستورد هذه العقلية حتى حين تُفتح المجالات للمرأة. اليوم، وقد اقتربت الانتخابات نرى هذه العقلية تسود لدى الكثيرات؛ فلا بد لكِ عزيزتي الناخبة من التصويت للنساء وإلا فأنتِ جاهلة جهولة جهِلَة جهّالة  جهيلة مجهالة وأم جهل أيضا، بل والسبب الرئيس في تقهقر وضع المرأة وانتشار الجهل الانتخابي! لكن ماذا إذا لم تقتنع الناخبة بأي من المرشحات في دائرتها؟ أو أنها اقتنعت لكنّها ترى أن فرصة هذه المرشحة ضعيفة وإهدار الصوت عليها سيمكن نواب فاسدين من الوصول، والأجدر بهذا الصوت أن يذهب لإصلاحي فرصته أفضل في الفوز؟


ثم، لماذا تصر المرأة على دخول البرلمان نائبة –وهذا حق مشروع بل وأمل مطلوب لا غبار عليه- وواقع الحال يقول أن الأمر يحتاج إلى فترة ليتحقق على الوجه المأمول؟ فالمجتمعات لا تتغير بجرّة قلم، إنما تتغير بالتحرك وبالحراك. إذن، ما هي الخيارات المتوفرة أمام المرأة لإيصال صوتها وهمومها؟ "ما لا يُدرك كله، لا يُترك كله"، على النساء أن يعرفن بدءًا كيف يكن ناخبات واعيات مؤثرات، وكيف يسطرن مطالبهن على أجندة المرشحين وكيف يحاسبنهم إن قصروا، أي أن يكنّ جماعة ضاغطة. وهذا الأمر لا يتحقق بأن تمنح المرأة صوتها إلا بناء على نقاشاتها وقناعاتها، لا بناء على أي معيار آخر. آمل على بنات جنسي أن يتخذن القرار الانتخابي السليم بناء على القوة والأمانة لا بناء على النسب أو المجاملات.


نعم، هناك مظالم ومغابن تواجه المرأة، لكن لا ولن تحل إذا ظلت المرأة تنظر للحياة بعين واحدة فقط. تشرنق المرأة وتركيزها على قضايا صغيرة يجعلها صيدا ثمينا للمرشحين الذين يجيدون صف العبارات والوعود. نعم، هناك هموم ومطالبات للمرأة متعلقة على سبيل المثال بإعادة النظر في نظام التأمينات الاجتماعية للمرأة غير المتزوجة، ووضع المرأة المتزوجة بغير كويتي، والرعاية السكنية، وغيرها كثير كثير. لكن لا يعقل أن يكون هذا أكبر الهم ومبلغ العلم، فنحن شريكات في بناء المجتمع لا مستنفِعات، لا نسعى وراء القوانين التي تمنحنها المزايا وحسب، بل نقلق على ما يقلق الوطن. لذا، إذا كانت المرأة تحاسب ممثلها في المجلس على قضايا شتى تخص المجتمع، هنا فقط يمكننا أن نقول أنه يمكنها أن تدعى أنها ناخبة مارست حقها. فالانتخاب ليس ورقة تلقى في الصندوق، بل هو الخروج خارج الصندوق لأفق أوسع. "الحضارة لا تحجل" كما يقال أي لا تقفز على رجل واحدة، وامتناع المرأة عن تقديم مساهمتها المجتمعية والحضارية باختيار واع في يوم الاقتراع، واكتفاؤها بالركون والمراوحة والمِراء في قضايا محدودة، مَضرَّة لا تفوقها مضرة إذا أنها بذلك لا تبادر لخير المجتمع وتقدمه، والتقدم لا ينتظر المتأخرين، فقطار النجاح والتنمية العالمي أضحى طائرة "كونكورد"، من لم يلحقها تخلف وتلف.

 



(2) الـ"كووتا"، مرة ثانية!


اليوم أيضا يعود الحديث مرة أخرى حول نظام الـ"كووتا" أو الحصص البرلمانية لإدخال المرأة إلى المجلس. ومع احترامي للمطالبين والمطالبات به، أنا شخصيا -وبغض النظر عن انحيازي الطبيعي لبنات جنسي- أرفضه، ولا أجد له تبريرا لا دستوريا ولا عقليا. فلماذا على المرأة أن تحصل على كل شيء على طبق من ذهب فقط لأنها تنتمي إلى الجنس اللطيف والناعم من نسل أبينا آدم عليه السلام؟ نعم، هناك مواقف تُعطى المرأة فيها خصوصية وحظوة على الرجال لكن دخول المجلس النيابي ليس منها. فأنا أقبل أن يتم تقديمي على الرجال الواقفين في طابور قبلي على اعتبار أنهم بشهامتهم أدركوا أنهم أقدر جسديا على احتمال الانتظار مني، لكني لا أقبل أن أحظى بمقعد في المجلس فقط لأني أحسن المرشحات دون أن أتنافس كتفا بكتف مع جميع المرشحين، فقد يكون هناك رجل اجتهد وهو أحق مني بهذا المقعد، فكيف أتقدم عليه فقط لأني امرأة؟! ثمّ أنّ العمل النيابي عمل سياسي، فكري، تواصلي، إعلامي، فهل المرأة برأيهم ورأيهن أقل عقلا من الرجل أو أقل مقدرة على العمل الإعلامي والتواصل مع الجماهير حتى نفرد لها مقاعد ترضية؟ إذا كانت ندا في الإنسانية وفي العقل فلم لا تتحمل هذه الندية وتتعب وتجتهد شأنها شأن الرجل؟ وكما أن حصول المرأة على حقها السياسي استغرق سنوات طوال، فليستغرق دخول أول امرأة إلى المجلس سنوات طوال أيضا، فهذا أفضل من العبث بالعدالة.


ولكي تقتنعوا، هبوا أن نظام تخصيص مقاعد للنساء أقر، وتم تخصيص مقعد لامرأة في كل دائرة من الدوائر الخمس. ولنفرض أن المرشح الذي حلّ في المركز العاشر حصل على عشرة آلاف صوت، فإنه سيتم أخذ أول تسعة من الرجال، وسيتم استبعاد هذا المرشح لصالح امرأة قد لا تكون حصلت حتى على ربع الأصوات التي حصل عليها، فقط لأنها حلت الأولى بين النساء المرشحات في الدائرة! لو سألتموني، أنا شخصيا لا أقبل أن أقدّم على من تعب أو له قبول أكثر مني. الـ"كووتا" ظلم للرجل، وأفضل أن يكون لدينا أقل قدر من الظلم على أن يكون لدينا قدر –قليل أو كثير- من التمثيل النسائي. عذرا بنات جنسي، لكنه الحق، لكنه المنطق.

 


حياة الياقوت
نبذة عن الكاتب

الاسم : حياة إبراهيم الياقوت

الجنسية: كويتية

الموقع الإلكتروني: http://www.hayatt.net

كاتبة مستقلة freelance writer  و رئيسة تحرير دار ناشري للنشر الإلكتروني

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (2)add
...
أرسلت بواسطة بشير بساطة , 16/05/2008
رااااااااائع ، المقال جميل لكنه لا يهمني كثيرا.
لكن المقال الصوتي اعجبني، تجربة رائدة وجميلة لناشري.
توفر الكثير من الوقت، استمعت للمقالة وأنا أؤدي اعمالاً أخرى.

كل الشكر للكاتبة المتميزة

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 19/05/2008
أؤيد موقفك من رفض إعطاء النساء حصة مفرضة "كوتا". وأرفض فرض الكوتا لأي سبب كان.
في مصر لم ينجح مسيحي واحد في الانتخابات منذ قامت الثورة عام 1952. ولرئيس الجمهورية كوتا من عشرة مقاعد يعطي معظمهاللمسيحيين دوماً. والمسيحيون منزعجون من ذلك أيما انزعاج، لأنهم يشعرون أن العملية السياسية لا تسير بشكل صحيح، ولأنهم يحسون أنهم مفروضون على المجلس، وأن من اختيروا لا يمثلونهم فعلاً. ويترحمون على أيام كان مرشحوهم ينجحون في دوائر ليس فيها مسيحي واحد. أيام أن كانت هناك أحزاب وقضايا ينتخب الناس على أساسها.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
شذرات من الحكمة

الإنسان مخير أن يكون " إنسانًا " أو " لا إنسان "

علي عزت بيغوفتش
حجم الخط
A+ | A- | Reset
تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار

-----

الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla
الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats